بابا يبعبص خرم طيزي وهو يعالج رجلي من الوجع وقطعني نيك

13078

بابا يبعبص خرم طيزي وهو يعالج رجلي من الوجع وقطعني نيك

اسمى بسمه وهحكيلكم لما كان بابا يبعبص خرم طيزي وانا نايمة على بطني. انا عندي 19 سنه وعايشه في مصر مع مامتى وبابايا احنا عيله زى مانتو شايفين بسيطه وصغيره. وكنت كارهه دايما انى الوحيده ومليش لا اخوات بنات ولا ولاد.المفروض اننا عيله صغيره ومحكومه يعنى مفيش مشاكل أو خلافات بس ده مش صح. اعرفكم بنفسى انا من صغرى وانا وحيدة افكارى. يعنى دايما بفكر لوحدى من غير تصحيح من اى حد.وده خلانى دايما ابقى واثقه من نفسى ومن اراءى وافكارى ومن غير معمل حساب لرأى الناس. وكنت بعتقد دايما انى الوحيده من نوعى مابين صحابى اللى بفكر بالتفكير ده. بس من بعد مرور ايم وليالى عرفت انى مش الوحيده. يمكن في المكان اللى انا فيه بس مش العالم. اماعن شكلى. انا بيضه شعرى اسود طويل وعينى لونها بنى فاتح ومش قصيره ولاطويله وجسمى حلو بس كان فيا شىء بيلفت انتباه الناس ليا وبالاخص الشباب وهو حجم الطيز الكبير بدء موضوعى وانا عندى 18 سنه. كان اغلب وقتى في البيت مابين التلفزيون والمرايا والكمبيوتر بتاعى. وكل يوم كان بيعدى عليا كنت بكتشف فيه حاجه جديده فيا. سواء كان في شكلى أو في تفكيرى أو اسلوبى. وزى ما قلت انى كنت بعتقد انى الوحيده اللى بتفكر باشكل ده. بس من هنا بدءكل شىء يفسر نفسه. باباعنده مكتب. شغله مكنش ليه معاد.بس كان اغلب الوقت ينام الصبح وينزل باليل. وده كان عكس ماما تماما واللى كان سببه مشاكل كتيره كانو بيعملوها مع بعض. ماما عندها محل كانت دايما تنزل الصبح وترجع المغرب. وفى الوقت ده يكون بيحضر نفسه للنزول. وفى يوم من الايام حسيت ان في شىء غريب في بابا وانه دايما نظراته ليا كانت غريبه ودايما كان يشدنى ليه. سواء كانت اناقته اوطريقته في الكلام أو تعامله مع الناس. كان دايما بشدنى ليه يوم بعد يوم. كنت دايما بحاول اراقبه وهو نايم أو وهو بياكل أو بيتكلم في التليفون. أو وهوعلى الكمبيوتر. وفى مره من المرات حبيت اتكلم معاه واعرف ايه اسباب مشاكله الكتيره مع ماما بس مكنتش اتوقع اللى حصل. كان في الحظه دى قاعد على الكمبيوتر وكان تركيزه عالى جدا وبدأت اول لحظه جنس في حياتى بوقوع نظرى عليه وهو فاتح البنطلون وخارج منه بتاعه وماسكه بأيده وكان كبير وفى اخر هيجانه ساعتها قلبى وقف في مكانه وكان في نفس الوقت اول مره اشوف فيها بتاع بابا في حياتى. فضلت في مكانى ومتحركتش. ولما اخد بالو انى شفته. ساعتها كانت ردة فعله غريبه جدا. توقعت انه هيزعق وهيقولى امشى. ولكنه خاف وفضل في مكانه لمدة 5 دقايق! وبعدها عدل هدومه وندهلى وقالى: بسمه تعالى. انا مكنتش عارفه اعمل ايه. ساعتها جالى شعور غريب. وحسيت انها كانت لحظه ممتعه ومميزه. وده خلانى سرحت لدرجة ان بابا افتكر انتى اتصدمت من إلى حصل أو حصلى حاجه. بمجرد انه ندهلى تانى كنت فقت ورحتله. كان بيكلمنى وهومتردد وخايف: بسمه انتى كام سنه دلوقتى. جاوبته: 18. قالى يعنى بقيتى كبيره وعروسه. انا مكنتش عارفه ارد.كمل: بسمه انتى اكيد شوفتينى. صح؟ جاوبت: ايوه. قالى: انتى فاهمه يا بسمه انا كنت بعمل ايه؟ جاوبته بجراءه: ايوه. ساعتها بابا اتفاجىء وسالنى: وانتى عرفتى كده منين؟ جاوبته: من النت. فسألنى بسرعه: انتى بتدخلى على مواقع جنسيه؟ جاوبت: لاء. وبعدها اترددت. وقاطع كلامى: بسمه انتى عارفه انى عودتك دايما على الصراحه. ساعتها كنت خايفه ومكنتش عارفه اقول ايه. وكان بابا بيكلمنى بخوف شديد وكان ساعتها في نفس الوقت الكمبيوتر بتاعه مفتوح على اللى كان بيتفرج عليه. ولما لاحظ انى عينى كانت سرحانه مع الفيلم قفل الشاشة وقالى: اللى حصل ده مش هيطلع مابينى وبينك وبعدين هنقعد مع بعض ونتكلم كتير. ساعتها وافقته الرأى ورحت قضتى. فضلت افكر فاللى حصل وتتطور تفكيرى كالعادة لحجات مكنتش اتصور انها هتحصل أو انى افقد القدرة على التحكم فيها. عدت ايام ولقيت نفسى في قمة السخونة والحاجة لشىء يهدينى. فكرت انى افتح كمبيوتر بابا وادور على الفيلم اللى كان معلم في دماغى من اخر مره لما كنت مع بابا. وفعلا لقيته وكانت لحظات ممتعه وانا بتفرج على الرجالة وهما نايمين مع البنات وشدتنى الفكرة وشدنى اكتر التطبيق. ولما فكرت لقيت انه اقرب شىء ليا هو. بابا اعدت مرات اراجع نفسى واحاول انى ابعد الفكرة عنى بس مقدرتشكانت الفكرة مسيطره عليا والتطبيق بالاخص. بس ازاى؟ ماما دايما كانت بتبقى في المحل طول النهار ولما بيجى الليل بترجع. وده سمحلى بوقت كبير جدا عشان اختلى بيه. وبدأت في تنفيذ خططى. انى احاول اجزب بابا ليا بأى شكل. ولقيت ان انسب تريقه هي انى اظهر جمالى كله ليه واحول انى اتقرب ليه كتير بأى حجه. وفعلا بدأت استنى ماما تمشى من البيت وابدأ اعمل اللى يحلا لى. اول يوم بعد ماما ما مشت حاولت انى اصحى بابا من انوم وده مش من عادتى وعملت انى تعبانه. وكنت ساعتها لابسه بادى حمال خفيف واستريتش ومكنتش لابسه من تحتهم حاجه وكانت حلمات بزينى واضحه جدا ونفس الشىء من تحت كان الاستريتش موضح بتاعى اوى واللى ساعد على كده ان مكنش في شعر لانى كنت بشيله دايما بكريم مزيل وده دايما كان بيخليه ناعم ونضيف. قربت لبابا وكان ساعتها نايم بالشورت بس وكان بتاعه واضح جدا من تحته وكان ساعتها هايج. اترددت شويه بس منظر بتاعه كان منسينى اى عواقب أو اى شىء ممكن كان يحصل وده غير انى كنت حاسه بشهوتى كانت عاليه. ركزت على انى اصحيه بهدوء وبدأت انده عليه بصوت واطى بس مصحاش. فكرت ساعتها انى امسك بتاعه وهو نايم لان شكله كان بيغرينى بس حاولت اصحيه لاخر مره وسعتها فاق وسألنى: في ايه يا بسمه؟ رديت: مش عارفه حاسه انى تعبانه ومش عارفه انام ومعدتى كل شويه بتوجعنى. رد عليا: قالى طب ومقلتيش لماما ليه كانت تخدك معاها أو تجيب لك اى حاجه تريحلك معدتك. جاوبت: اصل ماما مشت بدرى وانا محستش بيها. قالى: طب استنى اقوم اشوفلك حاجه تضيعلك المغص ده. انا فرحت وفضلت قاعده على السرير وفكرت انى احاول اعمل اى وضع يستفزه. ساعتها نمت على بطنى وحاولت انى ارفع البادى لفوق شويه وانزل الاستريتش عشان جزء من بداية الطيز تبان. وقعدت اقول: بطنى يابابا بصوت واطى بحيث انه لما يجى يسمعنى ويشوفنى في الوضع ده. وفعلا جه بابا وكان جايب معاه حاجه زى شريط اقراص وبمجرد دخوله من الباب شافنى وانا في الوضع ده. وحسيت بيه سكت ووقف في مكانه شويه ومكنش عارف يعمل ايه. عدت 5 دقايق وهومتحركش من مكانه وفكرت انى اتدور وابين بزينى ليه كمان. ولماعينى جت في عنيه سرع وجه عليا وقالى بصوت خفيف ومرعوش: خلاص حبيبتى. انا. جبتلك حاجه هتهديلك معدتك. وانا فضلت اقول بصوت مغرىوكأنى بستنجد بيه: مش قادره يا بابا. قالى: طب قومى معايا اوصلك للقوضه واقعد معاكى شويه لغاية لما معدتك تروق. انا فرحت وخصوصا ان خطتى فضلت ماشيه زى ما انا عايزه. وفعلا سندنى وجت اللحظة وهو بيسندنى انه يشوف بزينى. ولاحظت انه فضل باصص عليه لغايت لما دخلنا القوضه. ساعتها عملت انى بنام على نفسى عشان ياخد فرصته ويلمسنى ويثبت لى انى اثارته فعلا. بس ساعتها سألنى: حبيبتى انتى لابسه خفيف ليه. وده بعد ما لاحظ انى مش لابسه اى حاجه من تحت. رديت: اصل الدنيا حر يا بابا وانا مش بستحمل. وساعتها اصريت انى اخبط ركبتى في الكوميدينو عشان اعمل اى حجه يلمسنى بيها. ساعتها بابا حطنى على السرير وسألنى: مالك ايه اللى حصل؟ رديت: ركبتى يا بابا اتخبطت في الكوميدينو. قال: اى واحده حبيبتى؟ شاورت على اليمين وكانت فعلا بتوجعنى. وفى اللحظة دى كنت نايمه على ظهرى والبدى كان مرفوع لفوق لدرجة ان نص صدرى كان باين من فوق واول مالمس ركبتى وبدأ يحسس عليها حسيت باحساس رهيب ودرجة شهوتى علت. ساعتها لاحظت انه كان مركز على مابين رجلى (بتاعى) اللى كان واضح جدا وملفت. وساعتها حسيت بايد بابا بتقرب وبتبعد.وفى الاخر حسيت بيهاعلى بتاعى. ساعتها اتنفضت من السخونة وبابا ساعتها شال ايده بسرعه. وقالى مرعوش وخفيف: انتى كويسه يا بسمه دلوقتى؟ رديت بسوط واطى: معدتى راقت يابابا بس لسه ركبتى بتوجعنى. ساعتها بصيت لقيت بابا عنيه رجعت تانى لبتاعى واديه كانت بتترعش وهو ماسك ركبتى. ساعتها حاولت انى افتح رجلى عشان اديله فرصه كمان وفعلا فتحتها على الاخر. وحسيت بأيده رجعت تانى تلمس بتاعى بس كانت اتقل من الاول وكان بيلعب بصابعه في النص. انا كنت في قمتى لدرجة انى مقدرتش اسيطر على نفسى واستسلمت لأدين بابا. وساعتها حسيت بايده التانيه بتسيب ركبتى وبتنزل على فخادى من ورا. لغاية لما حسيت بيها بتلعب بنفس الطريقة في الطيز. بدأت اطلع في اهاات لاشعوريه وكان بابا مستمرلغاية لما ايد بابا اللى كانت في الطيز شالها وبدأ انه يقلعنى الاستريش بشويش. ساعتها مقدرتش امسك نفسى واستسلمت وساعدته بأنى ارفع رجلى. وفعلا قلعنى الاستريتش وساعتها حسيت بنفس سخن بيقرب من بتاعى. ولما بصيت لقيت ان بابا بيقرب بشويش بلسانه وبيحاول يلحس في بتاعى. وانا كنت مستسلمه لدرجة انى فتحت رجلى على الاخر خالص وسبتله نفسى. فضل بابا يلحس لغاية ما حسيت انى هجيب. cعلى نفسى وقلتله بصوت خفيف: بابا كفايه. ساعتها باب مردش وفضل يلحس بوحشيه جوه وبره لدرجة انى مش قادره اوقفه. وحسيت بأنى هجيب خلاص. ولاقيت بابا فضل فاتح بقه عشان يبلعهم. انا ساعتها مقدرتش اكتم على نفسى وكان هو بيسخنى اكتر بلعبه بصابعه في الطيز لدرجة انى كنت حاسه انى هاموت. وجبتهم وبابا خادهم كلهم في بقه. ساعتها حسيت بالراحه. وكنت تعبانه من اللى حصل وبابا مكنش لسه خلص. بعدها لقيت باباقلع الشورت وجه نحية سدرى وطلع بتاعه. ساعتها حسيت بنفس الإحساس من تانى واصريت انى لازم اشرب منه زى ما هوا شرب منى. وجه بابا وفضل يمسك في بزينى ويلعب فيهم بوحشيه لدرجة انه من هيجانه قطع البدى وخلانى عريانه تحت ايده. ولاقيت نفسى لا ارادى ايدى بتروح على بتاعه وساعتها سخنت من جديد وقمت من على السرير وزقيت بابا ومسكت بتاعه وفضلت امص له فيه والحس مابين رجليه وخصيته. وهو كان في قمة هيجانه لدجة انه نام على السرير وفضلت انا مابين رجليه وكنت زى المجنونه عليه لغاية لما لقيته بيقولى: كفايه. بس خلاص سيبى. عرفت انه هيجيب وساعتها كنت انا وصلت لقمت هيجانى وكان نفسى انه يدخله فيا بالضبط زى ماشوفت في الفيلم. وسيبته بسرعه حاولت انى اهديه شويه وقلتله: بابا انا شفت الفيلم. بصلى وهو مستغرب وقالى: فيلم ايه! رديت: الفيلم اللى على الكمبيوتر بتاعك ولازم تكمل زيه باظبط معايا. بصلى وهو مستسلم بخوف وقالى: ايوه بس مينفعش حبيبتى انتى صغيره ولسه بنت. بس. خليها بعدين. ساعتها ماكنتش عارفه اعمل ايه وكنت في قمتى والشهوة متملكانى من جديد.ورديت: طب من الطيز. رد وقالى بتردد: حبيبتى مش هينفع ممكن متنبسطيش وتوجعك. ساعتها مهمنيش وقلتله: بابا بلييز انا مش قادره. رد بيأس واستسلام: خلاص بس اجيب كريم عشان ماتحسيش. ساعتها كنت مبسوطه انه هيكمل معايا واننا مفيش حد معانا وانى في امان. ورجع بابا ومعاه كريم ودهن منه شويه كتار على بتاعه الكبير الطويل وقالى: لفى يا بسمه. ساعتها لفيتله وحط كميه كبيره على الخرم عشان محسش بوجع. وقام مقرب ببتاعه وبدأ يدخله فيا يشويش. وانا كنت كل مادا بتعب اكتر. واحاول ارجع نغسى لورا عشان يخش اكتر. ومره في مره دخل كله والكريم خلص وفضل بابا يدخله ويخرجه وبأديه ماسك في بز ويفعص فيه ويبوس في ظهرى لغاية لما قالى انه هيجيب. فاصريت انه يجيبهم جوه طيزى لاما اشربهم. رد وقال: حبيبتى مش هينفع مش كويس علشانك. اصريت انه يجييب جوه وفعلا جاب جوايا وفضل سايب بتاعه جوه طيزى وهو لسه هياج لمدة 10 دقايق وهونايم فوقى ومش عايز يطلعه. وانا كنت فرحانه ومستلذه. ومفيش بعدها قالى: كفايه كده؟ رديت: لا يا بابا كمان. وفضل بتاع بابا جوايا يخش ويطلع. ولقيت اديه بشويش بتحسس على بتاعى وبتلعب فيه. فضل بأيده ويدخل صابعه بشويش ويلعب بره وبسرعه وبعدين يدخل صوابعه بشويش. ساعتها كنت في قمت هيجانى وطلبت منه انه يدخله في بتاعى. ورفض وقال: ماينفعش يا بسمه. ماينفعش. قلتله: بابا دخله في بتاعى انا مش عايزه ابقى بنت. رد وقالى: مش هاينفع يا بسمه. واستسلمت ليه وكنت تعبانه من كتر ماهوا كان بيدخله ويطلعه بسرعه ويلعب في بتاعى. وفضلت لغاية ماجيت اجييب وقلتله: بابا انا هاجييب تانى. قالى: لاء استنى امسكى نفسك شويه. وطلع بتاعه من جوه وفضل يضرب على طيزى بسرعه وجامد.كنت مش عارفه ليه بيعمل كده بس كنت مبسوطه. ولقيته قعد يلحسلى في كسي ويضرب برضه على طيزى وانا ماسكه نفسى بالعافية وماكنتش قادره. ولقيته وقف وقلبنى على ظهرى ومسك رجلى ورفعها عليا وقالى: امسكيه وحطيه انتى. ساعتها كنت مبسوطه انى ممكن اعمل اللى انا عيزاه وفعلا مسكت بتاعه وفضلت ادخله واطلعه في طيزى وهو يروح ويجى وساعتها بابا مكنش في وعيه ومش حاسس. حاولت انى اخد فرصتى وادخله في بتاعى وفعلا قمت مسكته وقلتله: بابا مشيه على بتاعى. قالى وهو فاهم: بلاش يا بسمه. انا مش عيزك تندمى. انا مهمنيش وقلتله: طب نام انتى على ظهرك يا بابا وانا اقعد عليك. قالى: ماشى بس متعمليش اللى في دماغك. وافقته وكملنا وقمت قعدت عليه وفضل ماسكنى من وسطى ويطلعنى وينزلنى. بعدها ساب ايده. حاولت انى اطلعه من طيزى وادخله في بتاعى لكنه مسكنى وقالى: بس يا مجنونه. وشالنى من عليه وقالى: افتحى بقك ولا ارميهم في الارض؟ . ساعتها كنت زى المجنونه فعلا عليه وفتحت بقى وجابهم كلهم في بقى وكانو لزجين وطعمهم غريب ولذيذ ومميز لدرجة انى بلعتهم. في اللحظة دى بابا قالى: مبسوطه كده ولا عايزه تجيبى؟ رديت: ايوه يا بابا بس دخلو فيا تانى. رفض وقالى: لاء انتى كده خرمك داء ومعتش في كريم ومش هتستحملى. كنت ساعتها مش قادره وقلتله: بابا بلييز انا هستحمل. ورفض وفضلت احاول معاه وفى الاخر قاللى: انا موافق بس في مش هينفع اجيبهم جواكى تانى. قلتله: ليه. قالى: عشان ممكن تدمنى كده وتعوزى دايما ان حد يجيبهم جواكى وكل مالموضوع كتر كل ما حجم الطيز بيكبر وانا خايف عليكى حبيبتى. رديت: بابا دى اول مره ليا واكيد مش هيحصل حاجه. عارضنى وقال: انا هخليكى تبلعيهم بس مش هجيبهم جواكى. فضلت الح عليه لغاية لما قالى: انتى تختارى يالعبلك وتجيبيهم وبس ياقوم. ساعتها كان بابا ماسك بز وبيفعص فيه وبيلعب في بتاعى. وعرفت انه مستنى لما اجيب عشان يبلع منى تانى وكان بتاعه لسه واقف وكبيير وبينزل في نقت لبن منها على بتاعى ويحط بصابعه منها عليه ويلعب في بتاعى عشان يبقى لزج واهيج اكتر. واترجيته لغاية لما وافق وقالى: بس على شرط انك لو حسيتى بحاجه تجيلى على طول ومتحاوليش انك تعملى كده مع حد تانى. ساعتها عرفت انى عجبته ووافقته ودخله فيا من طيزى تانى وجابهم جوه وفضل بعدها مطلعش بتاعه. واقعد يلعب في بتاعى ويضربنى عليه جامد وكل مره اشد من اللى قبلها وده كان بيجننى. وبعدها قلبنى على ظهرى وبدأ يجيب من لبنه من جوه طيزى ويحط في بقى وعلى بتاعى ويلعب فيه لغاية لما جبتهم وبلعهم منى. ولقيته بيقلى قام ومسك بتاعه وحطه في بقى وجاب تانى والمرة دى كانو كتار اوى لدرجة انى فضلت قافله بقى لغاية لما لقيته تعب وخلص. بعدها قالى: قومى يلا عشان تاخدى شاور. وساعتها كنت حاسه براحه وبتعب في نفس الوقت. بس كنت مبسوطه وعدا اليوم ونمت وانا فرحانه انى عملت اللى كان في نفسى

· · · · · · · ·

التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.