كما أرادت الظروف الزوجة الممحونة في مدينة العهر

1850

أربع أعوام منذ زواجنا لم تمر علينا فترة أسوأ من عامنا الأخير ونحن نبيت أحياناً دون أي طعام لعدم وجود نقود كافية،
بعنا كل شئ حتى الثلاجة والتلفاز والمراوح وأي شئ كنا نستطيع العيش بدونه،
فقط منذ شهرين وجد زوجي عرضاً من أحد شركات التوريدات الكبيرة للسفر الى “مقديشو” في آخر مكان كنت أتخيل أن أذهب إليه يوماً،
“الصومال” تلك البلد التي لا أعرف عنها غير أنها وطن المجاعات والفقر والمرض وعصابات السطو المسلح “القراصنة”،
جاء العرض لنا وكأنه طوق نجاة أخير كحل لما نحن فيه،
“علاء” أكد لي أن هناك حياة غير التي أعرفها حيث يوجد أغنياء وحياة أخرى عكس ما نعرفه جميعاً من فقراء ومرضى وكل مظاهر المجاعات،
دفعة من النقود مقدماً جعلتنا نسد أغلب ديوننا ونشتري بعض ما فقدنا وهاتف جديد لي بعد أن كنت قد إنعزلت تماماً عن كل شئ،
كما أرادت الظروف سنسافر في الصباح إلى هناك وكما خطط زوجي، مرت ساعات السفر ثقيلة حتى وصلنا المطار وقابلنا أحد الاشخاص ليقودنا الى مكان سكننا،
شرح لنا “حسين” مساعد زوجي الجديد كل شئ عن منطقة السكن الجديدة،
في الغد سيحضر “حسين” أحد السيدات التي ستقوم بخدمتنا وتلبية طلباتنا،
استيقظ زوجي واخبرني ونحن نتناول الافطار انه سيذهب ليبدأ عمله،
بعد ساعة حضر حسين ومعه سيدة
عرفني عليها بانها السيدة “نسيم” التي ستتواجد لخدمتي كل ما احتجت إليها،
وعرفها على مدام “مروة” صاحبة البيت،
إرتديت ملابسي ـ بنطلون جينز وقميص وحذاء رياضي ـ وخرجت معها الى السوق،
انتهينا وفي طريق عودتنا قابلني صبي نحيف، رحبت به وطلبت منه المساعدة في حمل ما أشترينا حتى البيت،
في الطريق سألته “نسيم” عن عمله الحالى وأخبرها أنه بلا عمل، عرضت عليه العمل عندي ووافق وأبدي سعادة كبيرة،
عدنا لبيتي ودخلت الى الحمام ولكني تراجعت بعد أن وجدت علي أمامي يمكنه رؤيتي من النافذة الزجاجية،
خرجت انظر ماذا تبقى له ووقفت بجوار السلم أرفع رأسي لاحدثه ولكن لسان توقف تماماً،
كان سرواله الخفيف الواسع مفتوحاً حول ساقه لتصعقني رؤية قضيبه متدلي يمكني رؤيته بكل وضوح،
وقفت مصدومة مشدوهة ابتلع ريقي بصعوبة وقضيبه يتراقص بين قدميه وهو يمد يده يملئ الخزان لا يعلم أني تحته انظر إليه،
عدت لموضعي أجلس وجسدي كله يتعرق وأشعر بحرارة جسدي كلها ترتفع، أفاقني صوته وهو يعلن لي إنتهائه،
اخبرته اني لا احتاج لشئ،
قررت الدخول الى الحمام أطفي لهيب الحرارة واطفئ شهوتي وانا غير مستوعبة ما يحدث،
انهيت حمامي وارتديت ملابسي دون ملابس داخلية وخرجت لأجده يمسح ارض البيت الخشبية بحماس شديد،
فور ان رأني هرول الى الحمام من خلفي يمسح ارضه،
ثم تلفت حوله وامسك الفوطة وملابسي الداخلية، تقدم نحوي ويسألني ببساطة وتلقائية،
ـ أغسلهم دلوقتي يا مدام مروة؟
ـ تغسل ايه؟
ـ الهدوم دي
ـ هو انت المفروض تغسل هدومي؟
ـ انا هنا علشان اعمل اي حاجة تحتاجيها
ـ طيب، سيبهم مش دلوقتي
تحدث معه زوجي بعض الوقت وعرفنا منه انه يرعي اخوته الصغار ووالدته فدس زوجي يده في جيبه واعطاه بعض النقود،
غادر علي ووجدت رغبة شديدة أن اخلع كل ملابسي وارتمي في حضن علاء بشبق واضح،
كنت انظر لقضيب زوجي بتفحص كأني اراه لاول مرة وانا اقارنه رغماً عني بقضيب “على” واضحك في سري على الفارق الكبير بينهم،
إستطاع زوجي إشباعي بشكل كبير لننام بعدها وأنا سعيدة.
أستيقظنا أنا وزوجي على صوت ضوضاء بالخارج لنجد علي يضرب بقطعة قماش عريضة خشب النوافذ من الخارج ينظفه،
أدخله “علاء” وهو يرحب به، قمت بتجهيز الفطار وقد لاحظ زوجي أني بقميص نومي لأجده يهمس في مداعباً،
ـ انتي يا ست انتي، خدي بالك من لبسك
ـ ايه..ايه… في حاجة باينة؟!!
ـ مفيش بس راعي ان في حد غريب معانا
ـ اخص عليك يا علاء، ده عيل، انت هاتغير من عيل؟!!
ـ مش غيرة بس بردو خدي بالك
ـ ماتخافش يا قلبي، اطمن
ـ انا هاروح الشغل دلوقتي وبالليل هانخرج معزومين على العشا
ـ فين؟!!
ـ عند “ابو بكر” صاحب أكبر شركة هنا، عازمنا يرحب بينا
ـ تمام، ودي عزومة ازاي علشان احدد لبسي
ـ بصراحة مش عارف، بس هو عازمنا في بيته عادي
ـ يعني ألبس لبس عادي يعني
ـ اه، احسن دي مجرد زيارة عائلية
غادر علاء ودخلت غرفتي وأغلقت الباب خلفي لأخلع الروب وألقيه جانباً وأخلع قميص نومي الذي لا أرتدي أي شئ تحته،
إرتديت ملابسي الداخلية وقبل أن أرتدي بنطالى وجدت علي يفتح الباب مندفعاً وهو يناديني،
تجمدت مكاني من المفاجئة وانا أضم يدي فوق صدري وهو ينظر الى مفتوح الفم ويتحدث بصوت متلعثم،
ـ الست “نسيم” برة يا مدام مستنياكي
أجبته بإشارة من رأسي ليخرج ويغلق الباب مرة أخرى وأكمل ارتداء ملابسي وقلبي تتسارع نبضاته مما حدث،
قضيت اليوم ثم عدت الى بيتي وهرول علي نحونا فور رؤيتنا يحمل الاشياء،
كنت أتطلع الى “على” بخجل بعد أن شاهدني شبه عارية،
دخلت غرفتي لاغير ملابسي وهممت بغلق الباب ولكني تراجعت وجعلت الباب خلفي وبدأت في خلع ملابسي وقلبي يدق بشدة فهي أول مرة لي أود أن يراني أحدهم ويري جسدي،
خلعت بنطالى وقميصي ووقفت بملابسي الداخلية وشعرت به بصالة البيت خلفي ويبدو عليه ثبت وسكن تماماً بعد أن لمحني مرة أخرى شبه عارية،
مددت يدي وخلعت الستيان لاترك ظهري كله عاري الا من لباس قطني صغير أشعر به يخفي ثلث مؤخرتي فقط ويترك المجال للمراهق من خلفي التمتع برؤية أطرافها وأردافي ويشاهد إستدارتها التي يمدحها زوجي كثيراً وهو يلقبني بـ “أم طياز”،
لم أرغب في فعل أكثر من ذلك فإرتديت الشورت الواسع وفانلة من القطن بها فتحة كبيرة تظهر المنظقة العلوية من صدري،
نظرت خلفي لأجده محدقاً بي بفم مفتوح لأبتسم له كي لا أشعره أن هناك أمر مريب يحدث أو خارج نطاق العادي،
ـ حطيت كل حاجة مكانها؟
ـ ايوم يا مدام، ماعدا المروحة
ـ دي بقى سيبها لبعدين يبقى علاء يركبها
كنت أحدثه وأنا المح قضيبه منتصباً خلف سرواله يدفعه للامام ولا يدرك اني اراه،
تمكنت مني رغبة كبيرة أن أرضي فضولي واري قضيبه وهو منتصب ولم اريد تفويت الفرصة،
ـ ولا أقولك تعالى نحطها فوق الدولاب احسن،
حملها ودخل لغرفتي ويضع مقعد امام الدولاب وانا اشد بيدي الفانلة ليظهر جزء اكبر من صدري لاحافظ على قضيبه منتصباً حتى اراه،
صعد فوق المقعد وناولته المروحة ونزلت بجزعي انظر من فتحة سرواله ليفزعني شكل قضيبه،
شهقت رغماً عني دون قصد فيفزع من صوتي ويكاد يقع من فوق المقعد لامد يدي بعفوية امنع سقوطه ويقع كف يدي مباشرةً على قضيبه،
إرتجف كل جسدي فور ملامسته والاحساس به وبصلابته لننفزع سوياً في نفس اللحظة ويسقط على الارض،
لم استطع منع نفسي من الضحك ونهض وهو يضحك ولا يفهم سبب ضحكي،
لم اترك نفسي للانجراف اكثر وراء شهوتي،  عاد “علاء” وطلب مني الاستعداد للخروج،
انطلقنا الى منزل “ابو بكر” الذي يوجد بالقرب من منزلنا كما اخبرني زوجي،
استقبلنا الرجل ضخم الجثة الذي كان طويلا جدا وممتلئ الجسد ويرتدي جلباب ابيض واسع وملامحه وسيمة،
تقدمت نحونا زوجته السيدة “زهرة” وخلفها بناتها واولادها،
جلس زوجي مع صاحب البيت يتحدثون في اعمالهم وجلست مع “زهرة” نتحدث كثيراً فقد كانت ودودة لاقصي درجة،
عدنا بعد ليلة لا تعوض لبيتنا لاجد علاء ملهوفاً وهو يقبلني في كل جسدي،
في الصباح إستيقظت لأجد علاء قد رحل دون أن يوقظني، كنت عارية تماماً منذ الامس فإعتدلت بجزعي وانا أتمطع كما أنا بفراشي،
لمحت وكأن شيئا ما تحرك بالخارج خلف نافذة الغرفة لكني لم اتبين من كان،
من السهل توقع انه علي كان يختلس النظر الى أثناء نومي وبكل تأكيد قد شاهد كل ظهري ومؤخرتي عندما كنت أغط في النوم على بطني وأنا أثني ساقي كما أحب ان افعل دائماً،
وضعت الروب على جسدي وخرجت من غرفتي لاجده بساحة البيت ينتظرني مستكيناً كطبيعته ومبتسم بمودة،
ألقيت عليه التحية ودخلت الحمام لاخذ دش بعد ممارسة الامس،
لم يمر وقت طويل حتى انقطع الماء ووقفت لا أعرف ماذا أفعل، من خلف الباب ناديت عليه ليساعدني،
ـ علي
ـ نعم يا مدام
ـ المية قطعت
ـ حولي الصنبور وهاياخد من مية الخزان
ـ بتتعمل ازاي معرفش؟!
ـ ادخل اعملها يا مدام؟
دق قلبي بسرعة وأحسست بنفسي يضيق من الاثارة وهو يعرض الدخول الى الحمام وانا أقف بمنتصفه عارية،
لم أستطع النظر إليه أو النطق بالقبول وإكتفيت بفتح الباب ليفهم أن يدخل ويفعل ما يقول،
دخل مسرعاً نحو الحائط المقابل دون أن يلتفت لي وجثي على ركبتيه يحرك شيئا ما ثم وقف وفتح حنفية الدش لينهمر منه الماء مجدداً،
لف بجسده ليغادر وأصبح امامه وقد إستطعت أن أحرك جبال الثلج من حولي وأضع يد فوق نهودي والأخرى فوق كسي،
ـ خدمة تانية يا مدام؟
ـ شكراً يا علي
خرج وأغلقت الباب لأقع خلفه مشتعلة الشهوة وأمد يدي دون وعي افرك كسي وحلماتي وأن أعض على شفتي بمحنة بالغة واريد أن أصرخ بقوة،
لا أعرف كم مر من وقت حتى قمت من مكاني ونظفت جسدي وأنهيت حمامي وخرجت وأنا ألف جسدي بفوطة كبيرة تخفي صدري ومؤخرتي وتبقى أفخاذي حرة منطلقة،
وجدته يقف بإنتظاري ولكن هذه المرة يشيح بنظره عن جسدي وينظر مباشرة في عيني،
هرول يسبقني لداخل غرفتي وأنا خلفه بحركة بطيئة، أحضر فوطة من الدولاب ووضعها مفرودة أمام الفراش ووقف بجانبها، فهمت أنها لأضع قدمي عليها ففعلت وجلست بجسدي فوق الفراش وأنا أضم سيقاني بقوة حتى لا يظهر كسي أمامه أثناء جلوسي،
بمجرد جلوسي وجدته يحرك الفوطة حول قدمي ويقوم بتجفيفهم ويحركها بين أصابعي،
قام وأحضر فوطة أخرى وجلس أمامي يجفف سيقاني وأفخاذي برقة وبطء حتى لا يزعجني ملمس الفوطة وأنا أشعر بالدوار وعيناي تثقل وكأني مخدرة،
أفقني صوته بعد أن إنتهي وهو يسألني بصوت خفيض بعد أن وقف أمام الدولاب،
ـ هاتلبسي ايه يا مدام؟
بلسان ثقيل متلعثم أشرت له بيدي نحو الشماعة على الشورت والبلوزة،
ـ هات دول
أحضرهم ووضعهم بجواري وإنصرف بعد أن أومأ برأسه ليتركني وحدي أترك جسدي يسقط فوق فراشي.
صباح اليوم التالي خطر ببالى أن أذهب الى الشاطئ اشعر ببرودة مائه على قدمي،
ببلوزتي العادية والشورت الطويل اتجهت صوب الشاطئ يتبعني في اجلال خادمي حتى وصلنا الى الشاطئ،
صرت اضرب الماء بقدمي بسعادة وانا اضحك و علي يشاركني الضحك والفرحة،
أعود مرة أخرى للبيت بعد جرعة كبيرة من المتعة،
ـ المدام بتحب البحر
ـ هو في حد ما بيحبش البحر يا علي؟!
ـ ليه مش تسبحي يا مدام؟
ـ ههههه، مش بعرف
ـ في اماكن تانية تسبحي فيها يا مدام
ـ بجد؟!، فين؟
ـ أعرف أكثر من مكان يا مدام
ـ ممكن تبقى تخليني أروحها؟
ـ اكيد يا مدام
ـ بيبقى في ناس هناك؟
ـ في اماكن فيها ناس وفي اماكن لأ يا مدام
ـ مممممممممممممم
بعد العشاء أخبرني علاء أن صديقه ابو بكر يدعونا في الغد لزيارته في بيته الخاص لقضاء سهرة العطلة معه ومع زوجته،
ـ معقولة يا علاء، هايعزمونا تاني؟!
ـ وفيها ايه؟
ـ المفروض نعزمهم الاول وبعين يبقوا يعزمونا
ـ الكلام ده عندنا، هنا التفكير مختلف لاننا نعتبر ضيوفهم لسه
ـ ما احنا كنا لسه عندهم امبارح
ـ دي حاجة تانية، اللي فهمته منه ان سهرة اجازة الاسبوع دي مختلفة
ـ مختلفة ازاي؟!
ـ يعني مش زي اللي فات، بتبقى أكننا هانسهر برة، ده حتى فيها شرب ورقص
ـ شرب ورقص!!!، انت بتتكلم بجد؟!!!
ـ ايوة يا بنتي، الناس هنا مش زي ما انتي فاهمة
ـ ده شكله راجل محترم وبجلابية ومراته كمان
ـ ده شكلهم وشكل هيئتهم، لكنهم ناس كلاس، لعلمك ابو بكر ده مالتي مليونير ووعدني يساعدني اعمل بزنس وعمولات خاصة بيا انا بعيد عن الشركة
ـ ده شكله حبك اوي
ـ الراجل مرتاحلي ولو حصل اللي في بالى واللي وعدني بيه، في ظرف سنة هابقى مليونير
ـ ياريت يا قلبي، بركاتك يا عم ابو بكر
في الصباح وعندما تأخرت “نسيم” عن الحضور قررت الذهاب مع علي الى السوق لشراء بعض الاشياء،
قمت بجولتي وقادني علي لمكان تجمع التروكسيلات النقالة وصعدنا أحدهم وإكتشفت بعد دقيقة أنه لا يتحرك الا بعد إمتلائه بالركاب،
ثمانية اشخاص بالصندوق الصغير جعلت جسدي يلتصق بظهر علي ونهودي تنسحق في جسده وخلفي رجل بجلباب واسع يقف خلفي لا أبالغ أن قلت أنه يحضنني تماماً من الخلف، كنت أشعر بقضيبه بين لحم مؤخرتي،
دقائق حتى وصلنا وقد شعرت بهذا الرجل خلفي وهو يتحرك بشدة ويدفع قضيبه في لحم مؤخرتي بقوة كأنه لا يصدق أني اقف مستسلمة امامه لا ابالى ولا انهره،
كنت اود أن تطول المسافة لاشعر بقضيبه في مؤخرتي وقت أطول ولكنها كانت مجرد دقائق قليلة بالكاد كانت تكفي لإشعال شهوتي ويصيح كسي بعصبية يريد المزيد،
وصلنا للبيت ودخلت لغرفتي لأتفحص ملابسي الجديدة،
تخيلاتي التي إختلطت بالجنون عن سهرة المساء وما سيحدث فيها وما فعله الرجل بمؤخرتي في الطريق جعلوني أشعر بكسب مبلل بعد أن أنزلت شهوتي وهو يسحق مؤخرتي وأنا بالتبعية أسحق ظهر خادمي العاري بنهودي،
وجدتني في غاية الحاجة لأخذ حماماً بارداً وألهو قليلاً مع خادمي الخجول المفتون بجسدي الابيض المضئ،
ناديت عليه وأنا ارتدي الروب دون اي شئ تحته،
ـ هو مفيش حل في الحمام ده؟
ـ ماله الحمام يا مدام؟
ـ أنا عايزة بانيو مابحبش استحمي وانا واقفة كده
ـ يعني ايه با.. ببباينو يا مدام؟
ـ مممممم، اشرحلك ازاي بقى
ـ عايزة تقعدي يا مدام؟
ـ آه، حاجة زي كده
هرول للخارج وعاد بعد دقيقة وهو يحمل مقعد خشبي صغير كالذي يوجد عندنا في بيوت الريف،
دخل للحمام أمامي ووضعه مباشرةً اسفل الدش وهو مبتسم فخور بفكرته،
شكرته وجلست على المقعد بعد ان فتحت الماء وصرت أفرك جسدي ونهودي وشهوتي تتصاعد،
زادت رغبتي بالتمتع به وجاهدت خجلي لأنادي عليه وأنا جالسة كما أنا،
في ثانية واحدة كان يفتح باب الحمام فعلى ما يبدو كان يقف خلف الباب مباشرةً،
وضعت يدي فوق نهودي وهو يقف خلف ظهري واشرت له بالصابونة وامد له يدي بها،
ـ إغسلي ظهري
أعينه المحدقة وفمه المفتوح ونظراته التي تتحرك بسرعة وعشوائية فوق ظهري وما يظهر من لحم مؤخرتي والشق في منتصفها من الخلف في وضع جلوسي كانوا كفيلين بأن ينقبض كسي من شهوتي،
حرك يده بالصابونة فوق ظهري ويده الأخرى تمسك بكتفي بقوة،
ـ آاااااي، بالراحة شوية
حرك يده ببطء وهدوء أكثر وهو يغسل ظهري وأكتافي ومد يده يحركها فوق أجنابي حتى شعرت بظهر كفه يلمس بزازي فأرتجف بقوة بين يديه دون ان أنطق واكتفي فقط بان ازوم بصوت مكتوم،
ـ ممممممممممممم
نزل بيده يغسل طيزي ويدخل كفه في بداية الشق واشعر بيده ترتجف بقوة،
صرت احاول رفع جسدي فوق المقعد وأبالغ في ابراز طيزي له ليرى ويلمس جزء أكبر منها حتى جائني صوته المرتعش الخفيض
ـ تقفي احسن يا مدام؟
لم أكن بحاجة لأكثر من جملته هذه كي أنهض واقفة أمامه وأنا أزيح المقعد بكعب قدمي وتصبح طيزي كاملة أمامه يفعل بها ما يشاء،
وقفت شبه منحنية أستند بذراعي على الحائط وهو يحرك يده على كل طيزي من الخلف ويدخلها بلا خوف في شقي لأضمها بقوة لا إراديا فور مروره على خرمي وملامسة كسي من الخلف،
ـ كفاية صابون يا علي
الغبي لم يفهم أني أريده أن يعبث بطيزي واصابعه فقط بدون الصابونة وظنني إنتهيت ليفتح الدش مرة واحدة فوق رأسي،
ـ اااااااااااااااااااااااااااااح
لم يمهلني التصرف ليحرك يديه الاثنين فوق أكتافي وظهري وينظفهم من الصابون حتى مؤخرتي وهو يفتحها بيديه ليممر بين لحمها الماء وينزل لأفخاذي وسيقاني وينظف جسدي تماماً من الخلف،
أغلق الماء وشعرت به يتحرك يحضر الفوطة ووضعها فوق كتفي،
قمت بضمها على جسدي من الامام ولففت جسدي له وأنا مخدرة تماماً ليصعقني منظره وأفتح فمي مبهوتة وتجحظ عيناي،
لقد كان سرواله الابيض مبتل تماماً وقضيبه منتصب خلفه واضحاً كل الوضوح كأنه لا يرتدي أي شئ،
شعر بنظراتي وإرتبك ووضع يديه فوق قضيبه يخفيه بخجل لأفيق وأنظر لعينيه ولا يتحدث أياً منا بحرف واحد،
تحركت أمامه لغرفتي وهو يتبعني كأنه قطعة مني، وقفت بمنتصف الغرفة فوق الفوطة التي وضعها على الارض كالمرة الاولي،
لم أستطع منع نظري عن قضيبه الذي كنت أود أن ألتقمه بفمي ولا أتركه أبداً،
لم أجد مبرر لخجلي لأترك الفوطة من يدي تسقط عن جسدي وأنا بمواجهته هذه المرة بزازي وكسي أمام عينيه ،
ـ نشفي جسمي يا علي
يحضر فوطة نظيفة وينشف جسدي بالكامل ويديرني مرة واثنين وثلاث كانه يشبع نظره من جسدي،
مددت يدي ألتقط جلباب “نسيم” الجديد وأدخله في رأسي وأنا أتفحصني في المرآة،
وقفت بزاوية ورفعت ذراعي لاجد فتحة الجلباب تظهر بزي من الجانب وجزء من بطني من فتحة الذراع الواسعة،
ـ ايه رأيك يا علي؟
ـ جميل جداً يا مدام
ـ روح يا على نشف نفسك وهدومك وغير لو معاك لبس تاني
ـ عندي واحد تاني يا مدام في ظهر البيت
تركني وخرج وجلست أمشط شعري، دخل علي وهو يصيح على بحماس،
ـ عم مسعود برة يا مدام
ـ عم مسعود مين؟
ـ الصياد يا مدام
لم أتوقع أن يحضر الرجل لليوم الثاني على التوالى، فبكل تأكيد لن أشتري سمك كل يوم،
عزمت أمري أن أشتري منه هذه المرة وأعطي السمك لخادمي،
خرجت لأتفاجئ به يقف مبتسم في منتصف البيت يمسك وعائه بجوار خادمي،
أنحنيت على قدمي أتفحص السمك الذي مازال حي ونسيت تماماً أني أرتدي هذا الجلباب الجديد الواسع،
رفعت رأسي له لأجد عينه تأكل بزازي،
وقفت مرة أخرى وانا افهمه ان لا يحضر سوي مرة واحدة أو إثنين كل أسبوع،
كان يستمع الى وعينه زائغة لايستطيع منعها عن النظر لبزازي التي مازالت تظهر أمامه ويظهر بياضها ونضارتها وإستدارتها،
كان أكثر ما يلفت نظري هو علي الذي يراني هكذا أمام الغريب ويري نظراته التي تنهش لحمي ولا يفعل شئ غير الابتسام والتحديق في بزازي مثله بل وأكثر،
وضعت النقود بيده ورحل وأخبرت خادمي أن السمك له،
ـ انت أشتغلت عند ناس قبل مننا يا علي؟
ـ بكل تأكيد يا مدام
ـ عند مين؟
ـ بيت المهندس “ريمونس” يا مدام
ـ كان إنجليزي؟
ـ ايوة يا مدام
ـ كان عايش هو ومين؟
ـ هو ومراته يا مدام
ـ مممممم، كنت بتساعدها زي ما بتعمل معايا؟
ـ بالتأكيد يا مدام
لم أبغي أن أزيد من الاسئلة حتى لا يفطن لما أرمي إليه،
أمر واحد أردت أن أفهمه كي تضح الصورة بالكامل بعقلي،
ـ مراته كانت شكلها ايه يا علي وعندها قد ايه؟
ـ كانت رفيعة جدا يا مدام وكبيرة
ـ كبيرة اوي؟
ـ مش عارف بالظبط يا مدام
كانت إجابته كافيه لأفهم أنه معتاد على أفعاله،
قبل الغروب سمعت صوت سيارة تقف بالخارج أمام المنزل لأجدني أذهب للنافذة أري من أتي، لأتفاجئ بزوجي هو من حضر بالسيارة،
قام بضمي بسعادة وهو يرفعني ويلف بي بصالة البيت،
ـ الدنيا هاتضحك لنا يا وش السعد
ـ ايه العربية دي يا علاء؟
ـ دي هدية من ابو بكر بمناسبة الشغل الجديد
ـ عربية مرة واحدة؟
ـ ولسه، النهاردة ظبط معايا شحنة معلبات لحسابي وعمولتي فيها عشرين ألف دولار
ـ يااااااه، تستاهل كل الخير يا قلبي انت
ـ مش قلتلك طاقة السعد إتفتحتلنا
ـ المهم تاخد بالك احسن حد من الشركة يفهم انك شغال من وراهم
ـ طظ فيهم، حتى لو عرفوا مش محتاجهم طول ما انا تبع ابو بكر
ـ على مهلك يا حبيبي، احنا لسه يادوب واصلين من كام يوم ماتتسرعش بدل ما نخسر كل حاجة
ـ قلتلك اطمني وماتقلقيش، ويلا اجهزي الناس مستنينا
ـ حاضر يا قلبي، احضرلك تاكل؟
ـ لأ، هناكل عندهم أكيد يعني
دخلنا سوياً غرفة النوم وهممت بإخراج فستان المرة السابقة لأجده يصيح بي،
ـ ايه ده يا بنتي، بقولك سهرة دلع ورقص وشرب البسي حاجة عدلة
ـ ألبس ايه يا حبي؟
ـ إلبسي حاجة روشة كده ولا عايزاهم يفتكرونا مابنفهمش
أخرجت بنطلون من الجلد الاسود الضيق بلوزة حمراء بظهر عاري وتحركنا بسيارة زوجي الجديد الى بيت صديقه الجديد،
فتح لنا الخادم وهو ينظر لي بإعجاب واضح لم يلفت نظر زوجي،
وجدنا ابو بكر بإستقبالنا وهو يمدح جمالى بشدة وزوجي يبتسم له ويشكره على ذوقه وانا أشعر بخجل شديد،
دخلت علينا فتاتين سمراوتين يرتدون الميني جيب وفوقها باديهات قصيرة تكشف بطونهم وظهورهم يحملون صواني عليها زجاجات الويسكي والتيكيلا والكؤوس،
حضرت زهرة زوجته وكدت أفقد الوعي بمجرد أن إقتربت منا فقد أدركت لحظتها أن زيها خيف جدا يظهر جسدها عارياً من خلف، فأنا أري بزازها وحلمتها الكبيرة بكل وضوح،
أشار إلبنا ابو بكر لنبدأ الأكل والبنتين يصبون لنا كؤوس الشمبانيا وصوت موسيقي متوسط يصدر من جهاز بأحد الاركان أدارته واحدة منهم،
بينما أعين ابو بكر تتابعني وتتفحصني كانت أعين زوجي لا تستقر وهي مشتتة بين أجساد الخادمتين وبزاز صاحبة البيت الضخمة،
إنتهينا من الاكل ورفعت الفتاتين الاطباق وجلسنا نتحدث في اشياء مبعثرة بلا اهمية وانا مثل زوجي اتفحص أفخاذ زهرة وبزازها مبهورة بشكلها هكذا أمامنا،
وقفت زهرة وجذبتني من يدي وقالت بصوت حماسي وهي تخاطب زوجي،
ـ اسمحلي يا علاء البس مروة لبس “مقديشو” الليلة دي
لم ينطق زوجي ولا أنا وتحركت خلفها وأنا أهز مؤخرتي بميوعة بفعل الشمابنا والبنطلون الجلد الضيق الذي يلتصق بها،
في غرفة نومها كما أخبرتني ساعدتني في خلع ملابسي حتى أصبحت عارية تماماً،
احضرت لفافة من القماش الذهبي ولفتها حولي جسدي بطريقتهم لأنظر لنفسي أراني مثلها كل جسدي يظهر منه،
معرفتي بزوجي وعشرتنا جعلتني أتوقع أن يجاري الرجل فأنا أعرفه جيدا عندما سفرنا في بداية زواجنا في رحلة لتايلاند لم يزعجه أن أرتدي البكيني العاري ويري الجميع لحم طيازي وكان مستمتع بإنطلاقنا ويهمس بإذني
ـ البلد اللي محدش يعرفك فيها، امشي وشلح فيها
عدنا لهم وزوجي وصديقه أعينهم مفتوحة محدقة يتفحصون جسدي ولحمي الواضح كله من خلف الزي الشفاف،
حتى صفق ابو بكر بيده وتدخل الفتاتين من جديد يرتدون ملابس داخلية فقط من الجلد كأنهم قطط مؤخراتهم عارية الا من خيط رفيع يغوص بين لحم مؤخراتهم المكتنزة البارزة وأثدائهم المتوسطة الحجم تتراقص بحرية،
أدارت أحدهم موسيقي صاخبة وصاروا يرقصون أمامنا كأننا بأحد ملاهي أوربا،
جلست الفتاتين تستريحان وقامت زهرة تغير الموسيقي وتقف أمامنا ترقص بميوعة شديدة وهي تعطينا طيزها الكبيرة البارزة البالغة الاستدارة وتحركها بشكل مثير للغاية وزوجي يتابعها بشهوة كبيرة تظهر على وجهه وقضيبه الذي لمحته منتصباً اسفل بنطاله،
جذبته زهرة يرقص معها وأطاعها وظلا يرقصا سوياً حتى جذبتني مثله وظلننا نرقص جميعا وأنا عيني على ابو بكر الذي لا يرفع بصره عن جسدي الشبه عاري وأشعر به ممحون عليه بشدة،
بالغت في عرض جسدي امامه دون ان أشعر زوجي واحرجه كي أجعله راضياً عن مساعدة زوجي،
قام ابو بكر من مكانه لاول مرة وادار الجهاز على موسيقي شرقية خالصة وهو ينظر لي ويصفق،
فهمت ما يريد فأخذت أرقص الرقص الشرقي وانا أتفنن في الدلع والميوعة وأهز طيزي له بكل محن بل وشرمطة كي أزيد من متعته،
كنت أعرف ان طيزي المرسومة البيضاء هي محور اهتمامه،
كان زوجي قد خلع قميصه ويجلس بين يدي زهرة تسقيه المزيد من الخمر وبجاره أحد الفتيات تضع الفاكهة بفمه وهي تفرك له صدره وغير مبال بي مطلقاً،
تعبت بعد رقص طويل من أجل صاحب البيت ومتعته وألقيت بجسدي بجواره وعلى يساري الفتاة تفرك صدر زوجي وتطعمه،
مد ابو بكر يده بمنديل يجفف العرق فوق وجهي حتى ترك المنديل واصبحت أنامله تتحرك فوق وجهي ببطء وهدوء ويمسح على شفتي حتى إستطاع أن يدخل إصبعه بين شفتي وأنا أنظر إليه ممحونة فقد أثارني تماماً بحركته وشعرت بإنقباضات كسي لا تهدئ،
لم أشعر بنفسي الا وهو يميل رأسي على فخذه بهدوء وأضع خدي عليه بوداعة غير عابئة بزوجي الذي لا يشعر بما يحدث لي ويكتفي بمداعبة الخادمة وقبلاتها التي بدأت تنتشر فوق فمه وصدره وزهرة تفرك رأسه وتنظر نحوي انا وزوجها مبتسمة وهي تهز رأسها لي كأنها تخبرني أن أهدئ وأترك نفسي دون انزعاج،
تحركت الخادمة الأخرى نحو ووضعت حبة عنب كبيرة في فمي وهي مبتسمة،
تناولتها منتشية بمزازتها حتى وجدتها بهدوء بالغ ترفع عن ابو بكر جلبابه الابيض لأجده عاري تماماً وقضيبه الكبير بجوار رأسي مباشرةً،
أمسكت به الفتاة ووجهته نحو فمي وهي تحرك أصابعها بين خصلات شعري،
فتحت فمي أفسح له المجال الدخول بفمي وصرت أحرك لساني عليه أتذوق طعمه حتى اني صرت امرر لساني عليه كأنه ايس كريم مثلج ولعقت خصيتيه المشدودة والفتاة تبدلهم فوق لساني ويدها اصبحت تفرك حلماتي برقة بالغة،
حتى شعرت به ينتفض ويدفعه بقوة بداخل فمي ويندفع لبنه الساخن بداخل فمي،
قبل أن يخرج قضيبه من فمي وجدت زهرة فوق رأسي تربت على بحب مبتسمة وهي تحرك اصبعها تدخل ما علق من ماء زوجها بشفتي لداخل فمي لابتلعه،
عدلتني لاجلس كما كنت ومازال زوجي يتناول الفاكهة من يد الفتاة ويتجرع كأسأً وراء الاخر من التيكيلا،
لا أعرف متي أنتهينا حتى تحركنا بالنهاية مغادرين وأنا بنفس الزي ونسيت تماماً ملابسي الداخلية وبنطالى وبلوزتي بغرفة زهرة،
لان المسافة قصيرة استطاع علاء العودة بنا أحياء الى بيتنا لنرتمي فوق فراشنا وانا استسلم للنوم احرك لساني فوق شفتي بدون وعي ابحث عن طعم ماء صديقه حتى لا يغيب عني حتى غلبني النوم.
إستيقظت في الصباح أشعر بصداع شديد برأسي ولم أجد زوجي بجانبي،
نهضت ووقفت أمام المرآة برأسي المثقلة ووقفت أشاهدني وأنا لا أصدق أني كنت بهذا الشكل بالامس أمام غريب وفي حضور زوجي،
خلعت الزي وإرتديت جلبابي الجديد وإنتبهت لعدم وجود علي بالبيت،
زوجي يعرف بالتأكيد أني جزء من الصفقة وركن أساسي في لعبة المساعدة وفتح الطرق وتذليل الصعاب،
بالتأكيد خرج دون أن يوقظني حتى لا تحدث تلك المواجهة التي نفشل فيها جميعاً،
قطع شرودي قدوم علي من الخارج،
الجو يزداد حرارة ورغم ملابسي الخفيفة أشعر بالضيق وأعاني من الرطوبة المرتفعة،
تذكرت ما أخبرني به علي عن أماكن خاصة بالبحر يمكنني السباحة بها،
طلبت منه الذهاب إلى هناك، رحب جدا بالفكرة ولكنه أخبرني أن السيدة “نسيم” في الطريق،
وجدتها فرصة أن أذهب إل هناك مع سيدة مثلي،
ـ هاتنزلي معايا؟
ـ بالتاكيد يا مدام، البحر منعش جدا
ـ هانلبس ايه في الميه؟
ـ نلبس؟!!!
ـ آه، هاننزل البحر بايه
ـ بملابسنا يا مدام
تحركنا الى البحر حتى وصلنا، وجدتها تمسك بداية لفة زيها وتبدأ في فكها لتبقى فقط بلفة خفيفة مثل التي إرتديتها بالامس،
لها جسد رائع كأنها مانيكان وليست سيدة عادية، نهود مرتفعة قوية وحلمات بارزة وأفخاذ ملفوفة بشدة،
مؤخرتها كانت بارزة ممتلئة شديدة الاستدارة بشكل لا يصدق ولا نراهم الا في رسومات الكاريكاتير،
فلا يوجد إمرأة تملك مؤخرة بهذا الانحناء البالغ كأنها دائرتين متساويتين تماماً متطابقتين،
نزلنا الماء وابتل جسدها وأصبحت أكثر عرياً وبجوارنا علي يلهو ويغطس مثلنا،
حتى أخبرتني أن نكتفي حتى تلحق مواعيدها وعملها مع سيدات المدينة،
بالطبع إستوقفني منظر علي فور خروجنا من الماء وقضيبه الغير منتصب يظهر بكل وضوح،
إبتلعت ريقي وأشحت بصري عنه ولكني رأيت تلك الابتسامة فوق شفاه نسيم التي رات نظرتي لقضيب الصبي،
ـ الصبيان في السن ده اجسامهم قوية جدا
لم أعرف بماذا أجيبها فإبتسمت لها مرتبكة دون اي رد حتى استطردت هي،
ـ استحمي من مية البحر وخلي على يدهن جسمك من الزيت
فهمت قصدها فقد كانت تدعوني بشكل مباشر للتمتع بالفتي صاحب الجسد القوي كما وصفته،
تركتنا ودخلنا الى البيت وخلعت ملابسي بمنتصفه فقد كان الملح يحرق جلدي بالفعل وأرغب بالاستحمام،
ـ حضرلي الحمام بسرعة يا علي
ـ جاهز من الصبح يا مدام
تحركت أمامه ولم أغلق الباب خلفي وخلعت المايوه ووقفت تحت ماء الدش يبرد جسدي،
إلتفت بجسدي فوجدته امامي يحملق في والحياة دبت بقضيبه الذي اصبح منتصباً تماماً،
أشرت له بإصبعي وأنا أطلب منه الاقتراب ويدي الأخرى تفرك بزي،
ـ تعالى حميني
اقترب مني يمسك بالصابونة يضعها على جسدي لاجذبه نحوي واتحرك للخلف حتى اصبحنا سوياً أسفل ماء الدش،
وضعت ذراعي خلف رقبته وهو يفرك بزازي بالصابون وجذبته حتى شعرت بقضيبه بين فخذي،
ضممت أفخاذي على قضيبه لاشعر به وبصلابته واري تلك التحديقة في عينيه وفمه مفتوحاً مرتعش،
لم أفكر وانزلت يدي مباشرةً على سرواله اجذبه لاسفل واحرر قضيبه منه،
ـ اقلع الزفت ده بقى
اصبحنا عاريان تماماً وقضيبه بين أفخاذي من الامام ثم من الخلف وانا لا اتوقف عن ضمهم عليه وعصره وتدليكه بشفرات كسي،
اصبحنا متعانقين تماماً وبزازي مسحوقة في صدره احرك حلماتي عليه ويدي تدلك ظهره ومؤخرته القوية،
لا أعرف لماذا فعلت مثله عندما شعرت بيده فوق لحم طيزي ويحرك اصبعه بينها ويدلك خرمي ويدفعه اصبعه بداخله لافعل مثله برغبة حقيقية واعبث مثله بلحم مؤخرته وادلك له خرمه باصبعي،
لم أستطع الوقوف اكثر فتحركت به بعيداً عن الدش وجلست على المقعد الخشبي لاجد قضيبه منتصباً أمام وجهي،
أخذت ألعق قضيبه بلساني في كل إتجاه كأني خبيرة تذوق أود معرفة مذاقه وهل يشبه قضيب الامس أم لا،
وسطه يتحرك وهو يضع يديه على رأسي كأني ينيكني في فمي ويدي تستلذ من دعك وفرك مؤخرته ووضع اصبع بين الحين والاخر فوق خرمه حتى دفعه بقوة موجعة لاخر فمي وتدفق مائه بفمي كثيفاً جدا وسميكاً كأنه قطع من الجيلي،
لم أدع نقطة تضيع من فمي وصرت ألعق بقوة أكبر كأني أطلب من قضيبه إخراج المزيد،
لم يكن قضيبه كما اعرف يرتخي بعد أن ينزل مائه فقط أدهشني بأن ظل منتصباً كما هو وأنا مازلت ادلكه بيدي وافرك خصيتيه،
لم يريح فمي ويرتخي فنظرت له ووجده مغمض العينين ويعض على شفته السفلي الغليظة وبنفس شبقة،
قمت من فوق المقعد الغير مريح وأمسكته من قضيبه الى خارج الحمام والقيته فوق كنبة كبيرة بمنتصف صالة البيت ونمت فوق جسده بالطول لاضع كسي فوق فمه وقضيبه بفمي،
أخذ يلعق كسي بلسانه العريض ويعض زنبوري وشفراتي بقوة أشعرتني بالالم الذي تجاهلته من فرط حلاوة ومتعة ما يفعله،
حتى خرم طيزي لم يتركه وأخذ يلعقه وهو يغرس اصابعه في لحمها بقوة ويفتحها عن اخرها حتى كان كسي ينفتح معه تلقائياً،
كنت مفتوحة من طيزي فشعرت بمحنة بالغة وهو يدخل اصبعه في خرمي ويحركه بعنف وهو مستمر بلعق كسي،
أخذ يأكل ويلتهم كسي بعنف وصرت ألقي بعسلي بفمه مرات ومرات حتى ألقي بعسله بفمي للمرة الثانية ويسيل على قضيبه وألعقه وألعق ما علق بشعر عانته كأني أحد المومسات الخبيرات ولست سيدة البيت،
إرتخي قضيبه قليلأً أو هكذا ظننت ولكني لم أعد أحتمل فجررت أقدامي حتى إرتميت عارية فوق فراشي وإستسلمت للنوم والخدر الذي سكن رأسي كلها.
في المساء كنت أجلس بإنتظار عودة زوجي شاردة مشتتة التفكير،
أصبحت أميز حضور زوجي بصوت محرك سيارته الجديدة التي أهداها له صديقه وصانع مستقبلنا الجديد صاحب القضيب الحلو المذاق،
ـ عاملة ايه يا حبيبتي؟
ـ تمام يا قلبي، زي الفل
ـ يومك كان كويس؟
ـ اه تمام، المهم طمني عليك انت وعلى شغلك وابو بكر
ـ كله كويس، احتمال اسافر كام يوم في شغل
ـ تسافر؟!!، فين؟
ـ مش عارف لسه بالظبط، بس دي حاجة بسيطة يومين تلاتة بالكتير
كان يحدثني وهو مرتبك نوعاً ما حتى تفحص ما أرتديه كأنه لم يلحظه من البداية،
ـ ايه اللي انتي لابساه ده؟
ـ ايه رأيك، حلو؟
ـ انتي قاعدة كده بالمنظر ده طول اليوم؟
ـ وفيها ايه يا روحي؟!!
ـ فيها ايه يعني ايه؟!، جسمك كله باين
ـ بالعكس، ده مغطيني اكتر بكتير من اللي كنت لبساه امبارح عند ابو بكر
أردت المواجهة السريعة فذكرته أني كنت عارية بالفعل بالامس أمام صديقه وبحضوره،
تلعثم وزاد توتره وأشاح بنظره عني وهو يتحدث بصوت خفيض،
ـ قصدي انتي بتبقى طول اليوم معاكي شاب ولوحدكم وكده مايصحش
ـ ايه يا حبيبي، هاتغير عليا من الخدام بتاعي؟
ـ ابو بكر عرض عليا تنزلي عندهم وانا مسافر
ـ وقلتله ايه؟
ـ قلتله هسألك الاول
ـ وانت رأيك ايه؟
ـ اللي يريحك اعمليه
تحركت من خلفه وصعدت فوق فراشي وانا اتعمد أن يري مؤخرتي وكسي من الخلف قبل أن اتمدد على ظهري واثني إحدي سيقاني ليظهر كسي عارياً واضحاً تماماً أمام عينيه،
ـ مش مهم اللي يريحني، المهم اللي انت عايزه علشان تطمن على شغلك
ـ انتي أكيد فاهمة ان مستقبلنا دلوقتي واقف على اننا نكسب ابو بكر
ـ احنا لسه ما كسبنهوش بعد امبارح؟!!
ـ مروة، عايز اقولـ…..
ـ هسسسسسسسس، ما تتكلمش
ـ انا قصـــ……
ـ هسسسس بقولك، اطفي النور وتعالى
قلتها وانا اخلع جلبابي وانام على بطني عارية وأنا أحرك مؤخرتي بميوعة أمامه،
تجمد مكانه وهو يتأمل مؤخرتي كأنه يراها لأول مرة حتى إستندت على ذراعي وأنا أنظر بإتجاه باب غرفتنا،
ـ علي …. يا علي
تقدم علي نحونا ووقف بباب الحجرة يتطلع الى جسدي العاري وزوجي مبتسماً بهدوء،
ـ تحت أمرك يا مدام
ـ روح انت وطفي النور واقفل البيبان ومتتأخرش بكرة
ـ تحت امرك يا مدام
لم يتفوه علاء بحرف وإكتفي بخلع لباسه وإلقاء جسده بين ذراعي وهو يقبلني بحرارة وشبق،
ـ يكون في علمك، عايزك في أقل من سنة مليونير كبير ونمشي من هنا ونسافر مكان تاني، عايزة أسافر أوربا
لم يجيبني فقد إنشغل فمه بلعق كسي اللامع بماء شهوتي وأنا أفرك رأسه وأضم أفخاذي على رأسه،
ـ رجالة البلد دي متجننين بجسمي يا علاء
ـ جسمك يجنن قارة يا ميرو
ـ بس عايزاك تنيك اللبوة زهرة ام طياز كبيرة دي
ـ مش عايز مشاكل، خلينا نشتغل القفص ده ونعمل قرشين
ـ لأ بردو، لازم تنيك مراته اللبوة
ـ حاضر، حاضر
ـ ليك عليا اخليه فردة شبب في رجلي
ـ يعني مش زعلانة يا ميرو ولا نزلت في نظرك؟!
ـ انت حبيبي وسيد الرجالة، دول شوية محرومين ومحدش عارفنا هنا
ـ أول ما نعمل قرشين عدلين هانمشي
ـ لأ، نعمل فلوس كتير ونبقى أغنيا اوي اوي، مش عايزة ارجع للأيام اللي فاتت تاني
إحتضنني بشدة وحاوطت خصره بسيقاني وظل يسدد ضرباته لكسي بقوة كأنه يثبت لي ولنفسه أني ملكه وحده حتى إنتهينا ونمت فوق صدره،
إستيقظت منتشية سعيدة أشعر بالراحة بنفسي وجسدي،
إرتديت بنطلون من القماش الطري الخفيف ولم أرتدي تحته اي شئ فأصبحت مؤخرتي حرة رجراجة وبنفس الوقت لا يشف عريها البنطلون،
وخرجت لخادمي أشير له ليتبعني الى السوق، إلتقطنا تروسيكل كنا المتممين لركابه الستة،
كنت بين خادمي وبين الفتي الذي يعطيني ظهره، حركت مؤخرتي فوق مؤخرته بهدوء وصدري يلامس ذراع علي،
شعر الفتي بحركتي بعد فترة وكأنه لا يصدق أني لا أمانع من لمسه حتى نزلنا،
لفت نظري محل توابل كبير وامامه رجل يشير الى للدخول وهو يثبت بصره على صدري، لم أتردد وأنا أعبر لداخل المحل،
نظرات الرجل واضحة وجريئة لجسدي يفترسه بإعجاب واضح وهو يشير لي نحو بضاعته مؤكداً أنها مميزة وعالية الجودة،
شعرت به يقترب مني في محاولة جس نبض لرد فعلي وهو يعبر من خلفي ويحضر نوعاً من التوابل ويقربه من انفي بعد أن لامس مؤخرتي بظهر يده كأنه لا يقصد،
لم يجد رد فعل رافض وانا أبتسم له بدلال وأخبره بصوت تعمدت أن يكون ناعماً،
ـ انا مش بفهم في أنواع التوابل
ـ عندي كل الانواع يا مدام، وكلها مميزة
تحركت للداخل أكثر وهو خلفي تماماً حتى توقفت فجأة ليرتطم جسده بمؤخرتي وأبتسم له لاشعره بالطمأنينة،
ـ عندك كمون؟
غابت إبتسامته وظهر التوتر عليه من ملامسة مؤخرتي والاصطدام بها والشعور بحجمها وليونتها وهو يمد يده ويقدم لي إناء كمون،
غمست إصبعي في الاناء ثم لعقته بلساني بعهر واضح أمامه،
ـ عندك أنواع تانية؟
لم يفوت الفرصة وتحرك خلفي ووقف تماماً خلف مؤخرتي وهو يضغط عليها بجسده برقة لتبدو عفوية وهو يمد يده ويحضر إناء اخر به ايضا كمون،
رجعت عليه بطيزي بهدوء وأنا أحركها على جسده يميناً ويساراً ببطء شديد وأضع إصبعي واتذوق الاناء الجديد،
ـ يعني ده مش بطال
ضغط بجسده بقوة ووضوح أكبر حتى شعرت بقضيبه قد إستيقظ ويبحث عن مكانه بين لحم طيزي وهو يغمس إصبعه بإناء ثالث ويقربه من أنفي لأشم رائحته،
نظرت لخادمي فوجدته مثبت نظره للجزء السفلي مكان إلتقاء قضيب البائع وطيزي مبتسماً كعادته فشعرت بالامان وهو يسد مدخل المحل بوقفته فمددت لساني بكل ميوعه ألعق الكمون من فوق إصبع البائع،
شعرت به يفتح فمه مذهولاً من جراءة فعلتي التي فاقت توقعه،
إبتسمت ودفعته بطيزي وأنا أتحرك لاخر المحل وأقف بين إستدارة الممر الاول والثاني أدعي تفحص الاواني،
فاق من دهشته وتقدم نحوي ووقف مباشرة خلفي وهو يدفع قضيبه الذي أصبح صلباً قوياً بين أفخاذي من الخلف دون خجل أو مواربة،
كانت عيناي بمواجهة أعين علي والبائع خلفي أشعر به يتحرك بعصبية كأنه يخشي أن أتركه ويحرك خصره فوق طيزي للامام والخلف حتى أصبحت أهتز ورأسي الظاهرة وحدها لخادمي تهتز بالتبعية وإبتسامته تزداد إتساعاً،
رجعت للخلف أكثر على جسد البائع الذي وضع كفيه على طيزي بعدها بوضوح مطلق يفركها ويسحقها بكفيه،
أخذت أفتح الاواني حتى أبدو كأني لا أشعر بما يفعل حتى أمسك بطرف بنطالى يجذبه لأسفل ويتركه أسفل طيزي مباشرة وأشعر به يبتعد للخلف،
نظرت إليه بطرف عيناي لأجده يقف مشدوهاً يحملق في لحم طيزي العارية وقضيبه منتصب يدفع جلبابه كأنه يخبئ عصا غليظه خلفه،
إنتظرت خطوته حتى شعرت بخادمي يشير لي برأسه وتختفي إبتسامته،
فهمت أن هناك أمر ما فجذبت بنطالى وتحركت من أمام البائع المصدوم الثابت بلا حراك في نفس اللحظة التي دخل فيها إمرأتين للمحل،
تنفست الصعداء أن علي أنقذني من التورط أمامهم وأنا أخرج من المحل وأطلب من خادمي دفع حساب الكمون،
ضحكنا سوياً ونحن ننظر للبائع النظرة الاخيرة وهو يقف أمام محله يضرب الارض بقدمه غاضباً وهو يحدث المرأتين بعصبية،
عند بيتنا وجدت فتي ينتظرنا، وقف بمجرد رؤيتنا مرحباً وهو يقدم لي صندوقاً صغيراً ويخبرني أن سيدته زهرة أرسلته وتخبرني أنها بإنتظاري بعد الظهيرة بمنزلها لنتناول الشاي سوياً،
دخلت للبيت وخلعت قميصي من الحر وجلست في صالة البيت بالستيان وبنطالى فقط وطلبت من على تحضير الحمام،
وقفت بمنتصف البيت أمامه ليفهم على الفور ويفك لي الستيان ويخلع بنطالى من قدمي،
تحركت أمامه ثم وقفت عند باب الحمام ونظرت له وأنا أتأمل كل جسده قبل أن أشير له براسي بإتجاه سرواله،
فهم إشارتي وخلع سرواله وأري قضيبه المنتصب دائماً،
بالحمام دلك جسدي بالكامل وأمعن في تنظيفة بالصابون ثم بلسانه وهو يلعق كل سنتي فيه وأنا أتحرك أمام وجهه حتى يلعقني من كل إتجاه،
الخادم الشبق يمتعني بلسانه فوق خرم طيزي وأشعر به كأنه يريد إمتصاصه،
ذاق ماء شهوتي أكثر من مرة حتى أمسكته من قضيبه للصالة مرة أخرى وأجلسته فوق الكنبة وجثوت بين ساقيه ألعق أفخاذه بلساني صعوداً حتى وصلت لخصيتيه القوية اللامعة، إلتقمت قضيبه وصرت ألعقه حتى وضع كفيه فوق رأسي بقوة وهو يدفع قضيبه لاخر فمي ويطلق مائه السميك،
تحاملت حتى وصلت لفراشي وألقيت بجسدي أرتاح قليلاً قبل الذهاب الى منزل زهرة،
أستيقظت بعد قرابة الساعتين ووقفت أمام دولابي أفكر فيما أرتديه حتى شعرت بخطوات علي من خلفي الذي جاء بعد أن شعر بأني إستيقظت،
كنت عارية كحالتي قبل النوم أشعر بالحيرة حتى لمحت قضيبه منتصب من جديد يدفع سرواله للامام،
ضربته على قضيبه وأنا أمازحه ضاحكة،
ـ هو مش بينام أبداً؟!!
ـ في خدمتك يا مدام
أمسكت بفستان ربيعي بيدي وببنطلون أبيض من القماش بإلى د الأخرى وأنا أضعهم أمامه،
ـ ايه رأيك، البس ده ولا ده؟
أشار براسه بإتجاه البنطلون مبتسماً ويغمز بإحدي عينيه،
ـ البسي ده يا مدام
ـ اشمعني ده يا فالح؟!
وضع كفه برقة وهو يحركه على لحم مؤخرتي بنعومة،
ـ علشان بيخليها جميلة قوي يا مدام
عضضت على شفتي السفلي وأنا ألقي بالفستان وأرتدي البنطلون بدون شئ تحته ثم الستيان الاسود الصغير الذي يزين أثدائي البيضاء ووضعت يدي بخصري وأنا أنظر إليه،
ـ ايه رأيك كده؟
ـ جميل جداً يا مدام
ـ حاسة ان طيزي باينة من البنطلون يا علي
ـ حلوة جداً يا مدام
ـ يعني باينة؟!!!
ـ مش اوي يا مدام
ـ انت لو عليك عايزني امشي عريانة
وقفت أضع بعض المساحيق فوق وجهي وأحمر شفاه متوسط الدرجة وهذبت شعري وخرجت وخادمي يتبعني الى منزل زهرة،
تحدثت معي بمودة بالغة ثم أخبرتني أن زوجها سيتيح لزوجي فرص كثيرة للعمل الخاص بعد أن شعر بالحب والصداقة نحونا،
ـ علاء معجب جدا بابو بكر وأكيد هايعمل اي حاجة تبسطه
ـ ابو بكر صعب جدا وترضيته مش سهلة
قمت واقفة وأنا أتباطئ بمشيتي حتى وصلت لسور شرفتها وأنحنيت وأنا أوجه مؤخرتي نحوها بعهر،
ـ بالعكس ده راجل ذوق جداً وكان مبسوط اوي واحنا سوا يوم الخميس
قلتها وأنا أحرك مؤخرتي بميوعة أمام نظرها واراها تحملق فيها بقوة،
قامت من مكانها وإقتربت مني وهي تضع كفها على لحم مؤخرتي وتنظر في عيني بحدة،
ـ سمعت ان جوزك مسافر كام يوم
ـ آه، قالى امبارح
حركت أصبعها بين فلقتي مؤخرتي وقماش البنطلون اللين يفسح لها المجال بالاحساس بخرمي وكسي،
ـ أنا شايفة تيجي هنا الكام يوم دول لحد ما يرجع
ـ طب وابو بكر؟
ـ ماله؟!!
ـ خايفة يضايق من وجودي
أمسكت يدي وجذبتها نحو كسها لألمسه وأشعر بتلك الحرارة بين شفتيه وبلله وانا احرك إصبعي بينهم،
ـ ماتقلقيش، هايبقى مبسوط اوي بوجودك
دفعت إصبعي لاخره داخل كسها وانا أقترب من وجهها واهمس،
ـ وانتي مش هاتضايقي مني؟
عضتت على شفتها وتحرك سواد عينها حتى قارب على الاختفاء وهي تضم فخذيها على يدي،
ـ اااا.. ااانننننناااا هانيكك
ـ يا مامي، مش عايزة اتناك
ـ هاااااانييييككك بقولك
قرصتها من زنبورها بعنف قليل حتى جحظت عيناها وهي ترتجف وأشعر بشهوتها تنساب فوق يدي،
ـ وانا نفسي اتناك من الكس ده
لم تنطق وهجمت على شفتي تلتهمهم بعنف وتلوك بلسانها كأنها تتناول فمي وتأكله وتضمني لصدرها ولسانها يتجول فوق كل وجهي حتى إستطعت التخلص من يديها والرجوع لمكاني الاول وانا أهز كتفي بميوعة،
ـ الشاي هايبرد ومش عاوزة اتأخر
ـ أنا هاكلم ابو بكر علشان علاء يسافر بأسرع وقت
ـ وهو علاء لازم يسافر علشان اجي ازورك؟
ـ مش لازم، بس عايزة اقعد معاكي براحتى اطول وقت ممكن
كأني نسيت أمر خادمها الواقف منذ البداية بأحد الاركان خلفنا، تنبهت إليه ونظرت نحوه لاري هذا الانتفاخ خلف سرواله الذي يعلن عن قضيبه المنتصب،
إبتسمت وأنا أشير إليها برأسي نحوه،
ـ متأكد إننا هانبقى براحتنا؟
تبتسم لي وهي تأمره بالاقتراب وتضع يده على قضيبه من فوق ملابسه تفركه بقوة،
ـ كل المكان هنا في خدمتي و…. وخدمتك
ـ أنا مش هاستحمل كل ده مرة واحدة
ـ وانتي معايا متخافيش من حاجة
ـ مش خايفة
نهضت فجاة وأنا انحني عليها أطبع قبلة سريعة فوق فمها،
ـ هاتوحشيني
لم أنتظر ردها وخرجت مسرعة حتى وجدت علي بالاسفل ينتظرني لاشير إليه أن يتبعني للعودة للبيت.
في المساء عاد زوجي وهو يقفز فرحاً لحصوله من صديقه ابو بكر على جزء من عمولته وأنه سيرحل في الصباح الى كينيا ومنها الى جنوب أفريقيا ويعود بعد ثلاث أيام،
ـ مش عايزين نزعلهم لحد ما نعمل اللي عايزينه
وضعت يدي على قضيبه أداعبه من خلف ملابسه وانا أهمس بصوت كله ميوعة وعهر،
ـ متخافش يا قلبي، هاخلي صاحبك يديلك قد اللي قالك عليه خمس مرات
صفع مؤخرتي بكفه وهو يبتسم لي بعد أن فهم قصدي ورأيت في عينيه نظرة الثقة بنجاحي وأني سأستطيع ترويض صديقه الثري بسهولة.
رحل زوجي العزيز مبكراً في رحلته الأولي لجمع المال وصناعة الثروة،
حضر خادم زهرة يخبرني أن سيدته بإنتظاري في قصرها،
تحركت وخلفي خادمي يتبعني حتى قصر زهرة القابع فوق تبة مرتفعة قليلاً أمام الشاطئ،
تهلل وجهها فور رؤيتي وإعتدلت وهي تفتح ذراعيها لي بترحيب بالغ،
حركت يدها فوق ظهري وهي تهمس لي أن هذا الجو الحار يحتاج الى حمام خاص،
وقفت وهي ترفع ذراعيها لتقترب الخادمات وينزعون شلحتها وتتحرك عارية ومؤخرتها الكبيرة تتراقص حتى جلست بالمسبح والماء يغطيها حتى رقبتها،
أشارت لهم ليقتربوا مني بهدوء وطاعة يخلعون ملابسي مثلها وفي ثلاث خطوات أجلس بجوارها عارية أحرك سيقاني بالماء،
وقفنا تحت الماء المنهمر وهي تقترب مني وأري نظرة الشهوة والرغبة بعينيها وتحرك كفيها على جسدي تزيل الرغوة وتنظفه بحركة شديدة الهدوء والبطء،
ضمتني بقوة لا تخلو من الرقة وهي تحرك أصابعها بين خصلات شعري،
فركت بأصابعها مرة أخرى لتعود الخادمات ويغطون أجسادنا بالمناشف الناعمة ونعود لغرفتها،
تركونا وخرجوا وجذبتني زهرة حتى تمددنا سوياً فوق فراشها الذي لم أرى أنعم منه ولا أكثر منه مرونة وراحة،
وجدتني مشتاقة لطعم فمها فرفعت رأسي أنظر إليها فأشعرها فهمت رغبتي لتنزل مرة أخرى على فمي تلعقه وتلتهمه بلطف كأنها تحرك قطعة مانجو باردة على فمي،
حركت جسدها لأعلى بهدوء حتى جعلت رأسي فوق صدرها وتمسك بزها وتدخل حلمتها بفمي،
نهضت فرحة مبتسمة وأنا ألقي بجسدي بين ذراعيها بحب حقيقي أضمها بقوة وأقبل فمها بسعادة،
اخرجت زجاجة صغيرة سكبتها منها فوق أصابعها وإبتسمت لي مطمئنة قبل أن تمسح بالزيت فوق شفرات كسي،
خرجنا سوياً تمسك بيدي في مشهد لا يمكن رؤيته حتى في أكثر الحانات عهراً ومجون،
في جناح ابو بكر الخاص بسهراته كان صوت الموسيقي ينساب من كل زاوية وهو يجلس متكئاً بجلبابه الابيض الواسع وحوله الخادمتين بملابسهم الفاضحة التي تظهر اثدائهم ومؤخراتهم يملئون له كأسه وهو ينفث دخان سيجارته الكبيرة ذات الرائحة المميزة والدخان الازرق الكثيف الذي يلف الرأس في ثوان،
قام مرحباً بي وهو يقبل يدي أمام زوجته المبتسمة ونجلس جميعاً نشاهد رقص الخادمات المتقنات بشدة،
بعد إنتهائهم حركت أحدهم قرص الموسيقي لتنساب تلك الموسيقي الشرقية الايقاعية ليشير لي برأسه كي أنهض وأفعلها كالسابق من أجله،
هذه المرة لا أشعر بالخجل لوجود زوجي فتركت جسدي يتراقص بكل ما أعرف من حركات ومجون ,انا أتفنن في إغوائه بجسدي وأقترب منه أحرك بزازي أمام بصره وأعتدل قبل أن تترك شلحتى وتخرج منه،
أعرف جيداً شكل طيزي الممتلئة البارزة وأنا أرقص فكنت أتفنن في إظهارها وإظهار ليونتها وميوعتها وأنا أرقص وارفع شلحتى حتى منتصفها ثم أترك مرة أخرى،
زهرة تحرك جلبابه فوق بطنه لتحرر قضيبه المنتصب وتحرك يدها عليه وهم يتابعون رقصي المثير المتقن،
إقتربت منه بجرائه وأنا أثبت عيني في عينيه ثم أمسكت بطرف جلبابه أخلعه عنه تماماً وهو مطيع حتى أصبح عاري تماماً بجسده القوي وبطنه الكبير نوعاً،
المشهد يزداد مجوناً ووجدتني أجثو على ركبتي وأتحرك نحوه وعيني بعينه بهدوء شديد كأني قطة تقترب من قطعة لحم بحرص شديد،
ما أن وصلت الى قضيبه حتى تركت لساني يتحرك عليه من أسفل لأعلى بحركات متقطعة لأزيد من شهوته وأنا أحرك لساني على شفتي بعد كل لعقة وأنظر له كأني لبؤة تداعب نفسها،
بعد أن شعرت به يرتعش مما أفعله به تراجعت وأنا على ركبتي كما أنا وأدرت جسدي وصرت أحرك طيزي بميوعة يميناً ويساراً وأنا أعض على شفتي ثم تحركت الى فاتنتي زهرة التي كانت ترتجف وهي تشد شعر خادمتها بقوة من شبقها البالغ،
دفعت الخادمة بكتفي وحركت لساني بدلاً منها على كس زهرة ألعقه،
تركت كس زهرة وعدت له كما أنا على ركبتي وجعلت طيزي أمامه وحركتها ببطء على بطنه البارز،
وضع كفيه على طيزي يفركها ثم رفع عنها شلحتى ويمسكني من فخذي يقربها من فمه ويلعق كسي وخرمي من الخلف بنهم وشهوة،
تركته يفعلها قليلاً قبل أن أجذب جسدي من بين يديه وأتحرك للأمام وانا أنظر إليه وأهز طيزي بدلال،
تحرك وتبعني كما أردت وهو يحاول الامساك بي وأنا أتحرك منه كي أزيد من شهوته حتى توقفت وأترك طيزي له يصفعها كأنه يعاقبني على ميوعتي ويدفن وجهه مرة أخرى بلعق خرمي وكسي،
تحركت أمامه وهو يتبعني حتى وصلت الى كس زهرة مرة أخرى وأصبحت ألعقه لها بينما زوجها من خلفي يلعق كسي،
شعرت به يتحرك خلفي ويعتدل كي يضع قصيبه بكسي فتحركت مسرعة من أمامه وأنا أختبئ خلف جسد زوجته وأهز له رأسي بدلال وكتفي أني لا أريد،
جن جنونه وحاول الامساك بي فتحركت وجثوت بجسدي فوق زهرة بعد أن أنمتها على ظهرها وتركت طيزي مرتفعة منفرجة أمامه،
الخادمات يمسكون بي بعد إشارته حتى تمكن مني ودفع قضيبه بداخل كسي مرة واحدة فصرخت بقوة صرخة لم يسمعها الا كس زهرة الذي ألتهمه بفمي،
أصبحت أعض زنبور “زهرة” من شدة هياجي حتى عدلني بجوارها على ظهري ونام فوق جسدي وهو يرفع سيقاني فوق كتفيه وإحدي الخادمات من خلفه تلعق له مؤخرته وشرجه،
أصابني رؤيتها بالجنون فقاتلت حتى تحركت من تحته وإحتضنته من الخلف وأنا أوجهه نحو زوجته،
كان الوقع مفاجئ لزهرة وهي تجد زوجها فوق جسدها يدك كسها السمين بقضيبه،
آنات “زهرة” ترتفع فألقيت بجسدي بجوارها ألعق حلمتها تاركة مؤخرتي ليد زوجها يفركها ويدفع خنصره بداخل خرمي حتى نهايته،
زادت حركته سرعة حتى جذبني من رأسي بقوة ووضع قضيبه بفمي يلقي لبنه اللزج السميك ذو الطعم الحلو أبتلعه بشبق شديد،
لم أترك قضيبه حتى أفرغته تماماً وألقيت بجسدي بين ذراعي “زهرة” التي قبلتني وضمتني بقوة ممتنة منتشية بدرجة لا تقل عني.
ثلاثة أيام قضيتها ببيت مالك المال والعمل بصحبته هو وزوجته وخادمات القصر،
عاد زوجي مبتهجاً سعيداً يزف لي خبر حصوله على مكسب كبير غير العمولة ووعود بما هو أكثر،
لقد أصبحت “مروة” أخرى غير التي حزمت حقائبها وهي مرتعبة متخوفة قبل أن تصل إليهنا،
هنا أنا البيضاء المضيئة الشهية الوردية الشفرات،
هنا أنا تمثال الفتنة والجمال الذي يلتف حوله المعجبين المفتونين يتلمسونه بإعجاب وإفتنان،
يصبح العالم ملكي بمجرد أن أترك ملابسي تسقط عني وهم يخطون خلفي يتمتعون برؤية مؤخرتي البيضاء البارزة وهي تتأرجح كأنها تحدثهم وتخبرهم أني عاهرتهم كما أريد أو كما يريدون أو …… كما أرادت الظروف.


التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *