عمي في السجن ومراته على زبي تصرخ من النيك قصص محارم عائلي

21827

عمي في السجن ومراته على زبي تصرخ من النيك قصص محارم عائلي

عندما كان عمي في السجن كان عمري 22 عامًا وحكم عليه 5 سنوات بقضيه تتعلق بوظيفته ولديه زوجه عمرها 26 عاما اي تكبرني بثلاث سنوات اسمها ندى ولديه بنت عمرها 6 سنوات وكان زوجة عمي بيضاء وجمالها عادي وهي منقبه من عائله محافظه ولم اكن اهتم بها بسبب تشددها حيث انها دائما ترتدي جلبابا ولم اكن ارى انا وغيري حتى سوى كفي يديها ووجهها فقط وتكفل ابي واعمامي برعايتها هي والطفله وكونها لاتخرج من المنزل كلفت ان اصبح خادمها اجلب الاغراض والحاجيات لها حاولت التملص من هذه المهمة فنهرني ابي وقال اياك ان تنقص شيء عليهم اوتتهرب فصرت امر يوميا لتلبية متطلباتها فتكتب ماتريد على ورقه واخذ النقود من ابي اشتريهم واوصلهم اليها وكنت لااطيق النظر في وجهها فقالت لي حسام اشعر وكأنك متضايق من جلب الاغراض والمجيء عندنا فقلت لا شو هالحكي انا ملزوم فيكي لاتحكي هيك وكنت ادخل واسهر بشكل عادي ولم افكر بها مطلقا حيث كان لدي مايكفيني من العلاقات وكنت اخاف من التعاطي مع هكذا نوع من النساء وفي احد الايلم طلبت بعض الاغراض وقالت لي اريد منك بعض افلام فيديو عربيه فقلت اي نوع بدك ايام زمان أو جديد فقالت لا يهم المهم بيسلوا بالليل ذهبت واشتريت الاغراض ومررت بصديقي بمحل الفيديو وطلبت منه كم فلم عربي فسألني وين ماعدنا نشوفك فقلت تركني بحالي ابي عملني اجير مرت عمي فضحك وقال عادي أنت واعي وبيأمن فيك واعطاني الافلام وذهبت عندها ناولتها الاغراض والافلام وقلت بدك شي غيروا المسا بمر لعندك فقالت يسلموا ايديك وعند المساء ذهبت اتفقدها ودخلت وجلسنا وشربنا شاي وقلت عجبوكي الافلام فردت ماشفتهم لحظه بحط فلم نتفرج عليه وادخللت فلم وبدأنا نتفرج فكان فلم عادل امام اسموا النمر والانثى فكان في بعض اللقطات بالفلم مص وتقبيل فتقدم الفلم للامام وانا كنت عادي ما افكربشي وصرنا نتكلم عن عمي واوضاعنا ثم ذهبت للبيت في اليوم التالي ناداني ابي فوجدت ندى زوجة عمي تجلس مع اهلي فقال بابا جهز حالك بكرا عندك سفر عالمدينه مرت عمك عندها زياره بالسجن لعمك وبس تخلصوا بتروح السوق معها بدها تشتري شويه اغراض وبتمروا على بيت عمك بدها تتطمن عالبيت وتنظفوا حيث ان عمي يمتلك بيت في المدينة وبتنماموا هنيك من وين اجتني هالشغله فقلت بابا وين بدي نام انا فرد علي بسخريه بالطريق حبيبي شورايك تنام مرت عمك لحالها بالبيت فضحكت ندى من قول ابي فقلت امرك بابا وذهبت اتمتم مستاءا وفي اليوم التالي سافرنا زرنا عمي في السجن وذهبنا إلى السوق باحد الكافتريات فقلت عندك مشكله ندخل نرتاح ونشرب شي فردت لا مافي مشكله دخلنا وجلسنا فطلبت كوبين عصيرلنا وكوب صغير للطفله وقعت عيني على احد البنات فصرت الطشها وكانت جالسه خلف ندى فانتبهت للموضوع وقالت استحي على حالك موعيب احترمني عالاقل أنت بلا زوء ونهضت وقالت يلا بدي امشي فحاسبت ومشينا وصرت اعتذر منها فقالت خلص مافي مشكل وصارت تشتري الاغراض لها وللصغيره دخلنا محل لانجري فطلبت ملابس داخليه لها واشترت بعض الملابس فقلت في نفسي يلعنك على هالزوق كيف عمي متزوجك مابعرف كون الملابس كلها قطنيه كملابس الرجال فجاتنا البنت يلي عم التبيع بالمحل بطقم كيلوت وستيانه مغريين لونهم احمر وقدمتهم لها واحرجتها وقالت مدام هدول بيلبقوا عليكي واكيد بيعجبوا زوجك الأخ هون افتكرتني زوجها فتجمدت بمكاني ولم انطق بكلمه فتداركت الموقف ندى وقالت شورايك حبيبي فنطقت بكلمة حلوين فاشترتهم ونظرت اليها فوجدتها مرتبكه ووجهها محمر وخرجنا ولم ننطق بكلمه وصلنا إلى البيت وتفقدناه وجلسنا فقالت انا اسفه ميشان يلي قلتوا احرجتني البنت فقلت عادي وسألتها ليش اشتريتي كل ملابسك قطنيه وما اشتريتي نفس هي الملابس فقالت لمين بدي البسهم عندي كتير وانهت الموضوع وصارت تنظف البيت فانتبهت ان بان شيء من رجليها اللمتلئين بالشعر فقرفت منها وفي المساء تناولنا العشاء ونما في اليوم التالي رجعناالى البيت لوصلتها وذهبت إلى منزلنا وفي المساء ذهبت اليها وجلسنا فقالت خليك مع الصغيره شوي بس اعمل دوش فقلت اوك وبعد شوي طلعت من الحمام ودخلت غرفة النوم تلبس ثيابها فخرجت للمطبخ لاحضر ماء فكان باب غرفتها مشقوق شوي فنظرت من الشق فوجدتها عاريه ولكن مقرفه رجليها بها شعر وكسها يغطيه الشعر وتحت ابطها فرجعت وقلت بنفسي يخرب بيتك ياعمي أنت متزوج رجال ولا مراه معقول بوقتنا هاذا في نسوان هيك شو بيهمني تصطفل وجاءت وصرنا نتكلم فسألتني ايمت بدك تتزوج ابوك من فتره قال بدوا يخطبلك فضحكت وقلت بس لاقي يلي ببالي بفكر بالموضوع فقالت شو شكلها يلي ببالك فقلت بدي مراه اجنبيه بعيش عمري مبسوط وطال النقاش وتجاوز الحدود المسموحه فقالت شو بفرق الجنبيه عنا قلت بكل شي أنقتها بلبسها وعطرها بمتعة النوم معها فقصدتها هي وقلت نسوانا هون لابيعتونوا باناقتهم ولا بلباسهم بتلاقي المرام متل الرجال كلها شعر فقالت سكر الموضوع فقمت وذهبت للبيت وبعد يومين اتصلت بي في التاسعه مساءا وقالت تعال بدي اغراض فرحت عندها وقلت عطيني شو بدك قالت ادخل دخلت فلاحظت وجهها يلمع ويشع ولفت انتباهي انها تلبس بيجاما سماويه انها المرة الاولى التي اراها ببيجاما غابت قليلا ورجعت بيدها فلم فيديو من الذين جلبتهم انا فقالت شو هاد يلي جايبلي ياه قلت فلم شوفي قالت دخلوا بالفيديو وشوف وضعت الفلم وشغلت يا ويلي فلم سكس نخرب بيتي إذا قالت لابي بيدبحني رفعت السماعة وحكيت مع محل الفيديو وصرت اشتموا أنت شو عاطيني فلفظت عبارة بدي انيك امك لاشعوريا فتبسمت ندى سكرت السماعة وصرت اعتذر فقالت اكيد مابتعرفي شوفي بالفلم اقسمت انوا مالي علم بشي وهي واقفه تهز برجلها وترقصها فضحكت وقالت كيف بدك تنيك أموا للرجال قلت انا حكيت هيك من انزعاجي قالت اجلس شوي وبرجعلك وجلس افكر شو بدها تساوي وبنفس الوقت لاحظت تبدل فيها كتير شو صاير مابعرف وسمعتها بتناديلي دخلت غرفة النوم وشفت شي غير متوقع ندى بقميص نوم ابيض شفاف ومدت ايدها ورفعت طرف قميص النوم ويبان تحتوا الكيلوت الاحمر والستيانه يلي باعونا اياهم بالمحل انا تفجأت بالموقف غير متوقع ابدا فقالت تعال احضني اقتربت وحضنتها فقالت شوبدك ساوي قبلتها ومصيت شفايفها لمده دقيقه خلعت ثيابي وهي خلعت ايضا فلم اجد اي شعر ابدا جسم ابيض متل الحليب استلقت على الفراش وبدأت امص شفايفها والحس كسها واداعب ثدييها واحرك حلماتها بلساني ثم اعطيتها زبي لتمصه فامتنعت عنه وقالت اعذرني لا أحب هكذا فبدأت ادخله بكسها الصغير المحروم من الزب منذ سبعة اشهر وهي تتأوه وتقول متعني اكثر بسرعه اه اه اه اه فصرت ادخل زبي واخرجه بسرعه وفي لحظات قليله شهقت وتأوهت اهههههه اهههههههه اجا ضهرها ونزلت فصرت اسرع اكثر وقبل ان اقذف قالت ارجوك اقذف خارجا اني اخاف انا احبل فتصبح مصيبه واخرجت زبي من كسها وقذفت على ثدييها وبطنها فمدت يدها تدهن بحلبي بزازها وبطنها فقمت وجلست اسفل السرير وسألتها عن تبدلها انها تفعل العادة السرية منذ دخول عمي السجن وهي تخاف من كلام الناس كونها ملتزمه واني بدأت الفت انتباهها منذ كنا في محل اللانجري وعندما نما تلك الليله كانت تفكر بي وخافت ان تقول لي مابنفسها فكان فلم السكس هو المفتاح حيث انها تفرجت وانزلت شهوتها عليه خمس مرات وقالت هل تقبل أنت تكون معي دائما فأجبت لكي ماتريدين ولكن بهدوء حتى لاينفضح امرنا وارتديت ثيابي وقلت يجب ان اذهب حتى لايشكو بالامر وقبلتها وذهبت وفي اليوم التالي ذهبت عندها في الظهيرة وخلعت بنطالي بسرعه ومارسنا سريعا حتى قذفنا وبقينا هكذا حوالي ثلاثة ايام وفي اليوم الرابع ذهبت عندها ودخلت وقلت بسرعه اشلحي تيابك مشتقلك كتير فضحكت وقالت لااستطيع اتتني الدورة الشهرية روح جباب فوط نسائيه فلعنت حظي وجلبت لها الفوط وبعد يومين كنا جالسين حوالي الساعة الثامنه مساءا فصرت اداعب ثدييها بيدي وافرك طيزها من فوق الثياب فقالت مافيك تصبر كم يوم وبخلص من الدورة فقلت لها تعالي نمارس من طيزك فرفضت بشده فصرت اقنعها حتى قبلت فخلعت ملابسها واخرجت زبي ودهنته بكريم ووضعت بعض الكريم في خرم طيزها اللتي لم يدخلها اي زب قط سوى زبي وادخلت اصبعي واخرجتها عدة مرات وهي تتأوه وبعد قليل بدأت ادخل زبي بخرمها بعد ان وسعته بأصبعي حتى دخل نصفه وهي تتوسلني ان اخرجه من شدة الالم وابقيته حوالي الدقيقتين ثم بدأت عمليه النيك بطيزها الصغيره وهي تصرخ اه اه اه بصوت خفيف ارجوك اخرجه وعندما حان وقت قذفي اخرجت زبي من طيزها احححححححح وانزلت حليبي على فلقتي طيزها البيضاء لقد كنت اول من فتحها وارتمت على السرير وهي تئن وتدمع عيناها من الالم فنمت فوق جسدها الحريري وصرت اقبل رقبتها وشفاهها ثم نهضت بعد ان بدأ يزول الالم قليلا وارتدينا ملابسنا وقالت لي موعد زيارة عمك اقترب فقلت لنؤجل الزيارة حتى تنتهي من دورتك الشهرية تحججي انك مريضه لا تستطيعين السفر وعندما نذهب لزياره نقيم يومين في منزلك بالمدينة بحجه تنظيفه وترتيبه ونسمتع بالنيك هناك اكثر فوافقت وبعد اسبوع سافرنا وزرنا عمي ومررنا بالسوق نتسوق بعض واشترت لها بعض الملابس الداخليه المثيره لتلبسها لي وصلنا إلى المنزل عصرا وعلى الفور اطعمت الطفله ونيمتها وغيرت ثيابها لتلبس الثياب اللتي اشتريتها لها ودخلت غرفة النوم لاجدها مستلقيه على السرير تنتظرني فخلعت كل ملابسي واستلقيت فوقها ومست شفتيها بفمي وبدأت تقبيلها قبلات حاره اشعلت نار شهوتها ويدي تداعبب ثديييها الصغيرين من فوق الستيانه وزبي تحتضنه بين ساقيها ثم صرت امص رقبتها وصدرها واخرجت ثدييها من الستيانه وفركت الحلمات بيدي ثم بدأت ارضعهم كالطفل الصغير ثم نزلت بفمي امص بطنها وابعدت طرف كيلوتها الابيض الشفاف لالحس شفرتي كسها الذي بدء ينزل ماء محنتها وهيجانها وبلساني اداعب بظرها وهي تتأوه وتقول اه اه اه ادخل زبك حبيبي بسرعه وبعد قليل اقنعتها ان تمص زبي فمسكته بيدها وادخلته بفمها ترضعه بنهم شديد وتمصه وتلحس خصيتاي استلقت على السرير ورفعت رجليها لاعلى وباعدت بينهما ووضعت وساده تحت اسفل ظهرها وبدأت ادخل زبي الكبير بكسها الصغير الناعم وهي تأن اه اه اه وصرت اسرع بأدخاله واخراجه ويدي تفرك حلمة بزازها وفمي امص به وتهيج اكثر فأكثر وماهي الا دقائق حتى ارتعشت وقذفت داخلها احححححححح جاء دوري لاقذف حمم زبي الملتهب داخل رحمها فصرخت وقالت لا اخاف ان احبل اخرج زبك لقد فات الاوان فقلت لاتخافي واخرجت زبي من كسها لتنزل منه بعض القطرات على بطنها ارتحنا قليلا نداعب بعضنا ثم عاودنا النيك مره اخرى حتى تعبنا ذهبنا نستحم سويا كعروسين جديدين ثم تناولنا العشاء وصرنا نتكلم فجأت ببالي فكره فقلت هل جربتي السحاق فردت بلا سمعت عنه فقلت مارايك فقالت مع من واين قلت هنا ومع صديقتي ورويت لها اني عندما كنت اسكن البيت هنا السنه الماضيه تعرفت إلى فتاه وصارت تاتي كل فتره نمارس الجنس فغضبت وقالت عامل البيت للشرمطه مستحيل ان اقبل وبعد جهد طويال اقتنعت واتصلت بها تاتي للبيت وشرحت الموضوع فوافقت وماهي الا ساعه حتى وصلت صديقتي لمى دخلت وسلمت علينا جلسنا وباتوا خجلين من بعضهم فقلت هيا نبدأ فبادرت صديقتي وخلعت بنطال الجينز وقميصها وبقيت بالستيانه والكيلوت ترددت ندى زوجة عمي بخلع ملابسها ثم وافقت واقتربتا من بعضهما وبدؤا يقبلون شفاههم وبدء الهيجان بالاثنتين فاستلقت ندى على السرير وفتح رجليها وبدأت لمى تلحس كسها وانا اخرجت زبي ووضعته بفم ندى لتمصه ثم تبادلوا الادوار وبدء الهيجان يشتد بنا طوبزت لمى ووضعت اللعاب على زبي وصرت ادخل زبي في طيزها وهي تلحس كس ندى وصرنا كلنا نتأوه ونأن من شده المتعة وبعد قليل تبادلوا اماكنهم لاضع زبي في طيز ندى وهي تلحس كس ندى ثم اخرجته ووضعته بكسها وهي تئن اه اه اه وعندما احسيت اني سأقذف اخرجت زبي من كسها وركعتا امامي وقذفت حليبي على وجهيهما فقامت لما ووضعت زبي في فمها تمص ماتبقى من حليبي بعدها رجعت تكمل مع ندى ممارسه السحاق حتى ارتعشتا وجلسنا نضحك اقبل ندى وامص رقبة لمى ثم اغتسلنا وغادرت لمى ونما وفي اليوم التالي مارسنا انا وزوجت عمي مرات وسافرنا في اليوم التالي إلى القرية وصرنا كل فتره نمارس الجنس في بيتها اوعند زيارة عمي في السجن وقضيت معها اجمل اللحظات الجنسية

· · · · · ·

التعليقات

    التعليقات

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

    عرب ميلف