ليلى والذئاب وافتراس لحم الزوجة قصص خيانة

2105

اسمي ليلى، إمرأة فاضلة من وجهاء المجتمع، نعيش في فيلا كبيرة ضخمة انا وزوجي وابنائي والدادة “بهية” وعم “عطوان” البواب والجنايني الخاص بالفيلا،
مشكلتي تكمن في ان زوجي مرفه ورقيق ولم اشعر معه منذ زواجنا بأي متعة جنسية على الاطلاق،
تلقيت اتصال من مديرة مكتبي الانسة “سهاد” تخبرني بضرورة السفر لأسبانيا لحضور مؤتمر هام وان السفر تحدد بعد يومين فقط،
اخبرت زوجي ولم يمانع وحملت حقائبي وسافرت بصحبة سهاد التي تصغرني بخمس سنوات
مر اليوم الأول في اجتماعات مملة، الفندق هادئ وجميل في مكان معزول على البحر ولا يوجد من الشرق الاوسط غيرنا،
تفاجئت بسهاد منطلقة وسعيدة وترغب في التمتع بالسسفر والرحلة وتدعوني لنزول البحر،
اعرفها متحررة ومنطلقة لكني لم أتوقع ابدا ان اجدها مثل الاجنبيات المفترشات رمل الشاطئ ترتدي بكيني فاضح يظهر صدرها بشكل صادم ولحم مؤخرتها بالكامل بسبب تصميمه ووجود ذلك الخيط الرفيع المدفون بين قباب مؤخرتها من الخلف،
هي سمراء ونحيفة بعكسي بيضاء ذات قوام شهي ولحم واضح المعالم والأنوثة وشقراء وذات أعين ملونة وانوثة قوية من صدر ممتلئ شهي ومؤخرة بارزة مستديرة تهتز مع حركتي وأفخاذ عاجية كاملة الاستدارة،
كل النساء والفتيات مثل سهاد وبعضهم يجلسوا بدون حمالة صدر للتمتع بالشمس فوق أجسادهم،
سهاد منطلقة ودودة تصاحب اي شخص يمر بنا أو نمر به بلا أي تحفظ او خجل حتى اصبحت تلعب الكرة مع شلة كبيرة من الشبان والفتيات وانا اجلس كأني سيدة عجوز تحت المظلة اختفي خلف نظارتي الشمسية وأتابع كم العري الذي لم أمر بمثل ابداً من قبل،
سواد نظارتي لم يمنع بصري من تفحص اجساد الشبان والرجال وأنا أقارن رغم عني بين ما يحملوه بين أفخاذهم وبين قضيب زوجي الصغير،
إقتربت منا فتاة طويلة بشورت وحمالة صدر وهي تشرح لنا عروض المساج الخاصة بها،
وافقت سهاد على العرض بسعادة ولم أجد ما يدعوني للرفض أو القلق وقد أخبرتنا “جوليا” أنها من تقوم بعمل المساج بنفسها،
إطمئنت أننا ببطون خاوية ولم نتغدى وطلبت من سهاد أن تطلب زجاجة نبيذ من مطعم الفندق لنحتسي القليل كي تهدأ الأعصاب قبل الجلسة،
لا أدخن إلا سيجارة كل فترة طويلة ووجدتني متشوقة لسيجارة لعل دخانها يجعل تلك الحوائط تتوقف عن الدوران من حولي،
إتصلت بغرفة سهاد ليأتي صوتها متأخراً وهي تخبرني أن جلستها إنتهت منذ نصف ساعة وأن جوليا أخذت إستراحة ثم تأتي لغرفتي،
لا أعرف لماذا شعرت بأن صوتها غريب غير معتاد وظننت أن ذلك بسبب ما أشعر به من دوار،
– انتي كويسة؟
– آه كويسة بس أصل،
– ايه في ايه
– مفيش، انا جسمي فاكك قوي وهنام شوية
بعدها بدقائق جاءت جوليا وهي مبتسمة وتدعوني لبدء الجلسة،
طلبت مني التخلص من ملابسي والتمدد على الفراش وأخرجت عبواتها من حقيبتها،
خلعت التيشرت والشورت وأبقيت على ملابسي الداخلية وتمددت لأنبطح على بطني،
أو ما فعلته أن فكت حمالة صدري وجذبتها من حول جسدي ووضعت منشفة صغيرة فوق خصري قبل أن تمد يدها وتجذب لباسي ببطء بالغ،
– جسدك جميل جدا يا سيدتي وجلدك ناعم
المنشفة تترك جسدي وتتعري مؤخرتي وأشعر بسقوط نقط الزيت فوق قبابها وأقشعر وأضمهم أفخاذي بعفوية ويدها تتحرك في دوائر ثم ترتفع وتتحرك أناملها فقط والقشعريرة تزداد ودوران الحوائط يتسارع ويتسارع،
لم أعترض وأنا أشعر بإصابع جوليا تفتح قباب مؤخرتي وتتحرك نحو خرمي ونقاط الزيت تسقط وتصيبه مباشرةً وتنساب لتمر بين شفرات كسي،
الأصابع تبتعد ولسان جوليا يحل محلها وأشعر به يدغدغ لحم مؤخرتي بعد أن شعرت بها تتوقف للحظات وأفطن أنها تخلع ملابسها لتصبح عارية مثلي،
قبلاتها تتجول فوق سفح ظهري حتى رقبتي ولا تتوقف الا فوق فمي وانا انام بوجهي على خدي،
إبتعد لسانها ووجدت شئ أخر أعرض وأغلظ يتحرك فوق شفاهي،
إنتفض جسدي بقوة وانا أفتح عيني وأرى قضيب بالغ كبير منتصب فوق فمي يتحرك ببطء وفوق وجه جوليا المبتسم بشهوة،
هذا سر سهاد إذا الذي أخفته عني ولم تخبرني به، جوليا شيميل له قضيب رغم نهودها الكبيرة المتدلية فوق رأسي،
الصدمة أكبر من إستيعابي ورأس قضيبها أكبر من فمي الصغير الذي فتحته بلا وعي وسمحت له بالمرور والحركة بداخله،
جوليا أصبحت فوقي تنكني كما ينيك أي ذكر انثى عارية مشتعلة الشهوة أسفل جسده،
كسي يشعر بغرابة أكبر من عقلي وهو لم يعتاد قضيب بهذا التخن والطول والقوة،
تنيك بقوة وتمكن وتحكم كامل في جسدي وتلفني كقطعة عجيب وتفتح سيقاني وتستمر وهي تجثو فوقي وتلتهم صدري بفمها،
تنيك بقوة وحماس ومتعة واضحة في نظراتها حتى سحبت قضيبها أخيراً من كسي وتدفعه بفمي بغتة وتجعلني أتذوق وأبتلع لبنها
تركتني شبه مغشى علي وأطفاءت الأنوار وتركتني أتابع الحلم وانا بالمايوه ألعب بالكرة،
إجتاح رأسي صداع حاد في الصباح فور إستيقاظي ومازالت عارية كما تركتني جوليا وجسدي مندي بالزيت ورائحة لبن قضيبها بفمي وأنفي،
الأجازة تنتهي وجوليا لم تظهر من جديد، كل مساء اقضيه عارية بغرفتي أتلوى وأدمي كسي فرك ولعب وأنا أتذكرها وأتذكر ما حدث في غرفتي،
اليوم الأخير ونهاية العمل وانا أقوم بطلب زجاجتين من النبيذ أدفنهم في قاع حقيبتي،
حلقت الطائرة تعيدني مرة أخرى لفيلتي وعالمي الصغير المغلق لأنزوي مرة أخرى في غرفتي بصحبة حرماني
الدادة بهية بمثابة فرد من العائلة تعيش معهم أغلب الوقت وتكتفي فقط بزيارة بيتها على فترات طويلة،
حاولت أكثر من مرة النفاذ في رأس ليلى ومعرفة سبب حالتها دون جدوى أو إجابة،
وكيف لها أن تخبرها أنها تذوقت قضيب الشيميل في رحلتها وتتشوق لدقيقة واحدة معه مرة أخرى،
الأحلام لا تكف عن مطاردتها وهي ترى الشبان حولها وهي ترقص بينهم وتفتنهم بجسدها ولا يتوقفون عن لمسها وتذوق لحمها الناضج الشهي،
فقط ينقصها شعور الحوائط وهي تلف وتدور حولها، تُخرج ليلى زجاجة نبيذ وتتجرع منها بنهم وتلاحق يصلها في دقائق لأبعد مما أرادت،
تشرب وتشرب وتتطوح ويرتطم جسدها بما حولها وأخيراً، تعود للحوائط للدوران،
والدادة تسمع الصخب والضوضاء وتصعد لغرفتها، تقف مبهوتة مصدومة من هيئة سيدتها وهي عارية بداخل المايوه الفاحش وبيدها زجاجة النبيذ،
– سهاد، كنتي فين يا بنتي يلا بقى ننزل البحر
نطقتها ليلى الغائبة الوعي وهي سكرانة تتطوح في مكانها،
بهية تفهم وتستوعب أن ليلى “سكرانة طينة” ولا تشعر بنفسها ولا تدرك أين تكون ولا من يقف أمامها،
– ايه يا ستي، مالك
– عايزة أنزل البحر، يلا بقى هنتأخر
– يلا يا حبيبتي ننزل البحر وماله
عانت كثيراً وهي تقودها حتى مسبح الفيلا وتكاد تكون كانت تحملها بين ذراعيها حتى هناك،
بمجرد أن رأت ليلى المسبح تركت نفسها يتلفقها الماء وهي تصيح وتضحك،
عطوان الجنايني يقترب بعد أن إنتبه لصوتها، يقف بين الأشجار مأخوذاً فاتحاً عينه وفمه بدهشة وصدمة وهو يرى سيدة البيت بلبسها الفاضح العاري في المسبح،
بهية تلمحه وترى دهشته ونظرات الرغبة والجوع في وجهه،
تمد يدها تجذب ليلى وتخرجها من الماء كي تقف ومؤخرتها العارية بإتجاه عطوان، تريد له رؤية واضحة مفصلة لجسد السيدة المصون وهو عاري مكشوف متاح لبصره بالمجان،
ليلى لا تكف عن الضحك والكلام الغير مفهوم وبهية تحركها وتديرها وتزيد من لوعة عطوان وهو يقف بلباسه الابيض القماش والصديري يدعك قضيبه ويحرك رأسه بتعجب لا يصدق ما يراه،
– عطوان، يا عطوان، انت يا راجل انت
يفيق عطوان من دهشته ويهرول نحوهم وهي تلقي بجسد ليلى المترنح على كتفه،
– معايا يا راجل نطلع ستي فوق اصلها سكرانة ومش دريانة بنفسها
– سكرانة؟ يالهوي بالي
– ما هي قدامك أهي بتطوح وبتخطرف في الكلام
– وهي من امتى الست هانم ليها في الكلام البطال ده
– أهو بقى ليها يا اخويا، بطل رغي وبينا نطلعها اوضتها وهي عريانة كده
– هي لابسة كده ليه يا بهية؟ دي حاجة مسخرة قوي
– يعني هي في الشارع ما هي في بيتها، اخلص وبطل بحلقة في جسم الولية يا راجل يا عايب
تحركوا في صمت وبهية تلمح يد عطوان تتلمس جسد ليلى بنهم وشهوة وتصطنع عدم الرؤية وهي متمتعة برؤية ذلك،
أجلسوها على فراشها وليلى تنظر لعطوان وتضحك وتعض على شفتها بشهوة وتمد يدها نحو قضيبه تمسكه وهو ينتفض من المفاجأة،
– جوليا، كنتي فين؟
– جرى ايه يا ست عيب كده مايصحش
نطقها عطوان وهو يرتجف من قبضة ليلى القوية المُحكَمة فوق قضيبه،
– يالهوي يا عطوان دي ستي سكرانة ومتنيلة على الاخر، اوعي يا ستي سيبي هدوم الراجل
– بس بقى يا سهاد زب جوليا وحشني قوي
قالتها وهي تجذب لباسه لأسفل وتُعري قضيبه وتهجم عليه بفمها،
– يا ستي بس بقى ماينفعش اللي بتعمليه ده
– بس يا سهاد اسكتي عايزة اتناك مش قادرة، نكيني يا جوليا انا مولعة
قالتها وهي تجذب عطوان ليقع عليها وقضيبه يصبح بين فخذيها
– الحقيني يا بهية الست هاتوديني في داهية
تحاول بهية بمياعة جذب جسد ليلى من تحت جسد عطوان وهي تمانع وتتمسك به فوقها وتلف يدها حول رقبته،
– نكيني بقى مش قادرة
– انا الغلطانة، اركبها الولية الهايجة دي يا عطوان دي سكرانة ومعمية ومش دريانة بنفسها
وكأنه آلة تنظر الاوامر، في ثوان قليلة كان يضع قضيبه بكسها ويلتهم فمها ونهديها بشراهة وغشومية كأنه يرجو سرعة الخلاص والإنتهاء قبل أن تفيق من سُكرها وتفصل رأسه عن جسده،
بهية تفرك كسها ويدها على مؤخرة عطوان العارية تدفعه كي يصل بقضيبه لأعمق نقطة في كس سيدتها،
آهات وصياح ليلى تحت جسد عطوان يلهبوا جسده ويلقي بمائه بداخلها وهو يتشنج، لا يعرف هل ما يحدث حقيقة وواقع أم أنه فقط يحلم؟
يقع بجسده بجوارها وبهية وقد إنهارت كل الحواجز تلتقط المناديل وهي تمسح له قضيبه وتتلاقى أعينهم بصمت،
يستند على معصميه وقضيبه بين أصابع بهية،
– روحت في داهية يا بهية
– هس يا راجل ما تفتحش بقك
– شوية وتفوق ورقبتي تنقطع
– ولا حاجة يا أخويا ما تقلقش
تحرك قضيبه المرتخي في الهواء وهي ترفع له لباسه،
– إنزل إنت ولسانك جوه بقك، الست سكرانة ومش دريانة باللي حصل
– ولما تفوق يا بهية؟
– قلتلك ماتقلقش أنا هاتصرف
غادر الغرفة وجلست بهية بجوار ليلى التي أغمضت عيناها ولبن عطوان ينسال من كسها،
بضع ساعات وقبل حضور الأولاد من المدارس كانت تعود لها وتجلس بجوارها تداعب شعرها حتى فاقت وتيقظت وهي تُمسك برأسها تشعر بصداع قوي،
– إصحي بقى يا ستي قبل الولاد ما يجوا من المدرسة
تستوعب ببطء وتفطن لوضعها وهي تهب وتنظر بلوعة لبهية كمن لدغها عقرب سام،
قبل أن تصرخ كانت بهية تضع يدها على فمها وتحاول تهدئتها،
– في ايه؟ ايه اللي حصل؟
– أقولك ايه بس يا ستي؟
تنظر للمايوه وجسدها واللبن بين فخذيها ولا تتذكر أي شئ، مجرد أشباح صور غير مفهومة لا توصلها لشئ،
– هو ايه اللي حصل ومين عمل فيا كده؟
– يا ستي سرك في بير وأنا ستر وغطا عليكي
– ايوة بس حصل ايه انا مش فاكرة حاجة خالص
تُمسك بهية بزجاجة النبيذ الفارغة وهي تلوح بها بملامح حسرة مصطنعة،
– كله من المدعوق ده، طلعت لقيتك شاربة وسكرانة ومش حاسة بنفسك ولابسة اللبس ده وراسك وألف سيف تنزلي البسين،
– وبعدين
– حاولت أمنعك ومعرفتش وكنتي هاتقعي من طولك وناديت عطوان يشيلك معايا نطلعك أوضتك ويادوب يا ستي دخلنا الاوضة من هنا وانتي لامؤاخذة يعني،، والنعمة ما عارفة أقولك ايه بس
– قولي يا بهية حصل ايه؟
– لامؤاخذة بقى يا ستي ما تأخذنيش، بقيتي عاملة زي اللبوة الهايجة وقفشتي في الراجل وعمالة توحوحي زي الشراميط وتقلعيه لباسه وتقوليله نكني
تلطم على وجهها وهي تبكي وترتجف ولا تُصدق أنها فعلت ذلك وتناست أوصافها المبتذلة المهينة على لسان خادمتها،
– أنا؟ أنا عملت كده؟
– غُلبت يا ستي أوقفك وأحوشك عن الراجل وانتي ولا انتي هنا كأنك كلبة ولقت حتة لحمة وفضلتي تشدي في الراجل لحد ما لامؤاخذة ركبك
– عطوان؟ عطوان هو اللي عمل فيا كده؟
– الراجل معذور يا ستي انتي ماشفتيش انتي كنتي عاملة ازاي وغلبنا نمنعك من غير فايدة
ظلت ليلى تلطم وجهها وهي تبكي بحرقة وبهية تخفي نظرة الفرحة والإنتصار وتصطنع التأثر وتضمها لصدرها،
– خلاص بقى يا ستي مجراش حاجة
– إتفضحت يا دادة، إتفضحت
– فضيحة ايه بس، ولا فضيحة ولا حاجة هو عطوان يستجرى يفتح بقه؟
– عطوان؟ عطوان يا دادة تسيبيه يعمل فيا كده؟
– أقولك ايه يا ستي ده انتي يا حبة عيني كنتي صرفانة زي الكلبة البلدي اللي ما داقتش إزبار من عشرين سنة
– عطوان هايقول عليا ايه؟
– خدامك يا ستي ورهن إيدك، انتي بس اديله قرشين يسد بيهم بقه
– أديله فلوس علشان ناكـ، نام معايا؟ هي وصلت للدرجادي يا دادة؟
– يوه يا ستي مش انتي اللي لامؤاخذة كنتي هايجة وعايزة؟ هو يعني كان إتهجم عليكي ما كله برضاكي ومزاجك
– طيب طيب، إديله فلوس بس اوعي يحكي حاجة لحد
– اخص عليكي يا ستي، يحكي ايه بس احنا كلنا خدامينك وتحت طوعك
انا بس نفسي أعرف الهيجان ده كله ليه، هو البيه مش مريحك؟
حالة ليلى ووضعها سهلوا عليا أن تترك دموعها تنسال بحزن على وجنتيها وهي تقص على بهية كل شئ،
– سي مجدي بيه بتاعه صغير قوي ما أنا عارفة، بحميه من وهو عيل
ليلى تنظر ليد بهية وهي تفرك كسها،
– مخليني محرومة قوي يا دادة وعلى طول تعبانة ومش قادرة
– شفت بعيني يا ستي ده انتي كنتي بتهبشي في عطوان هبش وبالعة بتاعه بلع
– هو دخل بتاعه فيا؟
– دخل؟ ده فشخك يا ستي، مش شايفه لبنه اللي مغرقك وسايل من كسك؟
– السافل الزبالة، زمانه بيقول عليا ست مش محترمة
– زمانه مش مصدق نفسه يا ستي انه داق الحلاوة دي كلها
تنظر ليدها التي تخطت جلبابها وأصبحت بداخل لباسها الرخيص،
– وانتي تعبانة انتي كمان يا دادة؟
– اكتر منك والنعمة يا ستي، ما أنا مابروحش لسي “رجب” جوزي غير كل فين وفين ودايما بيلف في الموالد وكل قد ايه لما أشوفه
– أنا مكسوفة من عطوان قوي ومش عارفة هابص في وشه تاني ازاي
– ماتشغليش بالك يا ستي، قرشين يلجّموا لسانه، بس فهميني ازاي واحدة ست وعندها زبر
– مش ست دي شيميل
– اللي هو ازاي يعني
– يعني نص ست ونص راجل وعندها بتاع
– وبتنيك حلو يا ستي؟
– قوي قوي يا بهية
– ما تحرميش نفسك يا ستي واتهني واتبسطي براحتك وماتسيبيش نفسك كده مولعة
– يانهار يا دادة، اخلي عطوان يعملها تاني؟
– عطوان ولا مش عطوان، المهم تتبسطي
تلح عليها بالأسئلة وكلاهما يحكي والأصابع تفرك وتفرك حتى يقذفا شهوتهم معاً،
يوم ويوم ويوم وهي كأنها مريضة تصارع المرض لا تغادر الفيلا لأي سبب، تشعر أن عطوان بالخارج سوف ينقض عليها فور رؤيتها،
بدأ خوف ليلى يختفي بالتدريج وتلقت إتصال من سهاد بضرورة الحضور لمقر العمل،
إرتدت ملابسها ونظارتها الشمسية وخرجت من باب الفيلا مرتبكة بخطوات متعثرة وعطوان يهرول ناحيتها وهي تتحاشى النظر في وجهه،
لم تستطع منع بصرها عنه لتجده ينظر لها بلهفة واضحة جلية،
– ألف سلامة عليكي يا ست
– شكراً، شكراً يا عم عطوان
– مكانش له لزوم تبعتي فلوس مع بهية يا ست الكل، إحنا تحت أمرك من غير اي حاجة
لا تعرف كيف عبرته دون حرف مهرولة للداخل لتستقبلها الدادة وتبكي وهي تخبرها بما قاله عطوان وأنه يهددها بما فعله معها،
– يا ستي ولا تهديد ولا حاجة، الراجل بس تلاقيه هايجنن على حلاوتك ما هو حاكم داق جسمك وإستطعمه ويمكن برضه طمعان في قرشين حلوين تاني زي المرة اللي فاتت
– يعني ايه يا دادة؟ يعني ايه؟ هو فاكرني بقيت تحت أمره خلاص؟
– يا ستي بلاش تكبري الموضوع قوي كده
– يا دادة بقولك كان بيتكلم زي ما يكون بيهددني وشكله كده ممكن يقول لمجدي
– يالهوي يا ستي دي تبقى مصيبة وجرسة وفضيحة
– يبقى أطرده وارتاح منه
– يا خرابي يا ستي، اوعي تعملي كده
– ليه؟
– ساعتها هايتجنن وأكيد هايقول لسيدي مجدي ومش هايسمي عليكي
– طب والعمل يا دادة؟ أنا خايفة ومرعوبة قوي
– الحل الوحيد تراضيه وتخليه تحت طوعك
– ازاي؟
– كلك نظر بقى يا ستي
– يعني ايه مش فاهمة، اديله فلوس تاني؟
– وهي الفلوس هاتهبطه وتلجمه برضه يا ستي؟
– قصدك ايه يا دادة؟
– قصدي وماتأخذنيش يعني، انتي من الأصل محرومة وتعبانة وأهو تبقي لقيتي اللي يريحك وتبقي ضمنتي سكوته
– مستحيل، مستحيل اعمل كده تاني
– أنا قلتلك وبراحتك بس لو الراجل إتكلم ولا حكى لحد ابقي فاكرة اني نصحتك
– يحكي لحد ازاي؟
– أهو ممكن من غيظه يقول لسيدي مجدي أو يحكي لحد وتبقى فضيحة
– يا ابن الكلب
– إهدي بس وإسمعي كلامي وأهو تحت إيدينا وشوية فلوس على قعدة حلوة معاكي ونبقى طويناه تحت باطنا
ترى نفسها في غرفتها وبهية تخرج لها المايوه مرة أخرى وتجعلها ترتديه وهي كأنها تجهز عروس ليلة زفافها،
– طب أنزل تاني ليه ما يطلع هنا ونخلص قبل ما الولاد يرجعوا
– يا ستي كده أحلى وفرصة تدلعي وتسخني عشان تتمتعي انتي كمان وعلشان ما يفهمش إنك موافقة خوف من كلامه، ولو على الولاد لسه ولا ساعتين تلاتة على بال ما يرجعوا
المشهد خارق للمنطق وبهية بجوار عطوان بلباسه والصديري وليلى تأتي من داخل الفيلا بعري المايوه الصارخ،
– عيني باردة عليكي يا ستي قمر أربعتاشر
قالتها بهية وليلى تتهاوى وتتمدد فوق الشيزلونج وتنتظر منهم الخطوة التالية،
– مش هاتنزلي الميه يا ست؟
نطقها عطوان وهو يحدق في جسدها بقرب بالغ ويمد يده لها كي تتبعه وتنزل الماء،
تتحرك معه نحو الماء وتوقفها بهية قبل وصولها للماء وهي وعطوان حولها من الجانبين،
– خليكي يا ست كده أحسن جسمك يستفيد بالشمس
يد عطوان تمتد هي الأخرى تتحرك مباشرة فوق صدرها وهي لا تحرك ساكناً كأنه أمر طبيعي معتاد،
– يا راجل بالراحة على ستي جسمها ناعم ومش حمل ايدك الخشنة
– حرير يا ستي
يجذبها لتتبعه نحو حجرته وهي خائفة رافضة تنظر لبهية يإستنجاد ولا تريد الذهاب،
– رايح فين بس؟
– تعالي يا ستي ما تخافيش
– يجرها كجرو خلفه ومؤخرتها تهتز من سرعة حركته وبهية تتبعهم في صمت،
في حجرته الصغيرة دفعها فوق فراشه وهو أمامها بنظرة جوع وشبق يخلع كل ملابسه بعجالة،
ترتعد وتنتفض وهي ترى قضيبه أمام بصرها منتصب متحفز،
حجمه أضعاف حجم قضيب زوجها وأكبر من قضيب جوليا،
مد يده خلع عنها المايوه لتصبح قطعة لحم خالصة أمامه ويهجم عليها بعد أن فتح ساقيها عن أخرهم وحملهم فوق كتفيه،
ينيك بقوة وشبق وهي تصرخ من قوته وفحولته وتترك له فمها يلعقه ويمتصه بلهفة وشبق،
بصرها يقع على بهية خلفه ترفع جلبابها ولباسها حول فخذيها وتفرك كسها على منظرهم،
-اااااااااااااااااااااااح
– إتكيفي يا لبوة
شتمها عطوان وتجاوز كل حدوده وجعل رأسها ينسحق من فرط الشهوة،
بهية تخلع مثلهم وتجذب عطوان وهي تنام بجوار سيدتها مفتوحة السيقان،
– وأنا ماليش نفس أدوق زبرك يا راجل
يُخرج قضيبه من ليلى ويضعه في كس بهية وهي تصرخ بشبق وعهر ويدها على صدر ليلى المرتجفة بجوارها،
– نيك يا عطوان، نيك قوي وكيف لباويك
– خدي يا لبوة
– إرزع يا عطوان زبرك مكيفنا، شبع شراميطك يا راجل
تزيح جسدها من تحته وهي تقلب ليلى لتصبح على ركبتها وقضيب عطوان يعبر كسها،
صفعات متتالية على لحم ليلى الشهي وبهية فوقها تمسك بفلقتيها وتجذبهم للخارج،
– حطوهلها في طيزها يا عطوان
تصرخ ليلى لا تريد أن يفعلها وبصق ولعاب بهية يسقط فوق خرمها وقضيب عطوان يضغط ويضغط حتى أتم الدخول،
– آاااه، آاااااااااااااااه
– نيك الهايجة وطفي نارها
دقائق من المتعة حتى غرس قضيبه بخرمها بكل قوة وهو يلقي بلبنه ويلهب أمعائها بسخونته،
– ااااااااااااااااح
قام عنها وهي تسقط وبالكاد ترى بهية وهي بين فخذيه تلعق قضيبه وتلحس باقي لبنه،
فعلها عطوان وركبها في حجرته، إتناكت من الجنايني في حجرته وذهبت خلفه يجرها كانها مومس من الشارع،
السيدة سعيدة مرتاحة تبتسم اخيراً وهي تراه مغادراً وهو يمشي كأنه يرقص، إرتاحت من الكابوس وتخلصت من جريمتها وسقطتها وعاد لها هدوء نفسها،
بهية ترتب حجرة ليلى الجالسة في شرفتها تحتسي قهوتها،
– يا ستي، أرمي الازازة دي ولا أسيبها؟
– سيبيها عندك وخلاص
– أنا بقول نرميها يا ستي أحسن، دي شيطان وبتجُر وراها بلاوي
– مش للدرجادي يعني، عموماً اللي فات مش هايتكرر تاني
– ليه بقى يا ستي ده انتي حتى دماغك خفيفة قوي
– عايزة ايه يا ست يا خبيثة انتي؟
– بصراحة يا ستي كنت فاكراكي مش عايزاها وكنت هاخدها أنا
– هاتعملي بيها ايه؟
– عادي يا ستي هاشربها أنا
– انتي بتشربي؟
– انا متعودة يا ستي مش زيك دماغي خفيفة، سي رجب جوزي ومابيعدلش مزاجه غير الشرب، بس هو بيجيب خمرة معفنة مش من الغالية دي
– وبعدين؟
– ولا قبلين يا ستي، هما الرجالة بتشرب ليه؟ ما هو لامؤاخذة علشان تتول وتتمتع مع نسوانها
– وانتي لما تشربي؟
– ما هو انتي جربتي يا ستي، الست لما تشرب نارها بتقيد وتهيج قوي وتدلع راجلها وتبقى ولا العوالم
– يعني انتي عايزة تاخديها علشان تشربيها مع رجب جوزك؟
– لأ رجب ايه يا ستي لسه بدري على رجوعه، كنت هامزمز فيها كده مع نفسي
– مش قلتي بتهيجي لما تشربي، طب هاتشربي ليه هنا؟
– هاقولك ايه بس يا ستي، ما أنا ببقى تعبانة برضه وعايزة اي تصبيرة
– تصبيرة ازاي، هاتعملي ايه يعني؟
– أهو بقى يا ستي دماغي تتبسط وأدلع نفسي بإيدي حتى
– طب بقولك ايه، ما تيجي نشرب سوا أنا وانتي، بس شوية صغيرين
طارت بهية من الفرحة وهي تجد مدخل جديد مع سيدتها وتنتقل جلستهم من الشرفة إلى فراش ليلى،
كوب تلو اخر والرؤوس تثقل ولسان ليلى يلتوي ويتحول حديثهم للجنس البحت،
– كنتي وسخة وهايجة قوي يا ستي
– كنت وسخة؟ انا كنت وسخة يا دادة؟
– قوي يا ستي، شرموطة قوي وهايجة زي الكلبة المحرومة
– اح يا دادة اح، وعطوان كان، كان شايفني وانا كده؟
– كان شايفك وراكبك يا ستي
– ااااااااااااح يا دادة اااااااااااااااااح، انا هايجة قوي
– ما كان موجود اللي يركبك ويطفي نارك وإتنمردتي عليه
– ما ينفعش حد يبقى قاعد معانا في البيت يا دادة، مااااااينفعش
– وانتي هاتفضلي مولعة ومتجننة كده وكسك بياكلك؟
– اعمل ايه بس يا دادة
– اتشرمطي واتمتعي يا ستي وطفي نارك
– نفسي، نفسي يا دادة قوووي، اتشرمط وأتناك
– دواكي عندي بس انتي توافقي
– ايه يا دادة، اااااايه؟
– طالما مش عايزة في البيت يبقى تيجي معايا الاصطبل تتركبي وتتمتعي وتسدي كسك
صرخت صرخة مدوية وهي تأتي بشهوتها بعنف وشبق بالغ من حديث بهية عن الاصطبل وعن ذاك الذي يسد جوعها وحرمانها ويمتطيها ويشبع شهوتها المشتعلة بإستمرار،
بالنهاية قررت الذهاب في زيارة فقط من أجل رؤية الاصطبل عن قرب وإتخاذ القرار فيما بعد،
رائحة البرسيم والشعير ورائحة الخيول تطغي على المكان وتجعل ليلى تشعر بشئ من الضيق والنفور،
في البيت البسيط الفقير بشكل واضح خلعت بهية العبائة وملابسها الداخلية وارتدت جلباب خفيف قصير على لحمها مباشرة وهي تضع مثلها بيد ليلى وتطلب منها أن تفعل مثلها،
ليلى تشاهد وتتأمل وتشارك بهية في وضع الطعام أمام الحيوانات حتى ظهر “شفيق” عامل الإصطبل، بصدر عاري ولباس من القماش وهو يحمل كومة من البرسيم فوق ظهره،
– ولا يا شفيق، كنت فين يا ولا؟
– كنت بجيب برسيم يا أم مسعد
– هو مسعد فين يا ولا؟
– راح المولد بالعربية القديمة من يومين مع ابوه
– البهايم وسخة ليه يا ابن الوسخة، انت ما بتنضفهمش يا ولا؟
– انا شغال لوحدي يا ام مسعد
– طب هِم يا واد وهات الحصان الابيض نحميه بدل ما صاحبه يجي يصوتلنا
تخطو في المسبح وهي تفرك وتغسل جسد الحصان ويبتل نصف جسدها ويلتصق الماء به ويشف جسدها بشكل صارخ،
ليلى تقف مشدوهة لا تصدق ما تراه وترتجف من الشهوة وهي ترى مؤخرة بهية متجسمة واضحة بعد أن إبتل جلبابها الخفيف وقضيب شفيق يظهر مثلها بشكل أقرب للوضوح،
– تعالي يا ليلى يا حبيبتي ايدك معانا علشان نخلص
يد بهية تمتد لبطن الحصان تفركها وتدلكه بالقرب من قضيبه ثم تمسكه وتدلكه وهي تتحدث بصوت مائع خفيض،
– هو الحصان صرفان كده ليه يا واد؟ انت ما بتنططوش ولا ايه
– بقاله ياما ما نطش يا ام مسعد
– شايفة ياختي الحصان بتاعه قايم عليه ازاي، محروم وصرفان يا حبة عيني
شفيق يتحرك ويصبح خلف بهية بجسده ويلتصق بها بقوة وهي تراقص مؤخرتها فوق قضيبه،
– مالك يا ولا لازق في ظهري كده ليه؟ ينيلك انت صرفان انت كمان يا ولا؟
– لامؤاخذة يا ام مسعد اصل الحوض ضيق
– حوض ايه يا ولا يا وسخ وانت بتاعك داقر فيا كده
ليلى ترتعش وهي تراهم وتسمعهم ويدها تتحرك بقوة فوق قضيب الحصان وهي لا تشعر،
– ايه يا ابن الوسخة مالك؟
قالتها وهي تقبض على قضيبه وتلويه بقوة ومياعة وهو يصرخ من يدها ويعض على شفتيه،
– اي اي يا خالة بهية
– انت شكلك خيبت وإتعلمت الهيجان يا وسخ
تدفع شفيق في صدره تبعده عنها وهي تصيح فيه بدلال،
– اوعي كده يا ولا وسطي وجعني من قعدة الحوض،
تنهض وتمسك بيد ليلى الغائبة عن الإدراك وتجعلها تقف بينها وبين شفيق والمسبح يضيق بهم وجسد الفتى يلتصق بجسدها وتشعر بصلابة قضيبه في لحمها من الخلف،
– إشتغل يا ولا بذمة خلينا نشوف اللي ورانا
كأنها بلا عقل أو رد فعل وقفت صامتة الا من ألم شهوتها وهي تشعر بقضيب شفيق يلامسها ويحتك بها
لم تسمح للجنايني بالاستمرار وها هي الان تفعلها مع من هو أدنى وبشكل لم يخطر لها ببال،
تنتفض وتخرج مسرعة والماء يقطر من جسدها المبتل وتختفي بحجرة بهية وهي تلقي بجسدها وتلهث بإنفعال وفزع،
– مالك يا ستي؟ حصل ايه؟
– مفيش يا دادة، أنا عايزة أمشي حالاً
وقفت ليلى في حمامها تحت الماء تبكي وهي تندب حظها وتتنفس الصعداء أنها عادت أخيراُ لبيتها دون خسائر كبيرة،
– حقك عليا يا ستي كان قصدي أبسطك
– تعبانة، تعبانة يا دادة
– حقك عليا، حقك عليا، يقطعني يا ستي
– زهقت بقى ومش قادرة أفضل كده
قالتها وهي تفرك نهديها بلوعة وشبق كجائع وتداعب بظرها بيدها وهي أمامها تتلوى وترفس بساقيها،
– هاتي، هاتي يا ستي وإرتاحي
عريها أمام بهية وعري مشاعرها ورغباتها أهون عليها بكثير من تركها جسدها لعطوان أو شفيق،
عادت للأمان خلف جدران حجرتها والعزلة خلف أسوار فيلتها،
مرت الايام وتغلبت الشهوة ونار الحرمان عليها مرة اخرى
– عايزة أروح الاصطبل تاني يا دادة
– وترجعي تتقمصي وتطلعي تجري
– تؤتؤ مش هاعمل كده
– هيجانة على بتاع الولا شفيق
– آه يا دادة، قووي
– عايزاه يركبك؟
– يركبني ويقطعني يا دادة
– بس اللي تتركب من شفيق في الاصطبل هاتتركب من غيره، الاصطبل مليان إزبار هايجة واللي تدخله بكيفها تتركب على غير كيفها
– ااااااااااااااااااح، موافقة يا دادة موافقة
ذات يوم دخلت بهية لتخبر ليلى بزواج ابنة عطوان
– باركي لعم عطوان يا ستي، بنته هاتتجوز أول الشهر وكان جاي طمعان في كرم حضرتك
– ألف مبروك يا عم عطوان
دلفت لداخل الفيلا وخلفها عطوان وبهية وسرعان ما أحضرت له مبلغ كبير وضعته بيده وهي تجاهد أن تحافظ على ثباتها الإنفعالي،
– يتمملكم بخير يا عم عطوان وبارك للعروسة
– كتر خيرك يا ست هانم، طب أني هامشي بقى
تدخلت بهية بشكل غريب وهي تغمز من جديد لصاحبة البيت،
– ودي تيجي يا عم عطوان؟ لازم تتغدى الأول
سبقها للمطبخ وليلى تجذبها من يدها بغضب وهي تريد سرعة التخلص من وجوده والإبتعاد عن بيتها،
– ايه يا ولية انتي؟
– لامؤاخذة يا ستي، دي حاجة خصوصي بقى ماتشغليش بالك انتي
– انتي عايزة تفتحي علينا القرف ده تاني ليه بس؟
– من نفسي يا ستي، انا جسمي قايد نار، وبعدين انتي بعيد ومافيش حاجة تضايقك
لم تجد طريقة لمنعها ورغبتها في رحيله جعلتها تتركها وتقبل كي ينتهي ويرحل وترتاح،
تسللت على أطراف قدميها تجاه المطبخ وهي ترتجف من الشهوة رغم كل ما يعصر قلبها من خوف،
بهية محنية على الطاولة بمنتصف المطبخ، جلبابها محصور فوق ظهرها وخلفها عطوان بخصر عاري ويمسك جلبابه بفمه وقضيبه يرقص دخولاً وخروجاً بكس بهية المنتشية بقوة،
مؤخرة بهية الكبيرة العريضة تتراقص كطبق من الجيلي من ضربات عطوان القوية وليلى تنظر بشهوة وعقلها يبدل الوجوه وتتخيل نفسها المحنية على الطاولة بدلاُ منها،
قضيب عطوان يخرج من كس بهية وترى خصره يلتف ويصبح بمواجهتها ويده تحركه في الهواء ناحيتها،
تعض على شفتها برجفة وتنتبه أن عطوان فعلها لها وهو ينظر نحوها،
تحديقها في قضيبه لم يجعلها تنتبه له وهو يلمح وقفتها ويلوح لها بقضيبه وتقع نظراته مباشرةً في عينيها،
تخجل بشدة وتهرول وتعدو نحو غرفتها في الطابق الثاني ولا تتوقف عن العدو الا بعد أن تصبح خلف باب غرفتها وتُحكم إغلاقه،
جاءت لها بهية وهي منتشية بملامح سعيدة فِرِحة وتضمها لصدره تجعلها تستنشق رائحة ذكورة عطوان بجسدها،
– الراجل زبه زي الشومة يا ستي
– شفته، شفته يا دادة
– كنتي جيتي وريحتي نفسك هي يعني كانت هاتبقى أول مرة؟
– مستحيل، مستحيل الوسخ ده ينام معايا تاني
– أديكي مولعة وميتة من الوسخ اللي مش عاجبك
قالتها وهي تخلع عنها ملابسها وهي مستسلمة ليدها وتفعل أخر شئ يخطر لها ببال،
بهية تخبرها أن شفيق يسأل عنها كثيراً ولا يكف عن محاولة الفهم، كيف شاهدها أول مرة بالعباية البلدي الرخيصة، ثم بالملابس الغالية والفيلا الفارهة بعد ذلك،
الفتى الهائج مشغول بها ويريد معرفة كل شئ، بالتأكيد فتنه جمالها ولا ينسى منظرها والماء يبلل جسدها ويكشفه،
تختبئ خلف الرغبة في الشكر والثناء وتنتظر حضوره بإدعاء عدم الإهتمام والتركيز، بغرفتها بملابس النوم الفاضحة،
– الواد شفيق جه تحت يا ستي
– اوووف انا تعبانة ومكسلة أنزله، خدي انتي اديله الفلوس دي
تنظر لها بهية بريبة وشك وهي تقترب منها تسأل بدهشة،
– مش قلتي عايزة تشكريه يا ستي
– أيوة بس مكسلة أغير وأنزله
– بسيطة يطلعلك هو تقوليله الكلمتين ويمشي
– يا دادة بقولك مش مكسلة أغير
– وتغيري ليه؟ ده حتة عيل
– يا نهار يا دادة أقابله بالهدوم العريانة دي؟
لم تنتظر بهية الفاهمة الشاعرة بميوعة سيدتها وتختفي وتعود وخلفها شفيق،
– ازيك يا ست هانم
– شفيق
تدعي الإندهاش والإرتباك وتقف وهي تسلم عليه وتضمه الروب الشفاف حول صدرها وقميصها الشفاف الكاشف لجسدها،
– أنا حبيت أشكرك على جدعنتك معانا
– على ايه بس يا ست هانم دي حاجة بسيطة
تدفعه بهية بيدها وهي تغمز لسيدتها،
– ولا يا شفيق بالمرة طالما جيت مد ايدك مع الست هانم وساعدها تطلع الشنط من الولاب وتحطها في الرف الفوقاني على بال ما أعملك كوباية عصير
الخبيثة تريد خلق مساحة للفتى مع ليلى، تتركهم وتعلق الباب وليلى تفطن لفكرتها وتتهادي بخطوتها نحو الولاب وتعطيه مشهد مميز وخاص لتراقص مؤخرتها،
تنحني أمامه ويرى سحر ذلك الشق بين فلقتيها، ليلى ترتدي القميص الشفاف على اللحم،
يقترب ويدعي المساعدة ويلامسها بجسده الساخن المشتعل والمتحفز لها،
تصمت وتدعه يشعرها بإحتكاك جسده وهي فقط محنية لا تفعل شئ،
يلتصق بقوة ويضغط عليها بصلابة قضيبه وهي تفتح حقيبة تفرغ محتوياتها في أرضية الولاب ببطء وهدوء،
تعود بهية ويمتعها المنظر والفتى ملتصق بمؤخرة السيدة الهائجة،
تضع كفها على ظهرها وهي تسحب الروب عن كتفها وتتركها فقط بالقميص القصير الذي لا يغطي كامل مؤخرتها،
– اقلعي يا ستي البتاع اللي لاخمك ده علشان تعرفي تفضي الشنط وانا هاروح ابص على الاكل اصلي سيباه على النار
ليلى لا تستطيع فعل شئ غير ترك نفسها لما يحدث،
تغلق بهية الباب وليلى كما هي تخفي رأسها وعقلها بداخل الدولاب وشفيق يرى ببصره ظهور اللحم بلا عائق أو حاجز،
يضغط ويلتصق ويشعر بمؤخرتها تتمايع وتتلوى فوق صلابة قضيبه،
يتجرأ ويلمس بيده ولا يجد منها سوى الصمت،
صمتها يخلق بداخله الشجاعة والحماس ويجعله يفعلها يرفع القميص، مؤخرتها عارية تماماً أمامه،
يحسس ويدلك ويفرك اللحم النظيف الناعم، ومازالت صامتة
إصبعه يمر بين قباب مؤخرتها المفتوحة، ومازالت صامتة
يهوي بفمه ويقبل ويعض ويلعق، ومازالت صامتة
تنتفض وترتجف وتسيل شهوتها على لسان الفتى الهائج، إصبعه بداخل كسها يسحق مشاعرها وتكتم صراخها في قطعة ملابس تمسك بها وتعض عليها بأسنانها بقوة،
تشعر به يبدأ في خلع بنطاله، تقف عن الصمت
أخيراً تتخلى عن صمتها وتقاوم وتعتدل وهي تتحاشى النظر بوجهه وتتحرك بتوتر نحو الكومودينو وتضع بيده النقود وتطلب منه الرحيل،
التحول يربك الفتى الخائف من رائحة الثراء ونعومة كل ما حوله،
تعود بهية مصدومة بعد رحيل شفيق وهي ترى ليلى منبطحة تبكي وتأن وهي تقبض على سوتها وكسها،
– يا ستي حرام اللي بتعمليه في نفسك ده، طالما قلبك مش مطاوعك بتحانسي نفسك ليه بس؟
البكاء بحرقة بصدر بهية يخفف عنها وجع شهوتها،
بهية تخبرها أنها ستذهب في الصباح للإطمئنان على الإسطبل،
تقضي الليل مستيقظة متوترة وفي الصباح تخبر بهية أنها ستذهب معها، إرتدت الجلابية البلدي الرخيصة وإنحشرت في ضيق الميكروباص وتركت الطرحة تدلي حول وجهها تخفي أغلب ملامحها،
فور وصولهم كانت تبحث عن شفيق،
إرتدت جلباب خفيف مثل المرة الأولى وتركت جسدها تحته واضح يتحرك بحرية،
إختفت بهية وعادت وهي تحمل زجاجة خمر مرة المذاق من النوع الرخيص، إنقضت عليها ليلى بنهم بالغ،
الخيالات تسيطر على عقلها،
ترى شفيق يقترب منها، الحقيقة أنها ترى أكثر من شفيق
شفيق ماهر ويجعلها تشعر بالمتعة الفائقة، خلع عن جلبابها بكل سهولة في لحظة واحدة وفعل المثل بجلباب بهية،
فمه فوق فمها وفوق حلماتها وبطنها وكسها ومؤخرتها بنفس الوقت وبنفس الوقت تراه بين ساقي بهية،
منظر بهية وهي على ركبتيها وشفيق يركبها ويضع قضيبه بفمها يضاعف شهوتها،
لا تعرف متى توقفت الحوائط عن الدوران، فقط إستيقظت على قبلة بهية فوق جبينها،
عارية تماماً جسدها مبلل بلبن شفيق ورائحته تملأ المكان، الصداع قوي وحاد وتشعر أنها لا تتذكر شئ،
مر وقت طويل وساعات عديدة وهي ببيت بهية ولا تتذكر شئ بدقة،
تنتبه وتهرول لتعود للجلباب والطرحة ومكانها بجوار النافذة في الميكروباص،
الصور تهاجمها طوال الليل وتبدأ في الوصول لفتات إدراك، وضعتها بهية وسط مجموعة من الصبية مع شفيق،
يومان تُغلق على نفسها وتتحاشى الحديث مع بهية، الصور والهواجس تلاحقها طوال الوقت، تتذكر جمل وترن بسمعها،
– اتعدلي يا منيوكة
– خدي يا لبوة
– كسمك ده انتي مرة ولعة
تبكي وتتحول متعتها لندم وهي تتخيل أنها كانت لحم مجاني لصبية العربجية،
بهية الفاهمة لردة فعل سيدتها تستغل صحبتها في الحمام وهي تقف خلف ظهرها وتسرد عليها الأمر،
عزمت عليها صبية العربجية وشاركتها متعة تذوق قضبانهم، لا أحد يعرفها ولن ينطق شفيق بحرف،
تتراقص فوق أصابع بهية وهي تسمع بطولتها وسط صبية مشتعلين الرغبة والشهوة، أمتعتهم جميعاً ولم يتركوها الا بعد الإنهاك وقذف شهوتهم عدة مرات،
أسابيع طويلة وبهية توسوس لها ليعودا للإسطبل مرة أخرى، تذكرها بالمتعة والقضبان الصلبة المستيقظة،
تقاوم وترفض وتُقسم ألا تعود، هي مرة ولن تتكرر ولن تدع شفيق وأصدقائه يتذوقون لحم السيدة النظيفة الناعمة مرة أخرى،
تقرر العودة لعزلتها والإكتفاء بفرك كسها،
لن تسقط مرة أخرى ولن تترك جسدها لكل من يشتهيها من ذئاب،
تختبئ بغرفتها وتضع فوق جسدها غطاء وإثنين وثلاثة وترفض الرد على إتصالات سهاد المتكررة،
تتصل بسهاد وهي شاردة مشتتة الفكر وتخبرها أنها توافق على السفر،
وتنتظر تذاكر السفر والعودة للشاطئ


التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *