انا اسمي ريم قصة كاملة من اجمل روايات السكس

5683

انا اسمي ريم وسأسرد عليكم القصه كامله، كانت البدايه مع عمو يوسف .. فى يوم من الايام أعطتنى أمى فلوس وطلبت منى اروح عند عمو يوسف لشراء بقاله وتموين الشهر .. وصلت عند عمو يوسف وبعد السلامات والسؤال عن بابا وماما. حسيت بأن أيده ماسكه أيدى جامد أوى وعينه بتاكلنى أكل .. حسيت بأنوثتى .. وبدأت أتمايع عليه .. بالكلام مره وبالحركات بجسمى مره لغايه ما حسيت بأن أيده بتعصر كفى بالجامد صرخت بميوعه أى أى أيدى ياعمو .. أنتبه المسكين .. وترك أيدى .. وهو يرتعش من الشهوه ..حاول أنه يدارى حاله , قال لى بصوت متقطع يخرج منه بصعوبه .. طلباتك ياست البنات .. مديت ايدى بكشف المشتريات .. بص فيه وهو بيقولى .. على عينى .. بس لازم تساعدينى علشان دى حاجات كثيره .. عرفت ان مش قادر يقوم من مكانه المسكين .. بدء يشاور لى على مكان الاصناف اللى مطلوبه .. فكنت أنحنى لآحضارها .. مره تكون طيازى ناحيته .. وبطرف عينى أشوف عينه حا تطلع عليهم وهو بيبلع ريقه بسرعه .. ومره اأقرب منه لتطل بزازى من فتحه التى شيرت الواسعه .. وهو فى حاله صعبه جدا .. حسيت ساعتها بأنى أجنن .. فأقتربت من الترابيزه الى عليها البضاعه .. وكتفت أيدى تحت صدرى ورفعت نفسى كأننى أنظر فى الورقه ..لتطل بزازى كلها تقريبا على التربيزه .. سقط القلم من يده .. لم تعد أعصابه تحتمل ..كانت عيناه معلقه ببزازى وأصبحت شفتاه منتفخه شديده الحمره .. وسقطت خصله من شعرى على وجهى .. رفع يده يرفعها ثم نزل بظهر كفه ماسحا خدى وهو يقول .. أنت حلوه قوى .. حاولت أن أمسك بكفه بين خدى وكتفى .. فقد استمتعت بملمسته .. فعرف منى أنى مستمتعه .. فنزل بيده حتى وجدت اصبعه مندسا بين بزازى .. ثم اخرجه ليمصه وهو يقول .. عسل .. شعرت بكسى ينقبض ويرتعش و يسيل منه ماء بلل بنطلونى .. وبدأ أتمايل .. لدرجه أنه بدء يرتعش .. وبحركه شهوانيه أمسك بزى اليمين وعصره .. صرخت بهياج أى أى مش كده ياعمو .. ايدك جامده.. فعرف أنى لبوه مش ممانعه .. فأمسكنى من أيدى وشدنى داخل المحل وأنا أتصنع الممانعه .. لغايه ما سند ضهرى بضهر الثلاجه فى مكان مستخبى ومال عليا يبوسنى فى وشى كله خدودى وشفايفى .. وهو يرتعش المسكين .. وأيده تفرك بزازى وهو بيقول كلام مش مفهوم كأنه محموم.. مد أيده طلع بزازى وهو بيقول ياخرابى ياخرابى .. بزازك تجنن .. بأموت فيهم .. وبدء يبوسهم ويمص حلماتهم بشهوه وشده .. بقيت مش قادره أقف على رجليا من الهيجان .. لما حس بأنى مش قادره أقف .. دفس رجله بين فخادى علشان يرفعنى وركبته ملامسه الحيطه وأنا راكبه على فخده بكسى كأنه حصان .. وبدأت أمسح كسى فى فخاده .. لما كنت حا أموت من الهيجان .. وبعدين حسيت بأنه بياخد أيدى ومسكنى حاجه سخنه ناشفه بتتنفض .. وهو بيقول أمسكى .. ضغطت على زبه بقوه .. وبدأت أحرك أيدى عليه بنعومه .. وأنا مستمتعه وهو بيتأوه .. شعرنا بزبون دخل المحل .. توقفنا عن الحركه .. فضل الزبون ينادى على عمو يوسف .. وبعدين شعر بأنه مش موجود فخرج … بدأت أكمل تدليك زب عمو يوسف وهو هارى بزازى مص وعض وشفايفى بوس و مص .. وبدأت رجليه ترتخى من تحتى .. فكنت أتزحلق على الحيطه نازله لغايه ما قعدت على الارض .. وفجأه لقيت زبه بينتفض بعنف وهو بيدفع ميه سخنه على وشى وصدرى وبزازى .. وعم يوسف بيترعش كأنه ماسك سلك كهربه .. غرق هدومى بميه ريحتها حلوه وطعمها مالح لذيذ … بدء يرجع زبه مكانه جوه البنطلون ويعدل هدومه ويخرج من وراء الثلاجه .. بعد شويه قمت من مكانى ومسحت نفسى بقماشه كانت ورا الباب .. وعدلت هدومى وخرجت .. مسكت كيس المشتريات وأنا بأتمايص .. عمو يوسف مش حا تحاسبنى على الحاجات دى .. شاور لى بأيده كأنه أتخرس من التعب او المتعه .. وقال لى بعدين بعدين .. أخذت البقاله وخرجت.. وبدء مشوار الجنس معايا
تقريبا كل يوم كنت بروحله المحل ..  وفى كل مره أخرج من عنده بكيس محمل مشتريات مجانا .. لدرجه أنى كنت بأديها هدايا لجارتى أبله فاديه .. وهى ممرضه فى مستشفى بلدنا .. وهى كانت بتعتنى بماما وهى فى المستشفى لآنها كانت دايما محجوزه لمرضها المزمن .. وكانت أوقات كثيره بتبات معايا لما تكون ماما محجوزه بالمستشفى .. كانت شقتهم قصاد شقتنا .. وهى ساكنه مع مامتها واختها فريده .. بعد ما أتطلقت من حوالى سنتين .. وهى كانت بتحبنى جدا .. كانت بتبوسنى وتخضنى وهى بتقولى عاوزه أتجوزك .. كنت بأضحك من كلامها .. وأعتبره هزار .. فى يوم كان بابا بايت فى الشغل .. باتت معايا أبله فاديه .. وكنت بدات أحس بغليان فى جسمى بعد كل مره ما باكون مع عمو يوسف . على فكره أبله فاديه كانت حاسه بأنه فيه حد بيلعب فى جسمى .. أحساس ستات .. المهم .. دخلت ابله فاديه الشقه معايا وهى ماسكه أيدى .. وبتسألنى عاوزه تتعشى .. قلت لها ياريت أنا حا أموت من الجوع .. بدأت تعمل لى سندوتشات من الكيس اللى كان معاها وبعدين قالت لى أنا داخله الحمام أخد دش وبعدين ننام .. كان ألاكل محشور فى بقى .. هزيت راسى يعنى اتفضلى .. وأنا مشغوله فى الاكل .. شويه وخلصت على السندوتشات ودخلت الحمام أغسل ايدى .. كان باب الحمام موارب .. وكانت ابله فاديه واقفه بتمسح جسمها بعد الحمام وكانت عريانه خالص .. وعلى فكره جسمها جميل .. بزازها مدوره وكبيره .. وبطنها مليان شويه لكن جميل وبيلمع وكسها عليه شعر أسود ناعم خفيف .. كنت بابص لجسمها .. لقيتها وهى بتضربنى على بزازى بحنيه وهى بتقولى .. عاجبك جسمى ياطعم أنت .. ورميت الفوطه وبقيت عريانه ومسكت أيدى باستهم وحطتهم على بزازها وهى بتقولى أمسكى بزازى كده .. مسكت بزازها وعصرتهم جامد زى عمويوسف ما بيعمل فى بزازى .. أترعشت ومسكت بزازى هى كمان وعصرتهم وقرصت حلماتى وهى بتقولى أح أيدك تجنن .. ما تتجوزينى بقى … ضحكت وأنا بأقول .. هوه أنا راجل.. هو فيه ستات بتتجوز ستات .. قالت طيب على راحتك .. لكن أنا بحبك ..ومش بأحب الرجاله .. علشان كده جوزى طلقنى .. كنت مش باطيقه ولا جنس الرجاله كلهم .. لكن البنات الحلوين اللى زيك بأموت فيهم .. ومسكت أيدى وخرجنا من الحمام وهى عريانه .. ووصلنا لآوضه النوم وهى بتقولى .. وشفايفها بتترعش .. عاوزه أشوفك عريانه .. كانت بتترعش زى عمو يوسف .. ماأستنتش جواب وبدأت تقلعنى هدومى .. وأنا مستسلمه لها مش عارف ليه .. كنت حاسه بهيجان من منظرها .. لقيت نفسى عريانه خالص وهى سحبانى من ايدى وبتقعدنى على السرير .. لم أعترض .. كان صدرها طالع نازل وبتتنفس بصوت عالى .. ولما قربت من رقبتى كان نفسها سخن نار .. قعدت تمسح خدودى بضهر أيدها لغايه ما لقيتها هجمت على شفايفى بشفايفها واترمت على بجسمها .. خلتنى أترميت على ضهرى على السرير وركبت فوقى وحشرت فخدها بين فخادى .. وبقت تفرك ركبتها فى كسى جامد جامد .. وشفايفها بتقطع شفايفى .. وايدها اليمين مسكت بزى تفركه وتعصره وتقرص حلماتى لغايه ما روحت فى دنيا تانيه .. شويه وحسيت بيها فاتحه فخادى على أخرهم ودافسه وشها على كسى بتعض فيه بسنانها بالراحه وبنعومه وبتبوسه .. شفايفها كانت نار نار .. وكمان مدت أيديها مسكت حلماتى بصوابعها تفركهم بالجامد.. بدأت أترعش و كسي يتنفض وهو بينزل ميه شهوتى .. الا وأحس بلسان أبله فاديه بيخبط فى شفرات كسى بيلحس الميه اللى نازله وهى بتزوم وتتنهد .. لغايه ما حست بأن مش قادره أتحرك كأنى مغمى على .. قامت نامت جنبى على السرير وهى بتخضنى وبتقولى بأحبك وبأموت فى جسمك ..بزازك وكسك .. يامراتى ياحبيتى .. كنت مش قادره أرد عليها .. كنت حاسه بلذه جامده قوى .. وعاوزاها تعمل كده تانى .. الظاهر أننا نمنا وأحنا على الحاله دى .. بعد شويه بدأت أصحى .. وأتحرك من جنبها .. حست هى بيا منعتنى من أن اأقوم وهى بتقولى حبيبى رايح فين ؟ قلت لها رايحه الحمام .. قالت لى أستنى جايه معاكى.. وقفنا نتسند على بعض من التعب لغايه الحمام .. المهم عملت ببيه وغسلت كسى وابله فاديه بتساعدنى فى غسيله وهى بتقولى .. أغسليه حلو علشان أمصه .. صرخت فيها بلبونه .. حرام عليكى .. حا تمصيه تانى .. حا تموتينى .. قالت لى طيب سيبيه يريح شويه وتعالى مصيلى كسى أنت ..
أمسكت أبله فاديه بايدى وهى ترتمى على السرير فى ميوعه وشهوه فنامت على ظهرها وفتحت فخذيها وهى تشير الى بصابعها .. بمعنى أقتربى .. وهى تقول يلا ورينى المص واللحس عاوزا كى تموتينى.. أقتربت من وسط فخذها شوفت كسها عن قرب كان منتفخا مبللا ويلمع ولونه كالدم .. لمسته باصبعى أكتشفه .. تأوهت فاديه وهى تضم فخذيها على يدى .. كنت فى الحقيقه اشعر بقرف من مصه والحسه .. ولكن مع أقترابى منه شممت منه رائحه عطريه جميله شجعتنى ان اقترب منه وأشمه .. كانت تتأوه من كل حركه أقوم بها فكانت هايجه جدا .. قالت لى تستعطفنى يلا ياريم أرجوكى .. دخلى صوابعك جوايا .. تشجعت من كلماتها وبدات أدس أصبعى متردده فى كسها .. فكانت تتنهد وتتأوه مشجعه ومستمتعه .. تشجعت أكثر ودخلت اصبعين وثلاثه .. فجلست وهى تمسك بيدى وتعصرهم فى كسها وهى تقول جامد جامد .. قطعيه … فقمت بقرص شفراتها باصابعى بقوه .. فأنزلقت شفرتها من بين اصابعى .. وصرخت فاديه وهى ترتفع عن السرير وتسقط بظهرها وهى ترتعش وتنتفض وتتراقص وتهمهم بكلمات غير مفهومه … فبدأت أمسح كسها بباطن يدى بقوه كأننى أمسح زجاج فكانت تتمايل وتضم افخاذها على يدى وترتعش وترجونى .. ايوه ياريم ياحبى كمان كمان .. أيدك حلوه .. دخلى صوابعى جوه جوه خالص .. الحسيلى بلسانك .. أقتربت بفمى فى تردد .. رائحه كسها عطره .. بدأت الحس كسها كقط يمسح شعره وينظفه .. وهى ترتفع وتنخفض وتتمايل وتصرخ وتتأوه .. وبدء كسها يدفق سائل لزج غزير .. مسحته بيدى أوزعه على كسها لتبرد حرارته.. كان يجف بسرعه من لهيب كسها .. وهى تزرف غيره.. وهى تتشنج حتى أنها مالت لتنام على وجهها من المتعه كاشفه عن طيازها الجميله كقبتان مستديرتان .. مدت يدها ووسعت فلقتاها وهى تقول .. دخلى صباعك فى خرم طيزى بالراحه .. حبه .. حبه .. لامست فتحه طيزها الساخنه وبدأت أحاول أدخال عقله أصبعى .. وجدت صعوبه فى اول الامر .. وبعدين بدء خرمها يوسع حتى أختفت عقلتين .. قمت بتحريك اصبعى بالراحه وهى تتأوه وتتراقص .. وهى تقول بحبك يامراتى بحبك ياريم بموت فيكى .. كمان كمان .. وكسها يدفق شلال من سائلها اللزج … أنتفضت واقفه وهى تترنح وامسكت يدى ودفعتنى على السرير فنمت على ظهرى فمالت تنام فوقى بالعكس .. فأصبحت راسى بين فخذيها وراسها بين فخذاى وقالت وهى ترتمى فوقى .. أعمليلى زى ما حا تحسى أنى بأعملك .. كانت تمسح على كسى وهى تمصه وتبوسه وتلحسه .. فكنت أعمل فيها كما تعمل فى كسى .. حتى أصبح السرير يهتز .. وهى تتأوه وانا مثلها .. ووجهى مبلل من سائلها .. وأشعر بكسى يذوب ويدفق ماء ساخنا على فمها وهى تمصه كانها تمص فى كوب عصير .. شعرت بأننى سيغمى على من المتعه .. وهدأت حركتى .. وشعرت بحركتها تهمد .. ونمنا .. وجسدينا يرتجفان من النشوه كأننا نرتعش من البرد
فضلت أنا وعمو يوسف وابله فاديه لمده تقريبا سنه ونص وأنا اروح عند عم يوسف تقريبا يوميا وهو يبوسنى ويفرشنى ويمص بزازى وحلماتى .. وأنا أدلك له زبه المنفوخ لغايه لما يجيب لبنه ويستريح .. كان بقى مدمن ريم .. كنت ساعات أتقل عليه , ألقاه زى المجنون .. داخل خارج من المحل يبص عليا .. زى المجنون .. ولما تقع عينيه عليا يبقى كأنه وجد كنز ..ينسى الدنيا لما بأروح عنده وأدخل محله ..كنت مبسوطه بلهفته وهيجانه .. وأنه ملكى أنا … أما أبله فاديه فكانت حكايتها حكايه .. بعد فتره من ممارستها معايا .. لقيتها جايه وهى بتتكلم جد جدا .. وماسكه خاتم فى علبه .. وبتقولى ..البسى شبكتك .. ولبستنى الخاتم فى صباعى وهى بتبوسنى على شفايفى .. وهى سعيده وقالت لى مبروك يا مراتى .. بس فاضل الدبل .. وأخذتنى المستشفى معاها .. ودخلنا على دكتوره شابه فى مكتبها وهى بتقدمنى ليها بصوت واطى ..دكتوره هبه .. أقدملك ريم مراتى .. أبتسمت الدكتوره ..كأنها عارفه كل حاجه عنى وعن ابله فاديه .. بصت لى وقالت لى .. بتحبى فاديه يا ريم ؟ .. فأشرت برأسى بمعنى أيوه .. مسكتنى من ايدى وهى تسحبنى ودخلنا من باب ملحق بمكتبها وابله فاديه ماشيه ورانا .. شعرت بان الدكتوره هى كمان .. بتحب الستات زى فاديه بالضبط .. المهم بصت الدكتوره لفاديه وهى بتقول .. معاكى الدبل يافاديه .. أخرجت ابله فاديه من جيب البالطو بتاعها كيس صغير وهى بتقول .. أيوه معايا أهم .. أخذتهم الدكتوره منها .. وقالت لها أقفلى الباب من جوه أحسن حد يدخل علينا .. ونظرت لى وهى تقول .. يلا ياعروسه اقلعى الكيلوت وأطلعى على سرير الكشف .. كنت مش فاهمه حاجه ,, وشعرت بالخوف والرعب .. وقلت وأنا بأموت من الخوف .. حا تعملوا فيا ايه ؟ ضحكت الدكتوره وهى تطبطب على وتقول .. ما تخافيش حا نلبسك الدبله .. فقلت مستفسره .. دبله أيه اللى بتتلبس على سرير الكشف .. فى هذه اللحظه .. كانت أبله فاديه قد أتمت غلق الباب ..وأقتربت وهى تقول للدكتوره .. لبسينى الدبله أنا الاول .. علشان تطمن ريم وتعرف أنها حاجه بسيطه .. وجلست بجوارى على السرير وبسرعه خلعت الكيلوت وهى تفتح فخذاها بيديها وهى تضحك بميوعه .. أمسكت الدكتوره بماكينه كالتى تثقب الاذن عند محلات الصياغ لتركيب الحلق للفتيات وأمسكت بأعلى كس أبله فاديه بأصبعها وضغطت عليه .. فرايت بعض نقط الدم .. وبدأت فى تركيب حلقه معدنيه تشبه الدبله فى مكان نقطه الدم .. فكانت عباره عن دبله معلقه فى أعلى شفرات كس أبله فاديه .. ثم قامت برش ماده مطهره وهى تقول لآبله فاديه مبروك .. لم تظهر أى علامات ألم على أبله فاديه .. مما شجعنى وطمئننى .. فخلعت لباسى وفتحت فخذى .. وقامت الدكتوره بتركيب الدبله فى كسى كما فعلت مع ابله فاديه .. وبعد أن طهرت الجرح .. أقتربت من كسى بفمها وباسته وهى تقول لى مبروك … وهى تنظر لى نظره هايجه .. وقالت .. يابختك يافاديه .. البنت تتاكل أكل … وهكذا تزوجت من أبله فاديه .. وكنا ننام مع بعضنا تقريبا كل يوم ونمارس ما يمارسه الازواج ولكن بشكل تانى .. لكن أنا فى الحقيقه كنت بأحب الرجاله وبأموت فى نظراتهم ولمساتهم .. كنت عاوزه أن الرجاله يمشوا عريانيين .. علشان ألعب فى أزبارهم زى ما بأعمل مع عمويوسف .. وكنت بأتمنى أدخل ازبارهم فى كسى .. كلهم .. كلهم .. مافيش راجل الا لما أدفس زبه فى كسى .. أشبع نيك وأطفى شهوتهم اللى ماليه عيونهم لما يشوفونى وتقع عيونهم على بزازى المنفوخه اللى كل يوم تكبر عن اليوم اللى قبله .. المهم .. كان فى الشقه اللى قصادنا فى الناحيه التانيه من الزقاق بتاعنا .. طنط علياء وجوزها وأبنهم حسام ,, ومن ضيق الزقاق كانت البلكونات قريبه من بعضها خالص .. لدرجه اننا نشوف الصاله بتاعهم وهما يشوفوا الصاله بتاعتنا كأننا شقه واحده طالما شيش البلكونات مفتوح .. وعلى فكره كانت الشيشات مفتوحه طول النهار من الحر .. كان حسام طالب فى كليه الفنون زى ما كان بيقول .. علشان هوا بيحب الرسم .. ودايما كا ن حسام ماشى فى الشقه لابس مايوه صغير جدا .. بس .. وكان جسمه رياضى يجنن .. وقررت احسسه بيا .. كان لما يقرب من سور بلكونتهم ,,أترمى على سور بكلكونتنا كأنى بأبص على الشارع وأضغط بزازى بأيدى اللى مكتفاهم تحتهم .. مره فى مره .. حسيت بأنه وقع .. عيونه كانت بتتعلق ببزازى وباحس بأنه بيغلى من جوه .. عجبتنى اللعبه دى .. وبدأت أقلع الفستان وأتمشى بالستيان والكيلوت فى الصاله كأنى مش حاسه بأنه بيراقبنى .. كانت عينى تلمح المايوه وهو بيتنفخ من قدام .. وبدء يحاول يلفت أنتباهى اليه بأنه يخبط حاجات على الارض او يفتعل دوشه علشان أبص عليه .. كنت أعمل نفسى أتفاجئت وأجرى البس فستانى بسرعه الا أيه أنكسفت … وهو يحاول أنه يكلمنى بأى شكل .. لدرجه مره من المرات كان زبه واقف لفوق جامد لدرجه أنى شوفت راسه خارجه من ورا الاستك منفوخه حمرااااااا مدوره شكلها يخبل .. ساعتها ما أقدرتش أمسك نفسى من الهيجان .. شاورت له بأيدى لتحت يعنى نزل المايوه …بص لى بتردد الاول وكأنه مش فاهم أو مش مصدق طلبى .. وكرر على الاشاره بأيده يستفسر .. شاورت له براسى معناها ايوه .. المجنون .. عملها.. ونزل المايوه لحد ما سقط على الارض .. ووقف عريان خالص .. كان شكله يجنن .. حطيت أيدى على بقى وشهقت من المفاجأه .. وأيدى التانيه مسكت بيها كسى ألحق الشلال اللى كان بيخر منه وقف حسام عريان قدامى .. وأنا بأترعش من الهيجان والنشوه وبدء حسام يهيج على منظرى .. فأمسك زبه يدلكه وهو بيشاور لى .. أقلعى انت كمان .. كنت منتظره طلبه منى .. فخلعت الكيلوت بسرعه .. سمعت شهقته .. وبدء يعصر زبه بعنف .. وبدأت أدور حولين نفسى وان أبص عليه من خلف كتافى اشوف تأثير منظر طيازى عليه .. كان بيتحرك كالمجنون .. بيدور على حاجه .. لغايه ما لقيته ييلف ورقه ويكورها ويرميها عندى .. مسكت الورقه وفتحتها لقيتها ملفوفه فى حته شيكولاته بحجم رأس زبه كده .. ومسكت الورقه أقرأها .. كان بيطلب نمره التليفون .. أكلت حته من الشيكولاته ولفيت بالباقى الورقه فيها نمره تليفونى .. بمجرد ما وصلته الورقه .. أمسك بالتليفون .. وطلبنى .. ألوه .. مين .. أنا .. بدلع .. أنت مين .. انا المجنون حسام .. عاوز أيه يامجنون .. عاوزك .. عاوزنى تعمل بيا أيه .. أعمل ايه .. دا أنا حا أعمل عمايل تجننك وتولعك وتريحك .. وأكمل كلامه .. ممكن تقلعى السوتيان كمان .. وضعت سماعه التليفون .. رفعت أيدى انزل حمالات السوتيان .. وسحبتها ورميتها على الارض .. نزلت بزازى الثقيله تهتز على صدرى .. رغم ان سماعه التليفون كانت بعيده عن ودانى ألا أنى سمعت أهه وشهقه من حسام تدوب الحجر .. وهو بيعصر المسكين زبه ..رفعت سماعه التليفون على ودنى .. وأنا بأقوله .. ايه رأيك .. جنان جنان جنان يخبلوا .فيه كده.. فيه كده ..حرام عليكى .. حرام عليكى .. وجسمه بيهتز وصوته مش خارج منه تقريبا .. فضلت الف حولين نفسى بالراحه .. علشان يشوف جسمى من كل ناحيه .. وهو بيتكلم بصوت واطى تقريبا نص كلامه مش مفهوم .. كانت أيدى بتدلك كسى وأيده بتعصر زبه .. اترمى على الفوتيه وراه .. وجسمه يتمايل يمين وشمال .. وزبه بيدفع دفعات من لبنه .. كسى كمان بدء يدفق شهوتى ولبنى .. كنا نسمع صوت أنفاسنا العاليه والنهجان من سماعه التليفون ..بدء حسام يسترد وعيه .. وسمعته بيقول .. مش ممكن حلاوتك دى .. عاوز اشوفك وأأقابلك بره .. لم أكن فى حاله تسمح بالرفض .. وأتفقنا على ميعاد والمكان الذى ينتظرنى فيه .. وجدت حسام فى أنتظارى .. قال لى اركبى بسرعه .. فاندفعت بسرعه لآجلس بجواره وهو يقول .. حرام عليكى جننتى الناس .. فيه كده .. وكانت عيناه مغروسه فى صدرى تأكل بزازى .. صرخت فيه بص قدامـك .. بص قدامـك .. فتنبه أنه يقود السياره .. قال بصوته المنخفض ونهجانه الواضح .. ممكن نروح نقعد فى حته هاديه شويه .. أشرت برأسى علامه الموافقه . وأنا أقول .. زى ما أنت عاوز .. ورميت يدى على فخده أمسحهم .. واقترب من أنتفاخ زبه ببطئ .. حتى لمست زبه فعصرته .. أنتفض وشهق .. ومد يده هو أيضا ليقفش بزى بكفه ويعصره .. أدار محرك السياره وأنطلق بسرعه لنذهب الى المكان الهادى
دقائق ووصلنا عند بوابه موقف سيارات .. بص علينا الحارس براسه من الكشك وهو بيقول لحسام .. زياره ولا أنتظار ؟ رد حسام .. أنتظار .. خرج الحارس من الكشك وهو بيفرك ايديه فى بعضهم وبيقول لحسام .. أوامر الباشا .. فدس حسام فى يده ورقه نقديه .. فحصها الحارس وبدأت على وجهه علامات الرضا .. وهو يقول الانتظار يمين فى يمين .. سلك حسام الطريق كما دله الحارس .. لندخل فى مكان مستطيل غير متسع مرصوصه فيه عده سيارات .. ركن حسام بين سيارتين منهم .. كانت بالسياره التى على اليمين شاب وفتاه .. كانت الفتاه مفتوحه البلوزه وبزازها خارجه منها يرضعهم وهى تدلك رأسه وتمسح شعره .. أما السياره التى كانت على اليسار فكانوا رجل وامرأه فوق الثلاثين .. كانو ا يجلسوا فى المقعد الخلفى الرجل يجلس والمرأ ه تجلس على افخاده وصدرها شبه عارى .. بدأت المراه تتطمئن وتعاود الصعود والهبوط وهى تتأوه وتصرخ .. كان صوتها مسموعا لنا رغم الزجاج المغلق … كانت تقول كلمات من نوعيه أووووه .. حديد .. مولع .. أه أه أ ح أح … جامد .. جامد .. كمان .. كمان … حسيت أنى هجت .. وبصيت لحسام كان أشد منى هياجا .. لمست شفايفه السخنه بصباعى وقربت منه بشفايفى .. والتصقت شفاهنا .. البوس هيجنا اكثر .. مديت ايدى ادلك زبه .. رفع ايدى وفتح البنطلون أندفع زبه للخارج كأنه عفريت بيخرج من القمقم .. كان منتصب لفوق بشده .. حسيت بأيده بترفع البدى بتاعى لفوق بزازى .. ومد ايده مسك بزى الشمال يخرجه من السوتيان ومال عليه .. ودس حلماتى فى فمه .. وكان يمص بتلذذ .. واسنانه تعضعض فيهم برقه ونعومه .. كانت السياره التى بشمالنا تهتز بعنف .. امسك حسام براسى يقربنى من زبه .. وهو يقول تحبى تمصى زبى … كنت مشتاقه .. فتحت فمى على أخره حتى أتمكن من أدخال زبه فى فمى الصغير .. وقبضت على رأس زبه بشفتاى .. كانت ساخنه جدا .. وكان حسام يكاد يموت من الشهوه والمتعه وهو يدفع برأسى ليدخل أكبر قدر من زبه فى فمى .. ويداه تفرك بزازى وحلماتى بحنان ونعومه .. لاادرى الا وهو يرتعش وبلبنه يندفع فى حلقى بقوه .. وسقطت يده الممسكه ببزى لتندس بين فخذاى .. شعرت بأصبعه يبعبصنى بقوه .. فارتمت رأسى من النشوه للخلف وفتحت فخداى ليزيدنى بعبصه .. حتى بدأ كسى ينتفض ويسيل وشعرت بمكانه فى البنطلون قد أصبح مبتلا لزجا ..كانت المرأه مازالت تصعد وتهبط بقوه على الرجل الجالس اسفلها وهى لا تشعر بالكون من حولها .. اما الفتاه والشاب بالسياره الاخرى كانوا قد أنتهوا .. وقد جلسوا ينظروا علينا وعلى ما نفعل .. ألتقت عينى بعين الفتاه .. ابتسمت .. فأبتسمت .. لحظات وبدء حسام يستعيد نشاطه ويتمالك نفسه .. فأمسك يدى وهو يقبلها ويقول لى .. على فكره أنت تجننى .. عاوز نتقابل مع بعض فى مكان أأمن .. أنتى لازم تتناكى .. ماينفعش اللى بنعمله ده .. وضعت يدى على فمه أسكته .. وأنا أقول له .. يا قليل الادب.. أنا لسه بنت ما ينفعش ..قال لى وهو يشعر برضاى .. لا تخافى .. مش حا نقرب من بكارتك وكسك على خفيف .. لكن النيك حا يكون فى طيزك المربربه يا عسل .. حا أفتحك .. نظرت له وأنا أقول .. ايوه عارفه النيك فى الطيز .. لكن مش ممكن .. عاوز تدخل زبك ده كله فى خرم طيزى الصغير ده .. دا أنا أموت .. قال ما تخافيش سلميلى نفسك وأنت مش حا تندمى .حا أمتعك ..حا أجننك .. صدقينى .. قلت بميوعه ولبونه .. يعنى لو مش حا يوجعنى .. انا كل جسمى لك وملكك .. فادار السياره وأنطلق وكانت المرأه التى بالسياره التى بجوارنا مرتميه على زجاج السياره بوجهها تنظر فى فراغ وعينها نصف مغمضه .. بلا حراك …
بالقرب من المنزل .. حتى لا يرانا احد سويا .. نزلت من السياره مسرعه اتعجل الوصول للبيت .. أقتربت من دكان عمو يوسف .. فأشار الى أنه يحتاجنى .. أشرت اليه بأن مستعجله وسأعود اليه بعد قليل .. اشار برأسه علامه الفهم والموافقه .. وظهر على وجهه بعض الحزن … كنت أصعد السلم بسرعه حتى وصلت الى باب الشقه وادرت المفتاح فيها .. وقبل أن يفتح الباب .. أنفتح باب شقه أبله فاديه وأطلت برأسها وهى تقول كنت فين كل ده قلقت عليكى .. وبدأت تفتح الباب لتقف أمامى بقميص نوم أصفر كنارى يفضح ما تحته .. سوتيان وكيلوت مينى أسودين …وهى تتمايل بميوعه .. وتقول عاوزه اقولك كلام كثير .. واغلقت بابها وهى تسير ناحيتى ودفعتنى داخل الشقه واغلقت الباب … كانت تحاول احتضانى وتقبيلى .. تملصت منها خوفا من أن تلمس بيين فخذاى فتشعر بالبلل .. وهى غيوره جدا .. تمايعت وأنا أقول .. أستنى بس .. أأخد حمام بسرعه وبعدين أن تحت أمرك .. ضربتنى على طيزى وهى تقول .. طيب بسرعه .. أنا هايجه قوى .. البنطلون عليكى يجنن .. وبسرعه دخلت الحمام وانا أتخلص من ملابسى .. ووقفت تحت الدش أطفئ حراره حسمى وأزيل لزوجه فخداى وكسى .. وضعت الفوطه على رأسى أجففها وأنا أخرج للصاله وجسمى عارى .. أقتربت ابله فاديه تساعدنى فى تجفيف جسمى وهى تعصر بزازى وتقفش فلقتاى .. شدتنى من يدى الى السرير ورمت بالفوطه بعيدا ودفعتنى فارتميت على ظهرى .. فاتحه فخداى .. شهقت ابله فاديه عندما وقعت عيناها على كسى المنتفخ .. وهى تقول كسك شكله غريب يابت .. وبسرعه أسعفنى ذكائى .. لآقول .. البنطلون ضيق قوى ياأبله .. لازم يعمل فيه كده .. اقتربت بوجهها بين فخداى ووضعت شفتاها على كسى وهى تقول أنا اسفه .. بس البنطلون يجنن عليكى .. وبدات فى تقبيل كسى بشفتاها الساخنه .. كان كسى مرهق مما فعله حسام ولكننى اضطررت لمجاراه ابله فاديه .. وقفت وهى تتخلص من ملابسها بسرعه .. وترتمى فوقى بالوضع المقلوب الذى عرفت لاحقا أن أسمه 69 وتشد قدماى وتدس راسها بين الفخذين وتشرع فى المص واللحس .. حتى شعرت براسها تسقط بين فخداى وتوقفت عن الحركه … عرفت أن شهوتها جاءتها بقوه وهى غائبه عن الوعى من اللذه.. كنت مرهقه فنمت على صدرها .. حتى شعرت بها بعد فتره تهزنى وهى تقول قومى بقى.. انتى أستحليتى النومه .. عندى شغل .. افسحت لها فقامت تلملم ملابسها وترتديها على عجل .. فتحت الباب وخرجت بسرعه .. وسمعت الباب يغلق … وقفت أستند على السرير وذهبت الى البلكونه فتحتها بهدوء فتحه بسيطه لآتمكن من النظر الى شقه حسام .. رأيته بالمايوه يتحرك يمين وشمال قلقا .. عندما تأكدت أنه وحده بالشقه .. فتحت الشيش بكامله .. تنبه .. نظر ناحيتى .. كنت عاريه تماما .. تعلقت عيناه بجسدى العارى وزحفت يده الى مابين فخداه لتمسك بزبه يعصره .. هززت بزازى له كما تفعل الراقصات بأغراء .. ثم أمسك بالتليفون .. فعرفت أنه سيكلمنى .. الو .. مين .. أنا..أنت مين .. أنا المولع نار .. عاوز أيه يامولع .. عاوز اقولك أنى لقيت مكان نتقابل فيه على راحتنا .. فين .. مرسم واحد زميلى فى الكليه مش بعيد عن هنا .. اشوفك بكره .. قلت بميوعه اوكيه .. بس أوعى تعمل حاجه قله أدب .. لا وحياتك كل اللى حا أعمله قله ادب .. بس بالادب .. شعرنا بوصول احد والديه .. أغلقت الشيش بسرعه .. ورأيته يرفع المايوه وهو يدخل حجرته بسرعه … بدأت أرتدى ملابسى بسرعه للنزول لعمو يوسف .. لآطفى نار شهوته .. حتى لا ينتظرنى كثيرا .. وكنت أستمتع وأنا أشاهده يترنح كالمذبوح وزبه فى يدى أدلكه وهو يميل على بزازى يمصها ويقبلها ويعصرها .. تأتيه شهوته فيقذف لبنه .. ويهديني أحمل مشترياتى المجانيه وأخرج من المحل ..
خرجت من البيت اركض .. فقد كان حسام ينتظرنى فى السيارة وجلست بجواره فأنطلق .. دقائق وتوقف بالسياره .. كان المكان مزدحم بشباب وفتيات كل منهم ممسكا بورقه مربعه الشكل يرسم فيها بعض ما يقع عليه عينه .. حتى جذبنى حسام لندخل فى بوابه بيت عتيق .. دخلنا .. اغلق الباب .. لم يشعر بنا أحد .. كانت الغرفه مليئه بالرسومات اغلبها لنساء عاريات فى أوضاع مختلفه … ارتمى حسام على فوتيه بجوار الباب وشدنى فجلست فوق فخذيه .. أمسك بيدى قبلها .. كانت يداه قابضه على بزازى تعصرهم واصابعه تقرص حلماتى بنعومه تذيب الحجر .. شعرت بأنتصاب زبه بين فلقتيا .. تراقصت عليه ليصبح تماما يدق ابواب كسى .. ازداد صلابه .. وقفت بسرعه وأنا اتدلل عليه وقلت لا أنت خطر قوى .. وبعدين معاك .. وادرت ظهرى له كأننى اشاهد اللوحات والرسومات .. مرت ثوان .. ووجدته ملتصقا بى من الخلف يدلك زبه المنتصب فى طيزي .. التفت .. شهقت .. كان قد تخلص من كل ملابسه ويقف خلفى عاريا تماما وزبه متصلب يهتز مع دقات قلبه التى كنت أسمعها .. مددت يدى قبضت على زبه بدون وعى منى وبدات فى تدليكه وعصره .. نزلت على ركبتاى وانا مازلت ممسكه بزبه واقتربت بفمى ودسست راسه بين شفتاى .. حتى دفعنى بعيدا عنه .. وهو يقول كفايه .. كفايه .. أحسن حا أجيبهم بسرعه كده .. جلست على الارض لا اقوى على الحركه .. جلس حسام بجوارى وبدء يخلصنى من بنطلونى فنزعه عنى .. حملنى وهو يسير الى غرفه ملحقه بالمرسم .. ووضعنى على سرير بها .. أستلقيت على ظهرى رافعه ذراعيا كجندى يستسلم فى المعركه .. رفعت جسدى بصعوبه .. جلست .. ثوان وتمكنت من الوقوف على قدماى ..سرت أمامه .. تلمس طيزى ودفع اصبعه الاوسط فى خرم طيزي بنعومه .. صرخت بدلع وهياج وأمسكت زبه وسرنا للحمام .. وقفنا تحت الدش والماء الفاتر ينساب على جسدنا المتعب.. بدء حسام يقترب منى وهو يشرب الماء من فوق كتفى ورقبتى .. أوقف ماء الدش ومسح الماء بيده عن جسدينا .. وامسك بذراعى وهو يطلب منى أن أستدير فأعطيته ظهرى .. كنت مستسلمه .. ما كنت أمانع بأن ينكنى فى كسى لو رغب .. أمسكنى من جنبى وهو يسحب الجزء السفلى من جسدى للخارج .. وضعت كفاى على الحائط ودفعت بطيازى للخلف .. فقد فهمت أنه يريدنى أن أنحنى قليلا للامام .. تحسس طيازى بنعومه ورقه وبدء فى تلمس خرم طيزي باصبعه .. مد يده اليسرى على الرف بجواره وامسك امبوبه .. فتحها ووضع بعض منها على أصبعه الذى كان يتحسس به خرم طيزي .. ثم أعاده الى خرم طيزي من جديد وهو يدلكه بنعومه حول فتحتى شعرت بلذه ومتعه من لمساته .. انحنيت أكثر للامام دافعه طيزى للخلف حتى يتمكن مما يفعله .. شعرت بأن عقله أصبعه قد غابت داخلى .. وشعرت ببروده الثلج فى شرجى .. سالته وأنا الهث .. أنت بتعمل ايه فى خرمى .. قال بصوت به كثير من الحنان .. لا تخافى .. هذا كريم ملطف ومسكن … ثوان وبدأت أشعر بتنميل فى فتحه شرجى .. وضع الامبوبه من يده وأمسك بأخرى لها بوز طويل .. كالتى تستعملها أمى فى تزييت ماكينه الخياطه .. وامسكنى من يدى يسحبنى بنعومه .. سرت خلفه .. اجلسنى على السرير وهو يقول نامى على وشك .. نظرت الى ما فى يده وانا أستفسر أيه ده؟ حا تعمل بيه ايه فى .. ابتسم وهو يمسح على خدى .. قبلت ظهر يده .. استدرت واضعه يداى تحت راسى كوساده وتركت له نفسى يفعل بى ما يشاء .. دس اصبعه فى فتحه شرجى ليسمح لآمبوبته بالدخول .. شعرت بمقدمه الابنوب يتلمس طريقه داخلى .. قال حاسه بألم .. قلت لا .. احسست بسائل زيتى يندفع فى شرجى .. بعدها شعرت باصبعه يندس فى خرم طيزي من جديد .. لم أكن أشعر بما يفعل كثيرا .. حتى شعرت بأنه أدخل أصبعين فى شرجى وبدء يمدد خرم طيزي الى الناحيتين .. فعرفت أنه يستخدم أصابع اليدين .. شعرت بخوف .. قلت .. حسام لو نيك الطيز حايوجعنى .. ارجوك بلاش .. نكنى فى كسى افتحنى مش مهم .. لكن لا تؤلمنى .. لم يرد .. وضربنى على طيزى برقه فاهتزت مترجرجه .. وهو يقول استديرى .. أستدرت بسرعه .. صعد فوق بطنى كأنه يركب حصان .. وكان زبه ممدودا أمامه كماسوره مدفع .. ضم بزازى بيداه وأطبقهم على زبه .. كان زبه صلبا ساخنا .. وبزازى تهتز كطبق جيلى من حوله .. دلك زبه بما بقى فى يده من اثر الزيت الذى كان يستخدمه فى خرم طيزي .. وأعاده بين بزازى فشعرت به ينزلق بنعومه بينهما .. وهو يدفعنى بيده ويقول يلا نامى على وشك ..انقلبت على وجهى كما طلب منى حسام ووضعت يداى تحت خدى وانتظرت ماسيفعله .. اقترب أصبعه الشقى من خرم طيزى وبدء فى تدليكه بنعومه .. كنت اشعر بلذه ومتعه جعلتنى اصدر أهات عرف منها باننى مستمتعه ..كانت فتحه شرجى تذوب من لمساته .. كنت أخاطبه ..حسام .. حرام عليك .. حا أموت من لمستك ..يلا بقى .. عاوزه أشوف اخره تهييجى أيه .. سحب اصابعه من شرجى .. وشعرت بزبه الصلب يمسح بين فلقتاى بقوه وبيضانه تمسح على باب كسى .. حتى شعرت برأس زبه الملتهب يندس بخبث فى فتحه شرجى بنعومه وبطئ .. تمدد خاتمى وأبتلع راس زبه فى سهوله نعومه .. وحسام يقول لى بأنفاس لاهثه من الهياج .. حاسه بوجع .. قلت وأنفاسى متقطعه .. لا ..فبدء يدفع زبه بتمهل داخلى .. وزبه يشق طريقه داخلى بسرعه حتى اننى شعرت بان طيزى استقبلته كله بلا معاناه او الم .. كأنها أستقبلت مئات الازبار قبل ذلك .. رفعت جسدى حتى اشعر بأنه قد دلف كله داخلى .. فاستمتع حسام وتأوه.. وسحب زبه ببطئ كما أدخله حتى شعرت براس زبه الساخن على فتحه شرجى الزلقه .. ثم عاد ليدفعه من جديد .. فتصدر منى شهقه .. وارتميت بجسدى المرفوع ليلامس السرير كما كان .. وشرع حسام فى دفع زبه بقوه داخلى ويسحبه بقوه وانا أصدر أصوات بين الترجى والترحيب .. وأسمعه من التأوهات ما جعلته يزيد زبه دلكا فى شرجى ..وهو يصدر أصوات لذه كانت تزيدنى جنونا وشهوه.. سحبه بقوه من طيزى وبسرعه وحدته ممسكا بزبه يعصره وهو يقربه من وجهى.. رفعت رأسى .. فعرفت أنه يريد أن يدسه فى فمى .. فتحت فمى فأدخله بحنان بين شفتاى .. عاد الى مكانه فوق ظهرى ودلك زبه بقوه ماسحا شفرات كسى من أسفل لاعلى .. صرخت أحووووه.. فعاد فعلته مره أخرى فتمايلت وأنا أغمغم حلو ياحسام .. زبك حلو قوى .. زبك يجنن .. عاوزاه جوا طيزى على طول .. دخله بقى .. فدفعه فى طيزى بقوه هذه المره .. لينزلق بكامله داخلى شعرت به سيخرج من فمى .. مددت يدى على اخرها لآحاول
رفع جسمى ليدخل زبه اكثر .. لم تستطع يداى حملى .. حتى خارت قواى فارتميت على بطنى .. فسقط فوقى فانغرس زبه بقوه فى طيزى وشعرت به يهتز ويدفق نار فى جوفى.. زحفت بيدى ليخرج زبه من طيزى فكان يرمى حمم مشتعله فى جوفى ولكنه امسكنى من جنبى ومنعنى من التملص وزبه ينتفض بقوه تهزنى .. فاتتنى شهوتى من شده ما يفعله بى وبدء كسى يفيض ويقذف من حممه هو ايضا ونحن نرتعش بقوه حتى خارت قوانا .. شعرت بانفاسه تلهب رقبتى وهو مرتمى فوقى وزبه يتقلص وينسحب من شرجى .. بطيئا .. حتى شعرت به قد انزلق خارج فتحتى التى حاولت القبض عليه لمنعه من الخروج … بقينا مده حتى شعرنا باننا نقوى على الوقوف .. امسك بيدى ودخلنا نستحم .. وهو يدلك بزازى ويعصرهم ويتأملهم كأنه لم يرى بزاز بهذا الشكل قبل الان .. مكثنا نلعب تحت الماء .. امسك له زبه اشده وهو يدفع اصبعه فى شرجى . ويلامس كسى يمسحه بكف يده من اسفل لآعلى .. حتى تهيجنا من جديد .. فركعت دافعه طيزى اليه .. فللك زبه الذى بدء ينتصب من جديد .. ودفعه فى طيزى .. كان يعرف طريقه .. اختفى كله فى جوفى وعاد حسام يخرجه ويدخله بنعومه .. وهو يرفعنى بيداه من بطنى حتى لا اسقط على الارض .. كانت قدماى لا تستطيع حملى .. كنت أناديه ان يرحمنى و يترفق بى ويرحمنى .. وهو يزيد زبه دلكا فى خاتمى .. كنت انتفض بقوه كسمكه تحاول التخلص من سناره الصياد .. وهو يدفع بلبنه فى جوفى نار حارقه .. لهيب مشتعل لذيذ .. رفعنى من على الارض وهو يترنح وذهب بى الى السرير فارتمينا وذهبنا فى غيبوبه .. وكسى يسيل ويسيل من ماء شهوتى الساخنه التى تفيض على فخذانا وأنا أقول بصوتى الضعيف حرام عليك ياحسام انت موتنى خالص .. أنت تجنن .. مش معقول اللى عملته فى طيزى ده .. كان يضحك بصوت واهن وهو مازال ينتفض داخلى ..
تعودت على زب حسام .. اصبحت مدمنه نيك الطيز .. كنت اتناك من حسام مرتين الى ثلاث مرات فى الاسبوع كلما سنحت الفرصه وكان المرسم خالى .. ولكنه الاسبوع الماضى أنشغل عنى بأمتحاناته.. كنت فى قمه الهياج .. شرجى يأكلنى من الهياج .. لا تكفيه اصابعى تندس فيه .. لقد تعود زب حسام وصلابته وسخونته .. فى صباح أحد الايام البارده من عده ايام لم استطع النوم من شوقى لزب حسام .. وقفت وراء شيش البلكونه انظر ناحيه شقه حسام .. سمعت والداه يغادران المنزل لعملهم .. انتظرت فتره حتى تأكدت من أبتعادهم .. ونزلت بسرعه اتلفت حتى لا يرانى احد .. خرجت من باب عمارتنا ودخلت بسرعه عماره حسام وصعدت السلم بسرعه .. وقلبى يدق بعنف خوفا من أن يقابلنى أحد من السكان .. طرقت الباب باظافرى لكى لا اصنع جلبه .. بعد فتره شعرت بأن حسام استيقظ ويقترب من الباب ليفتحه .. دفعت الباب ودخلت مسرعه وأغلقت الباب بسرعه .. وقف حسام مشدوها .. ارتميت فى حضنه وأنا أقول واحشنى ياحبيبى .. ويدى تدلك زبه المرتخى .. كان يمسح عيناه من أثر النوم .. وسار فى أتجاه سريره .. أرتمى عليه والتف بالغطاء .. فقد كان مرهق من السهر فى مذاكرته .. كنت مصممه على أن أتناك الان .. وليكن ما يكون .. خلعت ملابسى بسرعه لاصبح عاريه تماما .. وأندسست بجواره على السرير ملتفه بجزء من غطائه .. تمسحت به وامسكت يداه ووضعتها على بزازى وشفتاى ملتصقه بشفتاه .. لم اجد استجابه .. مددت يداى فنزعت عنه بنطلون ترننج النوم ومعه كيلوته الصغير المثير وتركتهم فوق قدماه .. ودسست يدى أعتصر زبه وامسح بيضاته .. كانت يداى بارده .. وزبه ساخنا جدا .. فكنت كمن يستدفى بمدفأه فى ليله بارده .. بدء يتململ فى نومه .. وبدء زبه يستجيب ليدى ويتمتد .. رفعت الغطاء عن جسده المثير .. مسحت صدره بيدى وانا انزع باقى ملابسه العلويه .. وهو مازال يغط فى نومه .. لم ايأس .. عندما أقتربت براسى اتشمم زبه .. ولسانى يداعب راسه .. أستقام وأنتصب .. فقبلته بشفتاى الحاره .. فتح حسام عيناه وهو يغالب النوم وهو ينظر لى .. ويقول حرام عليكى عاوز أنام .. فقلت بسرعه حرام عليك أنت .. طيزى بتاكلنى .. عاوزه أتناك .. تبسم وهو يتثائب .. ودفع بكوعه يستند عليه ليجلس .. مسح عينه بظهر يده وهو يقول .. ممكن أأخد حمام .. شددته من يده اساعده على الوقوف وسرنا ناحيه الحمام .. عندما لمس الماء راسه .. تمايل من النشوه وأفاق .. دفعنى الى ركن الحمام وا لصق بطنه ببطنى .. كان زبه فى مستوى سرتى .. رفعت يدى وتعلقت برقبته فرفعنى فاصبح زبه بين فخذاى .. ضممت فخذى عليه اعصره .. وتقابلت شفتانا فى قبله ملتهبه ..ضمنى اليه بزراعاه يمسح ظهرى العارى .. بدأت ارتعش من النشوه .. وبدأت أشعر بهياجه .. وكان الماء الدافى ينهمر علينا فيزيدنا رغبه وهياج .. وضعت على يدى قليل من الشاور ومسحت جسمه بنعومه حتى امتلئ جسده رغوات عطره .. وقام هو بالمثل وتلمس جسدى البض الهايج بالشاور.. ألتفت ودفعت طيزى ناحيته .. فدفع راحه يده يمسحها واصابعه تدق باب شرجى .. تمايلت دلالا .. وبزازى تهتز على صدرى وتترجرج يمينا ويسارا .. اغلق الماء وهو يمسك بيدى لنغادر الحمام .. وجسدينا تقطر ماء .. ارتمى على السرير على ظهره .. وزبه مرشوق بين فخذه يهتز .. مد يده الى الكومود ليخرج الامبوبه … اختطفتها منه بسرعه وشرعت اضع منها على أصبعى وادفعه فى فتحه شرجى .. كان ينظر الى ويأكل جسدى بعيناه.. ركبت فوقه وسرت على ركبياى وأمسكت بزبه اقربه يثقب طيزى وبدأت أتمايل وأجلس على راسه ببطئ حتى شعرت براسه انحشر فى فتحه طيزى ..صعدت وهبطت عده مرات برفق .. حتى أنغرس كالوتد فى جوفى كقرموط سمك يهرب الى البحر .. شهقت وأنا أرتعش .. ارتفعت يداه لتقبض على بزازى التى تهتز بقوه على صدرى .. كانت قبضه يده على بزازى بقوه كأنه يريد أن يحلبنى كالبقره .. وفعلا .. بدأت حلماتى تقطر قطرات من سائل يشبه اللبن .. فارتفع بجسمه واضعا فمه على حلماتى يمتصهم .. كدت أجن .. وماهى الا ثوان وارتعشت وانا أتمايل فوقه كمن تمتطى جواد يسرع فى العدو.. وكسى يدفع بمائه غزيزا سال على بطنه ثم بلل الفراش حوله .. كان حسام ما زال يمسك ببزازى وهو يدفع بزبه فى جوفى بقوه .. حتى شعرت براس زيه يقترب من قلبى .. كنت ما زلت لم اشبع بعد من زبه الصلب ..فاستندت بركبتاى على الفراش ورفعت جسمى فبدء زبه فى الخروج ..حتى ما أن قارب الرأس من التملص منى .. جلست من جديد دافعه اياه فى جوفى .. وشهقاتى وتأوهاتى تزيده هياجا وتزيد زبه صلابه وقوه .. مرات كثيره .. أرتفع بجسمى .. ثم أهبط .. مرات كثيره أتيت بماء شهوتى .. حتى اننى شعرت أن خرمى قد أهترء من النيك .. وفجأه ارتفع بجسده يحتضننى ويعصر بزازى بصدره المثير .. ويداه تحوطنى .. وزبه يدفع سائله الحارق فى جوفى كمدفع مضاد للطائرات يتصيد طائره فى السماء.. شعرت بلبنه فى فمى من قوه أندفاعه .. او تخيلت ذلك .. لا أدرى .. ارتمى عائدا ليستلقى على ظهره وانا معه استلقيت على صدره وزبه ما زال ينتفض فى جوفى بنعومه وضعف يمتعنى ..
بعد ايام اشتد المرض على أمى .. ذهبنا أنا وبابا نزورها فى المستشفى .. فقد كانت ترغب فى أن ترانى .. كانت حالتها سيئه جدا .. وبعد ذلك بيوم فارقت الحياه .. صاحب القصر الذى يعمل لديه ابى اعطاه اجازه مفتوحه .. كنا نجلس بالساعات أنا وأبى فى الشقه لا نتحدث .. حتى وجدته فى يوم يجلس بجوارى يحتضننى وهو يقول .. ايه رايك نسيب الشقه هنا ونروح نسكن فى القصر.. سرحت بفكرى .. هل سنغادر من هنا .. لن ارى عمو يوسف ولا ابله فاديه .. وأيضا معشوقى حسام .. كيف أعيش بدونه .. وبدون زبه .. كنت احاول أن أجد سببا للرفض ولكننى لم اجد .. تيقن والدى باننى لا ارغب فى الذهاب معه ولكنه وقف ليقطع على خط الرجعه وقال.. غدا نجمع حاجياتنا الضروريه ونذهب الى القصر أقتربت السياره التى استأجرها أبى لنقل أمتعتنا من اسوار عاليه بجوارها أشجار ضخمه .. توقف السائق امام باب حديدى عالى ومتسع .. عرفت أننا قد وصلنا الى مكاننا الجديد.. كان المكان أكثر من رائع .. وكان قلبى يدق بعنف .. لاأدرى .. خوفا .. أم انبهارا… دخلت القصر اسير وراء أبى .. سمعنا طرقات خفيفه على الباب .. التفتنا .. كان الزائر امراه تتعدى الاربعين بسنه او سنتين على الاكثر .. بيضاء .. طويله .. بها جمال هادئ .. لا يخلوا من كبرياء انثوى واضح .. اقتربت وهى تفتح زراعيها لتحضننى وهى تقول انتى ريم .. أهلا وسهلا .. القصر نور .. ثم استدارت براسها تخاطب والدى .. بنتك أجمل من وصفك لها .. شعرت براحه من أطرائها .. سحبتنى من يدى وهى تقول يلا الفطار جاهز .. سرت خلفها اتلفت حولى أستطلع هذا المكان الجديد .. وصلنا الى باب المبنى الكبير .. وعينى ترقب هذه السيده .. كانت تنظر لوالدى وهو ينظر اليها بنظرات لا تخطئها عين مجربه مثلى .. تظهر ان ما بينهما ليس علاقه عمل فقط .. لمحت يد ابى تندس بيين فخذيها من الامام .. تضاحكت وهى تتمايل بدلال .. وهى تقول مش كده .. وهى تنظر الى بطرف عينها .. تصنعت أننى شارده .. لم ارى شئ..
مرت أيام وأيام .. كنت أتجول بالحديقه .. ارى والدى يعمل وهو منهمك فى عمله .. أحيانا لا يشعر بى … ومرات تقودنى قدماى ناحيه غرفه الطعام حيث تكون هناك ثريا .. كما كانت تحبنى أن أناديها .. بلا ألقاب .. فهى كما كانت تقول اختى الكبيره .. كانت ترحب بى وهى تقدم لى اصناف من الفاكهه اوالحلوى .. شعرت بأن بينى وبينها ألفه .. وصممت على أن أعرف مابينها وبين والدى .. عرفت عنها أنها متزوجه من طباخ يعمل فى أحد الدول العربيه .. وأنها تعمل فى القصر اليوم كله وتعود لبيتها القريب من هنا كل مساء لتراعى ابنها سالم وتعد له طعامه ولوازمه وتبيت .. وتعود للقصر فى الصباح .. وذات يوم وجدت أننى فى حاجه لتوجيه ثريا فى عمل ما .. نزلت بسرعه لغرفه الطعام .. لم أجد ثريا .. ناديت عليها .. ثم خرجت الى الحديقه نحو غرفه ابى .. وما أن أقتربت حتى سمعت أصوات لا تخفى على من هى مثلى .. كانت تصدر من ثريا .. اقتربت بهدوء وتطلعت داخل الغرفه من نافذه جانبيه من الممر الضيق .. كان بابا وثريا عاريان تماما .. يقف بابا بجوار السرير مستندا عليه بيده وثريا تقف على ركبتها ممسكه بزبه تمصه بصوت مسموع .. تدسه بين بزازها وهى تقتر ب بفمها تعضعض راسه .. أستلقت على ظهرها فاتحه فخذيها وهى تمسح كسها باصابعها الاربعه.. وأشارت لبابا باصبعها .. تعال.. اقترب بابا من بين فخذيها يتشمم كسها بشهوه ويقبله .. كانت تتأوه تأوهات مكتومه .. أه آه آه .. حلو قوى .. كمان .. بلسانك .. أه أه أح أح .. وبابا لم يرحمها رغم أنها أصبحت تترجاه أن يرحمها .. شعرت بأنها قد تموت من النشوه .. وهى تصرخ كفايه كفايه ارجوك بجد كفايه حاأموت حاأموت وهى ترتفع بجسدها تحاول دفع راس بابا عن كسها ..ابتعد بابا .. ضمت فخذيها تعصر كسها وهى تهتز بقوه .. كانت تأتى شهوتها بعنف وقوه .. بقيت ثوان ترتعش وتتأوه بصوت ضعيف .. بقيا على هذه الحاله لحظات .. حتى رايت يدها تمتد تبحث عن زب بابا تمسكه وتتحسسه بكفها وتمسح راسه باصبعها .. فعرفت أنها تريده ..  كنت ارى زب بابا يلمع منتفخ .. لحظات ويغيب داخلها عندما تجلس عليه بقوه .. وصوت أصطدام فخذها بفخذ أبى كالصفيق .. استلقت على وجهها مستنده براسها على السرير وقد ثنت رجلها كالساجده .. وأنتظرت .. هب بابا وأقترب من طيازها ودفع زبه بقوه فى كسها .. رفعت جسدها بزراعيها كحيوان يقف على أربع وهى تتأوه .. أحووووووو .. حرام عليك .. زبك حا يموتنى .. وهى تتمايل لتدلكه فى جوانب كسها .. كان بابا يسحب زبه كله للخارج ثم يدفعه فيها بقوه .. وارتمى بابا فوقها وهو يهتز بعنف .. فكان يقذف شهوته .. شعرت ببلل شديد فى كيلوتى وعلى فخذى .. فقد كانت يدى تدلك بكسى دون أن اشعر .. وعدت الى المكان الذى جئت منه بهدوء.
فى اليوم التالى .. كنت اتجول بالقصر .. شعرت بالجوع فنزلت الى ثريا لعلى اجد لديها ما يؤكل .. اقتربت من غرفه الطعام .. سمعتها تتحدث لآحد .. تبينت أنه بابا .. سرت بخفه واقتربت وأنا أطل برأسى لمشاهده ما يحدث .. كان بابا يقف خلفها وهو يعصر طيزها وهى ممسكه بشئ تعمله بيديها وتتمايع وتبتعد عنه وهى تقول أهدا ياراجل بنتك تشوفنا .. كان يدفع باصبعه بين فلقتيها وهو يقول عاوز انيك فى الطيز المربربه دى .. وحشانى .. قالت ما تنساش أن بنتك معانا دلوقتى .. قفش بزها بقوه .. شهقت .. وهى تتلفت .. شعرت بانها هاجت .. وشعر بابا أيضا .. مد يده فأخرج بزها الشمال من فتحه فستانها الواسعه وعيناه تلمع .. دس حلمتها فى فمه يمصها ويدغدها باسنانه وهى ترتعش وتئن .. ابتعدت عنه بسرعه وهى تلملم نفسها وتقول .. بعدين ريم تيجى دلوقتى مش كويس تشوفنا كده .. امسك بابا ذراعها يمنعها من الابتعاد ولكنها تخلصت منه وهى تتلفت .. قال بابا وهو يلهث .. دلوقتى ابعتها تجيب حاجات من شقتنا .. حا تتأخر ساعتين على الاقل .. أكون أنا قطعت طيزك نيك … عرفت أنه سيذهب للبحث عنى .. صعدت بسرعه عدة درجات من السلم .. وبدأت أهبط محدثه جلبه حتى يشعروا بأننى فى طريقى اليهم .. تنبهوا لصوت أقدامى .. عندما دخلت الغرفه تصنع بابا انه يسأل ثريا عن اشياء .. وخرج .. طلبت من ثريا طعاما فأعطتنى .. خرجت للحديقه أتمشى .. رانى بابا .. أشار لى بيده كأنه يريدنى عنده .. ذهبت اليه .. فبادرنى .. على فكره عاوزك تروحى الشقه بتاعتنا تجيبى لنا شويه غيارات وتجبيلى الكاست الصغير .. قلت .. حاضر .. بكره الصبح .. بادرنى .. لا..لا .. تروحى دلوقتى علشان أنا عاوز الكاسيت ضرورى ,, فهمت أنه هايج على طياز ثريا .. ولا يستطيع الانتطار لغدا… قلت كالابنه المطيعه .. حاضر .. ابتسم وهو يشعر بالفوز .. تناولت المفتاح وسرت ناحيه غرفتى لآرتدى ملابس الخروج .. وقد بيت فى نفسى اننى سأخرج .. فتحت باب القصر بهدوء حتى لا يحدث صوتا مشيت بخفه ناحيه غرفه بابا .. كانا عاريان تماما يحتضنها بابا وهو يقبلها من فمها بشهوه وهى ممسكه بزبه تدلكه بيدها بقوه .. لف احد ذراعيه خلفها ودسه بين فلقتاها يداعب فتحه شرجها برقه وهى تزووم وشفتاها تعتصر شفتيه بشهوه .. بعد ثوان رايتها تنزلق الى الارض على ركبيتها وتتشمم زب بابا بنشوه وهى تمسحه بلسانها عده مرات قبل انه تدسه فى فمها بقوه .. اعتصرت زبه بقوه .. فهدأ .. وقفت وهى تقول لبابا .. يلا .. مش عاوز تدخل زبك الفرن .. وسارت وهى تتمايل وطيازها الطريه تهتز .. وهى تصفعها بقوه وتقول .. حا أجننك .. أمسكت بزجاجه صغيره وناولتها لبابا وهى تقول .. يلا شحمنى .. وهى تميل للامام ويديها تبعد فلقتا طيزها لتظهر فتحه شرجها منتفخه بنيه اللون من كثره الاستعمال .. دفع بابا فم الزجاجه فى ثقبها وهى تميل لآسفل .. رفع بابا الزجاجه عن خرمها ودس اصبعه ليوزع ماسكبه من الزجاجه ويدفع باصبعه فى العمق وهى تتمايل وتتأوه .. بالراحه ياراجل .. صباعك ناشف .. صفعها على طيزها بقوه حتى أننى رأيت اثر صفعته بلون احمر على طيزها البيضاء .. وهو يقول ..يعنى صباغى أنشف من زبى يالبوه .. وشرع يضع من الزجاجه على كفه ويدلك به زبه المتصلب .. اقترب منها وهو يضربها بزبه على طيزها يشعرها بصلابته .. ثم مسح على فتحه شرجها برأسه .. ودفعه شهقت أووووه .. بيوجع .. بيوجع .. لكن بابا ظل يدفعه برفق وزبه يغوص ببطئ فى طيزها حتى اختفى تماما .. وبقيت بيضاته متدليه تلامس بين فلقتاها .. أعتدلت ثريا واقفه بحركه عجيبه وهى ترتعش من النشوه والهياج .. كان منظرها عجيبا وهى واقفه ملتصقه بظهرها فى صدر بابا وزبه بالكامل داخل جوفها .. لف بابا ذراعيه وامسك بزازها يعصرهم وهو يقبل رقبتها وكتفها من الخلف وانفاسه تتسارع .. بقيا فتره ليست بالقليله بلا حركه ..كنت متعجبه من منظرهم وهم واقفين كالاصنام .. رغم أن جسديهما كانت تهتز وترتعش كأن الارض تهتز من تحتهم .. بدأت ثريا فى السير للامام .. وبابا ملتصق بها يسير خلفها وزبه مرشوق بها .. كانت مستمتعه وهى تعصر زب بابا وهى تتمشى فى الغرفه .. حتى ظهرت عليها علامات النشوه وأنفجر شلال من المياه من كسها وهى مازالت تهتز بقوه وتقول .. أه أه أح أح أح أوووف .. بأموت فى زبك .. عاوزاه كده على طول .. أح أح أح .. وبدأت تسير ناحيه السرير وزب بابا مازال فيها .. ووضعت يديها على السرير ومالت للآمام .. وهى تقول بصوت مثير .. يلا نيك .. كأن بابا منتظر منها ألامر .. فسحب زبه من جوفها سمعت له صريرا .. ودفعه ببطى .. وهى تتلوى وتتمايل .. وتقول .. بالراحه .. خليك حنين .. حرام عليك .. أيه ده ماسوره فى طيزى .. أح أح أحوووه … وبابا يخرج زبه بسرعه ويدخله ببطء.. حتى رايته يسحبه بسرعه وأخرجه تماما .. ابتعد عن ثريا .. فافسحت له فى السرير فجلس وهو يصوب زبه بيده لآعلى .. سارت ثريا وهى مفشوخه تترنح وصعدت فاتحه فخذيها تضم افخاذ بابا وجلست وبابا ممسكا بزبه يصوبه فى فتحتها حتى تأكدوا من أن الرأس امام العين .. جلست منهاره وهى تصرخ .. اتفشخت .. أتفشحت.. وجسمها كله يهتز من النشوه .. وبابا يمسكها من وسطها يعينها على الوقوف .. لم تستطع الوقوف .. كان زب بابا مرشوقا بها كسيخ و ضع فى دجاجه معده للشوى.. بدأت تستجمع قوتها لتقف .. حتى قارب زب بابا بالخروج من جوفها .. سقطت بقوه.. سمعت صوت تصفيق فخذيهما …وبقيت على ذلك صعودا وهبوطا ورعشات وتنهدات وبابا يمص بزازها كلما تمكن من ذلك .. بدأ بابا فى الاهتزاز فعرفت انه سيأتى شهوته فى طيز ثريا .. احتضنا بعضهم وثريا تتأوه وتقول..نار نار نار .. وساقاها تتصلب .. ورايت سوائل كثيره تبلل طرف الملاءه تسيل على الارض .. أرتمى بابا للخلف وفوقه ثريا وغابا عن الوعى ..
مشيت بخطوات بطيئه حتى لا أصدر صوتا .. وأتجهت نحو باب القصر للذهاب الى شقتنا كما طلب باب منى وكسى مبلل فاخرجت من حقيبتى فوطه صحيه كنت دائما اضعها فى حقيبتى للطوارئ ودفعتها بين كسى والكيلوت.. لتمنعنى الاحساس بالبلل .. واقفلت الباب خلفى بهدوء.
ما كان يفعله بابا وثريا اصابنى بهياج .. تغلب هياجى وشهوتى على حزنى وألمى .. امسكت بسماعه التليفون وادرت نمره حسام .. سمعت صوته يرد .. ترددت وأنا اقول ازيك ياحسام .. رد .. مين معايا .. ياه بسرعه نسيتنى كده .. شعرت بفرحه فى صوته .. وهو يقول .. ريم .. وحشانى وحشانى وحشانى ..حا أتجنن عليكى .. بتكلمى منين .. قلت .. من الميدان الكبير .. فقال كمن لا يصدق .. بجد .. قلت بجد .. قال دقائق وساحضر لك .. تمشيت أتفرج على المعروضات بالفتارين .. وعقلى مشغول بحسام .. سمعت صوت سياره تقف بجوارى .. كان حسام وهو يفتح الباب ويقول أركبى .. أنطلق دون أن يسألنى .. كان طريقه فى أتجاه المرسم .. قلت .. أنا جايه أأخذ حاجات من الشقه .. مش عاوزه أتأخر .. ابتسم وهو يقول .. مش حا تتأخرى .. بذمتك مش حسام وحشك .. أبتسمت وانا أهز رأسى ..نعم .. بسرعه دخلنا المرسم .. جلسنا على الفوتيه بجوار بعض وكل منا ينظر للآخر..أمسك يدى بحنان وهو يقترب من فمى بفمه وقبلنى بسرعه وهو يمسك بيدى .. كنت اشعر بخجل من أن أجاريه فيما يريدنى فيه الان .. فانا فى حداد .. ولكن جسدى لا يعرف الحداد .. فهو مشتاق لجسد حسام ..وقفت وبدأت اتخلص من ترددى وملابسى معا واصبحت عاريه تماما .. كان يمص كسى ويلحس شفرتاى بشوق ولهفه وهو يحاول ان يدس اصبعه فى فتحه طيزى  تأوهت وأنا أرجوه .. أيوه ياحسام .. عاوزاك تقطع كسى عض ومص .. كسى عاوزك .. مش قادره أحرمه منك أكثر من كده .. كان يمسح كسى بأصابعه الاربعه كأنه يجلو قطعه معدنيه .. واعتدل وهو يستلقى بجوارى وهو يقول بصوت يخرجه بصعوبه .. وبعدين فيكى كسك مش معقول .. عاوز أنيكك فى كسك .. لكن خايف .. مسحت على صدره وأنا أقول .. كفايه عليك طيزى .. لكن ممكن تدلك زبك الحديد ده فى كسى من بره .. زى ما أنت عاوز .. ارجوك .. وفتحت ساقاى بأنفراجه كبيره .. فنظر الى كسى اللامع ويده تدلك زبه بقوه .. وأقتر ب يمسح رأس زبه الملتهب بشفرات كسى من أعلى لآسفل وبالعكس بقوه وهو يحترس الا يندس زبه داخلى من هياجه ولزوجه كسى المرحبه بدخوله .. ابتعد بجسمه خطوات وهو يبتعد بزبه عن كسى ويرفعه لآعلى ويقذف لبنه بقوه على بطنى وبزازى ووجهى .. وهو يخرج اصوات تأوهات تذيب كس نساء الدنيا .. كنت أرتعش وارقص نشوه وكسى ينقبض من مشاهدتى لتعبيرات وجه وجسد حسام .. وجسمى كله يستجيب فأرتعش وتأتينى شهوتى بقوه تهزنى هزا عنيفا وأنا أصرخ أه أه أه .. جننتنى ..حرام عليك .. قلبى سيقف .. أه أه أح أح أح.. أوووووووه .. وشعرت بأننى أغيب عن الوعى فلا أخرج صوتا وحسام يستلقى بجوارى بلا حراك …لا ادرى كم بقيت على هذا الحال .. ولكننى أنتبهت على أصابع حسام وهى تعبث فى خرم طيزي .. فعرفت أنه يستعد للجوله الثانيه .. انقلبت على وجهى لآسهل له ما يفعل .. قبلنى من قباب طيازى وهو يمسحها بيديه وهو يقول . أيه الحلاوه دى .. طيازك تتاكل أكل .. وهو يهزها .. فتهتز كطبق مهلبيه شهى ..وأنا أنظر اليه من وراء كتفى لما يفعل مستمتعه ولذتى لا توصف … اقترب بزبه من وجهى وهو يقول .. مصى .. ودفع زبه فى فمى .. امسكته ببيوضه حتى لا يدسها هى أيضا فى فمى من شهوته .. كان زبه يلف ويتخبط فى كل الاركان من السقف للجانبين .. وجسمه يرتعش .. سحبه بقوه من فمى وهو يقترب من ظهرى ويمسحه صعودا وهبوطا بين فلقتاى .. شعرت به ينغرس فى لحمى من قوه أنتصابه وصلابته..ضربنى على لحم طيزى بكفه وهو يقول .. لا لفى نامى على ظهرك .. أستدرت وانا أنظر لزبه الجميل الفاتن .. حا تنكنى فى كسى .. وأمسك ساقاى ورفعهم الى كتفيه وهو يقترب من فتحه طيزى يتحسسها بزبه .. كانت جاهزه تتقلص .. شعرت برأس زبه يتلمس طريقه وينزلق بنعومه وغاص داخل جوفى .. رفعت بطنى وأنا أتأووه مستمتعه .. أوووووووه .. مش كله كده مره واحده .. ولكن لمن .. كان يدفع زبه الى اخر مداه .. والاصبع الكبير ليده اليمنى يمسح شفرات كسى بنعومه ورقه.. كدت أجن .. ملت بجسمى أريد أن أنقلب على وجهى من الهياج ولكنه امسك فخذى بقوه يمنعنى ..وهو يسحب زبه من جوفى .. كأنه يسحب روحى من جسدى .. وأنا أستعطفه .. أستنى شويه .. أستنى شويه .. حلو قوى وهو جواى.. فدفعه مره اخرى بجوفى لآشعر بخشونه شعر عانته يمسح طيزى الناعمه ويلسعها … فعرفت أن زبه كله داخلى .. بقى لحظات يدلكه يمين وشمالا فى اجناب أمعائى… فتراقصت وكسى يدفع شهوتى بقوه وساقاى تهتز على كتفيه ويداى تكبش بالفراش وصوتى يحاول الخروج من حلقى فلا يستطع .. وشعرت بأن وجهى أنتفخ من تجمع كل دمى فيه .. دقيقه وهدأت.. كان حسام ينظر الى برقه وحب وهو يتأملنى وينتظر أن أستعيد وعيى .. نظرت اليه وأبتسمت وأنا أقول .. فيه كده برضه .. حد يعمل فى حبيبه كده .. قال وهو يبتسم .. علشان حبيبه لازم يعمل فيه كده وأكثر .. وسحب زبه برفق .. أرتفعت ببطنى معه .. ودفعه بهدوء .. مرات ومرات .. وفى لحظه .. دب الجنون فيه .. فكان يسحب زبه بسرعه ويدفعه داخلى بقوه تهزنى كسياره تصدمنى .. ووجهه يتقلص بتعبيرات ممتعه وهو يرفع راسه ينظر لفوق .. ارتعش وزبه يطلق قذائفه الساخنه فى جوفى .. وهو يهمهم ويتأوه أه أه أه طيزك نار نار .. زبى ساح .. زبى داب .. كانت رعشاته وكلماته تذيب الحجر .. فتدفقت شهوتى من كسى كحمم بركان تتدفق وتتدفق تلسع شفرات كسى من سخونتها .. لم تستطع قدماه على حمله .. نزل على ركبيته وارتمى بنصفه العلوى على السرير وساقاى مازالتا على ظهره .. شعرت بنعاس لذيذ وخدر بجسمى كله فنمت ..
دب النشاط اللذيد بجسدينا .. اوصلنى الى قرب الميدان الكبير وأخبرنى بأنه سينتظرنى ليعيدنى الى القصر
فتحت باب القصر .. كانت ثريا تنظر من باب المطبخ فلما رأتنى اشارت بيدها .. يلا يا ريم غيرى هدومك بسرعه عندنا شغل كثير .. البيه زمانه جاى.. شعرت بفضول .. كنت أريد أن أرى البيه .. قلت .. جاى دلوقتى .. قالت على وصول ومعاه ضيوف .. سمعنا باب القصر يفتح .. مرقت سياره البيه ووقفت أمام الباب الكبير للمبنى .. نزل البيه وهو يتجه الى باب السياره الاخر يفتحه .. أمسك يدى ولم يتركها بسرعه وهو يقول .. اهلا وسهلا .. اسمك ريم مش كده .. فاشرت برأسى .. نعم .. شعر بخجلى .. رحب بي ثم صعد الى غرفته .. بعد فنرة مشيت متلصصه ودخلت القصر من الباب الكبير وأنا احاول العثور على شريف بيه وبثينه .. سرت فى ممر صغير .. فى نهايته وجدت باب صغير به نافذه زجاجيه يطل على حمام السباحه .. كان شريف بيه يجلس على كرسى شازلونج بجوار الحمام عارى تماما وبثينه تسبح فى الحمام وعندما أطلت النظر اليها كانت هى الاخرى تسبح عاريه .. خرجت من البيسين .. اقتربت من شريف وهى تمسك به تشده ليسبح معها .. ولكنه كان أقوى منها فشدها هو لتقع جالسه على فخديه العاريان .. فيمسكها من وسطها يبقيها وهى تمسح بطيزها زبه .. وارتمت على صدره تمسح حلمات بزازها المنتصبه دائما بصدره .. وتقابلت شفتاهما بقبله ساخنه .. أقترب شريف وجلس على الارض وامسك بقدمها يشده اليه .. الا وأرى فم شريف وقد التصق بكس بثينه مفتوحا على أخره كأنه سيأكله .. وهى تتنفس بقوه وتتنهد وتتأوه .. شريف ..شيرى .. مش كده .. بالراحه .. ارجوك .. أنا مش قدك .. حرام .. حرام ..حرررررررام .. قالت كلمتها الاخيره وهى ترتعش وتتمايل راسها بقوه لليمين والشمال .. فقد أتتها شهوتها بعنف .. هز شريف زبه فى الهواء كلاعبى القفز بالزانه عندما يختبرون العود قبل القفز .. وأقترب من شفراتها ودسه بقوه ,, صرخت صرخه .. لا بد من أن بابا وثريا سمعوها خارج القصر .. بعدها بدء شريف فى نيكها بقوه وعنف وهى تصرخ .. ارتمت يداها بجانيها فلم تعد متعلقه بها فى رقبه شريف ومالت رأسها.. وسكتت .. كانت قد أفرغت شهوتها مرات كثيره ولم تعد تحتمل .. بدء شريف فى أفراغ لبنه فى كسها بقوه وهو يزووم كذكر اسد .. وأنزلقت بثينه ومعها شريف وناما على الارض وصدرهما يعلو ويهبط بسرعه .. تسللت عائده من حيث اتيت .. وجسمى يفور هياجا….
فى اليوم التالى اعددنا وجبه الغذاء وطلبت منى ثريا أن أكون معها فوق لتعلمنى كيفيه اعداد السفره .. سمعت خطوات شريف بيه .. اقترب منى وهو يمسح بيده على شعرى وهو يقول عامله ايه ياريم .. مبسوطه .. اشرت براسى نعم وأنا اتفحصه .. جلس شريف بيه على مقعد السفره وهو ينظر وعلى شفتيه ابتسامه ماكره وهو يقول .. على فكره ياريم القصر كله كاميرات مراقبه .. تعرفى كده … قلت .. لا .. قال .. كنت باشوف اللى أتصور مع بثينه فى حمام السباحه. شوفتك وأنت واقفه ورا السلم .. ارتبكت وكادت تسقط منى الاطباق .. وحاولت ان أهرب من أمامه من شده الخجل .. ولكنه أمسك يدى بسرعه وهو يقف ويقترب منى وهو يمسح بظهر يده خدى بنعومه ورقه .. لا تخافى .. لن أفشى سرك .. وأكمل .. على فكره أنا أحب أن ترانى فتاه جميله وأنا أفعل ما كنت أفعل .. ادرت وجهى حتى لا انظر فى عينه .. وبادرنى بسؤاله .. أنت عندك كام سنه ؟ قلت بصوت منخفض .. حضرتك تدينى كام سنه .. سكت قليلا وهو يتأمل جسدى .. قال 18 سنه .. كذبت وأنا أقول .. وكام شهر كمان .. هز رأسه .. وهو يقول وصوته أصبح كالهمس .. تحبى تشوفينى تانى .. لم اجيب .. مد يده وامسك ذقنى يدير رأسى ناحيته وهو ينظر فى عينى . .وكرر .. تحبى تشوفينى تانى .. هزيت راسى .. نعم .. ابتسم وهو يقول .. النهارده بعد العشاء بساعه .. اطلعى الى غرف النوم .. أدخلى اول أوضه على اليمين .. ستجدى برواز لآمرآه عاريه متعلق على الحيطه .. ارفعيه حتلاقى تحته برواز من زجاج .. ستصبح الغرفه الثانيه مكشوفه لكى كأنك معانا .. ولا نراك أو نشعر بك .. وشعرت بظهر يده تمسح بزازى كأنه لا يقصد ..ترك يدى وهو يكمل على فكره أنت تجننى .. من ساعه ما شوفتك حسيت أنك حكايه .. مش كده .. نظرت فى عينيه .. كانت عينيه مبتسمه لامعه ساحره .. وكأننا أتفقنا على لقاء .. سمعنا صوت خطوات بثينه .. بدأت اكمل ترتيب السفره .. اقتربت بثينه من السفره.. أجلسها شريف بيه كجنتل مان .. زى ما بيحصل فى الافلام .. مددت يدى دققت الجرس لثريا .. وأكملت رص اصناف الطعام .. وأستأذنت وانصرفت ..
بعد كام ساعه.. فتحت باب الحجره الاولى وأغلقت الباب من الداخل وأنا اتلفت حتى رايت البرواز .. وبكلتا يدى رفعته من على الحائط .. كان خلفه شباك صغير من الزجاج الفيميه ..والغرفه الثانيه مكشوفه أمامى بالكامل .. والسرير أمامى مباشره .. كانت الغرفه خاليه … وقفت أنتظر .. لم يمر وقت طويل الا وباب الغرفه الثانيه يفتح .. وبثينه ممسكه بيد شريف وهى تتمايل عليه ويتضاحكان .. وبمجرد أن أغلق شريف الباب .. بدأت بثينه فى التخلص من ثوبها .. خلعت حمالاته .. واسقطته على الارض .. لم تكن ترتدى أى شى تحته .. ووقفت عاريه تماما .. تراقصت وهى تلف حول نفسها .. وأرتمت على السرير وهى تنظر لشريف .. بسرعه خلع شريف من كل ملابسه ليقف عريان فى وسط الغرفه وهو ينظر بطرف عينه ناحيتى .. همت بثينه تمشى على يدها وركبتها فوق السرير وهى تقترب من زب شريف وفمها مفتوح كأسد جائع .. كان زب شريف لم ينتصب بعد بقوته التى رايتها من قبل .. ولكن بعد قليل من مداعبات بثينه ومصها وميوعتها .. انتفخ وتمدد وتكورت راسه ولمعت بشده ..  فاستلقت على ظهرها فاتحه ساقيها وهى تفتح باصابعها شفرات كسها .. مال شريف بكل جسده فيصبح بين ساقاها ولسانه يتحرك خارج فمه كلسان افعى تتشمم فريستها .. أستطاعت ان تبتعد بكسها عن فم شريف .. وهى تقول بصوت متقطع .. شيرى .. شيرى .. كفايه .. أبوس رجلك .. مش قادره .. مش قادره .. أه أه أه أف أف .. لسانك وشفايفك يجننوا .. ومالت لتنام على وجهها … قباب طيازها مستديره ناعمه مغريه .. مد شريف يده يتلمسها ويحسس عليها براحه يده .. تأوهت .. سرح بأصبعه بين فلقاتها وبعبصها .. أنتفضت وهى تصرخ .. أحووووه .. كمان .. صباعك حلو .. وشريف يمسح فتحه طيزها بنعومه ورقه .. وهى تضع أصبعها داخل فمها تمصه كطفل رضيع .. رايت شريف يدلك زبه بقوه وهو يقترب من طيز بثينه ويحاول دفعه فيها .. شعرت به بثيه .. رفعت رأسها وقالت .. ارجوك ياشيرى أوعى تدخله على الناشف .. زبك راسه كبيره .. تموتنى .. كانت تستعطفه بميوعه .. أرجوك .. أدهنه .. خليه حنين مش خشن .. أخذ شريف دهان من الكومود .. ومسح زبه بباطن كفه بعد أن أفرغ فيه من الدهان .. نظرت بثينه خلفها وهى تمد يدها لتفتح فلقتاها وتقول .. يلا .. ادفسه جامد .. عاوزه أتقطع .. أقترب شريف برأس زبه من فتحتها .. وضغط برفق .. أنزلق زبه بسرعه فى شرجها المدرب .. صرخت .. أه أه أوووووووووووه ..يخرب بيتك … طيزى أتقطعت .. أحووووووووووه .. أتفشخت .. فيه زب راسه كده .. حرمت أخليك تدخله فى طيزى تانى .. كانت تصرخ كالمجنونه .. فيزيدها شريف دلكا ودفعا .. كانت تعلم بأن صراخها يزيد من هياجه .. ويزيد من أنتصابه .. مما يمتعها أكثر .. بدء شريف يدفع زبه بقوه فى جوفها .. فتندفع للآمام .. ويسحبه منها ببطئ فتزوم وتتأوه .. ورعشاتها متتاليه .. فرأيتها تأتى شهوتها عده مرات .. وكسها يفيض بماء كالشلال .. حتى بدء صراخها يضعف .. فعرفت أ نها قد تكون أكتفت او أغمى عليها من النشوه .. تمايل شريف وهو بنظر ناحيتى وجسمه كله يهتز وهو يقذف لبنه فى جوف بثيه التى شعرت بقذفه .. فرفعت رأسها .. وهى تقول سخن سخن لبنك سخن .. بحبه وهو سخن كده .. أه أه حاأموت .. ولعتنى .. أترمى شريف عليها ويده تلتف تعصر بزازها المنتصبه دائما .. وأصابعه تقرص حلماتها .. فكانت تتأوه .. لا ..لا .. كفايه .. بزازى مش مستحمله أيدك .. كانت تحاول ان تقوم واقفه ولكن ثقل جسم شريف فوقها .. او ربما ضعف جسمها .. لم تستطع .. وغابت عن الدنيا .. قام شريف وأختفى عن ناظرى .. لآفاجأ به يقف خلفى عاريا تماما وهو ممسك بزبه النصف منتصب وهو يقول .. أيه رأيك .. كنت فى حاله من الهياج بحيث أننى كنت أخرجت بزازى من السوتيان والبلوزه أعتصرهم وأقرص حلماتهم وتخلصت من البنطلون فسقط بين قدماى ويدى الاخرى تدلك كسى بشهوه وهياج .. لم أكن أتوقع أن هناك باب جانبى يمكن شريف من الدخول عندى بهذه السرعه .. أقترب شريف منى وهو يمسك بزازى وعيناه تأكلها .. وما أدرى الا وحلماتى فى فمه يمضغها ويمصها برفق .. لم أشعر بخجل منه .. مددت يدى أمسكت بزبه وأنا أقول .. فين الحمام .. عاوزه أغسل ده .. عاوزه أمصه وهو نظيف .. اقتربت من الحوض ووضعت زب شريف فيه كأننى سأغسل منديل .. وغسلته بالصابون وأنا أدلكه بكفاى .. أنتصب وتمدد .. ملت بجسمى ووضعته فى فمى .. رغم ضخامه رأسه الا أننى تمكنت من مداعبته بأسنانى ولسانى وشفتاى .. كاد شريف أن يجن .. لم يتمكن من قذف لبنه فى فمى .. ربما تكون بثينه قد أستنزفت لبنه كله فلم يعد لديه لبن يقذف .. رفعنى من ذراعى وهو يقبل شفتاى ويقول .. ستسافر بثيه غدا .. ويوم الاثنين أجازه ثريا .. سأقوم بأرسال باباكى لفرع الشركه اليوم كله .. وسأحضر اليك من الصباح .. لم ينتظر رد منى .. وأكمل .. على فكره حا تلاقى مايوه بكينى على الشازلونج فى البيسين .. عاوز أشوفه عليكى .. غادر الغرفه .. أرتديت ملابسى ومشيت لغرفتى كالحالمه
لقيت بابا بيصحينى صباح الاثنين وهو يخبرنى بأن البيه كلفه بالسفر لفرع الشركه لتسليم بعض الاوراق المهمه .. وأنه حايرجع قبل حلول الليل .. توجهت الى البيسين .. وجدت فعلا مايوه بكينى فوشيا صغير بشكل ملفت .. مسكته بأيدى أتفحصه .. السوتيان ده مش ممكن يشيل بزاز بحجم بزازى .. ده بالعافيه بخفى حلماتى ..وكمان الكيلوت .. مثلث صغير يادوب يخفى شفرات كسى بس .. مربوط بمجموعه من الخيوط للربط بالجانبين .. أما الكيلوت فكنت مرتبكه وأنا أرتديه .. مجموعه اربطه على الجانبين وخيط رقيق أندس بين فلقتى طيزى أختفى مايتشفش .. وقفت أتأمل جسمى فى المرأيه الكبيره .. كنت مثيره .. فتاكه .. لقد أخترعوا هذا المايوه ليكشف أكثر مما يخفى ويخلى البنت سكسيه مثيره أكثر مما لو كانت عريانه خالص ..
سمعت باب القصر يفتح ويغلق .. فعرفت أن شريف بيه وصل .. جريت بسرعه وتمددت على الشازلونج كأننى ماحستش بحضوره .. لحظات قليله وسمعته يصفر بفمه .. وهو على بعد خطوات منى .. وهو يقول مش ممكن الحلاوه دى .. مش ممكن .. أموت أنا .. وأقترب وهو يشد يدى لآقف .. وقفت .. اشار بأصبعه أى أستديرى .. لففت حول نفسى عده لفات .. كانت عيناه تكاد تخرج من وجهه من الهياج .. يبتلع ريقه بسرعه وتفاحه أدم تتحرك صاعده هابطه … مد أيده يقلع هدومه بسرعه وهو مذهول .. وعينيه مابتفارقش جسمى وبزازى بالذات .. وقف قدامى بمايوه اسود صغير جدا .. وزبه منتفخ كموزه كبيره بين فخاده .. أقترب منى وهو يحضنى بقوه وفمه يبحث عن شفتاى .. كانت شفتاه تعتصر شفتاى بعنف .. كان يأكلها لا يقبلها .. ترك شفتاى ونزل لرقبتى يقبلها ويداه تفرك بزازى بقوه عاصره .. تألمت .. ولكن كان الما لذيذا .. شعرت بأن شفتاى متورمه من قبلاته .. وأنفاسه الساخنه الحارقه تلسع رقبتى وخلف اذناى .. استسلمت .. شعر بى .. كنت لا أستطيع الوقوف على قدماى .. حملنى لينيمنى على الشازلونج وزبه ينغرس فى لحمى .. ومال يقبلنى من جديد .. كنت أريد أن أتكلم ولكننى لم أستطع الكلام .. كنت اتأوه تأوهات مكتومه كالمحمومه .. خلع المايوه فانتفض زبه بقوه ممتدا امامه يهتز .. وقعت عيناى عليه تمنيته .. تكلمت بصعوبه .. شريف بيه .. شريف بيه .. أرجوك .. مش حا أقدر على ده .. وكنت اشير الى زبه الصخرى .. أرجوك أنا ممكن أخليك تجيب لبنك بين بزازى او فى بقى فى أى مكان لكن مش ممكن جوايا .. أرجوك .. رفع راسه بعد ان توقف عن تقبيلى ودعكى .. ونظر الى باستغراب .. وهو يقول .. ليه يا ريرى .. ده مش كبير قوى .. حتى شوفى .. وأمسك بيدى يضعها فوق زبه .. اطبقت يدى عليه .. لم تكفى يد واحده .. أبتسم وهو يأخذ الثانيه ويضعها بجوار الاولى .. تمكنت بصعوبه من لف كفاى الاثنين حول زبه الرهيب … ارتعش من ملمس يدى .. شعرت بأن جسمه أصبح شعله من نار .. تركنى وهو يقترب من الماء ويلقى بنفسه فيها كمن بطفئ نارا.. بقى فتره حتى شعرت به هدأ .. أقترب من حافه الحمام ووضع يداه وعليها ذقنه وهو ينظر الى بهيام ويقول .. بتعرفى تعومى .. اشرت براسى نعم وأنا اقف وأسير ناحيته .. وقذفت بنفسى فى الماء لآريه براعتى فى السباحه .. ترك الحافه وهو يجدف بيداه ليقترب منى .. الا وشعرت بأصبعه يبعبصنى فى طيزى.. صرخت وأنا أحاول الابتعاد .. أمسكنى من وسطى يحتضننى ويمنعنى من الابتعاد.. خرجت بزازى من السوتيان من شده ما كان بيعصر بطنى .. مسكته من زبه اللى كان يحاول الدخول يين فخادى .. وقلت .. شريف بيه مش كده .. تراجع براسه مستغربا .. مناداتى له بهذا الاسم .. وهو يقول لا أحب الرسميات هنا .. أنا أسمى شريف بس او لوحبيتى شرى .. بس… زى ما أنا ناديتك ريرى .. أيه رأيك .. ابتسمت .. وقلت طيب ياسى شرى .. كأننى أجربها فى فمى .. قال نعم .. ياعيون شرى .. قلت .. أنت بتصور اللى أحنا بنعمله دلوقتى .. قال .. بصراحه أيوه .. بحثت براسى فى أركان الحمام لآبحث عن كاميرات أو ما شابه .. ضحك وهو يقول بتدورى على أيه .. الكاميرات مش ظاهره .. لكن أوعدك أمسح اللى مش عاوزاه .. قلت …كلام شرف .. قال وهى يدق بكفه المفتوح كفى وهو يقول شرف …وبعدين قال يلا بقى أحنا حا نفضل طول اليوم فى الحمام .. قلت وعلامات الجديه ظاهره على وجهى .. بس أنا لسه عذراء .. ضحك وهو يرتمى على ظهره فى الماء .. وهو يقول .. كله بيرجع زى الاول وأحسن كمان.. فهمت مقصده .. وأكملت وكمان بصراحه بتاعك صعب قوى قوى .. ما أقدرش عليه .. وبدأت السباحه لآخرج من الماء .. سبح خلفى وهو يخرج ايضا .. أمسكت بالبشكير وبدأت أجفف جسمى .. شد البشكير من يدى وهو يقول .. لا لا بأحب الجسم المبلول … وبحركه خاطفه أمسك بسوتيانى ورفعه لآعلى فخلعه من رأسى .. تمرجحت بزازى على صدرى .. تعلقت عيناه بهم وهو يصرخ .. مش ممكن الحلاوه دى .. مش ممكن الحلاوه دى .. أموت فى البزاز دى .. ومد أيده يرفع بزازى ويعصرهم .. فعاملته بالمثل وأمسكت زبه أعصره أنا كمان … مال بفمه يمص حلماتى ويدفعنى للخلف فأستلقيت على ظهرى … بصيت لبزازى كانت حمراااااا من تقفيشه ودعكه .. رأنى فأبتسم وهو يبتعد ويقول .. نريحهم شويه ونزل الى الكيلوت فسحب طرف خيط منه .. فأنكشف كسى الصغير .. حاولت أن أخفيه بكفى .. ولكن كانت يداه أسرع فمسك ايديا.. ولصق فمه كله بكسى يمضغه مضغا .. ساعتها عرفت ليه كانت بثينه بتصرخ .. فصرخت … وتمايلت أحاول أن أشد كسى من بين فكه .. كفريسه تخلص نفسها من فم أسد جائع .. لم أستطع .. أستسلمت وانا أرجوه أن يترفق بى .. شيرى حرام عليك .. شرى أرجوك .. مش كده .. بالراحه .. أح أح أح .. أوووووووووه … أرجوك .. مش أنا حبيبتك .. ارحمنى .. وكسى يدفع بشلال من شهوتى .. يمصها شريف بنهم ونشوه .. جبت شهوتى يمكن   3مرات وهو لا يرحم .. ولما حس بحركتى تخمد .. أبتعد عن كسى ومال ليأخذنى فى حضنه .. حسيت وأنا بين ذراعيه بشعور جميل بين النشوه والامان .. وعرفت أنه سيفتح حصنى ألان لا محله …. مسك أيدى حطها على زبه السخن المولع فقبضت عليه بقوه … تأوه من قبضتى .. وأقترب بشفتاه الساخنه يحرق بها شفتاى .. تملصت بشفتاى من شفتاه وانا أرجوه بصدق .. وأنا أتحسس زبه .. حبيبى ده صعب أنه يدخل جوايا .. يموتنى .. أرجوك ..حاول تقدر خوفى .. طيب اقولك أنا أعمل أى حاجه أنت عاوزها غير أنك تدخله فيا .. بص فى عينى وهو يمسح بأيده على شعرى ولم ينطق … ابتعد بجسمه عنى ليقف على ركبتيه وهو يفتح ساقاى ويقترب بزبه من كسى وهو يقول .. خلاص .. حا أدلكه على شفراتك من بره زى البنات ما بتعمل .. حا أفرشك بس .. أوكيه .. وبدء يدلك زبه بقوه على شفراتى صعودا وهبوطا ويمينا ويسارا .. كنت زى المجنونه .. وراسى يروح الى الجهتين وتأوهاتى تقتلنى وتقتله .. أح أح أح أووووف .. أحووووه .. حلو .. حلو .. أموت فى زبك … دخله فى كسى بقى مش قادره … نيكنى ..نيكنى .. كنت لا أقصد .. ولكنها كلمه خرجت من فمى من هياجى .. الا وشعرت بزبه يندفع فيخترق كسى.. شعرت بلسعه كلسعه السيجاره .. وألم خفيف … صرخت أى أى أى .. توقف شريف عن الحركه وبقى ساكنا لفتره … شعرت به يسحب زبه من كسى .. بصيت على زبه وهو يخرج من كسى .. كان ملغوص بلون أحمر .. فعرفت أنه دم بكارتى .. ابتسم وهو يمسك بالبشكير يخفى به زبه او ربما يمسح الدم عنه وهو يقول .. مبروك ياعروسه .. فضلت نايمه فتره من الوقت وهو قاعد جنبى يتحسسنى بيديه .. رفعت جسمى عاوزه أقعد .. مد يده يساعدنى .. قعدت وعينى متعلقه بزبه اللى لسه منتصب بالجامد قوى قوى .. وقد كان مسح عنه دم بكارتى .. مديت أ يدى أتحسس رأس زبه المكور .. وأنا أقول مستفهمه .. دخلت الكوره دى فى كسى ازاى .. لم يجب .. ولكنه ابتسم وهو يقف ويشدنى لآقف .. وسرنا للبيسين .. دفعنى فى الماء وأرتمى خلفى .. تسابقنا ولعبنا .. كان يعتصرنى فى أركان الحمام ويقفش بزازى ويبعبصنى فى طيزى .. ويمص شفتاى ولسانى .. وكنت أشد زبده المنتصب وأضربه بأيدى فيتمايل كبندول الساعه .. أحتضننى من الخلف وأيده تعصر بزازى .. حاولت التملص منه.. فقلت ,, يلا نخرج بعدين بابا ييجى.. قال لاتخافى لن يغادر الفرع قبل أن أأمرهم بذلك … أطمئننت .. وشعرت برغبه أن نعيد الجوله .. أمسكته من يده وأنا أقول بدلع .. يلا نطلع نكمل اللى كنا فيه .. استلقينا على الشازلونج ومد يده وهو يشير للحلقه المعلقه ببظرى وهو يقول .. ممكن نخلع دى .. أنا عاوزك لى وحدى .. لم ينتظر ردى .. غاب لحظه وعاد بيديه شئ من العده .. وجلس بين فخذاى .. رفع يده بالحلقه ناولها لى . نظرت اليها .. ورميت بها فى ماء البيسين .. بصيت لزبه وقلت .. يلا .. مش عاوز تنيك ؟ ابتسم وأمسك بيدى قبلها وهو يقول لسه الجرح جديد .. أستنى شويه .. وأمسكنى من وسطى ليديرنى على وجهى .. أستدرت .. داعب فتحه شرجى بأصبعه وهو يقول عاوزك توعدينى ما فيش حد يلمسك غيرى .. ولا حتى اللى فتح طيزك .. ممكن .. قلت وهياجى واضح فى صوتى من مداعبته من النهارده أنت حبيبى بس .. شد ساقاى فأصبحت أنام على الشازلونج لغايه بطنى بس وركبتاى تلامس الارض وطيزى مقنطره ناحيته ملت براسى .. شوفته يدلك زبه بدهان ريحته حلوه .. فعرفت انه حا ينكنى فى طيزى .. دخل صباعه فى خرم طيزي الحار .. حسيت ببروده الدهان ولزوجته .. تمايلت من النشوه .. وقلت بصوت ضعيف من الهيجان .. شيرى .. حبيبى .. بالراحه .. دخل رأس زبك حبه حبه .. اللى فتح طيزى ماكانش زبه بالحجم ده .. ولا راس زبه بالكبر ده .. لمس فتحتى بنعومه بزبه وفضل يلف زبه نصف دائره لليمين مره وللشمال مره .. لغايه ما أستجابت فتحتى وتمددت مرحبه بالضيف الغليظ .. فأدخل الرأس برفق .. صرخت أى أى أى بالراحه أرجوك .. فسحبها .. ثم أعادها مره أخرى فكان الالم محتملا .. فتأوهت مستمتعه .وجسمى كله يرتعش . عرف ذلك من صوتى .. ترك رأس زبه فى خرمى دقيقه .. حتى تعودت على حجمه وبدأت أنا أتمايل وادفع بطيزى للخلف .. كان الجزء الباقى من زبه سهلا .. فكانت الرأس المشكله…أمتلا جوفى بزبه .. تأوه وهو يسحب زبه من جوفى وهو يقول نار .. زبى حايذوب زى الشمعه جواكى .. طلع زبه بره شويه لترطيبه .. ودخله من جديد .. حسيت به كله فى جوفى .. ضميت خرم طيزي عليه أعصره .. وأنا اناديه .. شيرى .. زبك حلو .. خليه شويه جوايا .. ارفعنى عاوزه أقف وهو جوايا .. كنت عاوزه أعرف ما كانت تشعر به ثريا عندما تفعل ذلك مع بابا .. رفعنى شريف ولآننى أقصر منه .. مال بجسمه للآمام حتى لا يخرج زبه من جوفى .. التصقت بظهرى فى صدره .. أمسك بزازى وهو يضمنى لآلتصق أكثر به .. كان شعورا لا يوصف وزبه مرشوق فى طيزى كأنه يحملنى به .. ارتعشت من النشوه وجسدى كله يهتز ورجلى تتهز فى الهوا وشهوتى تتدفق بقوه من كسى .. ساخنه تلسعنى . سكنت حركتى لحظه أستعدت فيها وعيى مما يفعله زبه بى .. ناديته .. يلا نيك .. وأنا أبتعد بجسمى قليلا عنه ليتمكن من تحريك زبه فى طيزى دخولا وخروجا .. بدء يدفع زبه فى جوفى بعنف يرجنى ويداه مازالت تعصر بزازى حتى لا اسقط للآمام .. كنت أسمع صوت سحب زبه ودفعه فى جوفى .. وتأوهاتى له شريف بحبك وبحب زبك . عاوزه أفضل أتناك كده منك على طول .. اح اح بأموت فيك بأموت فى زبك الشقى ده .. أوووووووه .. كمان .. كمان .. بدء شريف ينتفض متعه وهياجا .. سألنى أجيب فى طيزك ولا بره .. كنت منهكه من الهياج .. قلت .. زى ماتحب .. زى ما تحب .. جوه .. جوه. حسيت بلبنه وهو بيندفع فى جوفى نارا بتحرق .. تأوهت .. أوووووووه .. كل ده .. كل ده … كفايه كفايه .. بطنى أتملت لبن .. سابنى فأرتميت على وشى على الشازلونج.. وأرتمى فوقى وزبه لسه ينبض فى جوفى ..
دقائق وحسيت به يقوم من فوقى .. كنت فى حاله من النشوه ماحستش راح فين .. أنتبهت بعد فتره .. حسيت بيه قاعد جنبى يتأملنى ..  سبحنا ولعبنا وشبعنا قبلا ومصا ومزق بزازى قفشا ومصا .. ومديت أ يدى العب فى زبه المنتصب بقوه … مال على ودانى وهو يقول كسك لسه بيوجعك .. قلت .. لا .. فى الحقيقه كان هناك بعض الالم .. ولكننى كنت مشتاقه لزبه يقتحم كسى ويرطبه .. قفز خارج الماء وهو يشدنى اليه فخرجنا … قعدنى على الشازلونج وفتح رجليا . نزل على ركبتيه حط بقه على كسى يمصه.. كصغير بقره يرضع من أمه.. فتحت ساقاى على أخرهم لتستوعب رأسه .. قتلنى مصا ولحسا وعضا .. وجسمى كله يهتز وينتفض .. أه أه أه .. صرخت أقول له… أجيبهم فى بقك .. حاأجيبهم فى بقك .. حا أجيبهم فى بقاااااااااااااك .. لم يتحرك .. فسالت شهوتى على شفايفه وخده ولسانه .. وهو مستمتع بطعمها .. نزلت على الارض مكومه وانا اشير له بأصبعى يعنى قرب وأنا أضع أصبعى فى فمى أمصه .. فهم ما أقول .. أقترب بزبه من فمى ودسه فى شدقى .. كومت فمى عليه بصعوبه وأنا أمصه بصوت عالى .. ويدى تفرك بيضاته .. وهو يتمايل ويتأوه هياجا … لم يعد يتحمل مصى. سحبه بقوه من فمى .. وأمسك بساقاى مباعدا أياهم عن بعضهم وجلس بينهم وهو يدفع زبه الجبار بقوه فى كسى صرخت أووووووه أووووووه أوووووه .. يامجرم .. مش كده .. كسى مش قدك .. ولا قد زبك .. وتمايلت كأننى أرقص تحته ولفيت رجليا ورا ظهره لمنعه من أخراجه.. لف يده يفك فدماى المتصلبه خلف ظهره .. وبدء يسحب زبه ببطء للخارج .. شهقت .. فدفعه بكامله داخلى فصرخت .. كنت أشهق واصرخ .. حتى أحتبس صوتى .. فكنت أغمغم وأتأوه وأتوسل اليه بأن يرحمنى … شرى أرحمنى .. أرحم كسى .. مش قادره أتحمل مش قادره أتحمل .. زبك جبار لها حق بثينه تصرخ كده وأكثر .. عاوزه أصرخ .. وضعت يدى فى فمى أعضها لآمنع نفسى من الصراخ .. ولكن لم استطع .. صرخت .. وماء شهوتى يفور من كسى نافوره لآشعر به يسحب زبه بقوه من كسى ويكب شلالا من اللبن على بزازى ووشى . وجسمه بنتفض وهو يتأوه ويزوم ويزئر ويعوى ويصدر اصواتا شبقه ممتعه . كان لسانى يبحث عن لبنه لآتذوقه .. فأقترب بزبه من فمى .. فسكب ما تبقى من اللبن فى فمى وهو يعصر زبه بقوه .. حتى افرغه تماما .. وضع يده على جبينه وهو يترنح وتمدد بجوارى وهو يقول .. بأموت فيكى… أنت تجننى.
بعد عده أيام من لقائى بشريف .. كنت فى غرفتى أرتب بعض اغراضى بعدما خلصت شغلى مع ثريا .. سمعت بابا ينادينى .. خرجت برأسى من النافذه .. أيوه يابابا عاوز حاجه .. لا ياحبيبتى .. بس فيه واحده صاحبتك على باب السرايه بتسأل عليكى .. خليها تتفضل .. مش راضيه .. بتقول أنها مستعجله …خرجت .. رايتها .. لم تكن صديقه لى .. أراها لآول مره .. أقتربت منها وقبل أن أنطق … أحتضنتنى وهى تقول همسا فى أذنى .. أنا سكرتيره شريف بيه .. أحتضنتها .. سحبتى من يدى وسرنا بعيدا .. أعرفك بنفسى أنا مدام عنايات سكرتيره شريف بيه وكاتمه اسراره وحاجات تانيه .. قلت مرحبه .. أهلا وسهلا .. مدت يدها بلفافه وهى تقول .. شريف بيه بيبلغك بميعاد الاثنين وعاوزك تلبسى ده .. مشيت بعض الخطوات .. توقفت وهى تقول .. شريف بيه بيستأذنك .. ممكن أجئ معاه .. لو ماتضيقيش .. نظرت اليها أتفحصها .. كانت فتاه قاربت من الثلاثين من عمرها اوتزيد قليلا .. رشيقه رغم أرتدائها عبايه فضفاضه .. لكنها لا تخفى بروز صدر عامر وطياز عاليه مثيره .. كانت ذات أنوثه مخفيه ولكنها طاغيه .. نظرت فى عينها وأنا أقول .. اللى يؤمر بيه شريف بيه .. مشيت فى دلال وهى تبتعد.
صباح الاثنين صحيت على أ يد بابا تصحينى .. فتحت عيناى .. قال .. البييه كلفنى بالذهاب لفرع الشركه كالاسبوع الماضى .. وجلست فى أنتظار شريف .. سمعت صوت باب القصر يفتح وسياره شريف تقترب .. سمعته يكلم شخصا ويتضاحكان .. عرفت أن عنايات معه .. تمددت على الشازلونج على وجهى .. وقف شريف بجوارى وبدء فى التحسيس على ظهرى العارى , بدء التخلص من ملابسه .. وبالمثل تخلصت عنايات من ملابسها .. أمسكنى من يدى وقفز بى فى الماء .. فأقترب وهو يقبلنى على راسى ورفع ذقنى ليقبض على شفتاى يعصرهم يأكلهم .. يفتك بهم .. لا أدرى ما أسم ما كان يفعله بهم .. كانت الشهوه تقتله .. وكان سيقتلنى من الهياج .. نادت عنايات شريف .. شريف .. مش كده .. البنت حا تموت فى ايدك .. تنبه شريف . وهو يبتعد عنى .. صعد السلم بصعوبه .. امسكت به عنايات .. قبلته فى شفتاه فبادلها القبله وهو ينظر نحوى.. اشارت لى عنايات .. فخرجت من الماء وأقتربت منهما .. أمسكت نونا ( كما كان يحب يناديها شريف ) .. بزب شريف تخرجه من المايوه .. فأنتصب لآعلى يهتز .. تشممته بحب وهى تمسك راسى تدفعها ناحيته وهى تقول مصى .. خليه يهدأ .. أمسكت زب شرى وشميته زى ما عملت نونا .. كانت رائحته جميله للغايه …. لمسته بشفتاى .. تأووه شريف وتراجع للخلف .. أدخلته بقوه فى فمى .. شهق .. وهو يمسك برأسى يدفعها ليغوص زبه فى فمى أكثر .. كانت نونا بتلعب فى بيضاته وهى بتبص لنا .. شدتنى من شعرى تبعدنى عن زب شيرى وهى تقول .. ممكن أنا كمان لو سمحتى .. ودون ان تسمع ردى .. كان فمها يلوك زب شريف بشكل دائرى كانها تلمع رأسه .. وشريف يتأوه ويرتعش .. وأرتمى على ظهره وزبه يقذف دفعات من اللبن الغزير بلل وجهى وشعرى ووجه وشعر وصدر نونا .. رفع ساقاى ووضعهم على كتفيه ودس فمه كله بين ساقاى .. شعرت بأنفه كالزب الصغير يمسح فتحه طيزى .. كنت أضرب الارض بيداى من المتعه والهياج أستعطفه … أرجوووووك شيرى .. أنت بتاكل كسى مش بتمصه .. حراااااام .. مش قادره .. كفايه كفايه .. أرجوك مص بالراحه مش كده .. شعرت به يعلونى وهو يدفع بزبه بقوه فى كسى من الخلف .. تأوهت أوووووووووووه .. كده برضه .. تدخله كله مره واحده .. ده مش زب ده عامود سرير .. بأحبك وباحب عامود السرير بتاعك .. أح أح أح .. هريتنى .. مش حسه بكسى .. كان بيهيج زياده من كلامى وهو يزيدنى دفعا ودلكا بجنبات كسى المشتاقه لزبه القوى الحديدى .. شعرت بنونا تقترب وهى تدفع شريف من فوقى وهى تقول كفايه .. أنا مش قادره بقى.. نظر اليها .. كانت عاريه تماما .. فقام عنى وهو يمسك بيدها وسارا نحو الشازلونج فأستلقت على ظهرها فاتحه فخذاها وهى تقول .. يلا ياحبى .. عاوزه أحس بزبك جوايا .. بأموت فى زبك .. فرشق زبه فى كسها بجنون .. عوت وفمها مضمومه ورأسها مرفوع لآعلى .. أووووووووووووووووه .. أوووووه .. لتحضنه بقوه كلما أتتها شهوتها .. وهى تقول .. أه أه أه أستنى استنى .. خليه جوه .. ماتحركوش .. ماتخركوووووووووش ,, أدار جسمها لينيمها على بطنها وهى مستسلمه .. ركب فوق طيزها وهو يمسح زبه بين فلقتيها .. وغرس رأس زبه فى فتحتها .. ومال بجسمه عليها.. فأنزلق زبه كله فى جوفها .. سرت على يداى وقدماى وأقتربت منهم .. ووقفت خلف شريف حضنته وأمسح بزازى بظهره .. فزاد بدفع زبه فى طيز نونا .. ارتعش وهو يقذف لبنه فى جوفها .. سمعتها تهمهم ,,, نار نار حريقه فى طيزى .. عاوزه المطافى .. أوووووه أوووووه ….وسكتت بلا حركه …… جلس شريف على الارض بجوار قدمى نونا وجلست خلفه ملتصقه بظهره .. سرنا وشرى يلف يديه حول وسط نونا بيده اليمنى ووسطى بيده اليسرى يضمنا اليه .. كنت أسير وأنا مرتميه برأسى على صدره .. ونونا تتأملنى وهى تقول بمرح .. مالك كده يابت سايحه مش على بعضك .. دلوقتى حا تشبعى منه .. ومش حا تقدرى تمشى على رجليكى النهارده .. قبلت شرى وهى تقول مش كده .. وقفنا نستحم كان شرى ونونا عاريان تماما .. أما أنا فقد رفض شرى أن أخلع البيكينى .. فكان يحب أن يرانى فيه … جففنا أجسادنا حتى لا نتلف فرش الهول والسلالم .. وسرنا نتمايل حتى غرفه نوم شرى .. أغلق الباب .. وهو ينظرالينا بشهوه .. كصياد أمسك بصيده .. تضاحكت نونا وهى تجرى وتشدنى لآجرى معها فى أنحاء الغرفه الواسعه .. طاردنا شرى .. أستسلمت أنا بسرعه .. ضمنى من وسطى وظهرى اليه .. أصطنعت المقاومه وكنت أهز ساقاى كأننى أخلص نفسى .. كانت بزازى تهتز متأرجحه .. وعيناه تخرج من محجراها وهو ينظر الى بزازى من فوق كتفى .. كنت أراه بطرف عينى وهو يأكلها بعيناه.. سمعت شرى وهو يقول بانفاس متقطعه حاره يوشوشنى .. عاوز أنيكك وأنت لابسه البيكينى ده .. شكلك يجنن .. جسمك فيه حلو قوى قوى .. أعتدلت جالسه وأنا أدس زبه فى فمى .. كانت نونا قد وقفت على ركبيتها أيضا لاصقه صدرها بصدره تقبله وهى تلف ذراعها حول رقبته متعلقه به وهى تمسح وجهها بفمه بشده حتى تتلاقى الشفاه.. دفع نونا بيده يبعدها فأرتمت على ظهرها على السرير وهى تنظر الينا .. وسحب زبه من فمى وهو يدفعنى من كتفى للخلف فأستلقيت .. رفع ساقاى يشدهم اليه ويقترب من كسى .. أمسك زبه يهزه فى الهواء كما يفعل دائما يختبره .. وهو يقربه من شفراتى ويدلكه بلطف .. فأنزلق داخلى كقطار مترو أنفاق يدخل نفقه بسرعه …شهقت من أحساسى بضخامته وصلابته .. أوووووووه أحوووووووه أففففففف.. جنان ..جنان .. بحب زبك لما يملانى كده .. أه اه أه .. أستنى شويه .. أستنى شويه .. لما كسى يأخد عليه .. ارجوك .. أستنى ما تخرجوش .. أستنى .. وشعرت به يسحبه للخارج .. صرخت أرجوووووووووك .. أرجووووووك .. فناديت نونا التى كانت نايمه على جنبها متخدره .. نونا .. نونا .. الحقينى .. الحقينى .. حايجيب فى كسى .. الحقينى ..حا يحبلنى … فأنتفضت نونا تدفع شرى للخلف وهى تسحب زبه من كسى وتتعلق به بفمها تمصه وتفركه بكفيها .. فتنطلق منه قذائف اللبن متتاليه وشرى يزوم ويزمجر ويهتز ويتصلب … ارتمينا على السرير وغفوت لدقائق ثم تنبهت على أصوات وهزات بالسرير .. فتحت عينى .. كانت نونا تمص زب شرى بشهوه وقوه … اعتدلت وهى تركبه كالفرس ممسكه زبه تبحث به عن كسها الذى لا تراه .. فأعدلت جالسه أمد يدى مسكت بزب شيرى ادسه فى كس نونا .. شهقت وهى تتهاوى بثقل جسمها فيغوص فيها بقوه .. شعرت بهياج مما تفعل .. فدفعت بأصبعى فى خرم طيزها بقوه وغيظ .. صرخت وهى تنتفض وتتأوه .. أووف أووف أح أح أح حرام عليكم مأ أقدرش عليكم أنتم الاثنين .. حركت أصبعى بعنف فى خرمها .. دفعت بجسمها للآمام لتعصر زب شرى فيها .. وفجأه رأيت شرى يرتفع بجسمه يحملها ومازال زبه مرشوق داخل كسها ويغير وضعيته .. تسارعت دفعاته وقويت وهى تصرخ وتصرخ أوووف ارحمنى .. أرحم حبيتك الى بتحبك وبتموت فى زبك .. أحبك .. أحبك .. كانت تهز رأسها يمينا ويسارا نشوانه وهى تزرف ماء شهوتها مرات ومرات .. حتى خمدت وسكت صوتها .. توقف شرى عن نيكها وهو ينظر ناحيتى .. فتصنعت الهروب .. أمسكنى فأنسلت زبه من كس نونا بعنف .. شهقت …أرتميت على وجهى كأنه غلبنى .. فركب فوقى وزبه يمسح فلقتاى .. بأصبعه سحب الخيط المدسوس بين فلقتاى .. وهو يدك رأس زبه فى فتحه طيزي .. كان زبه مبللا بماء نونا .. فأنزلق الرأس مخترقا فتحه طيزي .. تمايلت ارفع بطنى أساعد زبه فى الدخول .. وأنا أمسك فلقتاى أشدهم للجانبين لآفسح لضيفى العزيز الطريق .. أنغرس فى جوفى ك يد شمسيه بحر تغوص فى الرمال .. وأتيت بشهوتى مرات كثيره لا أعرف عددها .. وفى لحظه كان لبنه يحرقنى فى جوفى نارا حارقه لذيذه .. وهو يهمهم بكلمات حب .. يتغزل فى جسمى وبزازى وكسى وطيزى .. بعد فتره قمنا فتحممنا معا ونحن نلعب .. كنت أدس أصبعى فى طيز نونا فتصرخ مبتعده .. وشري يدفع بأصبعه الاوسط يرفعنى من كسى فأتمايل بهياج وأنا أقبض على زبه ادلكه واشده بقوه .. حتى انهكنا انفسنا .. كان الوقت قد مر سريعا .. نظر الى شرى وهو يرتدى ملابسه وقال .. سأحضر ونونا ومعنا شخص ثالث يحب أن يتعرف عليكى .. فقلت بأستفسار .. رجل .. أم زى نونا .. قال وهو يبتسم وينظر ناحيه نونا.. رجل قوى قوى قوى حتى أسألى نونا.. هززت رأسى وقلت حاضر.
فى تمام التاسعه تقريبا سمعت باب القصر يفتح لسياره شري وضيوفه .. كنت فى استقبالهم .. سلمت عليهم .. عرفتنى نونا بالضيف وهى تشير اليه يوسف بيه .. جو كما نحب أن نناديه وأشارت نحوى وهى تقول ل جو .. ريم .. وبدأت تجهيز العشاء وعينا جو تلاحقنى أينما ذهبت وعيناه تخرج نارا وشهوه .. كنت أتعمد الاقتراب منه وتلمسه بجسمى والانحناء أمامه .. فأصبح وجهه شديد الاحمرار وأنتفخت شفتاه .. وصدره يعلو ويهبط بسرعه .. أبتسمت وانا أسير ناحيه غرفتى.
كانت نونا وجو يسبحوا .. وكانت نونا تطارد جو ويدها تمسك جسمه العارى بهياج ورغبه .. اقتربت من شرى أتمسح به فضمنى الى صدره يعصرنى .. لا أدرى كيف خرج جو .. وجدته يقف بجوارى وهو يمسك بيدى يشدنى برفق وهو يقول لشريف .. لوسمحت .. لو سمحت .. أنا الضيف …كنت أشعر بهياج شرى .. ولكنه أبتسم وهو يبتعد عنى ويرمى بنفسه فى البيسين ونونو تصفق فرحا به …أمسك جو كفاى يقربهم من فمه يقبلهم وهو يقول .. ايه الجمال ده .. طعامه بالشكل ده نادره.. سرت معه كالمنومه وعيناه تمسح جسمى من وجهى لرقبتى لصدرى وتعلقت ببزازى .. أقترب جو بأنفه يتشمم هذا الشق وانفاسه الساخنه تزيدنى شوقا له .. أبتعد بى جو لنختلى ببعضنا وهو يلتصق بجسمه الرشيق بجسمى العارى.. وزبه المنتفخ الصلب يمسح بجنبى .. أرتميت على ظهرى وبزازى تهتز من شده نشوتى .. فأثارته أكثر .. أقترب من وجهى يمسح خداى بظهر يده ويمسح شعرى ويمشط ضفائرى بأصابعه .. كان حنونا بشكل مذهل .. تعبت من رقته .. فقلت بدلال وميوعه .. وبعدين ياجو .. أنت بتعذبنى كده .. نظر الى وذهب بفمه يفتك بكسى .. عضا ومصا ولحسا..  وأنا أتأوه مسترحمه مستعطفه …. جو …. أح أح أح حلو .. حلو أوى ياجو .. جنان أحووووه أوف أح كمان .. دخل لسانك كمان .. جوه كمان .. أحوووووووه أووووووف أوووووووه لسانك حلو .. كمان كمان أوووه .. ارتميت مستلقيه بكامل جسمى على الشازلونج .. صعد بجسمه فوقى يسحقنى سحقا لذيذا .. وهو يدلك زبه ببطنى .. فتحت ساقاى مستعده كى يدفعه داخلى ..أمسكت بزبه أقربه من كسى ويدى الاخرى تدفعه من ظهره وأنا أقول .. كسى بيرجوك تدخل جوا ..كسى مشتاق لزبك وبيحب النيك .. وهو يقول كسك يجنن .. انا ما شوفتش كس صغير كده .. كسك يجنن .. كان كلامه يهيجنى .. فلففت ساقاى خلف ظهره اضمه الى .. ويداى تلف تمسك جنبيه أساعده على دفع زبه بكسى وتدفعه ليخرجه منى .. كنت أتأوه .. أح أح أح حرام عليك .. مش عاوز تنيك كسى المشتاق لزبك .. ما أقدرش أعيش على المص واللحس .. أموت فى النيك .. أففففففففف أح أووه ..نكنى كمان .. كسى ملكك .. بيحبك وبيحب زبك الجميل ده .. أحوووووووووو احوووو عاوز تحرمنى من المتعه دى .. أح أح .. فبدأت حركته تسرع وضرباته تقوى .. وشعرت بدفقات من اللبن الساخن ينتفض فى كسى .. تنبهنا على صوت شرى وهو يقول .. مش يلا بينا نطلع فوق .. كان ممسكا بيد نونا .. عاريان .. كانت نونا تهتز بدلع فتتأرجح بزازها لآثاره جو … وكان زب شرى بين بين لاهو منتصب ولا هو بالنائم .. مدت نونا تشد جو ليقف وهى تمد يدها تمسك بزبه المرتخى قليلا .. أنت نسيتنى ياجو .. ريرى نستك نونا .. أحتضنها جو وهو يقول .. لا ياروحى .. نطلع بس فوق وأنا أموتك بيه .. عرفت اننا سنتبادل بينهما .. أقتربت نونا منى وقالتلي على فكره أنا كمان نفسى فى جسمك وبزازك دى.. عاوزه احضنك وأبوسك ونمص لبعض كساسنا وبزازنا أشمعنى هما يعملوا فينا كده .. أيه رأيك .. هززت رأسى ولم أرد .. نظر الينا شرى وهو يقول بتتوشوشوا بتقولوا أيه .. قالت بسرعه .. كلام ستات .. وهى تبتعد ناحيه جو تتمسح بجسمه العارى ويدها تتلمس صدره كقطه تتملق سيدها .. ومدت يدها تمسك بزبه تدلكه وهى تقول .. عاوزه زبك ده فى طيزى .. حنين مش زى زب صاحبك .. وهى تغمز لى بعينها.
فرغنا من حمامنا .. أستلقينا نحن الاربعه على السرير .. همست فى أذن شرى .. هما وأنا أشير لنونا وجو .. حا يناموا معانا هنا ولا حا يروحو الاوضه التانيه .. ضحك شرى من سذاجتى .. قال .. كلنا مع بعض على سرير واحد .. ده بقى أسمه الجنس الجماعى .. سمعتى عنه .. أشرت برأسى .. لا .. فقال .. دلوقتى حا تشوفى وتستمتعى من اللى بيحصل …فى هذه اللحظه كانت نونا قد بدأت .. رأيتها مرتميه بين فخذى جو وزبه فى فمها نصف منتصب تمصه وتمسحه بشفتاها وهى تنظر فى عينى جو .. ثم رأيتها مستلقيه على وجهها وطيزها تلمع بين فلقتاها وزب جو يلمع أيضا .. عرفت أنها تجهزت بالكريم لها ولجو .. شهقت من ولوج زب جو فى جوفها .. مد شرى يده يدير ذقنى ناحيته وهو يقول .. هيه .. خليكى معايا أنا … تنبهت على صراخ نونا .. جو .. زبك حلو .. زبك حلو .. دخله كله .. موتنى .. موتنى بزبك .. استنى أوعى تجيب دلوقتى .. أستنى .. خرجه أمصهولك.. لسه بدرى .. أوعى تضحك على .. أح أح أح .. بيحرق .. بيحرق .. بأموت فيه وهو بيحرق … أووووف أه أه اه احيييييييييييييه .. هيجنى كلامها .. فقطعت زب شرى عضا ومصا .. فأنتقم منى عضا ومصا فى كسى.. ناديت ..شرى .. شرى .. كفايه لحس بقى .. عاوزاه جوايا .. يلا .. دخله ..جننتنى .. طعننى به بقوه .. شعرت بأن قلبى توقف من قوه دخوله .. تشنجت بطنى وملت للآمام محاوله الجلوس وأنا أرتعش بقوه وعنف وشهوتى تسيل .. لقد أتيت ماء شهوتى من مجرد دخول زبه فقط.. وساقاى تهتز فى الهواء .. رأيت جو ونونا .. ينظروا الينا بدهشه وهياج… بقى شرى ساكنا حتى هدأت حركتى فأستلقى فوقى ملامسا بطنه بطنى وهو يرفع وسطه يسحب زبه ويدفعه فى كسى بقوه تهز جسمى كله .. وكفاه يعصران بزازى عصرا .. رجوته .. بوسنى .. بوسنى .. وكنت الجانيه على نفسى .. قبض بشفتاه على شفتاى .. يأكلها يمضغها يفتك بها .. ارتعشت لقبلاته وجسمى يلتصق به أعصره ضما لصدرى وعضضته فى كتفه .. وأنا أكاد يغمى على من شهواتى المتتاليه العنيفه التى تأتينى مما يفعله بجسمى الهائج .. وبدء زبه يقذف حمما فى كسى وجسمه يهتز فوقى بقوه مع كل دفعه لبن .. كسياره تصدمنى بعنف.. أحتضننى واحتضنته وجسدينا ترتعش وتنتفض … كنت مازلت فى نشوتى .. وشعرت به يسحب زبه الذى مازال منتصبا بقوه ويرفعنى بيده من جانبى وطيزى .. أرتميت على وجهى وظهرى ناحيته .. الا وأصبعه يندس فى شرجى يدهنه بالكريم .. عرفت أنه يريد ان ينكنى فى طيزى .. ناديته بصوت ضعيف .. شرى أستنى عليا شويه .. كده أموت منك .. أرجوك أنا مش قدك .. ولكن لمن كنت أتكلم ..أنغرس زبه بين فلقتيا مخترقا بوابه شرجى .. شهقت .. مزقنى زبه الضخم .. صرخت أه أه أه أى أى أى بيوجع .. بيوجع .. قذف كل منيه وسحب زبه من جوفى وهو يرتمى بجوارى يمسح ظهرى ويقبله وهو يعتذر عما فعل .. بقيت أبكى .. حتى شعرت بنونا وجو وهم يعنفوا شرى لما فعله .. وشرى يعتذر ويعتذر .. رفعنى جو وضمنى لصدره ويده تمسح الدموع من على خدى بظهر يده .. شعرت بصدر جو العارى على بزازى يمسحها برقه .. فتحت عينى ونظرت فى عينه … بدء ألالم فى الاختفاء.
أمسكت نونا ب شرى وهى تدق على صدره بميوعه وهى تقول .. كده برضه .. البنت لسه صغيره ..حرام عليك .. لسه ضيقه .. عامل عليها عنتر .. طيب تعالى لى .. ودفعته ليستلقى على ظهره وأنقضت على زبه تسحبه بيدها وتشده وهى تقول ورينى زبك بقى وشطارته .. وهى تدسه فى فمها تمصه بصوت مسموع .. كنت محتضنه جو أشاهد ما تفعله نونا .. وجو يمسح وجهى بشفتاه بحنان ويضمنى لصدره كأم حنون… أنتصب زب شرى بقوه .. فتحت نونا فخذاها وركبت فوقه وهى تدسه فى كسها .. أختفى .. شهقت بميوعه وهى تقرص حلمات بزاز شرى وهى تقول وحياتك حا أموتك .. علشان أعرفك تتعامل مع البنت الصغيره دى ازاى بعد كده .. وشرى ممسك بها من جانبيها يرفعها لآعلى ويتركها تسقط بعنف لتصفق طيازها على أفخاذه .. كانت تولول وتصرخ وهى تدفع أصبعها تبعبص نفسها وتوسع خرم طيزها وبصت لجو. وهى تقول .. جو ..جو .. يلا عاوزه زبك هنا .. أعملونى ساندوتش .. من ميوعتها أثارت جو .. نظر الى وهو يقول .. تسمحيلى .. أبتسمت وأنا أمسح على يده بحنان وهززت رأسى .. موافقه .. أنامنى برفق وهو يسحب ذراعه من تحتى .. وعيناى معلقه به وبجسمه العارى .. كنت أشتهيه .. رغم أننى مازلت أشعر بالم فى طيزى .. مسح جو زبه بمسحه كريم وأقترب من شرج نونا المتسع شهو ه وهياجا .. ودس زبه فيها .. أبتلعته عن أخره وهى تزووم أووووووووووووه أووووووووووووف أح أح أح وتنتفض بينهما وشهوتها تأتيها مره تلو المره ولكنها لا تشبع … ظلت مده وهى تعتصر أزبارهم بحرفيه فى كسها وطيزها ولا تمكنهم من القذف فيها … هدتهم … أخيرا. أنتفض شرى تحتها وهو يقذف بلبنه فيها وفمه ملتصق بفمها تحاول الخلاص منه لتستطيع الصراخ .. بعدها أهتز السرير بعنف .. فقد كان جو يقذف لبنه فى طيزها .. أرتمى جو من فوقها على جانبه يلهث وهو ينظر ناحيتى فوجدنى أنظر اليه .. تلاقت عينانا .. قبلنى قبله فى الهواء .. أرسلت له مثلها .. قامت نونا تترنح وتقطر من كسها وطيزها لبنهما وهى تحاول تلقفه بكفها .. لا تستطيع .. سارت تترنح الى الحمام وأختفت .. زحف جو بجسمه ليقترب منى وهى يعيدنى الى حضنه وصدره مازال يعلو ويهبط من التعب لففت ذراعيا حوله وألتصقت به بقوه …. وهو يسألنى لسه بتحسى بوجع .. هززت رأسى بنعم .. قال .. يخرب بيتك ياشريف وهو يعصرنى بصدره ويمسح ظهرى ويبوس جبهتى .. وقالي أوعدك مش هيحصلك كده تاني .. ثم نمت في حضنه ودخلت في غيبوبة لم أشعر بشيء.


التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *