طيز المطلقة الممحونة على الشاطئ ولعت زبي قصص سكس

12161

طيز المطلقة الممحونة على الشاطئ ولعت زبي قصص سكس

في ذلك اليوم كنت مارا على احدى الطرقات التي تؤدي إلى شاطئ البحر ووجدت سيدة ميلف شديدة الجمال جالسة على احد الكراسي العمومية وهي تضع رجلا فوق رجل وفخذيها بارزتين وكانت تدخن سيجارة وتضع نظارات كبيرة شمسية فاوقفت سيارتي بعيد عنها وجلست جلسة مماثلة لجلستها ثم اخرجت سيجارة وتعمدت ترك ولاعتي في السيارة وبدات ابحث عنها في جيوبي فلم اجدها وعند ذلك اتجهت اليها واقتربت منها وبادرتها بالتحية وانا انظر إلى فخذيها الممتلئتين ثم طلبت منها ان تناولني ولاعة كي اشعل السيجارة واعطتني واحدة امريكية من ماركة زيبو ثم اشعلت سيجارتي وشكرتها واخذت منها الاذن بالجلوس امامها وبدانا نحكي حتى وصلت إلى سؤالها عن سبب جلوسها في هذا المكان وحيدة واكدت لها ان فتاة بمثل هذا الجمال يستحيل الا تكون مع شريكها فاخبرتني مباشرة انها مطلقة ولا تهتم بالرجال لانها كرهتهم واخبرتني ايضا ان زوجها كان يخونها ووجدته ذات مرة مع امراة ينيكها في بيتهما فطلبت الطلاق ومنذ ذلك اليوم وهي تعيش حياتها مثلما تريد وعند ذلك اخبرتها ان زوجها رجل غبي لانه لم يعرف قيمة امراة بمثل هذا الجمال وعرضت عليها جولة معي إلى شاطئ البحر. مشينا حوالي عشرين متر وانا وراءها اراقب طيز المطلقة الفاتنة وهي تتحرك بكل اغراء حتى وصلنا إلى السيارة وفتحت لها الباب بيدي وانا اراقبها كيف تركب وتفتح رجليها وحين ركبت سيارتي ارتفعت التنورة اكثر ووصلت إلى نصف الفخذ ولو كنت اقابلها لرايت الكيلوت بطريقة عادية جدا واخبرتني ان اسمها داليا ولم اباعد نظري ابدا عن فخذيها وعن صدرها حيث كانت ترتدي بودي ابيض يرسم بزازها التي كانت مدوة وبحجم كرة اليد ثم وصلنا إلى الشاطئ وكان فارغا من المصطافين لاننا كنا وقتها في فصل اكتوبر والجو بدا يبرد ولما وصلنا ركنت سيارتي امام البحر واشعلنا سجارتين مرة اخرى وبدانا نحكي ثم قربت فمي من فمها فاعطتني قبلة حارة جدا واحتضنتها وصرت اتحسس على ظهرها وهي تفعل نفس الامر معي بعد ذلك رفعت لها البودي وكانت تضع ستيان جميل جدا لونه ابيض ورايت بزازها المضغوطة والملتصقة ببعضها وملمسهما رائع ثم اعدت تقبيلها وبحركة رائعة ادخلت يدها تحت الستيان واخرجت البزة الاولى التي تدفقت على وجهي مباشرة وبدات ارضع حلمتها الرائعة ثم اخرجت زبي الذي كان واقفا مستعدا إلى النيك مع داليا ودون ان اطلب منها انحنت عليه ترضعه وانا اتكئ على اريكة السيارة التي مددتها كلية. كانت داليا محترفة في مص الزب حيث كانت في نفس الوقت الذي تمص تضغط بشفتيها دون ان تلمس اسنانها زبي مما اشعرني براحة جنسية كبيرة وعندما وصلت إلى مرحلة متقدمة من الحرارة والشهوة ثم اخرجت من محفظتها الواقي الذكري وولفته على زبي ثم انتقلت إلى الكرسي الذي كنت اجلس عليه ونزعت الكلوت الذي كان ابيضا ايضا ومصنوعا من الدونتيل ولم ارى كسها جيدا لانها لم تنزع التنورة كلية وصعدت فوق زبي حتى دخل إلى كسها ودون ان اراه احسست به خاليا من الشعر لان نعومته كانت كبيرة جدا بين شفرتيها وعلى عانتها التي كانت تحتك بعانتي ولوت ذراعيها على رقبتي وبدات تنيك معي بقوة وانا مستلقي على كرسي السيارة بينما كانت طيز المطلقة داليا في كل مرة تصطدم بالمقود يشتغل منبه السيارة ومن حسن حظنا اننا كنا وحيدين هناك بينما انا كنت المس فلقتيها وادخل اصبعي في فتحة طيزها حتى اجعلها تتناك من فتحتيها معا بزبي وباصابعي في وقت واحد. وعندما سخننا اكثر شغلت محرك السيارة واشعلت المبرد لاننا صرنا نعرق من حرارة النيك وبقيت امرر يداي على جسمها كاملا والمس لحمها اناعم رغم اني لم اعريها كلية فقد كانت ترفع التنورة على خصرها وترفع البودي إلى فوق بزازها وبزازها خارجة من الستيان دون ان تخلعه بينما انا كنت مخرجا زبي فقط وخصيتاي. وعندما لاحظت انها ذابت في النيك اعدتها إلى كرسيها وانتقلت انا هذه المرة اليها حيث صرت فوقها وانا الذي كنت اضخ بزبي في كسها وصارت تلعب بطيزي من فوق البنطال واحيانا تدخل يديها من اسفل الملابس كي تتحسس على ظهري وطيزي ولم اكن امانع الامر لانني كنت مستمتعا جدا معها ومن شدة حرارتنا في النيك صار الزجاج مملوءا بالبخار من كثرة انفاسنا الحارة التي كانت تخرج مع الشهوة داخل السيارة. وبدات احس ان زبي سينفجر حين بدات اللذة تتحرك بداخلي وراس زبي يدغدغني ومن حسن حظي اني كنت انيكها باستخدام الواقي والا لكنت قد قذفت في كسها مباشرة لانني لو اخرجت زبي لملات السيارة بالمني و هذا ما جعلني اقذف داخل كسها دون ان اسحب زبي وكنت في نفس الوقت الذي كان زبي يقذف اقبلها بحرارة كبيرة جدا من شفتيها وانا اضغط بشفتي بكل قوة ووددت لو اكلهما وانا اصرخ والهث وانفاسي مضاعفة بينما احسست انها ايضا تجاوبت معي حين كانت تبادلني التاوهات والغنجات حين كنت اقذف ووصل الامر بها ان خدشتني على ظهري باظافرها الطويلة ورغم انني قذفت وانطفات شهوتي الا انها اغمضت عينها وطلبت مني الا اسحب زبي ثم انهيت القذف وسحبت زبي الذي ارتخى ثم وجدت جهة الراس قد صارت بيضاء من كثرة المني الذي سكبته داخل العازل الجنسي ثم نزعته من زبي واخذت منديلا حتى امسح زبي جيدا وفتحت باب السيارة ونزلت إلى الرمل وحفرت حفرة صغيرة اخفيت فيها العازل الجنسي المملوء بالمني ثم اخفيت زبي ولبست داليا ثيابها واخذتها إلى مطعم اكلنا وجبة اسماك وافترقنا بعدها ولازلت إلى الان اتذكر تلك النيكة داخل السيارة وجمال جسمها ونعومتها الانثوية الخارقة


التعليقات

    التعليقات

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

    Type a message
    عرب ميلف