قصص سكس جارتنا المحرومة تغريني بطيزها الكبيرة من البلكونة

43295

قصص سكس جارتنا المحرومة تغريني بطيزها الكبيرة من البلكونة

قصة اليوم واحدة من أسخن قصص سكس الجيران، خالتي كانت ساكنة في حي السيدة زينب. وعزلت هي وجوزها وابنها الصغير وسكنوا ف شبرا واحتاجتنى عشان اساعدهم ف نقل العفش بصراحه قومت معها بالواجب. شقتهم ف شبرا كانت عاديه بل كانت اقل من الاولى. ولكن ميزتها ف جيرانها. فقد لاحظت بعينى التي لاتخطىء النساء ابدا سيده ف الاربعين تقريبا من عمرها تسكن ف الباب المواجه لبابهم. بس ايه؟ مقلكوش جسمها ولا بنت عندها 18 سنه صدرها ممتلء جدا وعلى الرغم من ذلك واقف نص متر قدامها وطيزها كنزة ممتلئه تغريك باكلها مش نيكها بس ولا سوتها البارزه التي تعلن عن نفسها من تحت البروش البيتى الضيق وهى جميبه جدا وابتسامه اغراء تعلو شفتاها الممتلئة طوال الوقت. حاجه كده لوز انا اول معاينتها رحت رازعها النظرة اياها والابتسامة المتعارف عليها. ومكدبتش خبر ردت عليه بضحكه وقفت الوحش المهم دحلبت خالتى ف الكلام لحد معرفت عنها كل حاجه. لانها استقبلت خالتى لما كانت بتشوف الشقه خالتى مين الست اللى ساكته قدامكوا دى؟ ام تامر بتسال ليه؟ لا ابدا انا بشبه بس! هي عايشه لوحدها ولا ايه اه جوزها اتوفى من زمن. وابنها اتجوز وسافر بره مع مراته (قشطه بالعسل) ولا انتوا شايفين ايه المهم خالتى اللى مكنتش بشوفها غير كل فين وفين. بقيت اروح عندها كل يوم. واتعمد اقف ف البلكونه عشان اتفرج على ام تامر وهى بتنشر الغسيل وهى رافعه الجلابيه ومبينه وراكها البيضة الممتلئه. وبتميل لقدام عشان تطول الحبال البعيده تقوم بزازها الضخمه تنقلب قدام. واتقلب انا معاهم. وكانت اول متشوفنى تتعمد توقع مشبك على الارض وتوطى تجيبه وتفنس بطيزها لوره يقوم حز الكيلوت يبان وبعد متخلص تنشير تبصلى وتضحك وهى بتلحس شفايفها بلسانها. وبعدين تدخل. شغلتنى وبقيت افكر فيها ليل ونهار. وخايف احاول اتقريب منها. تبقى مشكله لو قالت لخالتى. مع انى خالتى قد صارحتنى ف احدى زيارتى المتكررة لها انها تخشى على زوجها من هذه الست. وخايفه انها تغريها يقوم ينيكها المهم تفكيرى اتركز على الطريقة اللى اقدر بيها انى انيكها. ف يوم قالتلى خالتى متجيبش بكرة. فافتكرتها انها تضايقت من زيارتى لها. فقلت اشمعنى يا خالتى. قالت اصل احنا رايحين اسكندريه عشان نصيف. وهنا لمعت الفكرة ف رأسى. واخيرا جاءت الفرصه. فاليوم التالى توجهت إلى شقه خالتى مع علمى ان لا احد ف الشقة وفضلت اخبط على الشقة وازعق واقول خالتى انتى فين افتحى انا تعبت من الوقفه. خالتى انتوا نايمين ولا ايه؟ واللى عاوزه حصل. سمعت صوت باب ام تامر يفتح. عملت نفسى مش واخد بالى. نادت عليها بس بسبسبسبسبس ادورت وقولت: مين انا قالت وهى مبتسمه الابتسامة اياها ايوة انت رحتلها قالتلى خالتك مسافرة أنت متعرفش يااه انا نسيت. طب ممكن كوبايه ميه لو سمحت. قالت وده يصح اتفضل. وقبل متكمل الكلمة كنت ناطط جوة الشقة. قعدت ف الصالون استاذنت وغابت شويه ورجعت وهى لابسه كومبليزون بمبى مبين جسمها كله ولابسه روب شفاف وماسكه ف ايديها صينيه عليها كوبن عصير وماشيه وجسمها يترجرج وبزازها طالعين نازلين قعدت جنبى والتصقدت بى قوي لدرجة انى احسست بحرارة جسدها. والوحش قام. قالتلى اشرب العصير يا ميدو. شوف انا عارفه اسمك ازاى خالتلك قالتلى ضحكت وقولتلها وانا كمان عارف اسمك انتى ام تامر ضحكت ضحكه ولا الغوازى وقالت طب اشرب العصير قولتلها لا اشربى انتى الاول راحت واخده الكوب وشربت. رحت انا خاطفه منها وشربتها من نفس المكان اللى كانت بتشرب منه ولحسته مكان بقها بلسانى روبعهدين حطيت الكوبايه واتقرعت. واتنفضت قلعت هدومى كلها وبان زبرى المفتول المنتصب وقربت منها وقلت. ها ايه رايك؟ لحست شفايفها وقالت يجنن وراحت هاجمه عليها وبلعتزبرى جوة بقها وقعدت تمص فيه وتقول اه امم لذيذ قوي و ايدها شغاله تفعص ف بضانى المهم بهدلتنى قومتها. بوستها بوسه جامده من بقها وخليت لسانى جوة بقها شويه لحد محسيت انها ضعفت. لحست ودانها. وقلتلها بصوت واطى. فين اوضه النوم رحنا اوضه النوم؟ راحت قلعت هدومها كلها وشفتها وهى عريا نه خالص. رميتها عالسرير. ونمت فوقيها وكبست عليها اوى اوى وفضلت الحس في وشها ورقبتها وهى تقول اه اهاهاها لالالا ميدو لالال وبعدين نزلت على بزازها وفضلت ارضع فيهم زى البيبى. وافعص فيهم واعدى زبى بينهم وادعك زبرى فيهم اوىواى. وبعدين نزلت على كسها وهى وفضلت ادلك البظر وادخل لسانى جواه وهى تقول اه اه. وبعدين دخلت زبرى واول مدخلت حسيت بميه بتترش عليه اتاريها نزلت ظهرها وفضلت ادخله واهزه جوة كسهها وهي تقول اه اهاهاهاه ارحمنى انا مش ادك وفضلت على كده لحد منزلت عشرة ف كسها اربع مرات. وبعدين قلبتها على بطنها وقعدت الحس ف خرم طيزها واحنسه راس زبرى لحد مراحت هيه ف عالم تانى. وبعد بدات ادخله براحه اوى لحد مدخل كله جوة طيزها وفضلت انيكها من طبزها حوالى ساعه ونص نزلت العشرة جواها سبع مرات لحد متعبت رحت نايم على ظهرى واسريحت وهى قامت على ركطبها وقعدت تحسسلى على جسمى وتمض حلماتى وبعدبن راحت تمص زبرى وتلحس كل اللبن اللى كان عليه وهى بتدعك كسها. وبعدين لاقيتها قعدت بطيزها على رجليه ودخلت زبرى ف كسها وفضلت تتنطط وبزازها يتنططوا معاها لحد منزلت العشرة فيها. وبعدين خدنها ف حضنى ورحنا ف نوم عميق

· · · · · · ·

التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عرب ميلف