رائحة بزازها المنتفخة زلزلتني من الداخل قصص سكس ميلفات

366

رائحة بزازها المنتفخة زلزلتني من الداخل قصص سكس ميلفات

منذ ان بلغت وانا أصبحت مهووس بجسد الأنثى، أعشق ثديها، فخادها، طيزها، كسها، لكن الجديد هو انني اشتهيت امرأة بسبب رائحة بزازها حتى ان زبي لم يتعب من الاستمناء على ذكرياتي معها وكلما قذفت واطفات شهوتي كلما شعرت بالانتصاب مجددا وكل هذا من عشقي ومحنتي للصدر الكبير. لا انسى نادية ابدا ولا اعرف ان كان اسمها هذا حقيقي ام لا وهي المراة التي حملتها في سيارتي بدافع انساني كي اوصلها واذا بي انيكها بطريقة مجنونة وكان ذلك في يوم شديد المطر والبرودة حين كنت عائدا إلى بيتي بعد نهاية العمل ولما وصلت إلى احدى الطرقات وكان شبه فارغ من المارة والسيارات واذا بي المح امراة واقفة على الرصيف وهي ترتدي معطف طويل يصل حتى قدميها. لم افكر في اي شيئ وتوقفت مباشرة وكل ما كان في ذهني هو مساعدتها وايصالها إلى اقرب نقطة ممكنة إلى مقصدها وحتى لما صعدت السيارة لم انظر اليها بنظرات الشهوة فقد كنت شبه خجلان منها وخاصة وانها في حوالي الاربعين من عمرها وانا كنت في الثلاثين مع العلم ان قصة النيك هذه حدثت منذ خمسة سنوات المهم توقفت عندها وفتحت زجاج الباب وقلت لها هيا اصعدي فانا ذاهب إلى الوجهة الفلانية وهنا تبسمت ولم تظهر حتى ملامح وجهها من شدة البرد والاحمرار الذي كان في وجهها وجلست امامي في المقعد الامامي وشكرتني على طيبتي واكدت لها اني تاثرت لحالها تحت المطر والبرد واكملت الساقة بطريقة عادية وكان بقي لي من طريقي حوالي نصف ساعة لاصل إلى بيتي. بعد حوالي خمس دقائق من المسير نطقت نادية وسالتني عن عملي وعمري وعن اشياء خاصة وهنا تفاجات منها والتفت اليها وبقيت اجيبها بكل عفوية ولم يكن في نيتي اي سوء لكن هذه المرة لمحت وجهها بطريقة افضل وشاهدت وجنتيها المحمرتين وو شفتيها الجميلتين واطلت النظر نوعا ما ثم التفتت إلى الامام واكملت سياقتي وبعد حوالي خمس دقائق اخرى عادت للحديث واخبرتني ان السيارة ساخنة جدا وافهمتها ان السبب يعود إلى كون مدفئة السيارة مشتعلة حتى يبقى الزجاج الامامي دون بخار الانفاس وتكون رؤيتي اوضح اثناء السياقة وهنا استاذنتي في نزع معطفها ووضعه في المقاعد الخلفية فاذنت لها واخبرتها انه لا مشكل في ذلك وبدات الوساوس تتسرب في راسي و بمجرد ان نزعت المعطف حتى تفاجات من ذلك الجسم فقد كانت ترتدي بودي اسود ملتصق بجسمها تماما وكانت منطقة بزازها منتفخة بطريقة غريبة وفي لحظة امتلأت السيارة بعبير رائحة بزازها النفاذة، كانت الرائحة أشبه بجوز الهند مخلوط بفانيليا بالإضافة إلى عرق السيدة الجميلة مما اعطى مزيج عجيب وغريب افقدني صوابي، كانت ترتدي من الاسفل فيزون اسود ايضا يلف فخذيها بطريقة تامة وهكذا اصبح جسمها مرسوما امامي وكانه صبغته بالاسود وهي عارية. هنا بدات انبسط معها وقلت لها انها لم تكن تبدو جميلة وهي بالمعطف واقفة على الرصيف فضحكت وقالت لي أنت لم ترى شيئا بعد فتظاهرت بالغباء امامها وقلت لها عن اي شيئ تتحدثين وكانت ذكية وردت لا تتظاهر بالغباء ثم رفعت البودي وظهرت ستيانها وبزازها التي كانت بحجم راسي للثدي الواحد وتحركت في جسمي شهوة غريبة ولذيذة جدا دفعتني إلى التفكير في النيك معها خاصة وان الطريق كان فارغا تقريبا. نظرت إلى صدرها وكانت ترتدي ستيان اسود ايضا والبزاز تحته مشدودة بطريقة مثيرة وملتصقان بطريقة رهيبة جعلت شكل صدرها مثل الطيز وحاولت لمسهما لكنها طلبت مني التوقف اولا حتى لا يحصل لنا اي مكروه وانا اقود السيارة من حلاوة لمس البزاز والنيك وخاصة وان الاجواء التهبت بطريقة مفاجاة وسريعة جدا انعطفت في اول طريق وركنت سيارتي وتظاهرت اني اتحدث في الهاتف النقال ولمست بيدي بزازها وادخلت اصابعي تحت الستيان حتى لمست الحلمات وكانت منتصبة جدا هذا ما جعلني لا اتحمل تضييع النيك معها لان فرصة مثل هذه لا تتكرر في كل يوم. اتجهنا إلى منطقة معزولة وكانت عبارة عن ميدان عام يتعلم فيه الناس السياقة من كثرة رحابة المكان وبما ان الاحوال الجوية كانت مضطربة فان المكان كان خاليا تماما وتعمدت اطفاء مدفاة السيارة لسببين الاول هو حتى ينتشر البخار على الزجاج ولن يرانا احد من الخارج والثاني ان النيك الذي سنمارسه يعوضنا عن اي حرارة اخرى. اول امر قمت به هو نزع الستيان فتدلت بزازها بطريقة مثيرة جدا وشعرت اني اخيرا عثرت على نوع الصدر الذي احبه وبقيت ارضع حلماتها التي كانت كبيرا جدا مثل الصبي وأستنشق رائحة بزازها الرطبة ثم حاولت وضع زبي بينهما لكني لم استطع لان المكان كان ضيقا فعدت إلى مقعدى وانحنت امامي ترضع زبي بشفتيها اللذيذتين وبيدها الاخرى كانت تداعب بزازها وتعجنهما جيدا وانا المس حلماتها و بعد ذلك طلبت منها تصعد على الكرسي باطرافها الاربعة وتقابلني بطيزها ولما فعلت زاد عرض طيزها وحجمه بطريقة رهيبة حيث لما اقتربت من فتحتها لم اعد ارى سوى الفلقتين وفتحة الشرج ومن تحتهما كسها الاحمر المفتوح ولحسته جيدا حتى اتذوق طعمه واجرب ما كنت ارها في افلام النيك والبورنو الاجنبية ثم وقفت وانا مائل على جنبي الايمين وقربت زبي من فتحة كسها ودفعته فانغرس بحلاوة لم اشعرها بها من قبل ولا من بعد.كان زبي اثناء الحركة في فتحة الكس دخولا وخروجا يصدر صوت اليدين اثناء احتكاكها حين الغسل بالصابون وذلك ما هيجني اكثر خاصة واني لم اكن متزوجا ولا امارس النيك الا نادرا جدا واغلب شهوتي اطفئها بالاستمناء لذلك شعرت بلذة ساخنة جدا وانا انيكها بتلك الطريقة وكنت ادخل زبي كاملا في كسها حتى تتاوه واحيانا ابقيه كله في الداخل حتى اشعر بحرارة الكس ولذته إلى ان شعرت اني ساقذف ومن خبرتها عرفت بالامر وطلبت مني اخ اخرج زبي واضعه فوق ظهرها وهو ما قمت به وقبل ان افعل كانت قطرات المني قد بدات بالاندفاع واكمل حتى ارتخى زبي وشبع من النيك ثم مسحت لها ظهرها وترجيتها ان انيكها ثانية لكنها اعطتني موعدا ورقم هاتفها. بعد حوالي اربعة ايام لم استطع نسيان الامر حاولت الاتصال بها ولكن من سوء حظي كان الذي اجب على اتصالي رجلا واخبرته اني اخطات في الرقم فعرفت انها قد خدعتني واعطتني رقما خاطئا ولذلك لم اعاود النيك معها وبقيت اعيش على خيالي في تلك اللحظات حلما اردت الاستمناء وافراغ شهوتي


التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.