زوجة على الورق وحكايتها مع الحقنة قصص مصرية

3108

أقبل الليل وأسفر النهار وسلوى لم تعرف للنوم سبيلا، تتقلب فى فراشها فلا ترتاح على هذا الجنب او ذاك، إنكفأت فوق بطنها ودفنت رأسها بين ذراعيها هائمة مع هواجسها، نبيل غدر بها وتزوج فتاة فى عمر اولاده . . . سكرتيرته ماجدة، عشرات السنين عاشتها معه كانت الزوجة الوفية والسند، وقفت بجانبه حتى كبر واصبح من الأثرياء، انجبت له شريف هو الان طبيب متزوج وشريفة وهي زوجة لطبيب، دخلت عليها الشغالة أم شوقي، قالت بصوت في نبراته قلق وآسى
– مش راح تقومي ياست سلوى؟
فتحت سلوى عيناها وقالت بصوت ضعيف واهن
– كلمي الاجزخانة يبعتوا حد يديني حقنة مهدئة
– مش عارفة سيدي نبيل اتجوز تاني ليه دانتي زي القمر
صرخت سلوى غاضبة دون أن تنظر الى أم شوقي
– مش عايزة اسمع اسمه
– جوزك ياست سلوى ومش ممكن يستغنى عنك . . بكره يرجع ويبوس رجليكي
– قولت لك مش عايزة أسمع أسمه
– متضايقش نفسك يا ستي
سكتت واتجهت الى الباب وهي تقول
– راح اكلم الاجزخانة
اغمضت سلوى عينيها ونهران من الدموع يجريان فوق وجنتيها، دخلت عليها ام شوقي قالت تخرجها من هواجسها
– الصيدلي جيه عشان يديكي الحقنة
– خليه يدخل
قالت ام شوقي في دهشة
– راح تاخدي الحقنة هنا
– مش قادرة اقوم . . تعبانة ياناس
هزت ام شوقي كتفيها ونادت على الصيدلي
– اتفضل يادكتور . . الست تعبانة ومش قادرة تقوم
دخل شاب في اوئل العقد الثاني، ملامحه تدل على انه مساعد صيدلي، التفت الى سلوى واطرق وبدا عليه شئ من التوتر، سلوى نائمة فوق السرير منبطحة على بطنها ترتدي قميص نوم قصير إراتفع عن ساقين مخروطتين وارداف بيضاء في لون العسل المصفي
قالت ام شوقي باستياء
– قومي ياست سلوى خدي الحقنة
– قولت لك ياوليه مش قادرة اقوم تعبانة يا ناس
قال الشاب بصوت واهن
– مفيش داعي خليها نايمة
نظر الى ام شوقي واردف قائلا بصوت خفيض
– ممكن حضرتك تساعديني
اقتربت أم شوقي من سلوى، شدت الغطاء فوق ساقيها واردافها، تركت منطقة الهنش، نظرت الى الصيدلي الذي انتهى من سحب الحقنة في السرجنة، لم يتحرك من مكانه، تنببهت أم شوقي وعادت تقترب من سلوى، كشفت عن منطقة الهنش، فغرت فاهها وعلقت بين شفتيها ابتسامة خجولة، سلوى ترتدي كلوت من ابو فتلة، طيزها البيضاء العريضة عارية تماما، اقترب الصيدلي منها والعرق يتصبب من وحهه، أمامه فرخة محمرة مقدمة في طبق من الصيني، غرس سن الحقنة في فلقة طيزها، صرخت صرخة قوية وقالت تنهره في حدة
– حرام عليك ايدك تقيلة قوي
اطرق ولم ينطق، قالت ام شوقي
– خلاص يا ست سلوى
رفع الصيدلي يده وشد قدميه كأنه ينتزعهما وخرج وهو يلهث وصدره يتهدج وام شوقي تتبعه وهو يهمس اليها
– دي اصعب حقنة اديها لحد
لمحت ام شوقي قضيبه منتصبا تحت ملابسه، ضمت شفتيها حتى لا تسقط من بينهما ابتسامة رغما عنها، عادت الى سلوى وهي تعتب في سريرتها على نبيل لا تدري لماذا تزوج بأمرأة أخري، سلوى جميلة وبيضة زي القشطة، لا تزال شهية يتمناها الرجال، اقتربت منها ورفعت الغطاء عن ساقيها وقالت بصوت هادئ
– مش تقومي بقى ياست سلوى راح تقضي ليلك ونهارك نايمة
قامت سلوى ويدها تتحسس مكان الحقنة، جلست فوق الفراش وانزلق قميص النوم عن فخذيها المكتظين باللحم الابيض الشهي . . بزازها المنتفخة تطل من صدرها الواسع
قالت ام شوقي وهي ترنو اليها بإمعان وبين شفتيها ابتسامة حائرة
– هوه سي نبيل ماكنش بيشوف اللحم ده
هزت سلوى رأسها وقذفت شعرها المسترسل وراء ظهرها وقالت في حدة
– أعمى مابيشوفش
التفتت اليها ام شوقي، قالت وبين شفتيها ابتسامة ساخرة
– مش عارفة ايه الكلوتات دي اللي بتلبسوها اليومين دول
قالت سلوى وهي لا تزال يدها تتحسس مكان الحقنة
– مالها الكلوتات يا وليه
تنهدت ام شوقي وقالت في استياء
– لا بتستر ولا تخبي . . زى قلتها
قالت سلوى في حدة توبخها
– ونتي مالك ياوليه يا متخلفة
ضحكت وقالت
– الجدع وشه احمر وهوة بيديكي الحقنة . . عينيه كانت راح تطلع
– ليه بقى؟
– طيزك كانت عريانة قدامه
انفرجت شفتي سلوى عن ابتسامة كبيرة مشوبة بالخجل وقالت بصوت خفيص
– انتي وليه قبيحة
قامت من الفراش ووقفت أمام المرآه ومدت رأسها تنظر الى وجهها تتأمله بإمعان ثم التفتت الى ام شوقي وقالت بصوت خفيض في نبراته قلق وخوف
– أنا وحشة يا ام شوقي
– فشر دانتي جميلة الجميلات وست الستات
– ليه نبيل اتجوز . . ماجدة احلى مني . . عشان يعني صغيرة؟
– انتي ستها وست ستها وبكره سي نبيل يعرف غلطته ويرجع لك
– انا عايزة اتطلق
– كله إلا كده. . عايزة تسبيه ليها
– خلاص ماعدش ينفع
كرامتها جرحت جرحا غائرا لن يجدي معه اي دواء، جاء شريف وأخته لاقناع امهما بنبذ فكرة الطلاق، فكرت مليا وتراجعت، اعلنت شروطها للتنازل عن الطلاق، يكتب نبيل الشقة التي تقيم فيها بأسمها ويشتري لها عربة جديدة اخر موديل ويعين لها سائق خاص
قبل نبيل كل شروطها، احست سلوى بشئ من الارتياح، تبقى زوجة على الورق وقدام الناس والمجتمع، تعمل بنصيحة ابنتها، تعيش حياتها وتستمتع بكل دقيقة، تخرج للنزهة مع صديقاتها، تسافر الى شرم والغرقة، تلف الدنيا
دخلت ام شوقي، وسلوى واقفة أمام المرأة تتزين والفرحة تبدو على اسارير وجهها
قالت أم شوقي مبتهجة
– ايوة كده ياست سلوى ارجعي زي زمان
– عايزة حاجة يا ام شوقي
– الجدع بتاع الاجزخانة جيه يديكي الحقنة اللي طلبتيها
– خليه يدخل
– راح تاخدي الحقنة هنا
سكتت سلوى كأنها لم تسمع، ضغطت صباع الروج فوق شفتها السفلي، عادت ام شوق تقول بعصبيه
– راح تاخدي الحقنة فين يا ست سلوى
– هنا يا ام شوقي
هزت ام شوقي كتفيها في دهشة وخرجت وعادت سلوى تستكمل زينتها في لهفة، تريد ان تبدو في اجمل صورة امام الرجل الذي زاغت عينيه عليها ونالت اعجابه، دخلت بعد قليل أم شوقي ووراءها الصيدلي، استقبلته سلوى بابتسامة رقيقة ونظرة فاحصة شملته من رأسه الى قدميه، أحست بنبضات قلبها تسرع، كنت تظن انها سترى رجل عجوز اصلع بكرش، فوجئت أنه شاب ممتلئ شبابا، قالت هامسة كأن صوتها اختنق من فرط اعجابها به
– المره اللي فاتت وجعتني قوي وانت بتديني الحقنة
– حضرتك مش راح تحسي بحاجة المرة دي
لمحت عيناه تتعلقان بها وتغوصان بين بزازها قالت وبين شفتيها ابتسامة نشوة وهي لا تزال تفحصه من رأسه الى قدميه
– انت صيدلي؟
– لا مش صيدلي
وضعت يداها تحت صدرها ورفعت بزازها كأنها تريد ان تلفت انتباهه، قالت وهي تتصنع الدهشة
– امال بتدي حقن ازاي؟
نظر اليها مشدودا الى صدرها الناهد وقد كشف قميص عن نهر بزازها، قال في شئ من الزهو
– من وانا صغير باشتغل في الاجزخانة واتعلمت ضرب الحقن
– هوه انت يعني دلوقت كبير . . عندك كام سنة . اسمك ايه
– أسمي مجدي وعندي 22 سنة عندك عروسة ليا؟
ضحكت سلوى ضحكة مسترسلة وقالت بصوت ناعم
– انت فاكرني خاطبة ولا ايه؟
احست ام شوقي ان حوارهما طال وكأن سلوى تتهرب من اخذ الحقنة،
– مش راح تاخدي الحقنة ياست سلوى؟
– انا خايفة وحاسة رجليا مش شيلاني
– ماتخافيش يا مدام دي شكة بسيطة
قالت سلوى بمياصة ودلال وهي تتصنع الخوف
– انا خايفه من الشكة دي
تدخلت ام شوقي قائلة
– خايفة من ايه. . بلاش دلع نسوان
ارتمت سلوى على بطنها فوق السرير وانكشفت ساقيها معظم فخذيها المكتظين باللحم الأبيض، نظر مجدي اليها بعيين زائغتين كأنه لا يصدق، ادار عينيه الى ام شوقي واطرق، خاف ان تلحظ نظراته الخبيثة، تقدمت وشدت الغطاء فوق ساقيي وفخذي سلوى حتى مؤخرتها وبدأت تزيح الثوب عنها، تعرت طيزها وتراجعت ام شوقي، تقدم مجدي وبيده السرنجة، ونظر اليها في ذهول ونشوة، امامه إمرأة تشع انوثة في كل حتة من جسمها الجميل، أحست سلوى به فوق طيزها، ارتعدت ورفست بقدميها ودفعت الغطاء بعيدا، انزلق الثوب عن كل ساقيها واردافها، تراجع الصيدلي وعيناه تسبحان فوق جسمها الابيض الشهي وطيزها العارية، قال بصوت حاد يخفي ارتباكه وتوتره
– مش هينفع كده يا مدام ممكن الابرة تنكسر وتعورك
– مش عايزة حقن
قالت ام شوقي في شئئ من الحدة وقد نفذ صبرها
– وبعدين معاكي يا ست سلوى انتي راح تعملي زي العيال الصغيرة
– بتوجع قوي يا ام شوقي
التفتت ام شوقي الى الصيدلي وقالت
– راح امسك رجليها زي العيال الصغيرين وانت اديها الحقنة
صاحت سلوى في دلال أكثر
– بلاش يا ام شوقي
أمسكت أم شوقي بقدميها العاريتان واتكأت بجسمها فوق ساقيها، صرخت سلوى والحقنة تنعرز في فلقة طيزها، رفع الفتى يده عنها، قال وهو يجمع الكلمات فوق شفتيه والعرق يتصبب من وجهه
– خلاص يامدام . . حسيتي بحاجة؟
قالت تعاتبه في دلال ومياصة
– حرام عليك ايدك تقيلة اوي
نظر اليها وغاصت عيناه بين فحذيها، عيناه البراقة لمحت كسها المنفوخ، اسرعت ام شوقي تشد الغطاء فوق اردافها العارية وتقول في عصبية
– ماتبقيش تاخدي حقن تاني مدام انتي خوافة
لا تصدق ان عورتها انكشفت امام الصيدلي، احست بالخجل وسرت في جسمها رعشة خفيفة لذيذة، دخلت ام شوقي، قالت تعتب على سلوى
– ايه اللي انتي عملتيه ياست سلوى فرجتي الجدع عليكي خلتيني بقيت في نص هدومي
انفرجت شفتا سلوى عن ابتسامة خجولة وهزت كتفيها وهمست في دلال وقالت
– هوه يعني شاف حاجة وحشة؟
ضحكت ام شوقي ضحكة طويلة مسترسلة وقالت
– ضحكتيني يا ست سلوى
انكفأت سلوى على وجهها فوق السرير وسرحت مع هواجسها، قالت بصوت منتشي
– اكيد يا ام شوقي ماجدة سحرت جوزي عشان يكرهني ويتجوزها، لازم تشوفي حد يفك العمل ده
– عمل ايه ياست سلوى انتي اعصابك تعبانه
– اسمعي اللي باقول لك عليه يا وليه ياخرفانه
مدت ام شوقي شفتيها في استياء وانصرفت دون أن تعلق
استيقظت سلوى من نومها في ساعة متاخرة واخذت دشا سريعا وخرجت من الحمام عارية تلف جسمها بفوطة كبيرة، عادت تلف الفوطة حول جسمها العاري، نادت ام شوقي بصوت مرتفع غاضب
– فين القهوة يا وليه
– اياكي يكون مزاجك رايق النهارده
– عرفتي حد من اللي بيفكوا العمل؟
– لسه
– ياوليه اتصرفي . . شوفي حد بسرعة
رن جرس الباب فانصرفت ام شوقي، قامت سلوى الى المرآه، رفعت الفوطة مرة اخري عن جسمها وتعلقت عيناها بصدرها وسرحت، دخلت ام شوقي، رأتها عارية امام المرآه، قالت بصوت هادئ
– واحد جايب حقن بيقول من عند الدكتور شريف
– ايوة انا طلبت من شريف يجيب لي حقن مقوية . . حاسة اني ضعبفة وهفتانة
– ما انتي مخاصمة الاكل بقى لك كان يوم
– عايزة اخس شوية جسمي بقى مليان
– انا عارفة ايه الرجيم ده اللي طالعة فيه النسوان هوه في احسن من الجسم المربرب اللى يملى العين
– اسكتي يا وليه يا خرفانة . . كان المربرب خلي نبيل مايبصش لواحدة تاني
– دي نزوة وبكره يرجع سي نبيل ويركع تحت رجليكي
حملت سلوى حقيبة يدها والتفتت الى ام شوقي وقالت
– انا رايحة للكوافير
ركبت عربتها الجديدة، استقبلتها ام شوقي بابتسامة كبيرة وقالت في دهشة
– ايه ده ياست سلوى انتي صبغتي شعرك
– ايه رأيك مش كده احسن؟
– انتي بقيتي حلوة قوي ياست سلوى
– يعني قبل كده كنت مش حلوة؟
– فشر دانتي طول عمرك لهطة قشطة
دخلت سلوى حجرتها تتبعها ام شوقي، القت بحقيبة يدها فوق السرير ووقفت امام المرآه، قالت ام شوقي لترضيها وتكسب ودها
– بتبصي على ايه تاني دانتي ست الستات
– بيقولوا الواحدة تقدر تروح عند دكتور التجميل يشيل من جسمها كل الشعر الزايد بالليزر ومن غير الم وفي خمس دقايق
– شعر ايه ياست سلوى
– الشعر الزايد ياوليه ياخرفانة الى بيطلع بين الرجلين
– الواحدة تقعد قدام رجل غريب وتفتح رجليها ويشيل الشعر من على . . يافضحتي هوه النسوان بقى ما عدش عندها حيا والا ايه
– تيجي معايا يام شوقي؟
– هوه انا اتجننت اعمل كده بعد ماكبرت . . اعمل لك حلاوة ياست سلوى
– اسكتي ياوليه يا متخلفة انا حجزت عند الدكتور وراح اشيلها بالليزر
قامت تغير ملابسها وسرحت مع هواجسها، فكرت في الصيدلي، أحست برغبة في ان ترى رد فعله حين يراها بالنيو لوك الجديد قالت بصوت واهن خفيض وهي تلتفت الى ام شوقي برأسها
– تعبانة وهفتانة كلمي الاجزخانة تبعت حد يديني حقنة
– حاضر ياستي
– الولد اللي اداني الحقنة اللي فاتت خليه هو اللي يجي . . هوه اسمه أنا نسيت
– مش هوه ده اللي زعقتي فيه وقولتي له ايدك تقيلة؟
– امشي من قدامي ياوليه
– أمرك يا ست سلوى
ارتدت قميص النوم الاصفر، شد الى كتفيها بحملتين رفيعتين وبرز فيه نهديها باستدارتهما وارتفاعهما شموخ، جذبت صدر الثوب الى اسفل قليلا ليكشف عن نهر بزازها، اعادت صبغ شفتيها بالروج الاحمر الغامق الذي ينعكس على بشرتها البيضاء ويضفي عليها مزيد من الجمال والانوثة، دخلت عليها ام شوقي،، قالت سلوى وهي مستمرة في وضع الميكب
– كلمتي الاجزخانة؟
– اتكلمت واعتذروا . . مافيش حد عندهم يدي حقن
– والولد اللي كان بيجي؟
– مشي من عندهم
– خلاص مش عايزة حقن ارميهم في الزباله
هزت ام شوقي كتفيها وانصرفت دون أن تنطق، غير أن سلوى استوقفتها قائلة
– وصلتي لحد يعرف يفك العمل بتاع ماجدة اللي سحرت بيه نبيل؟
– ناس دلوني على واحد في بلد اسمها شبرا النمله
– عرفتي عنوانه عشان نروح له؟
– ياستي سيبك من الكلام ده . . كلهم ناصبين
– نصابين ازاي؟
– واحدة جارتنا في الحتة بيقولوا معمول لها عمل سفلي . . سمعت انها راحت شيرا النملة عند سيدي الشبراوي دفعت له الف جنيه ونام معاها عشان يفك العمل
– نام معاها ازاي؟
– ناكها ياست سلوى
– عيب ياوليه ياقبيحة ايه الكلام ده اللي بتقوليه
– هوه انا قولت خاجه غلط؟
– شوفتيه ناكها؟
– كلام الناس بتردده
تنهدت سلوى واحتقن وجهها، اول مرة تنطق بلفظ بذئ لا يتفوه به الا النسوان المومس والشراميط
– كلام الناس بتقوله يعني كدب وتخاريف. . تقدري تعرفي عنوان سيدي اسمه ايه . . ايوه الشبراوي
– معقول ياست سلوى تروحي له بلاش
– انتي خايفة ينكني؟
– ينيكك داكان شئ نبيل يضربه بمسدسه ويخلص عليه
– ملكيش دعوة يا وليه اعرفي عنوانه بالزبط عشان نروح
هزت ام شوقي كتفيها وانصرفت دون ان تنطق ببنت شفه
رن جرس الباب، قامت حافية القدمين مسرعة الى الباب تستقبل ام شوقي، وجدت نفسها وجها لوجه امام مجدي، تعلقت عيناها به وخفق قلبها وتجمدت الكلمات فوق شفتيها، نظر اليها نظرة شملتها من قدميها الى رأسها، أحست بنظراته تنغرز في بزازها، ارتبكت واسرعت تضم ذراعيها الى صدرها واطرقت، قال مجدي بصوت خفيض
– حضرتك سألتي عليا في الاجزخانة
– قالوا انك مشيت من عندهم
– اشتغلت في اجزخانة تانية
– في حقن تقوية عايزة اخدها
– تحت امرك
، رفعت يداها عن صدرها في حركة لا ارادية، افسحت له مكانا للدخول، نظر اليها واطرق في خجل، عادت تضم ذراغيها فوق بزازها وبين شفتيها ابسامة رقيقة مشوبة بالخحل كأنها تذكرت فجأة أن بزازها عارية، يسير خلفها يختلس النظرات الى جسمها البض، مشدودا الى طيزها المثيرة الرجراجه، نظراته تربكها، تدغدغ مشاعرها، تبهجها وتشعرها بانوثتها ولم تبتسم له أنها جادة غاية الجد لم يحن بعد موعد الابتسامة، نظر اليها ونظرت اليه وعيونهما تومض بالمحبة، قال والكلمات ترتعش بين شفتيه
– حضرتك راح تاخدي الحقنة فين؟
وضعت يدها فوق مؤخرتها وقالت في دلال
– هنا زي كل مرة
– هنا فين؟
قالت بحركات الشفايف دون ان تخرح الكلمة من فمها
– في طيزي
– مش سامع . . على صوتك شويه
ضحكت وقالت في دلال ومياصه
– عيب مقدرش اقول
سبقته الى حجرة نومها وهي تسير بحطوات راقصة وطيزها ترتج وتهتز، قال وعيناه تتابع طيزها في نشوة
– فين الست . . هيه اسمها ايه؟
– ام شوقي . . مش موجودة . . عندها اجازة النهارده
اقتربت منه وبين شفتيها اجمل ابتسامة، أمسكت يده وقالت بصوت ناعم
– تعالي جوه
سارت في الطرقة الطويلة المؤدية الى غرفة نومها ومجدي يتبعها، وقفت امام باب الحجرة المغلق وقبل ان تمد يدها الى مقبض الباب أحست بيدي مجدي فوق كتفيها وشفتيه تسقطان خلف عنقها
– لا مش ممكن انت اتجننت؟
– انتي حلوة اوي انتي جننتيني من اول يوم شوفتك فيه
أخذ يبحث بشفتيه عن شفتبها وأخذ شفتيها بين شفتيه، إنها تقبله ايضا، تقبله وتبكي، أحس بدموعها تبلل وجنتيه نظر اليها في دهش وقال بصوت حنون
– مالك في ايه؟
– مش عارفة . . خايفة تنكني
– مش ممكن اعمل حاجة غصب عنك
– بلاش تنيك
– تحبي نعمل ايه دلوقت؟
– تديني الحقنة وتمشي بسرعة قبل ما تيجي ام شوقي
– امرك يا ست الكل
خلعت الروب ووقفت امامه شبه عارية،
– ام شوقي مش هنا مين راح يمسك رجليكي؟
– ما تخفش مش راح ارفس برجليه
ابتسم وبدا يجهز الحقنة،
– جاهزة مفيش خوف هي شكة واحده
– اوعى تغرزها جامد بعدين اصرخ
– ماتخفيش لا يمكن اوجعك
انكفأت فوق السرير على بطنها، اقترب منها يتأمل الفتنة الماثلة امامه ويتنامى شغفه بها، قال بصوت يرتعش
– ممكن حضرتك ترفعي هدومك؟
– ارفعها انت
– ممكن تنزلي الكلوت شوية؟
– نزله انت
مد يده وازاح الكلوت عن طيزها البيضاء المرسومة، غرز الابرة في حذ
– حرام عليك بالراحة شوية
– خلاص طلعت الحقنة
مدت يدها فوق طيزها وقالت وهي تتوجع
– لسه بتوجعني ادعك لي مكان الحقنة
مد يده المرتعشة وبدا يمسح باطراف انامله مكان الحقنة
– ادعك كمان شوية
أنحنى برأسه فوقها وبدأ يقبل فقلتي طيزها ويلعقهما بلسانه وهي تتأوه مستمتعه، تقلبت على السرير، نامت على ظهرها وفتحت برجل رجليها، انحنى فوق قدميها وقبلهما وسرحت شفتاه فوق ساقيها وفخذيها الشهيين وهي تتأوه وتتلوى في الفراش كالثعبان
– بوس كسي
دفن وجهه بين فخذيها، وهبط بشفتيه فوق كسها، قبله ولعقه، احست انها لم تعد تحتمل المزيد صرخت بصوت خافت
– كفاية بوس هريت كسي نيك بقى عايزة اتناك
اسقط بنطلونه بين ساقيه وتخلص من اللباس بسرعة، صرخت قائلة
– زبك كبير قوي
شبكت يديها على رأسها والصقت فخذيها بصدرها والقت بساقيها فوق كتفيه، ونفذ السهم
صرخت وتأوهت وزبه يخترق كسها بسرعة وقوة . .يصل الى اعماقه، صاحت في نشوة وبهجة
– أنا باتناك . . انت بتنيك كوبس أحسن من جوزي
وانطلقت الاهات ما بين اووف واححح وانطلق سيل من اللبن يغمر اعماق كسها، فاض وغمر شفتي كسها الوردي، انزل ساقيها عن كتفيه
قالت بصوت متهالك وانفاسها تتلاحق بسرعة وصدرها يعلو ويهبط
– انت مجرم وسافل
– انا باحبك اوي
– أنا باحبك اكتر
أمسكت يده وقبلتها، رن جرس الباب ارتعدت وهبت جالسه، قالت في فزع
– ام شوقي
قفز مجدي من السرير واسرع يدفع ساقيه في البنطلون، ارتدت سلوى الروب ونظرت الى مجدي بعينين مذعورتين وكأنها تقول له ماذا نفعل الأن، اتجهت الى الباب بخطوات مرتبكة وهي لا تدري ماذا تقول لام شوقي، نظرت من العين السحرية وجدت البواب، تنفست الصعداء، فتحت الباب واخذت منه الجريدة بيد مرتعشة وعادت الى مجدي وبين شفتيها ابتسامة خجولة والعرق يتصبب من وجهها، قالت بصوت واهن
– البواب
انفرجت اسارير مجدي، عادت وهمست اليه قائلة
– ارجوك يا مجدي امشي دلوقت قبل ما تيجي ام شوقي
– امتى نتقابل تاني؟
– بعدين نتفق على الميعاد . . امشي بقى
عند باب الشقة اخذها بين ذراعيه وحاول ان يقبلها، تملصت منه ثم تعلقت بعنقه والصقت شفتيها في شفتيه في قبلة نارية، أحست باعصابها تذوب، قالت وهي بين ذراعيه بصوت ملؤه دلال ورقة
– مجدي انت عايز ايه . . سبني ارجوك
ملأت قبلاته عنقها، شعرت بفرحة طاغية، قالت في نشوة
– بلاش يا مجدي حرام عليك ام شوقي زمانها جيه
حملها بين ذراعيه وعاد بها الى حجرة النوم وهي ترفس برجايها وتصرخ
– حرام عليك يا مجدي أم شوقي راح تفضحني
القاها فوق السرير، نظرت اليه وبين شفتيها ابتسامة رضا وقبول، خلعت الروب وتجردت من كل ملابسها، عارية كما ولدتها أمها، تخلص من كل ثيابه وقفز الى جوارها وتعانقا الجسدان، التصقا من القدم الى الراس وتشابكت الشفاة، غمرت قبلاته كل جسمها من رأسها الى قدميها، وهي تئن وتتأوه في نشوة وتقبله، أمسكت زبه واطبقت أناملها عليه بقوة كأنها تريد ان تحس بنبض عروقه، دفعها بعيدا عنه وجرها من قدميها الى حافة الفراش الى الوضع الفرنسي، وتمكن منها صرخت صرخة عالية، خافت يسمعها الجيران، وبدأ النيك واهات الذة والمتعة تعو وتعلو لحظة بعد اخري، انطلق سيل من اللبن الى اعماق كسها، ارتعدت وشعرت بالإرتواء، استلقيا متجاوران يلتقطان انفاسهما، قالت وانفاسها تتلاحق وبين شفتيها ابتسامة شبع
– امشي بقى قبل ما ترجع ام شوقي
– نتقابل امتى تاني؟
– بعدين اقولك
قام وارتدى ملابسه وقامت في تكاسل وارتدت الروب على اللحم، قبل ان يغادر الشقة امسك بها بين ذراعيه وقبلها ابتسمت وقالت
– وبعدين معاك انت ماشبعتش؟
– انتي مش ممكن حد يشبع منك
ابتسم وغادر مسكنها، استلقت فوق فراشها وتمرغت فوقه وقد تملكها الذهول، إنها لا تصدق أتناكت بسهولة، خانت نبيل أول مره تتناك وتخون، بكت . .بكت كثيرا، رن جرس الباب ودموعها لا تزال تسيل فوق خديها وقامت تفتح الباب، اطرقت عندما رأت ام شوقي
– مالك يا ست سلوى في ايه؟
سبقتها سلوى الى الداخل ويدها فوق خديها تمسح دموعها
– في حد زعلك اتكلمي حصل ايه؟
انكفات فوق فراشها وعادت لللبكاء
– بس لو اعرف ايه اللي حصل
– زهقت يام شوقي من الوحدة مليت من عيشتي وحياتي
– بكره سي نبيل يرجع لك
– مش راح يطلق ماجده
– بكره نروح لسيدي الشبراوي يبطل كل اعمال الملعونة ماجدة
– انتي عرفتي عنوانه اتكلمي يا وليه عرفتي عنوانه؟
– ايوة عرفت
– بجد عرفتي عنوانه؟
– يعني راح اكدب عليكي ياست سلوى؟
-ايه رأيك يا ام شوقي بكره نروح شيرا النمله
– راح اقول ايه جربي يمكن يكون عنده الحل ويرجع لك سي نبيل
– طيب واللي حصل لجارتك؟
– هوه ايه اللي حصل لها؟
– مش قولتي أن سيدي الشيراوي ناكها؟
– انتي خايفة ينيكك؟
– طبعا خايفة ينكني
توالت ضحكات ام شوقي فاندفعت سلوى قائلة
– بتضحكي على ايه يا وليه
– لسانك خد على الكلام القبيح
– اتلمي ياوليه يا خرفانة
لم تعلق ام شوقي، خرحت وتركت سلوى متوترة مرتبكة لا تدري لماذا قررت ان تذهب غدا الى شبرا النملة لتنتقم من ماجدة او لتخوض تجربة جديدة مع رجل اخر، انكفأت على الفراش فوق بطنها وجسدها يرتعد من الخوف، انها لا تدري كيف قبلت ان تمارس الجنس مع عامل الصيدليه
دخلت عليها ام شوقي وهي تصيح قائلة
– قومي ياست سلوى انت مش ناوية تروحي لسيدي الشبراوي
– سيبيني لوحدي انا تعبانة
– وبعدين معاكي يا ست سلوى انتي حيرتيني
اجهشت سلوى بالبكاء فاردفت ام شوقي قائلة في فزع
– مالك ياست سلوى هوه حصل ايه . . نبيل طلقك؟
– ياريت كان طلقني
– بس لو اعرف ايه اللي صابك
– سيبيني لوحدي من فضلك
– اكلم الدكتور شريف يجي يشوف مالك؟
– مش عايزة اشوف أي حد
– اعصابك تعبانة تاني. . أكلم الاجزخانة يبعتو حد يديكي حقنة مهدئة؟
– قولت لك مش عايزة اشوف حد
– كان لازم ياسيدي نبيل تتجوز تاني مالها ست سلوى
هزت كتفيها وخرجت من باب الحجرة غير انها مالبثت ان توقفت وكأنما خطر ببالها شئ هام، التفتت الى سلوى وقالت
– ايه رأيك ياست سلوى اعمل لك فنجان قهوة وتقومي تغيري هدومك ونروح لسيدي الشبراوي اكيد راح تلاقي عنده الحل
نظرت الى أم شوقي بامتنان وكأن كلامها وافق هواها، قالت بصوت خفيض هادئ بعد لحظة صمت
– اعملي لي فنجان قهوة بسرعة
دق جرس الباب فجأة، التفتت ناحية الباب، دخلت عليها أم شوقي بعد قليل وهمست قائلة
– الجدع الصيدلي اللي اداكي الحقنة بيسأل عليكي
– قولي له اني مش موجوده
– خليه يديكي الحقنة اللي جابها الدكتور شريف
– مين قال لك اني عايزة اخد حقن؟
مطت ام شوقي شفتيها وانصرفت دون ان تنطق غير ان سلوى استوقفتها قائلة
– استني يا وليه، خليه يستنى في الصالون
– امشيه والا ادخله في الصالون . . حيرتيني يا ست سلوى
– انتي مبتفهاميش يا وليه دخليه الصالون
خرجت ام شوقي ووقفت سلوى امام المرأة وبين شفتيها ابتسامة رضا، راحت تمشط شعرها ووضعت الروج فوق شفتيها ثم وضعت يداها تحت بزازها ورفعتهما الى اعلى لتكشف عن نهر بزازها، سارت الى حجرة الصالون بخطوات مرتبكة، دخلت عليه والتفتت الى أم شوقي وقالت دون تفكير
– اعملي شاي للدكتور مجدي
– هوه ده كان دكتور؟
– بتقولي ايه يا وليه؟
– ابدا مش باقول حاجه
بعد لحظة صمت طويلة همس مجدي قائلا وصوته يرتج
– ازيك؟
– ازيك انتا؟
– وحشتيني
– مش هينفع
– ليه مش راح ينفع؟
– ام شوقي موجوده
مال عليها ومد شفتيه فوق خدها وقبلها
– وبعدين معاك مش كفاية اللي عملته؟
– هوه انا عملت ايه؟
– قوام نسيت اللي عملته معايا؟
– مش فاكر قوليلي أنا عملت ايه؟
– عيب مقدرش اقول
– هوه النيك عيب؟
– انت مجرم وقليل الادب
– انتي زعلتي والا انكسفتي؟
– اول مره رجل ينطق قدامي بالكلمة دي
– تقصدي اي كلمة؟
ضحكت في دلال ووضعت يدها فوق فمها والتفت تجاه الباب كأنها تخشى ان تسمع ام شوقي ضحكاتها فاردف مجدي قائلا
– ماقولتيش ايه هي الكلمة دي
– نيك
انتفض مجدي في مقعده كأنه يحلم، احتضنها وانفاسه تفح حول وجهها، حاول ان يقبلها
– انت مجنون عايز تفضحني قدام الوليه؟
– أنا باحبك ياسلوى باحبك من يوم ما شفتك
– اسكت بعدين ام شوقي تسمعك
دخلت عليهما ام شوقي وهي تحمل صنية فوقها براد وكوب شاي وضعتها امام مجدي
– راح تاخدي الحقنة هنا ياست سلوى والا زي كل مرة؟
– زي كل مرة
– طلعت الحقنة وحطتها على الكومدينو جنب السرير
– مش لما الدكتور يشرب الشاي الاول؟
– الحقنة الاول وبعدين نشرب الشاي
قالت ام شوقي وهي تشير ناحية الباب
– اتفضل يا دكتور
سبقتها قدماها الى حجرة النوم وسار مجدي وراءها وعيناه على طيزها الرجراجة، وقفت سلوى ساهمة وسط الحجرة لا تفعل شيئ، اخرج مجدي من شنطة صغيرة بيده سرنجة، التقطت ام شوقي الحقنة من فوق الكمودينو ووضعتها في يده، خلعت سلوى الروب ووقفت شبه عارية، تطلع اليها مجدي في نهم، هم أن يسحب الحقنة في السرنجة، فجأة التفت الى سلوى وقال
– السرنجة اللي معايا سنها تخين راح توجعك
ثم التفت الى ام شوقي وقال
– ممكن يا ام شوقي تنزلي تجيب من الصيدلية اللي في اخر الشارع سرنجة سنها رفيع
– أنا مش عايزة اتوجع . . انزلي بسرعة هاتي سرنجة سنها رفيع
هزت ام شوقي كتفيها وانصرفت
– انت شاطر قوي عرفت ازاي توزعها
اقترب منها، رأت في عينيه الحب والرغبة، احست بعضلات ذراعيه يضغطانها بقوة، ازاحت اطراف الثوب عن بزازها فانطلقا من محبسهما، دفعت رأسه بين بزازها، غمرت قبلاته كل بزازها، التقط الحلمة بين شفتيه، لعقها بلسانه ودغدغها باسنانه الحادة القوية، قالت وهي تتأوه بين ذراعيه مستمتعه بقبلاته ولمسات اصابعه فوق بزازها
– كفاية بوس زمان ام شوقي راجعه
حملها بين ذراعيه والقاها فوق السرير، التفتت اليه بعينين مذعورتين، قالت بصوت يرتعش
– هتنكني تاني . . حرام عليك
اخرج زبه من البنطلون، صاحت في دلال تحذره قائلة
– جوزي لو عرف انك نكتني راح يقتلك
– انا اللي راح اقتله لو ناكك او قرب منك
– نيكني قوام قبل ما ترجع ام شوقي
تمكن منها وبدأ النيك وانطلقت الاهات الساخنة وصيحات اللذة، دق جرس الباب وزبه لا يزال يحرث كسها، التفتا ناحية الباب وتملكهما الفزع والارتباك، همست سلوى قائلة
– أم شوقي رجعت كفاية كده . . نزلهم بقى انت هريت كسي
استمر في مضاجعتها حتى قذف، ملأ احشاءها سيل من اللبن الساخن، قام عنها وشد بنطلونه الي
خصره وانتفضت سلوى تشد ثوبها فوق ساقيها وتسوي خصيلات شعرها بيدها، التقطت الكلوت من الارض ودفعته بين فخذيها أستخدمته كفوطة تنشيف ثم القته على الأرض وهي تهمس الى مجدي في ذهول
– بخرب عقلك لبنك كتير ملى كسي وفاض
ارتمت فوق الفراش منبطحة فوق بطنها كالفرخة المذبوحة وجسمها ينتفض من الخوف، تسلل مجدي الى الخارج بحطوات سريعو وجلة، فتح الباب والتقت عيناه بعيني أم شوقي، أدار وجهه بعيدا وهرول الى السلم، دخلت على سلوى وهي تصيح في ذهول
– هوه مشي ليه مش راح تخدي الحقنة؟
فزجئت بسلوى مستلقية في فراشها، منبطحة فوق بطنها شبه عارية، مفرجة ما بين وركيها وليس عليها غطاء، اقتربت منها، قالت وهي لا تزال في دهشتها
– هوه اداكي الحقنة
– لقى معاه سرنجة سنها رفيع
– مش كان يدور كويس بدل ما خلاني اجري في الشارع؟
لم تنطق سلوى ببنت شفة، عادت ام شوقي تهمس اليها في عتاب
– ما كنش لازم تاخدي الحقنة وانتي معاه لوحدك
– مش لازم ليه هو كان راح ياكلني؟
– الشيطان شاطر وانتي بتبقي عريانة والجدع لسه ما داقش اللحم
– هوه كان ممكن ينكني وهو بيديني الحقنة؟
– انا عارفة بقى ياست سلوى ماهوه ماعدش فيه امان
ثم اردفت قائلة
– مش هتقومي نروح لسيدي الشبراوي
– مش قادرة يا ام شوقي . . مش عارفة ليه الحقنة بتوجعني قوي المرة دي
جلست ام شوقي بجانبها فوق الفراش وقالت
– ادعك لك مكان الحقنة؟
مدت يدها فوق مؤخرتها تدلكها من فوق الثوب، ازاحت ام شوقي الثوب من فوق مؤخرتها، انكشفت طيزها البيضاء المرسومة، لمحت بين فخذيها قطرات من سائل لبني غليظ القوام، قالت وبين شفتيها ابتسامة ماكرة
– ايه ده ياست سلوى؟
– في ايه؟
– زي ما يكون نازل من بين وراكك حليب رجالي، أوعي يكون الصيدلي أغتصبك
دفنت سلوى رأسها بين راحتي يداها وتملكها الهلع والخوف، قالت ام شوقي بصوت قلوق
– حصل ايه طمئنيني؟ لباسك غرقان لبن هو الجدع ناكك؟
عضت سلوى على شفتيها، اردفت ام شوقي قائلة وكأنها تريد الحصول على اعتراف صريح
– قوليلي عمل ايه معاكي ابن الكلب . . ناكك؟
– ناكني يا ام شوقي اول مره اتناك من حد غريب
– ليه كده يا ست سلوى سيدي نبيل لو عرف راح تبقى مشكلة
– مش عارفة ده حصل ازاي، غصب عني ماقدرتش عليه
بكت واشتد بكائها، قالت وصوتها يرتعش
– اوعي يا ام شوقي حد يعرف باللي حصل لي
– هوه أنا عبيطة ياست سلوى
– ماجدة هي السبب لازم انتقم منها . . هاروح لسيدي الشبراوي
– الجدع ده مش لازم تشوفي وشه تاني
– مستحيل اشوفه تاني راح ابلغ البوليس عنه
– اوعي يا ست سلوى لو عملتيها راح تفضحي نفسك
عادت سلوى تجهش بالبكاء، قالت ام شوقي تطيب خاطرها
– اهدي وقومي استحمي وانسي اللي حصل
سلوى مشغولة في ليلها وفي نهارها، عشرات الهواجس تعبث بفكرها وخيالها لا تدري لماذا سلمت مجدي جسمها بسهولة، لن تستطيع ان تستغنى عنه، لن تكون زوجة على الورق، سوف تطلب الطلاق وتتزوج مجدي، نعم تتزوج مجدي، تتزوج شاب في مثل عمر اولادها، تفعل كما فعل نبيل،
دخلت عليها أم شوقي وهي هائمة مع هواجسها واحلامها، قالت تلومها
– راح تفضلي نايمة في السرير كده على طول؟
– تفتكري مجدي بيحبني؟
– مجدي مين ياست سلوى؟
– مجدي الصيدلي اللي بيديني الحقن
– اي راجل يشوفك لازم يحبك . . انتي قمر يا ست سلوى
– راح اطلب الطلاق من نبيل واتجوز
– تتجوزي . . تتجوزي مين ياست سلوى؟
– مجدي
– هوه الجدع ده من مقامك والا سنك تتجوزيه ليه عشان ناكك؟
– بلاش تفكريني باللي حصل
– سيدي شريف وستي شريفة راح يرضوا بجوازك من الاجزجي؟
– اتطلق او اتجوز . . أنا حرة ومش قاصر
انسحبت ام شوقي دون ان تنطق وكأن الكلام لم يروق لها
– انتي رايحة فين ياوليه مش عاجبك كلامي؟
– حبيه ويحبك زي ما انتو عايزين بس بلاش حكاية الجواز اللي بتقولي عليها
– امشي ياوليه من قدامي
وعادت تستلقي في الفراش تتقلب عليه
خواطر وهواجس وكوابيس واحلام تشغل بال سلوى ليل ونهار في منامها ويقظتها، لم يخطر ببالها من قبل انه يمكن ان يكون في حياتها رجل غير زوجها، ماذا بقى من حبها القديم بعد ان تزوج نبيل حتى تتمسك به وتقبل ان تكون زوجة على الورق، اتخذت قرارها بعد حيرة وتفكير وسهر، اتخذته بقلبها بشهواتها المتأججة، بحاجتها الى رجل يقدر جمالها وأنوثتها، سوف تطلب الطلاق وتتزوج مجدي، استعدت للخروج، استقبلتها ام شوقي في دهش قالت وهي تنظر اليها بامعان
– على فين ياست سلوى؟
– انت مالك ياوليه ياحشرية؟
سارت في طريقها الى الصيدلية وقد تملكها الارتباك والتوتر، وقفت باب الصيدلية تتلفت حولها تبحث عن مجدي، لمحته في اخر الصيدلية، اقتربت منه أكثر والتقت عيناه بعينيها
– حضرتك عايزة حاجه؟
– عايزة تيجي تديني حقنة
قال وهو يتلفت حوله يخشى ان يسمعه زملاؤه بالصيدلية
– امتى اجي؟
عادت تهمس اليه
– بعد بكرة اجازة ام شوقي راح استناك
– مش راح اتأخر
سارت سلوى في طريقها عائدة الى بيتها وهي تلوم نفسها، عادت الى مسكنها واستقبلتها ام شوقي
– انتي لسه خارجة رجعتي تاني ليه؟
– انا عايزة اتطلق
– تاني عايزة تطلقي؟
– عايزة اتجوز باحب يا ام شوقي
– بتحبي مين ياست سلوى؟
– انتي عارفة باحب مين
– اوعي يكون الجدع الصيدلي
– باحبه يا ام شوقي
– حبتيه عشان ناكك؟
– لمي لسانك ياوليه يا قبيحة
– انتي اتجننتي ياست سلوى ده قد اولادك
– اشمعنى نبيل اتجوز واحدة اصغر منه؟
– نبيل راجل ومن حقه يتجوز اربعه
– انا كمان من حقي اتجوز اربعة
– لا انتي لازم تروحي لسيدي الشبراوي الظاهر ماجدة عملت لك عمل انتي كمان
– تفتكري ماجدة عملت لي عمل؟
– هوه اللي بتفكري فيه ده تفكير ناس عقلين؟
– خلاص نروح بكرة لسيدي الشبراوي
في الصباح دخلت ام شوقي توقظ سلوى من نومها
– قومي ياست سلوى الساعة عشرة انتي مش هتروحي لسيدي الشبراوي؟
– انتي عايزاني اروح لسيدي الشبراوي ليه؟
– انتي اللي عايزة تروحي
– اطلبي السواق خليه يجهز العربية عقبال ما اغير هدومي
احست سلوى بالخوف وهي تجلس الى جوار ام شوقي في طريقهما الى شبرا النمله،
– انتي متأكدة انه شاطر ويقدر يفك اي عمل؟
– قولت لك كل سمعته عنه
تدخل عم رشدي السائق وقال
– ياست سلوى انتي متعلمة ودول دجالين
– مالكش دعوة سوق وانت ساكت، فاضل كتير على شبرا النملة؟
– احنا داخلين على البلد
بعد السؤال عن بيت الشبراوي لم يجد عم رشدي السواق صعوبة في الوصول اليه، نزل رشدي من العربة وفتح الباب ونزلت سلوى والعيون من حولها تلاحقها في انبهار ودهشة، سارت بخطوات بطيئة وجسمها يتراقص وطيزها ترتج بسبب الحذاء ابو كعب عالي، دخلت مع ام شوقي دار فريد يراوضها الامل في أن تصل الى ما تريد، استقبلتهما باتسامة كبيرة امرأة ترتدي الملابس الريفية تبدو في وسط العقد الخامس، اصطاحبتهما الى حجرة كبيرة، فجأة التفت اليها امرأة تجلس بجانبها وقالت
– حضرتك جاية ليه . . جوزك مزعلك؟
تدخلت ام شوقي وقالت في حدة
– ملكيش دعوة ياوليه خليكي في حالك
جاءت المرأة التي استقبلتهم منذ لحظات وهمست في أذن سلوى
– قومي يا حلوة قابلي سيدي
دخلت اليه بقلب واجف تتبعها ام شوقي، صاح الرجل بصوت قوي قائلا في حده
– الست اللي وراكي تخرج تنتظر بره
– استني انتي بره يا ام شوقي
– اقفلي الباب وراكي
قال الرجل وقد تغيرت لهجته وتبدلت من الشدة والغلظة الى اللين والرقة
– اقعدي هنا يابنتي قدامي
جلست فوق الحصيرة وقد ثنيت ساقيها تحت فخذيها فانزلق الثوب عنهما وكشف عن فخذيها المكتظين باللحم الابيض الشهي
– ست الكل بتشتكي من ايه؟
– واحدة لافت على جوزي . . عملت له عمل خليته يهجرني
– انتي راح تحكي حكايتك انا عارف كل حاجة يا سلوى قولي طلباتك
– عايزاك ياسيدي الشبراوي تخلص جوزي من المجرمة ماجدة
– هاتي ايدك
أمسك يدها الرقيقة البضة بين راحتي يداه الخشنة، تحسسها في نشوة وابقى يدها في يده الغليظة القوية طويلا وهو يتمتم بالفاظ غير مفهومة، فجأة التفت اليها وقال بصوته الأجش
– معمول لك عمل سفلي
– عمل سفلي ازاي . . مين اللي عمله ماجدة؟
– راح نعرف كل حاجة ويبان المستور لما اخد اترك
– أنا تحت امرك
– عايز اي حاجة من ملابسك يكون فيها عرقك ويستحسن من ملابسك الداخلية
التفت الرجل ناحية باب مغلق بجانبه وقال بصوت مرتفع
– تعالي يابت يا ساميه
قال الرجل وهو يرنو الى سلوى بطرف عينيه
– خدي سلوى عشان تاخدي منها الاتر
قامت سلوى تتبع المرأة، التفتت الى سلوى وقالت
– اقلعي لباسك
– ليه؟
– سيدي مش قال لك عايز اتر؟
استسلمت لاوامر المرأة، خلعت الكلوت وجسدها ينتفض من الخوف، القت به في يد المرأة، فوجئت بها تضعه فوق انفها وتشمه
– مافيهوش ريحة عرقك
– تقصدي ايه؟
– لازم يكون في لباسك عرقك وريحتك، نامي فوق الكنبه
– انام فوق الكنبة ليه؟
– سيدي الشبراوي وراه شغل فيه ستات كتير عايزة تقابله . . اخلصي بسرعة
استلقت على ظهرها وثنيت ركبتيها وانزلقت الجيبة وانكشفت اردافها الشهية، فوجئت بالمرأة تدفع يدها بين فخذيها وتهبط بها فوق كسها، تدلكه وتعبث بشفراته، صرخت تنهرها قائلة
– انتي بتعملي ايه ياوليه؟
– انتي معمول لك عمل سفلي ولازم تنزلي مية كسك عشان المية دي هي راح يستعملها سيدي في فك العمل
استسلمت للذتها وانفرجت اردافها أكثر وأكثر وتعري كل فخذيها المكتظين باللحم الابيض الشهي وبدأ العرق ينصب من وجهها، فجأة أحست بالرجل معهما في الحجرة، اسمعت صوته فوق رأسها وهو يهمس الى المرأة
– جابت والا لسه؟
– شوف انت ياسيدي
– مالك خايفة ومكسوفة كده ليه سيدي زي الدكتور مفيش دكتور كشف عليكي قبل كده؟
– انا مش خايفة
– بتنكسفي يا حلوة اللي عايز الدح مايقولش اح
– مش خايفة
– اسكتي يا وليه خلي سيدي يشوف شغله
استسلمت وتركت يديه حرتين فوق شفرات كسها، حست بماء كسها ينساب بين فخيها، رفع الرجل يده عنها والتفتت الى سامية وقال
– اخرجي وقولي للستات اللي بره سيدي عنده خلوة وخليهم يجوا بكره
اقترب منها الرجل ونظر في عينيها بكل عينيه وقال كأنه يأمرها
– زي ما قولت لك معمول لك عمل سفلي عشان يكرهك جوزك ويتجوز عليكي
– ارجوك ياسيدي الشيراوي خلصني من العمل ده
– لازم تنفذي كل المطلوب منك
– ايه المطلوب مني؟
– العمل لا يمكن ينفك الا بخليط من ماء الرجل وماء المرأة
– حاضر راح انفذ كل اللي تؤمر بيه
– مطلوب اولا خمسة الاف جنيه الآن وخمسة بعد ما ينفك العمل قولتي ايه؟
– مش معايا دلوقت الا اربعة
اخذ النقود منها والقاها بجانبه وهمس اليها بصوت خفيض
– دلوقت راح ادخل جسمك عشان تختلط المياه
– تدخل ازاي؟
– راح ادخل من فوق ومن تحت
– من فوق وتحت ازاي؟
– من بقك ومن بين رجليكي
– لا بلاش
– امال انتي جاية ليه؟
لمحت الرجل يرفع الوشاح عنه ويلقيه على الارض، لمحته يتجرد من ملابسه، اغمضت عيناها وتملكها الخوف، راحت تختلس اليه النظرات، لمحت قضيبه عاريا طويلا غليظا، فجأة اُطفئ نور الحجرة الخافت، احست بشئ ثقيل فوق جسمها، هبطت شفتاه فوق شفتيها، بادلته القبلات ويداه تعبث ببزازها الطرية، أحست بيده تعري صدرها، مدت يدها الى السوتيان ورفعته عن صدرها، اصبحت عارية عارية كما ولدتها امها، أحست كأن سيخ محمي متقد يخترقها، يصل الى اعماق كسها، صرخت وارتفعت صراخاتها، أنها في حالة ذهول لا تصدق انها بتتناك، بتتناك بنهم واشتياق كأنها اول مرة تتناك، راحت تتلوى تحته، تريد مزيد من الجنس الحيواني الشره، اصابتها الرعشة مرة ومرة اخرى قبل أن يقذف، كب لبنه في كسها، قام بعدها وتركها فوق الكنبة كالفرخة المذبوحة، قامت بعد قليل تبحث عن ثيابها في الظلام، فجأة عاد النور الخافت ييبدد ظلام الحجرة، وجدت نفسها عارية كما ولدتها أمها والمرأة ذات الوجه الصارم تقف أمامها وبين شفتيها أبتسامة كبيرة،
– أطمئني سيدي الشيراوي راح يريحك ويحل لك كل مشاكلك
تنبهت الى صوت المرأة وهي تهمس اليها بصوت هادئ
– البسي هدومك سيدي في انتظارك
قامت سلوى تجر قدميها تلتقط ملابسها من الارض، وجدت سيدي الشبراوي جالسا يفترش الارض بوشاحه الاسود يتصنع الهيبة والوقار
– اقعدي يابنتي
جلست امامه فوق الحصير دون ان تنظر اليه وقد انكشف فخذبها
– اوعي تنسي اتفاقنا راح اشوفك الاسبوع الجاي ومعاكي بقية الفلوس والا العمل مش راح ينفك
هزت رأسها وقامت تبرح المكان، استقبلتها أم شوقي بابتسامة كبيرة وقالت في شئ من الحدة
– أتاخرتي كده ليه ياست سلوى؟
– فين الاسطى رشدي؟
– سي رشدي مستني على الناصية، طمنيني عمل معاكي ايه؟
احتقن وجه سلوى وأحمر ين شفتيها ابتسامة خجولة ولم تنطق
– انا قولت لك وحذرتك وانتي اللي كنت مصرة نيجي
– مش عايزة حد يعرف اني جيت هنا خصوصا نبيل وشريف؟
– معقولة اقول حاجة زي دي
ركبت سلوى العربة وركبت ام شوقي بجوارها وهمست الى السائق
– اطلع ياسطى رشدي على البيت
اغمضت سلوى عيناها وراحت تستعيد في خيالها ما حدث، ضمتها أم شوقي في حضنها ومسحت بيدها على رأسها وقالت بصوت حنون
– متقلقيش يا ست سلوى كل اللي عايزاه راح يحصل
– جهزي الحمام يا ام شوقي عايزة اخد دش
ضحكت ام شوقي ضحكة مسترسلة
– بتضحكي على ايه يا وليه؟
– وشك بقى منور لو كنت اعرف ان وشك راح ينور بالشكل ده ويروح عنك الهم كنت خليتك تروحي لسيدي الشبراوي من بدري
– صحيح وشي نور؟
– نور أوي يا ست سلو. . هوه ايه اللي عمله معاكي الرجل ده؟ . . احكي لي بالتفصيل عمل ايه معاكي؟
– عايزة تعرفي ايه يا وليه ياقبيحة؟
– عايزة اتطمن عليكي
– بينيك كويس يا ام شوقي . . عمر ماحد ناكني بالشكل ده
– كل ده يطلع منك ياست سلوى؟
– هوه انا عملت حاجه غلط؟
– غلط ايه ياست سلوى . . شوفتي النسوان عنده اد ايه وكلهم ملهوفين يقابلوه بس هوه نقاكي من وسطهم
– راجل بيفهم
– تحبي ادعك ضهرك ياست سلوى؟
لم تجيب سلوى بالقبول او النفي، بدأت سلوى تتجرد من ملابسها قطعة بعد قطعة ولم تكد تخلص قدميها من الكلوت حتى امسكت به ام شوقي وتفحصته بامعان مما اثار حفيظة سلوى فالتفتت اليها قائلة بصوت مضطرب
– بتعملي ايه يا وليه؟
– ده غرقان ياست سلوى هوه لبن سيدي الشبراوي كتير اوي كده
– انتي وليه قبيحة
– تتهني بيه
– أنا خايفة يا ام شوقي
– خايفة من ايه؟
– ماكنش لازم اوافق ينام معايا
– هوه كان عندك حل تاني؟
– لا، كان لازم اتخلص باي شكل من خطافة الرجالة ويرجع لي نبيل
– اللي حصل حصل وخلاص . . مرة وعدت
– عاوزني اروح له تاني الاسبوع الجاي وان مارحتش ودفعت له باقي الفلوس مش راح ينفك العمل
– شوفي انتي عايزة تعملي ايه
– مش عارفة اعمل ايه وكمان عايز فلوس كتير
– فلوس بس؟
عضت سلوى على شفتيها وقالت بصوت خافت خجول
– وينيك كمان
– المهم النتيجة وتكوني مبسوطة
– سيدي الشبراوي قال ان العمل مش ممكن ينفك الا بخليط من ماء المرأة وماء الرجل
– الفلوس ممكن اخدها من شريف او اطلبها من نبيل
– يبقى اتحلت المشكله
– اتحلت ازاي يا وليه معقول ينام معايا تاني؟
– ماهو ناكك يجرى ايه لم ينيكك مرة تاني؟
– يا وليه يا قبيحة حسني الفاظك قولي نام معاكي مش ناكك
– انا معرفش في كلام المتعلمين
– يعني اسيبه ينام معايا؟
– حيرتيني معاكي ياست سلوى
– انا خايف نبيل يعرف
– راح يعرف بس ازاي؟
– فعلا راح يعرف ازاي ده حتى لا بيجي ولا يسأل عليا نسي اني مراته
– بكرة سيدي الشبراوي يخلصه من ماجدة ويرجعهولك
– خلاص الاسبوع الجاي راح اروح له، راح ادي له الفلوس و … وينكني تاني
سمعتها ام شوقي ضحكت وضحكت سلوى في خجل واختلطت ضحكاتهما
استيقظت سلوى من نومها في الثانية عشر من بعد ظهر اليوم، احست بكل اعصابها تذوب حتى اصبحت غير قادرة ان تبرح فراشها، دخلت عليها ام شوقي تناديها لتوقظها من نومها
– ايه النوم ده كله ياست سلوى؟
– انا نمت كتير؟
– نمتي من امبارح الضهر لغاية النهارده الضهر
– كل حتة في جسمي بتوجعني زي ما اكون واخدة علقة سخنة
– الظاهر سيدي الشبراوي افترى عليكي
– افترى قوي يا ام شوقي
– قومي ياست سلوى اشربي قهوتك عشان تفوقي
– خايفة يا ام شوقي
– خايفة من ايه ياستي
– خايفة يطلع سيدي الشبراوي نصاب
– نصاب ازاي يا ست سلوى . . شفتي اد ايه النسوان اللي كانوا كانو قاعدين مستنين دورهم
– تفتكري اروح تاني لسيدي الشبراوي؟
– وبعدين معاكي ياست سلوى حيرتيني . . اعملي اللي انتي عايزاه
– خلاص راح اروح له . . انتي موافقة مش كده؟
– مدام بالك راح يرتاح وتستريحي روحي له
– انا ارتحت له اوي . . كنت مبسوطة معاه زي ما يكون
– زي ما يكون ايه؟
– زي ما يكون سحرني وخلاني اتعلق به
– سحرك ازاي؟
– في الاول كنت خايفة منه لكن بعدين
– وبعدين ايه؟
– كنت خايفة منه بعد ما اتقفل علينا الباب لكن لما قرب مني ومسك ايدي . . رغم ان ايده كانت خشنة حسيت بارتياح واطمأنيت له زي مايكون اللي ماسك ايدي جوزي نبيل
– الفلاح ده معقول يبقى زي سيدي نبيل بيه؟
– الفلاح ده افضل من نبيل جوزي الف مرة
– ماتقوليش كده ياست سلوى
– انا باقول الحقيقة هوه افضل من جوزي الف مرة
– احسن منه ازاي ياست سلوى؟
– كفاية انه راح يخلصني من ماجدة وكمان
سكتت برهة وارخت عيناها ثم قالت بصوت هامس
– راجل تتمناه اي ست
– لا دانتي اتعلقتي بيه وسحرك بجد
– أنا عايزة يسحرني كمان وكمان
– أنا خايفة يخرب عليكي
– يخرب عليا ازاي؟
– انا عارفة بقى انتي حيرتيني معاكي ساعة تقولي خايفة يطلع نصاب وساعة تقولي ارتحت له وعايزة اروح له تاني،
سارت ام شوقي نحو باب الحجرة وما لبثت ان وقفت في مكانها ثم التفتت الى سلوى وقالت
– النهارده الخميس أنا جهزت لك الغدا وراح أمشي بكرة اجازتي زي ما انتي عارف
– وحشك ابو شوقي ياوليه راح تتناكي الليلة؟
– هوه انا مش ست برضه ولا انا ماليش نفس؟
– ياوليه يالبوة ده انتي عندك 80 سنه
– بس فيا الرمق وابو شوقي لسه بيحبني
– امشي ياوليه زمان ابو شوقي مستنيكي بس اوعي تتأخري يوم السبت
انصرفت ام شوقي وقفزت سلوى من الفراش، تذكرت فجأة انهما على موعد الليلة، انتظرت قدوم مجدي على احر من الجمر، رن جرس الباب،  جاء مجدي مبكرا، أسرعت تمشط شعرها بسرعة ومالبثت ان هرولت الى باب الشقة، فوجئت بزوجها أمامها وجها لوجه، ارتبكت وتجمدت في مكانها، ارتسمت الدهشة على اسارير وجهها وتملكها الخوف، أسرعت تضم ذراعيها فوق صدرها كأن ليس من حق نبيل أن يرى بزازها الشهية تطل من صدر ثوبها الابيض، قالت بصوت مرتفع وهي تتصنع الغضب
– انت جاي ليه؟
– انتي احلويتي اوي ياسلوى
– أنا طول عمري حلوة بس انت اللي اعمي
تركته واتجهت الى الداخل، سار وراءها وعيناه تتعلق بجسدها البض وطيزها الرجراجة، عاد يهمس اليها يغازلها قائلا
– لا داحنا احلوينا اوي
– انت جاي ليه ارجع لمراتك هي محتاجة لك انا مش محتاج لك
– انا جوزك
– أنا مش مراتك أمشي اخرج بره
– دا بيتي وانتي مراتي اجي هنا وقت ما حب
– قولت لك أنا مش مراتك
اقترب منها، أحست بنظراته تغوص بين بزازها النافرة، ضمت ذراعيها حول بزازها وقالت وقد تلاشت حدتها
– انت عايز ايه؟
– انتي بتخبي ايه؟
مد يده وابعد ذراعيها عن صدرها وقال
– بتخبيهم ليه دول احلى ما فيكي
– ابعد عني مالكش دعوة بيه
– انتي مراتي وحبيبتي
– أنا مش حبيبتك ولا مراتك
– في واحدة تستقبل جوزها بالشكل ده؟
– طلقني أنا باكرهك
– انتي مراتي وحبيبتي ولا يمكن استغنى عنك
– روح لمراتك التانيه
– انتي الاصل وانتي حبي الاول
– انا باكرهك باكرهك طلقني بقى
الصق شفتيه بشفتيها عنوة في قبلة نارية فيها شوق الايام التي غابها، لم تستطع ان تقاوم قبلته النارية، أحست كأنه يقبلها لاول مرة، اسلمت له شفتيها في بساطة وبراءة، تبدلت مشاعرها تجاه نبيل، تحولت في لحظة من كره الى حب وعشق، تأججت شهوتها، ملأت قبلاته كل وجهها، عادت شفتيه تقبض على شفتيها في قبلة اشد ضراوة وسخونه، تطلعت اليه وكأنها نسيت هجره وبعده، غلبتها شهوتها واصبحت كالقطة الاليفة، أرتمت بين ذراعيه، قالت بصوت ناعم ملؤه حب وود وانفاسها العطرة تفح حول وجهه
– باحبك قوي يانبيل
– أنا باحبك اكتر
– انا زعلانة منك
– زعلانة ليه؟
– شوف انت سايبني بقى لك اد ايه
– غصب عني ياحبيبتي
– أنا مش عايزاك روح لمراتك التانية
– انتي مراتي ومش ممكن اسيبك ابدا
– طلق ماجدة
– راح اطلقها
– مش راح تقرب مني الا لما تطلقها
ضمها بين ذراعيه بقوة وامطرها بقبلاته، وارتفع الثوب عن كل فخذيها الشهية، نطر اليها بنهم وهي عارية تماما ومفرجة بين وركيها، تعلقت عيناه بفخذيها المكتظين باللحم الشهي وسقطت نظراته فوق كسها الوردي، قالت سلوى في نشوة ودلال
– بتبص على ايه يابو عين زايغة مش راح تقرب منه الا لما تعتذرله وتبوسه
انحنى برأسه فوق فخذيها ولامست شفتيه شفرات كسها، ارتعدت وانفرجت اردافها مائة وثمانون درجة، قبل فخذيها بنهم ولحسهما، ارتعدت وصرخت بصوت واهن
-أنت بتعمل ايه يا مجرم؟
استمر في تقبيل كسها بنهم كبير، أول مرة يقبل ويلحس كسها منذ زواجهما من أكثر من خمس وثلاثون عاما
– انت كنت سايبني ليه؟ عايزني اتناك من رجل غيرك؟
– انتي ملكي لوحدي . . بتاعتي انا بس
تجرد من كل ملابسه وتعلقت عيناها بين فخذيه، احست بالفرق بينه وبين الشبراوي، الشبراوي يمتلك زب عملاق، ارتمى فوقها واحتوته بين بن فخذيها، ادخل زبه المنتصب كالحديد في كسها وهو يقبل خدودها والتقى فمه بفمها ، تبادلان القبلات بنهم شديد ولسانها يداعب لسانه والنيك مستمر، تضرب بقدميها ظهره من فرط احساسها باللذة والاهات ترتفع اكثر واكثر، تبدد السكون من حولهما، فجأة دق جرس الباب، لم يتوقف عن الرنين،
– من السخيف اللي مش عايز يرفع ايده عن جرس الباب!
– اكيد دي ام شوقي راح اقوم افتح لها الباب
اسرعت تشد الروب فوق جسمها العاري وتحكم اغلاق اطرافه، فتحت الباب دون أن تنظر في العين السحرية، رأت مجدي أمامها، انفرجت شفتاها عن ابتسامة خجولة، قالت بصوت هامس في نبراته خوف وهلع وهي تتلفت خلفها
– ارجوك امشي جوزي موجود
– جوزك جوه والا عندك رجل تاني؟
– ابوس رجلك امشي جوزي جوه
– طب هاتي بوسه
وراء باب الشقة أخذها عنوة بين ذراعيه والصق شفتيه بشفتيها، حاولت أن تتملص منه ولكن ذراعاه كانت قويتان، كانت اضعف من ان تقاوم،  القبلة المسوقة المأخوذة عنوة تثير شبق المرأة وتكون الذ من القبلة المتاحة، بادلته القبلات دون ارادة منها، لم تكد ترتفع الشفاة حتى دفعته بعيدا وهي تنهره في حدة
– امشي بقى
لم يكتفي بما ناله من عسلها، بدأ يقفش في بزازها وهي تحاول ان ترفع يده عنها، اعتصر الحلمة بين أنامله القوية، صرخت صرخة مكتومة وارتعدت، لم يبعده عنها غير صوت زوجها وهو يناديها، قالت في لهفة وهي تدفعه خارج الباب
– انت راح تفضحني
– طب هاتي بوسة تانيه
انفرجت شفتاها عن ابتسامة خجولة ابتسامة نشوة، في قبلاته قوة الشباب ولذته، إنها تحب قبلاته، تذيب شفايفها وتثير فيها شيئا كالكهرباء تسري حتى تصل الى رأسها، التفتت وراءها تتأكد ان زوجها بعيدا ثم تقدمت اليه تعلقت بعنقه ولصقت شفتيها في شفتيه، أحست بانفاسه تقترب أكثر من وجهها ثم احستب تقعان على طرف أذنها، ثم هزت رأسها كأنها لم تعد تحتمل الرعشة . . قالت لاهثة
– امشي بقى قبل الراجل ما يحس بيك
انصرف مجدي على مضض، خلعت الروب وارتمت الى جوار نبيل عارية
– أتاخرتي ليه
– كنت بادي ام شوقي حسابها عشان ماشية . . بكرة اجازتها
في الصباح قام نبيل من نومه وارتدي ملابسه، شعرت به سلوى هبت جالسة في الفراش وبين شفتيها ابتسامة نشوة وشعور بالرضا، همست تسأله وبين شفتيها ابتسامة خجولة
– انت رايح فين؟
– ورايا شغل مهم
– الشغل ده اهم مني؟
– لازم انزل انا أتأخرت
– أم شوقي مش هنا اجهز لك الفطار
– مفيش داعي تتعبي نفسك لازم انزل دلوقت
– راح استناك الليلة
هز راسه وخرج، عادت الى فراشها، دق جرس الباب لم تعتاد إن يأتي لزيارتها أحد في تلك الساعة المبكرة، ظنت أن إم شوقي ألغت اجازتها، قامت في تكاسل وفتحت الباب، تجمدت في مكانها وارتفعا حاجباها في ذعر
– مجدي . . انت جيت؟
– جوزك نزل
– انت عايز ايه؟
– مش كان في اتفاق بينا؟
– انت اتجننت جوزي ممكن يرجع في اي لحظة
– جوزك ركب عربيته وراح شغله ومستحيل يرجع دلوقت
– ارجوك امشي دلوقتي ماتفضحنيش
– انتي مجنناني انا مانمتش طول الليل ومن الفجر قدام باب العمارة مستني جوزك يخرج
– انت صحيح بتحبني؟
– باحبك اوي باعشقك
تجردا من ملابسهما وعادت الشفاة تتشابك من جديد، تسللت يده الى صدرها الناهد وعبثت ببزازها، أنه يعشق البزاز النافرة، انحنى فوق صدرها وقبل بزازها، مسح بشفتيه كل جوانب بزازها والحلمتين، تأوهت وهمست تداعبه وهي تمسح بيدها خصيلات شعره الكثيف، قال في نشوة وهو مستمر في تقبيل ولعق بزازها
– بزازك تجنن عمري ما شفت بزاز بالحلاوة دي
– وايه كمان
– لما اشوف بزازك حتى وانتي لابسة هدومك زبي بيقف
– وريني زبك واقف ازاي
رفع رأسه عن صدرها وباعد بين فخذيه، نظرت بامعان الى زبه، بدا طويلا غليظا، عروقه نافره وبيوضه منتفخة مستديرة مثل كورة البنج بنج، صرخت في نشوة وقالت وفي نبرات صوتها شهوة
– اووف زبك كبير اوي
– عجبك؟
– عاجبني اوي عايزة احطه في بقى وابلعه
– اهوه قدامك اهوه ابلعيه هوه لك لوحد تتصرفي فيه زي ما انت عايزة
– لو بلعته راح تنكني ازاي؟
– راح انيكك كده
بدأت ترفس بقدميها وتدفعهما في الهواء الى اعلى وهي تصرخ قائلة
– مش عايزة اتناك
– مش عايزة تتناكي ليه؟
– كسي اتهرى من النيك طول الليل نبيل عمال ينيكني
تراجع مجدي قليلا وقال بشئ من الجديه
– لو مش عايزة تتناكي بلاش
– انا باهزر معاك
– يعني عايزة تتناكي ولا لا؟
– عايزة اتناك
– بوسي زبي الاول عشان يرضى ينيك
انتفضت جالسة على الفراش ومجدي يقف قابلتها وزبه في مواجهتها وقد بدا في ذروة انتصابه وبدأت تمصه وهي تدفعه الى داخل فمها أكثر وأكثر ومجدي يتلوى ويتأوه من فرط احساسه باللذة، لم ترفع فمها عنه حتى فوجئت به يقذف شلالات من المني ملأت فاها وتسللت فوق شفتيها، استلقت سلوى الى جواره تحتضنه وتعبث بخصيلات شعر صدره الكثيف وهي تشعر بلذة عارمة، قلبها مجدي فوق السرير ونط عليها، عادت الشفاة تلتقى من جديد في قبلات اشد ضراوة وسخونة، لسانها يداعب لسانه ولسانه يداعب لسانها، هبطت قبلاته من فمها الى عنقها وبزازها وصلت الى بطنها وسوتها، الى قبة كسها وشفراته، ارتعشت، لم تعد تحتمل المزيد من اللذة، صرخت بصوت عالي
– نيك بقى كفاية بوس
رفع مجدي ساقيها فوق كتفيه وبدأ النيك وسلوى تتلوى في الفراش كالافعى تئن وتتاوة
– أووووف . . اوووووف منك نزلهم بقى مش قادرة عليك
مجدي لا يبالي مستمر في النيك في حرث كسها الشهي دون توقف، سلوى لا تكف عن الصريخ
– نزلهم يابن الكلب
قذف مجدي وارتمييا على الفراش في تعب لذيذ وغرقت في النوم،
في الصباح  رن جرس الباب فجأة فانتفضت  وقفزت من فراشها، ام شوقي بالباب، عادت من اجازتها الطويلة ، استقبلتها سلوى بابتسامة كبيرة، رأت ام شوقي الفرحة في عينيها ، قالت في نشوة
– وشك منور والفرحة بطل من عينيكي فرحيني يا ست سلوى حصل ايه
– نبيل رجع يا ام شوقي
– مش قولت لك  مش ممكن يستغني عنك
عادت سلوى الى فراشها وانكفأت علي وجهها   واردفت ام شوقي تزغرد وتصيح قائلة
- مش قولت لك  سيدي الشعراوي راح يرجعهولك؟
– كنت فاكرة انه نصاب
– اهوه طلع مش نصاب . . شاطر زي ماكانوا بيقولوا عليه
– همه كانو  بيقولوا عليه ايه؟
– شاطر  وبيعرف يفك اي عمل
- جارتك  اللي نام معاها ما قالتش حاجه تاني؟
– حاجه تاني زي ايه؟
– ما قالتش انه بينيك كويس؟
- ضحكتيني ياست سلوى هوه ده اللي بتفكري فيه
– نبيل وعدني يطلق ماجده
– اكيد سيدي نبيل راح يطلقها  . .  كنت متاكدة لا يمكن يستغني عنك
– أنا خايفة يكون بيضحك عليا ولسه بيحبها
– اش جاب المنيله ماجده ليكي أنت قمر بس هي اللي كانت حاطة على عينه غشاوة
– انا حلوة يا ام شوقي . .انا لسه برضه ما كبرتش
- انتى قمر وست الستات
– بس ماجده صغيرة
-  معصعصه وسوده
اقتربت منها أم شوقي وهمست في اذنها بصوت خافت
– احكي عمل ايه معاكي سيدي شوقي لما رجع
- عايزة تعرفي ايه ياوليه يا قبيحة
- عايزة اتطمن عليكي
- ماخلتهوش يقرب مني الا بعد ما باس رجليه
– بعد ما باس رجليك حصل ايه؟
- ناكني
- سيدي نبيل بيحبك اوي
– كنت فاكره راح ينكني عشر مرات يعوض الايام اللي بعد فيها عني بس الظاهر انه كبر
– بكرة تزهقي من كتر النيك
- هوه  في واحدة ممكن تزهق من النيك؟
- انتي رايقة اوي ياست سلوى
- رايحه فين ياوليه؟
– اشوف الشغل اللي ورايا
– استني ياوليه انا عايزاكي
- عايزة ايه يا ست سلوى  بعد ما رجع لك سي نبيل
– بكرة يطلقها
- انتي راحه فين ياوليه استني عايزاكي
- عايزة ايه تاني ياست سلوى؟
– سيدي الشبراوي كان عايزني اروح له تاني . .ايه رأيك؟
– تاني يا ست سلوى
-   ما تنسيش ان نبيل لسه ما طلقش ماجده
- يبقى  تروحي له
– لازم اروح له لغاية ما يطلق ماجده
عادت سلوى الي فراشها والقت بجسها، نامت تتقلب في الفراش وهي مقتنعة تماما بلقاء الشبراوي،
رن جرس التليفون، اعتدلت وأمسكت سماعة التليفون وانفرحت  اساريرها،  نبيل سوف  يتناول العشاء  معها الليلة،  نادت أم شوقي في لهفة، هرولت اليها قائلة
– فيه حاجه ياست سلوى؟
– نبيل جاي علي العشا  طلعي جوزين حمام من التلاجه وجهزي احلى عشا
ارتدت فستانها البمبي  ومشطت شعرها وأرسلته خصلات تنساب علي الكتفين، تزينت بقطع ذهبية نسيتها طويلا في علبة الجواهر وذهبت الي الكوافير
في طريقها قابلت مجدي وجها لوجه، تملكها الخجل والارتباك، مد يده يصافحها
– وحشاني
– انت عايز ايه؟
– وحشاني قوي
– ارجوك امشي مش لازم حد يشوفني معاك
- خايفة ليه أنا صيدلي  وأنتي بتسألي عن دوا
– انت عايز ايه تاني؟
- انتي عارفه  أنا عايز ايه
–  جوزي رجع،  مستحيل نتقابل تاني
أمسك يدها بقوة، ارتعدت وحاولت ان تتملص منه
- انت ما بتشبعشي؟
– مستحيل اشبع منك
– ارجوك امشي دلوقت
– انا ما صدقت شوفتك
– انا ست متجوزة ارجوك كفاية اللي حصل وابعد عني
– انا عايز انيك
- نيك امك ولا اختك
– عايزك انيكك انتي
– انت مجنون احنا في الشارع حد يسمعك
- أنا مجنون بيكي باعشقك
– انت جيت لي منين انت مجرم خلتني شرموطه
- أنتي أحلى وأجمل شرموطه
– انت سافل وقليل الادب
– انتي شرموطتي الجميلة
– انا مخصماك وزعلانة منك
– زعلتي بجد انا باهزر معاكي
– ابعد عني بقى
- قولت لك باهزر معاكي
– راح اجي لك الليلة
– اوعى جوزي عندي الليله
– اوعي يقرب ينيكك أو يقرب منك
-انت بتغير منه؟
– عايزك ليه لوحدي
– انت طماع
– راح اشوفك امتى . . عايز انيك
– لما يمشي جوزي راح اكلمك
– وعد؟
– وعد
– وراح انيك؟
– راح تنيك
ثم نزعت يدها من يده وابتعدت عنه يتملكها الخجل والخوف،
الوقت يمر والساعات تتوالي دون ان يأتي نبيل، اتصلت به تليفونيا اعتذر لها بحجة انشغاله في العمل ووعدها بالحضور في الغد،  تملكها الغضب، صرخت تنادي ام شوقي
– يا وليه ياللي اسمك ام شوقي انتي فين؟
– في ايه ياست سلوى مالك؟
– ارمي الحمام للقطط
– ليه كده ياست سلوى؟
– نبيل مش جاي الظاهر رايح لخطافة الرجاله
– معقول ياست سلوى الكلام ده
– نبيل مش جاي
– اكيد مشغول انتي عارفة يا ست سلوى ان مشاغله كتيره
دخلت سلوى حجرة نومها دون ان تنطق او ترد على ام شوقي ارتمت فوق السرير، قامت من فراشها ووقفت بالنافذة واطلقت عيناها الى الصيدلية البعيدة حيث يعمل بها مجدي، عندما اقتربت الساعة من العاشرة نادت ام شوقي وهي تتظاهر بالوجع
وقفت ام شوقي تنظر اليها وهي تتلوى في الفراش وقالت في قلق
– مالك يا ست سلوى في حاجة بتوجعك؟
– انزلي هاتي مجدي الصيدلي  ومعه حقنة فولتارين
– بلاش مجدي الصيدلي يا ست سلوى
– اسمعي الكلام يا وليه يا خرفانه
– انا خايفة سيدي نبيل يرجع فجاة ويلاقي الجدع معاكي
– يا ريت يرجع ويشوفه معايا
– انتي عايزة يطلقك ولا يرتكب جريمة؟
– مالكيش دعوة اسمعي اللي باقول لك عليه
انسحبت ام شوقي في صمت، استبدلت قميص نومها باخر يكشف كل مفاتنها، دخلت ام شوقي وحدها
قالت سلوى بصوت قلق
– فين مجدي؟
– مش موجود ياستي
– غوري من قدامي ياوليه
تسللت سلوى الى حجرتها تجر قدميها تمزقها الغيرة،
قامت في الصباح في ساعة مبكرة وقد انتوت ان تذهب للقاء سيدي الشبراوي
خرجت بصحبة ام شوقي وسائقها العجوز، وصلت الى دار الشبراوي،
الوقت يمر ثقيلا بطيئا والست سامية تتجاهلها كأنها لا تراها،  بدأت تتذمر وتشعر بشئ من الضيق، التفتت الى ام شوقي وقالت بصوت غاضب
– مستحيل استني اكتر من كده
– اصبري ياست سلوى
– مش قادرة اصبر اكتر من كده
– كل واحدة تدخل في دورها
- انا مش زي النسوان اللي قاعده
– معاكي حق ملابسك وهدومك بتقول انك من عيلة كبيرة بس هنا كلنا بندخل بالدور
- هوه انتي شغالة مع الشبراوي موكلك تدخلي النسوان؟
– انا زبونة زي زيك
- وانتي جايه هنا ليه؟
– نفسي احبل واولاد الحلال دلوني على سيدي الشبراوي، وانتي جايه ليه؟
تدخلت ام شوقي في الحديث، قالت تنهرها
– انت مالك ياست انتي يا حشريه
– سبيها يا ام شوقي
– اللي جاين هنا اما واحده عايزة تحبل أو واحدة جوزها متجوز عليها مش اسرار يعني
- هو طبعا  مش سر
- انتي يا حبيبتي جايه ليه عايزة برضه تحبلي؟
– ايوة عايزة احبل
- انتي جيتي هنا قبل كده؟
-لا
– اطمئني راح يحبلك سيدي الشبراوي بعد جلسه او اتنين
فجأة اقتحمت حديثهما الست سامية وطلبت سلوى للقاء الشبراوي، ثارت المرأة واعترضت في حدة قائلة
– انا جيت قبل منها ازاي تدخل قبلي؟
قامت من مكانها تسبقهما الى حجرة الشبراوي، تتبعها سلوى وام شوقي وسامية، على باب الحجرة استأذنت سلوى بالشبراوي فسمح بدخولهما معا سلوى، داخل حجرة الشبراوي وقفت سلوى وجلة مضطربه وعيناها علي الشبراوي وهو جالسا على الحسير يغطي رأسه بوشاحه الاسود، اشار الرجل اليهن وقال بصوت هادئ
- انتي عاملة دوشة ليه يا لبنى؟
– انا جيت قبل الست دي وده دوري
– انا بس اللي اقول مين اللي عليه الدور
– اسفه ياسيدي
التفت الرجل الي سلوى وقال
- انتي ماجيتيش ليه في ميعادك يا سلوى؟
– غصب عني ياسيدي
- جهزتي المطلوب؟
– زي حضرتك ما امرت
– قومي ادخلي الخلوة وجهزي نفسك
اتجهت بخطوات متعثرة الى الخلوة، جلست على حافة الكنبه، ثم قامت وتجردت من كل ملابسها وارتدته البيبي دول على اللحم،
فجأة ازيح الستار ودخل عليها الشبراوي، ازاحت الغطاء عنها وانتفضت واقفة، نظرت في عينيه، اقترب منها ووضع يده الخشنة فوق رأسها وتمتم بعبارات غير مفهومة ثم قال بصوته الاجش
– لسه جوزك مارجعشي؟
– انا عايزة جوزي يطلق ماجده
– طول ما انتي عارفة المطلوب منك راح يتحقق المراد
سكت برهة وهو يرنو اليها ثم اردف قائلا
– فين اللي اتفقنا عليه؟
التقطت حقيبة يدها من فوق المقعد، اخرجت النقود،، قال وفي نبرات صوته فرحة
– كدة نقدر نشوف شغلنا
– أنا تحت أمرك
نظر اليها ثم التفت ناحية الفراش ورفع الوشاح عن رأسه،  سارت تجاه الفراش، خطواتها متعثرة، لحق بها، فجأة احست بيده تقبض على يدها في قوة وفي قسوة، رفعها بيديه من خصرها فوق الكنبه ، جلست وقد تدلي قدماها وارتفع قميص النوم عن كل ساقيها وفخذيها، ازاح حمالتي البيبي دول عن كتفيها الناصعين وسقط بين قديها، وقفت امامه عارية كما ولدتها امها، نظر الى بزازها النافرة بنهم، قبض بقوة براحتيه على بزازها، أرتعشت وتعلقت بعنقه ، أخذها بين ذراعيه وضمها بقوة، قالت بصوت واهن واصابعها الرقيقة تتحسس رأسه
– انت جيت لي منين؟
-أنتي اللي جيتي لي منين؟
– أنا مش عارفة جيت لك تاني ليه؟
– جيتي تاني ليه عشان ارجع لك جوزك
– جوزي رجع لي تاني
– امال جيتي ليه؟
– مش عارفة
– أنا عارف
ضمها بقوة بين ذراعيه القويتين، بحثت بشفتيها عن شفتيه وتشابكت الشفاه في قبلة نارية، قبلها من رأسها الى قدميها، امسكت يده ودفعتها بين فخذيها فوق كسها المنتوف، زحف بشفتيه والقى بهما فوق كسها الوردي يلعق شفراته ويبتلع عسله في نهم،
– كفاية بوس بقى هريت كسي
قلبها على بطنها وتدلي قدماها حتى ثبتا على الارض، ضربها على طيزها بيده الغليظة، اهتزت بقوة وصرخت تعاتبه في دلال متعمد
– حرام عليك ايدك تقيلة
قال وهو يتحسس بيده فلقتي طيزها ويمرر اصبعه بينهما يتحسس الخرم
– وجعتك الضربة؟
– وجعتني اوي
– حقك عليا راح ابوسها
قبل طيزها مرة ومرات، لعق الخرم بلسانه، راحت تتلوى كالافعة، انكفأ فوقها، تمكن منها، زبه في كسها، ارتعشت وقالت في نهم
– بالراحة زبك كبير راح يقطع كسي
استمر في دفع زبه ببطء، صاحت في نشوة
– اوف منك بيوجع
في الدخول والخروج في حركة سريعة وعنيفة ومنتظمة وصوت ضربات حوضه بطيزها تبدد سكون المكان من حولهما، ارتعشت وارتعشت مرة اخرى ومرة ثالثة ولم تعد تحتمل المزيد من اللذة، صرخت بصوت متهالك
– حرام عليك مش قادرة استحمل اكتر من كده
لم يصغى الى صرخات توسلاتها، هي في ذروة المتعة، راح يزيد من قوة الايلاج والدفع ليزيدها نشوة وجنونا حتى تلاشي صوتها ولم تعد قادرة على الصراخ، قذف شلالات من المنوي انطلقت في احشائها، تنفست الصعداء وشعرت بالارتياح كأن روحها عادت إليها، قام عنها واستلقي على المقعد المجاور يلتقط انفاسه وهي لا تزال منكفأة على الكنبة غير قادرة ان تبرح مكانها، قامت سلوى بعد قليل وقد استردت شئ من عافيتها، غادرت الخلوة، استقبلتها ام شوقي بنظرات قلقة وبين شفتيها ابتسامة حائرة وهمست تسألها
– انتي اتأخرتي اوي يا ست سلوة حتى الاسطى السواق قلق عليكي
لم تنبث سلوى بكلمة، انها مرهقة مذبوحة .. دبحها سيدي الشبراوي نيك
استيقظت سلوى من نومها في ساعة متأخرة من النهار، دخلت عليها أم شوقي يسبقها صياحها
– الساعة اتناشر ياست سلوى
– جسمي مكسر زي ما اكون واخدة علقة سخنة
– انتي نايمة من ساعة ما رجعنا من عند سيدي الشبراوي هوه عمل لك ايه؟
– ما تفكرنيش يا ام شوقي باللي عمله معايا
– هوه عمل ايه يعني ما هو راجل زي كل الرجاله؟
– لا دا حاجة تانية . . راجل مش عادي . . اتاري النسوان ملهوفة عليه
– احكي يا ست سلوى عمل معاكي ايه
رن جرس الباب، قالت سلوى في حده
– روحي يا وليه شوفي مين على الباب واعملي لي فنجان قهوة خليني افوق
انسحبت ام شوقي، افاقت سلوى من هواجسها على صوتي شريف وشريفة وهما يصيحان معا
– صباح الخير ياماما
– ايه اللي جابكم بدري كده؟
– بدري ايه ياماما الساعة واحدة وانتي لسه نايمه
– فاضية ومفيش ورايا حاجة
التفتت الى شريف وقالت
– ايه اللي جمعك بشريفة . . جايين ليه؟
– صدفة . . اتقابلنا صدفة على باب الشقة
– معقولة صدفة اكيد انتو متفقين
– الصراحة احنا جينا عشان عايزين نتكلم معاكي في موضوع مهم
– موضوع ايه
– ايه حكاية الرجل الدجال اللي روحتي له شبرا النملة؟
– مين اللي قال لكم الكلام ده؟
– ياماما انتي متعلمة ازي تفكري بالشكل ده
– انا مش صغيرة يا شريف
– حقك عليا يا ماما . . احنا خايفين الرجل يضحك عليكي
– راح يضحك عليا ازاي ياخد مني الف او الفين حتى لو خدهم وماعملش حاجة مش مهم
– مش مهم الف او عشرة انا خايفة يورطك معاه في حاجات تانيه
– انا مش رايحة تاني وخلي ابوكم يتمتع بعروسته ويسبني هنا لوحدي
اندفعت شريفة قائلة
– انا ووائل مسافرين الغردقة الاسبوع الجاي ايه رأيك ياماما تيجي معانا تغيري جو؟
– سيبوني افكر
تحت ضغط والحاح شريفة وافقت ان تذهب الى الغردقة، اقامت سلوى مع شريفة ووائل في سويت، سلوى في حجرة وشريفة ووائل في حجرة اخري
على البلاج جلست سلوى فوق الشازلونج ترتدي ثوب فضفاض واسع عاري الصدر كشف عن نهر بزازها، جلس وائل فوق الرمال يرتدي مايوه من نوع السيلب وعيناه تنتقل ما بين سلوى وشريفه، حماته ترتدي ثوب يكشف عن مكامن انوثتها، قام وائل ونظر الى زوجته شريفة وقال
– تعالي ياشوشو ننزل الميه
– قومي ياماما انزلي الميه معانا
– انا تعبانة انزلوا انتو الميه
مطت شريفة شفتيها وامسك وائل يدها وانطلقا الى المياه وعينا سلوى تلاحقهما في حسرة حتى عادوا، تعلقت عيناها بمايوه وائل وقد تبلل بالمياه، عورته واضحة بكل تفاصيلها من تحت المايوه، بيوضه كبيرة وزبه كبير، اشاحت بوجهها عنه وبين شفتيها ابتسامة خجولة، لم تكد تقترب شريفة منها حتى بادرتها قائلة
– انا لازم ارجع القاهرة حالا
– معقولة ياماما ترجعي احنا لسه واصلين
اطرقت سلوى ولم تنطق، قالت شريفة تشجع امها
– قومي ياماما انزلي الميه بلاش كسل
– انزل لوحدي؟
– وائل ينزل معاكي
ثم نظرت الى وائل واردفت قائلة
– لو سمحت يا وائل انزل الميه مع ماما
اقتربت شريفة من امها وجذبتها من يدها فانتفضت واقفة،
– أمسك ايد ماما يا وائل
امسك يدها الرقيقة ثم ادار وجهه بعيدا عنها كأنه خاف يواجه الفتنة الماثلة أمامه أو تشعر زوجته بنظراته الخبيثة الى امها، هرولا معا الى البحر، يدها في يده، لم تكد تمس قدما سلوى الماء حتى اندفعت قائلة بمياصة بنت العشرين
– اح المية سقعة قوي
– بلي وشك بالميه مش راح تحسي بالبرد
تشجع وراح يداعب حماته ويقذفها بالماء، صرخت تعاتبه بميوعه
– اخص عليك يا وائل الميه سقعة قوي
بادلته القذف بالماء وهي تتبعه الى الداخل بخطوات وجلة، تقاوم ضربات الموج، مع ازدياد الضربات بدأت تشعر بالخوف، قالت تستنجد بوائل
– امسك ايدي يا وائل
اقترب منها وامسك يدها وراحا يتوغلان داخل المياه، اصبح ذراعه يلامس ذراعها احس كأن لحمهها التصق بلحمه ولم يعد يستطيع ان ينفصل عنها، سحبها الى داخل المياه، أحست بقلبها يخفق من الخوف، كلما ازدادت ضربات الموج زداد احساسها بالخوف فتقترب أكثر من وائل وتلتصق به، تحتمي من ضربات الموج وهي تهمس اليه تحذره بصوت ناعم ملؤه رقة ودلال
– بلاش ندخل جوه أنا مش شاطرة في العوم
– متخافيش يا طنط وخليكي ماسكة ايدي كويس
إنه يشعر براحة ونشوة وهويقبض على يدها البضة، فجأة ضربتهما موجة عاتية فانتفضت وصرخت وارتمت في حضنه،
– كفاية كده نرجع بقى
احس بطراوة جسدها البض، قال يطمئنها وهو لا يزال يطوق خصرها بذراعيه كأنه يريد ان يستمتع بملامسة جسمها البض
– متخافيش ياطنط انا جنبك
– انا مش باعرف اعوم زيك أمسكني كويس
ضمها بين ذراعيه بقوة اكثر، احست به يسحق بزازها على صدره، انزلقت يدها من عنقه الى صدره، تحسسته بيدها الناعمة وعبثت اناملها الرقيقة بشعر صدره الكثيف كأنها تريد ان تستكشفه، همست اليه بصوت ناعم اختلط بصوت الموج
– انا مبسوطة قوي كان نفسي من زمان اجي هنا واسمتع بالميه والجمال
احس بشئ من الحرج، لم يخطر بباله من قبل انه سوف يضم هذا الجسد الشهي في حضنه وينعم بملامسته، خاف تظن حماته انه يستمتع بعناقها، رفع ذراعيه عن خصرها وهم أن يدفعها بعيدا غير انها همست اليه بصوت ناعم ملؤه الرقة والدلال
– أمسكني كويس ما تبعدش عني
عاد ولف ذراعيه حول خصرها والتصق بها، انفرجت شفتا سلوى عن ابتسامة رضا وفرحة، استدركت قائلة
– كان نفسي يكون نبيل معايا
– أنا معاكي ياطنط ولا انا مش زي أنكل نبيل
– مش عارفة ان كنت تنفع تبقى زي نبيل والا ماتنفعش
– لازم تعرفي إن كنت انفع أو لا
قالت وهي تنظر اليه ورموشها ترتعش فوق عينيها
– تنفع أوي
تجرأ ضغط بذراعيه على خصرها لتلتصق الارداف العارية، رفعت يداه عن خصرها وهربت من بين ذراعيه وكأنها اكتشفت فجأة انها في حضن وائل، في حضن زوج ابتها، لحق بها وامسك بها من كتفيها متجنبا الالتصاق بها، أحس بها تدفع مؤخرتها بين فخذيه، تشجع ولف ذراعيه حول خصرها والتصق بها، قال بصوت مضطرب كأنه يبرر احتضانها
– الموج شديد خليكي جنبي
أطمأن وضمها أكثر، بدأ زبه ينتصب بين فلقتي طيزها، خاف وحاول ان يتراجع بعيدا، وضعت يداها فوق يديه وضغطها على يديه كأنها تمنعه من الابتعاد، التفتت اليه برأسها وبين شفتيها اجمل ابتسامة، قالت في دلال
– الرجل اللي بيعوم جنبنا عمال يبص علينا
قال وائل وزبه منتصبا بين فلقتي طيزها
– سيبك منه
– الظاهر غيران منك
– غيران مني انا . . ليه؟
– عشان واخدني في حضنك وبتصد عني الموج
لم يستطع ان يقاوم دلالها ومياصتها وجسمها البض الشهي، قذف لبنه على مؤخرتها، تراجع بعيدا عنها ولم يعلق، التفت اليه وبين شفتيها ابتسامة كبيرة كأنها راضية بشقاوته وبتحرشه بها، قالت تحثه على عناقها وهي تتعمد أن تبدو بكل دلالها
– الموج شديد امسكني ما تبعدش عني
– انتي خايفة؟
التفتت اليه بجسمها وثم مدت ذراعيها ولفتهما حول عنقه، قالت وهي تتعمد ان تلصق بزازها بصدره وبين شفتيها ابتسامة لعوب
– طول ما انت واخدني في حضنك وانا متعلقة برقبتك مش ممكن اخاف
وضعت كفيها تحت نهديها ورفعتهما الى أعلي، قالت في نشوه
– خلينا شوية انا مبسوطة معاك
– أنا كمان مبسوط
– بتبص لي كده ليه؟
– أول مرة اكتشف انك احلى من شريفة
– احلى ازاي؟
– وشك احلى واجمل من وش شريفة
– وايه كمان؟
– جسمك اجمل من جسم شريفة
– وانت كنت شوفت جسمي فين؟
– شوفته في المايوه البكيني
– عجبك ايه في جسمي؟
– كله على بعض
– مش عايزة كلام عايم قول ماتنكسفش
– كل حاجة فيكي حلوة شعرك عينيكي شفايفك صدرك كلك على بعض
– ميرسي ياحبيبي على ذوقك بس أنا عايزة اعرف ايه اللي فيا بيشدك ويلفت انتباهك
– اخاف تزعلى مني
– قول بجد بعدين ازعل منك واخاصمك
– التفاحتين اللي على صدرك
– انا عارفة كنت راح تقول كده
سكتت برهة، أقتربت منه ثم استطردت قائلة
– اول ما شوفتك عرفت من نظرتك ليا انك بتفهم في صنف النسا
رفعت ذراعيها عن عنقه وهربت من أمامه، لحق بها، التقط يدها البضة وضغط عليها بقوة
– ماسك ايدي كده ليه عايز مني ايه؟
– خايف عليكي من الموج
– هوه انت جوزي عشان تخاف عليا؟
– اعتبريني جوزك
– لو اعتبرتك جوزي اعمل حسابك راح تحل محل جوزي في كل حاجه
تطلع اليها في دهش، ضحكت وارفت قائلة
– فهمت ولا؟
– فاهم قصدك وموافق
– حتى في السرير
– بتقولي ايه؟
– مش راح اقول تاني
– يتهيأ لي قولتي السرير
– منت سمعت اهوه
– ايوة سمعت
عضت على شفتها السفلى وقالت بدلال متعمد
– تقدر ولا لا؟
– اقدر طبعا
– امال شريفة ماحبلتش منك ليه؟
– العيب مش عندي
– انت متأكد؟
– تحبي تتأكدي بنفسك؟
– احب أتاكد بنفسي
– تحبي تتأكدي ازاي؟
– قرب ودنك وأنا أقول لك
اقترب باذنه، همست بصوت خفيض
– تحبلني
– اقدر واقدر
– نتجوز عرفي في السر
أحست ان الكلام لم يروق له هربت من بين ذراعيه، وقف يتطلع اليها وبين شفتيه ابتسامة حائرة، امامه امرأة علقة لعوب، لحق بها واحتضنها من جديد من الخلف وطوق خصرها بذراعيه ، دفعت مؤخرتها للخلف حتى احست بقضيبه منتصبا بين الفلقتين، استدارت ناحيته وتعلقت في عنقه بذراعيها ونظرت في عينيه واطالت النظر، قالت وبين شفتيها ابتسامة حالمة وقد اختلط صوتها بصوت ضربات الموج
– بحبك
– بعشقك
هرولت في اتجاه الشاطئ وهي تهمس قائلة
– احنا اتاخرنا على شريفة
خرجت من الماء تجر قدميها ووائل يلهث بجانبها وذراعه حول خصرها، رفعت ذراعيه عن خصرها كأنها خافت ان تراها شريفة، هرولت فوق الرمال، وقفت أمام شريفة تجفف جسمها من الماء، قالت وهي تلهث
– اما الميه جميلة بشكل
– مش قولت لك ياماما لازم تنزلي الميه
– فعلا كان معاكي حق
نظرت الى نبيل، رأت قضيبه منتصبا تحت المايوه، ابتسمت  واردفت قائلة
– الموج شديد وكنت خايفة لولا وائل مسك ايدي وشجعني
استلقت فوق الشازلونج منبطحة على بطنها وارتمى وائل على الارض، قالت شريفة تعتب على زوجها
– اتاخرتم كده ليه انا قلقيت عليكم
نظر وائل الى حماته ثم انتفض واقفا وكأنما خاف ان تستشف زوجته شئ، قال وهو يتجنب النظر الى حماته
– راح اطلع اخد دش
ثم نظر الى سلوى واردف قائلا وبين شفتيه ابتسامة تحمل معني
– عن اذنك يا طنط
التفتت اليه سلوى ثم عادت ودفنت راسها بين ذراعيها وهي لا تزال مستلقية فوق الشازلونج، قامت بعد دقائق قليلة وهمست الى شريفة
– انا طالعة اخد دش واغير هدومي
تسللت الى السويت الخاص بهما، اغلقت الباب وراءها واتجهت الى الحمام، وقفت متردده، وائل بالداخل تحت الدش، صوت تدفق الماء يبدد سكون المكان، تجرأت وفتحت الباب، وائل تحت الدش عاريا تماما، انفرجت شفتاها عن ابتسامة خجولة وتعلقت عيناها بفخذيه، زبه اسمر قصير مش طويل ولكنه غليظ وعروقه نافرة وبيوضه كبيرة، ألتفت اليها وبين شفتيه ابتسامة خجولة، قال في زهو
– ايه رأيك يعجب؟
– مش بطال
– تحبي تعرفي ان العيب من شريفة مش مني؟
– احب اعرف
اقتربت منه تحت الدش، مدت يدها الرقيقة تتحسس زبه باطراف اناملها، أمسك بها وضمها بين ذراعيه
– بلاش كدة بعدين شريفة تطلع وتشوفنا
لم يعبأ بكلامها واستمر في تقبيل عنقها متجها بقبلاته الى وجنتيها،
– ابعد بقى زمان شريفة جايه
– عايز ادوق عسل شفايفك وامصهم مص
– انت طماع مشبعتش من العسل
يد وائل على صدرها فوق بزازها تحاول ان تخرجهم من محبسهم، مدت يدها تساعده وازاحت المايوه عن صدرها، بزازها عارية تحت يديه، يلحس حلماتهم ويعضعض فيهم، وهي ترتعد وتتأوه مستمتعة بقبلاته، لم تعد تحتمل المزيد من القبلات دفعته بكلتا يداها في صدره وهي تأنبه بصوت متهالك
– كفاية بوس هريت بزازي
تجردت من المايوه ووقفت امامه عارية، تطلع اليها بامعان من رأسها الى قدميها كأنه يرى أمرأة عارية لاول مرة، وقفت بجانبه تحت الدش، رفع كفه ومسح بها على شعرها، تعانقا تحت مياه الدش، أحست بقضيبه بين فخذيها، قالت وبين شفتيها ابتسامة خجولة
– ابعد زبك هو انت عايز تنيك ولا ايه؟
– عشان تعرفي العيب من شريفة مش مني
– هو انت ناوي تحبلني؟
– عندك مانع؟
– راح تنكني هنا في الحمام؟
– لسه هنروح ع السرير؟
– راح تنكني وانا واقفة؟
– راح انيكك وانت واقفة وانتي نايمة وانت قاعدة
– انت كنت غايب عني فين من زمان
دفعها ناحية الحائط، وقفت مستندة بذراعيها على الحائط واقدامها متباعدة، مالت قليلا بصدرها وتدلت بزاها المنتفخة، وقف خلفها مشودا بطيزها الشهية، بدأ يدلك طيزها بزبه، يضعه بين الفلقتين ثم يدفعه في الخرم، ارتعدت وقالت تحذره
– انت بتعمل ايه اوعى تكون عايز تنكني في طيزي
– متخافيش
جلس على ركبتيه قبل فلقتي طيزها ثم لعقهما بلسانه، مرر لسانه بين الفلقتين فوق الخرم، ارتفعت آناتها وأهاتها، استدارت اليه بجسمها، رأسه بين فخذيها، شفتيه فوق شفتي كسها، كسها منتوف لميع وشفراته منتفخة، من شدة اثارتها رفسته برجليها، وقع على الأرض ونام على ظهره، ركبت فوقه، أمسكت زبه ودفعته في اعماق كسها، أستمر النيك واستمرت الاهات والتنهدات، شلالات من المني ملأت جوفها، استلقيا على ارض الحمام يلتقطا انفاسهم اللاهثة وقد ارتخت مفاصلهما وخفقت قلوبهما وارتويا من رحيق الحب
بعد قليل سمعا طرقات بباب السويت، هرول كل منهما يرتدي المايوه، شريفة بباب الحمام، بالداخل سلوى ترتعش وفي عينيها نظرات مرتبكة حائرة وائل صامت مصدوم، خرجت سلوى من الحمام يتبعها وائل والمياه تتساقط من جسديهما وحمرة الخجل تكسو الوجوه والارتباك والفزع واضح جلي عليهما، قالت سلوى والكلمات تتعثر فوق شفتيها
– بالوعة الحمام مسدودة وائل كان بيسلكها
ثم التفتت الى وائل واردفت قائلة
– انت اللي جيت الاول ادخل خد حمامك
قال وائل وهو يحاول ان يخفي ارتباكه
– ما ينفعش يا طنط ادخلي انتي
نظرت شريفة الى وائل ثم امها ثم قالت وفي نبرات صوتها ريبه
– راح تعزموا على بعض ليه ادخلوا سوا
نظرت سلوى الى ابنتها في ذهول، لم يكن لديها شك ان شريفة كشفت المستور عرفت ان وائل ناكها، ودت لو انشقت الارض وابتلعتها، تسللت الى حجرتها في صمت، نامت في الفراش وجله مرتبكة والدموع تنساب فوق وجنتيها، انهار من الدموع دموع الخوف. . شريفة سوف تتهمها بالزنا، سيأتي بوليس الاداب بعد قليل ويقبض عليها، فجأة سمعت طرقات باب حجرتها، ارتعدت وتملكها الخوف، بوليس الأداب بالباب، التزمت الصمت ولم تنطق، جسمها يرتعد من شدة الخوف، فكرت تلقي بنفسها من النافذة، تنبهت على صوت شريفة وهي تنادي بصوت خفيض
– ماما انت لسة نايمة اتأخرنا على ميعاد الفطار
انتفضت في مكانها وتملكها الذهول، عادت شريفة تهمس قائلة
– راح اسبقك ياماما على المطعم
أنها لا تصدق اذنيها، ما حدث بالأمس مجرد اضغاث احلام، مدت يدها ومسحت انهار الدموع من فوق وجنتيها، قامت من فراشها مذهولة، ما حدث بالأمس ليس اضغاث احلام، لا تزال اثار لبن وائل على المايوه، شريفة غضت بصرها وتجاهلت ما حدث، شريفة لن تفضح امها عاهدت نفسها الا تخون والا تزني مرة اخري، دخلت الحمام لتاخذ دش وتتطهر،
في مطعم القرية وعلى مائدة الافطار لاحظت سلوى غياب وائل، التفتت الى شريفة وبين شفتيها ابتسامة خجولة وهمست قائلة
– فين جوزك؟
تنهدت شريفة وبدا عليها عدم الارتياح، قالت بصوت خافت في نبراته وجع
– رجع القاهرة عنده شغل
– معقول وائل يرجع كده بسرعة؟
نظرت شريفة الى امها نظرة تحمل معنى ثم اردفت قائلة
– كفاية اللي حصل امبارح
تجمدت الكلمات فوق شفتي سلوى اطرقت، سكتت كأنها تفكر ثم التفتت الى ابنتها وقالت بصوت مضطرب
– انتي ليه ما خلفتيش لغاية دلوقت؟
– اسكتي ياماما متكلمنيش في الموضوع
سكت سلوى هنيهة ثم رفعت عيناها ونظرت الى شريفة وقالت
– لو عندك مشكلة سيدي الشبراوي يقدر يحلها ويحبلك
سرحت شريفة قليلا ثم قالت وبين شفتيها ابتسامة باهتة
– انتي واثقة اوي في سيدي الشبراوي؟
ابتسمت سلوى وقالت
– جربيه مش راح تخسري حاجة
قالت شريفة وبين شفتيها ابتسامة خجولة
– سبيني يا ماما افكر يمكن اقتنع بسيدي الشبراوي


التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *